إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كيف يسلّط الله عدوّه على وليّه؟؟؟

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كيف يسلّط الله عدوّه على وليّه؟؟؟

    إذا كان الامام الحسين عليه السلام وليّ الله فكيف يسلّط الله عدوّه على وليّه..

    محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني قال: كنت عندالشيخ أبي القاسم الحسين بن روح قدس الله روحه مع جماعة فيهم علي بن عيسى القصري فقام إليه رجل فقال له: اريد أن أسألك عن شئ، فقال له: سل عما بدالك فقال الرجل:أخبرني عن الحسين بن علي عليهما السلام أهو ولي الله ؟ قال: نعم، قال: أخبرني عن قاتله أهو عدو الله ؟ قال: نعم، قال الرجل: فهل يجوز أن يسلط الله عدوه على وليه؟. فقال له أبو القاسم قدس الله روحه: افهم عني ما أقول لك اعلم أن الله عز وجل لايخاطب الناس بشهادة العيان، ولا يشافههم بالكلام، ولكنه عز وجل بعث إليهم رسولا،من أجناسهم وأصنافهم بشرا مثلهم، فلو بعث إليهم رسلا من غير صنفهم وصورهم لنفرواعنهم، ولم يقبلوا منهم، فلما جاؤهم وكانوا من جنسهم يأكلون الطعام، ويمشون في الأسواق قالوا لهم: أنتم مثلنا فلا نقبل منكم حتى تأتونا بشئ نعجز أن نأتي بمثله،فنعلم أنكم مخصوصون دوننا بما لا نقدر عليه، فجعل الله عز وجل لهم المعجزات التي يعجز الخلق عنها، فمنهم من جاء بالطوفان بعد الإنذار والإعذار فغرق جميع من طغى وتمرد، ومنهم من القي في النار، فكانت عليه بردا وسلاما ومنهم من أخرج من الحجرالصلد ناقة وأجرى في ضرعها لبنا، ومنهم من فلق له البحر وفجر له من الحجر العيون،وجعل له العصا اليابسة ثعبانا فتلقف ما يأفكون ومنهم من أبرأ الأكمه والأبرص وأحيى الموتى بإذن الله عز وجل وأنبأهم بما يأكلون وما يدخرون في بيوتهم، ومنهم من انشق له القمر وكلمه البهائم مثل البعير والذئب وغير ذلك. فلما أتوا بمثل هذه المعجزات،وعجز الخلق من اممهم عن أن يأتوا بمثله كان من تقدير الله عز وجل، ولطفه بعباده وحكمته، أن جعل أنبياءه مع هذه المعجزات في حال غالبين، وفي اخرى مغلوبين، وفي حال قاهرين، وفي حال مقهورين، ولو جعلهم عز وجل في جميع أحوالهم غالبين وقاهرين، ولم يبتلهم ولم يمتحنهم لاتخذهم الناس آلهة من دون الله عز وجل، ولما عرف فضل صبرهم على البلاء والمحن والاختبار. ولكنه عز وجل جعل أحوالهم في ذلك كأحوال غيرهم،ليكونوا في حال المحنة والبلوى صابرين، وفي حال العافية والظهور على الأعداء شاكرين ويكونوا في جميع أحوالهم متواضعين، غير شامخين ولا متجبرين، وليعلم العباد أن لهم عليهم السلام إلها هو خالقهم ومدبرهم، فيعبدوه ويطيعوا رسله وتكون حجة الله تعالى ثابتة على من تجاوز الحد فيهم، وادعى لهم الربوبية، أو عاند وخالف وعصى وجحد بما أتت به الأنبياء والرسل، وليهلك من هلك عن بينة، ويحيى من حي عن بينة.
    قال محمد بن إبراهيم بن إسحاق: فعدت إلى الشيخ أبي القاسم بن الحسين ابن روح قدس الله روحه من الغد وأنا أقول في نفسي: أتراه ذكر ما ذكر لنا يوم أمس من عند نفسه ؟
    فابتدأني فقال لي: يا محمد بن إبراهيم لأن أخر من السماء فتخطفني الطير أو تهوي بي الريح في مكان سحيق أحب إلي من أن أقول في دين الله تعالى ذكره برأيي ومن عند نفسي، بل ذلك عن الأصل، ومسموع عن الحجة صلوات الله عليه (1)

    ..............
    (1) بحار الأنوار: ج44 ص271
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو منتظر; الساعة 16-11-2014, 10:55 PM.

  • #2
    اللهم صل على محمد وآل محمد
    حياك الله اخي ابو منتظر وسلمت اياديك على هذه المشاركة القيمة
    نسال الله ان يتقبلها منك وتكون لك حصنا يوم القيامة

    تعليق


    • #3
      إن الله قد سلط الحسين عليه السلام على يزيد ومن أوصله إلى سدة حكم بلاد المسلمين ومن بايعه وشايعه وتابعه إلى يوم القيامة وليس العكس. وما انتصار يزيد المزعوم في كربلاء ومن ثم محاولته إذلال السبي إلا امتداد لهذا التسليط الإلهي على يزيد وسابقيه وتابعيه حتى تزيد غلتهم من الذنوب والجرائم وبالتالي يضاعف عليه العذاب الأليم. وأغلب الظن أن يزيد كان يعتقد بأنه سيعمر في الدنيا وسيستمر في الحكم إلى أن يصل لسن السبعين أو الثمانين قبل أن ينفق مثلما نفق والده وجده وبعدها يواجه عذاب الآخرة. ولكن خاب ظنه ومات بعد سنتين من قتله للحسين.

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة خادم الرضا عليه السلام مشاهدة المشاركة
        اللهم صل على محمد وآل محمد
        حياك الله اخي ابو منتظر وسلمت اياديك على هذه المشاركة القيمة
        نسال الله ان يتقبلها منك وتكون لك حصنا يوم القيامة
        اللهم صل على محمد وآل محمد
        وحياكم الله اخي الكريم
        تشرفت بمروركم الكريم سائلا المولى العزيز القدير ان يشملكم بعطفه ورحمته

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة أبو آدم مشاهدة المشاركة
          إن الله قد سلط الحسين عليه السلام على يزيد ومن أوصله إلى سدة حكم بلاد المسلمين ومن بايعه وشايعه وتابعه إلى يوم القيامة وليس العكس. وما انتصار يزيد المزعوم في كربلاء ومن ثم محاولته إذلال السبي إلا امتداد لهذا التسليط الإلهي على يزيد وسابقيه وتابعيه حتى تزيد غلتهم من الذنوب والجرائم وبالتالي يضاعف عليه العذاب الأليم. وأغلب الظن أن يزيد كان يعتقد بأنه سيعمر في الدنيا وسيستمر في الحكم إلى أن يصل لسن السبعين أو الثمانين قبل أن ينفق مثلما نفق والده وجده وبعدها يواجه عذاب الآخرة. ولكن خاب ظنه ومات بعد سنتين من قتله للحسين.
          بارك الله بكم اخي الكريم ابو آدم
          ازدانت صفحتي المتواضعة بحرفكم الندي
          شاكر لكم هذا المرور الكريم...............

          تعليق

          المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
          حفظ-تلقائي
          Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
          x
          يعمل...
          X