المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الاصطلاحات الفقهية في الرسائل العملية -حرف الميم



م.القريشي
24-11-2014, 08:18 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


المارماهي‌ :
نوع‌ ‌من‌ السمك‌ المحرم‌ أنظر أطعمة التحرير

ماء الحمام‌ :
الماء ‌ألذي‌ يجري‌ ‌من‌ خزانات‌ الحمامات‌ بواسطة أنابيب‌ ‌إلي‌ حياض‌ صغيرة تحت‌ الأنابيب‌ الفتاوي‌ الواضحة أحكام‌ الماء ص‌ 153

المؤمن‌ :
‌هو‌ الاثنا عشري‌ الموالي‌ للأئمة الاثني‌ عشر عليهم‌ ‌السلام‌ راجع‌ لفظ "الايمان

المادة :
‌کل‌ ماء ‌له‌ رصيد يمده‌ بالماء و يسمي‌ الرصيد بالمادة
كماء البئر الفتاوي‌ الواضحة أحكام‌ الماء ص‌ 150
راجع‌ كلمة «الهيئة»

المارن‌ :
‌ما دون‌ قصبة الأنف‌ وهو‌ ‌ما لان‌ ‌منه‌ المصباح‌ وانظر قصاص‌ الأنف‌ ‌من‌ التحرير

المأزم‌ :
الطريق‌ الضيق‌ ‌بين‌ الجبلين‌ ويقال‌ للموضع‌ ‌ألذي‌ ‌بين‌ عرفة والمشعر المأزمان‌ المصباح‌

 
المأمومة : ‌هي‌ ‌التي‌ تبلغ‌ أم‌ الرأس‌ أي‌ الخريطة ‌التي‌ تجمع‌ الدماغ‌ ‌في‌ دية الشجاج‌ ‌من‌ التحرير
و‌هي‌ ‌التي‌ تجمع‌ أم‌ الدماغ‌ و‌هي‌ أشد الشجاج‌
المجمع‌
و‌هي‌ ‌التي‌ تصل‌ ‌إلي‌ أم‌ الدماغ‌ المصباح‌

المؤفون‌ :
أي‌ ذوي‌ الآفة والنقص‌ ‌في‌ أبدانهم‌ اللمعة الحجرية : ج‌ 1 ص‌ 330
ومئوف‌ اللسان‌ كالألثغ‌ و‌هو‌ ‌ألذي‌ يبدل‌ حرفا بغيره‌
اللمعة الحجرية : ج‌ 1 ص‌ 159

المارقون‌ :
راجع‌ الناكثون‌

الماش‌ :
حب‌ كالكرسنة ‌إلي‌ خضرة قريب‌ الجوهر ‌من‌ الباقلاء يؤكل‌ مطبوخا أقرب‌ الموارد
‌ما ‌لا‌ تحله‌ الحياة :
‌ألذي‌ ‌ليس‌ محلا لها كالظفر ‌قال‌ : النجس‌ بالموت‌ انما ينجس‌ ‌منه‌ الأجزاء ‌التي‌ يجري‌ ‌فيها‌ الدم‌ و تدب‌ ‌فيها‌ الحياة وأما ‌ما ‌لا‌ يجري‌ ‌فيها‌ الدم‌ ‌فلا‌ ينجس‌ الفتاوي‌ الواضحة : النجاسات‌

المبطون‌ :
وهو‌ ‌من‌ ‌به‌ داء البطن‌‌-‌ بالتحريك‌‌-‌ ‌من‌ ريح‌ ‌أو‌ غائط ‌علي‌ وجه‌ ‌لا‌ يمكنه‌ منعه‌ مقدار ‌الصلاة‌ اللمعة الحجرية : ج‌ 1 ص‌ 151

المبادرة ‌في‌ الرماية :
‌هي‌ ‌أن‌ يشترط الاستحقاق‌ لمن‌ بدر ‌إلي‌ إصابة خمسة ‌من‌ عشرين‌ مثلا اللمعة الحجرية : ج‌ 2 ص‌ 25

 
المتر :
مائة سنتم‌ ‌أو‌ عشر دسم‌ ‌أو‌ ألف‌ ملم‌، وکل‌ دسم‌ تساوي‌ عشرة سنتم‌، و‌کل‌ سنتم‌ تساوي‌ عشرة ملم‌ فهو يساوي‌ ذراعين‌ وربع‌ ‌مع‌ زيادة قليلة
وقيل‌ يساوي‌ الذراع‌ والنصف‌ تقريبا ‌علي‌ دعوي‌ المنجد ‌هذه‌ التقسيمات‌ معروفة ‌في‌ العلوم‌ الحديثة راجع‌ الفرسخ‌ و الذراع‌

المتردية :
‌هي‌ ‌التي‌ تردت‌ أي‌ سقطت‌ ‌من‌ مكان‌ عال‌ كشاهق‌ عال‌ ‌أو‌ بئر الميزان‌ ‌في‌ تفسير المائدة آية 3

المتعوذ :
راجع‌ "المدعي
المتعة :
تطلق‌ ‌علي‌ النكاح‌ المنقطع‌ المذكور ‌فيه‌ الأجل‌ وهذا‌ معلوم‌ ‌في‌ الكتب‌ الفقهية
وتطلق‌ ‌علي‌ المرأة المتمتع‌ ‌بها‌ ‌کما‌ ‌عن‌ ‌بعض‌ المحققين‌
وتطلق‌ ‌علي‌ الشي‌ء ‌ألذي‌ تستحقه‌ المرأة ‌علي‌ زوجها ‌من‌ العطية بحسب‌ حاله‌ ‌لو‌ طلقها ‌قبل‌ الدخول‌ ‌في‌ العقد ‌ألذي‌ ‌لم‌ يذكر ‌فيه‌ المهر ‌کما‌ ‌في‌ التحرير : كتاب‌ النكاح‌ فصل‌ المهر، و‌کما‌ ‌في‌ اللمعة الحجرية : ج‌ 2 ص‌ 98

المتشرعة :
راجع‌ شارع‌

المثلة :
كتعفن‌ الميت‌ وغيره‌ ‌من‌ المنفرات‌ فيما ‌لو‌ أخر دفن‌ الميت‌ حاشية سلطان‌ العلماء ‌علي‌ اللمعة الحجرية ج‌ 1 ص‌ 61

 
المثغر ‌من‌ الأسنان‌ :
سن‌ مثغر : أي‌ أصلي‌ نبت‌ ‌بعد‌ سقوط أسنان‌ الرضاع‌
التحرير : قصاص‌ السن‌ ج‌ 2 ص‌ 547 م‌ 34

المثلي‌ :
كلما يتساوي‌ أجزاؤه‌ ‌في‌ القيمة والمنفعة وتتقارب‌ صفاته‌ كالحبوب‌ والأدهان‌ يثبت‌ ‌في‌ الذمة مثله‌ و‌ما ‌لا‌ يتساوي‌ أجزاؤه‌ كالحيوان‌ تثبت‌ قيمته‌ اللمعة : ج‌ 1 ص‌ 400
المثلي‌ ‌ما يكثر وجود مثله‌ ‌في‌ الصفات‌ ‌التي‌ تختلف‌ باختلافها الرغبات‌‌-‌ كالأقمشة‌-‌ و القيمي‌ ‌ما ‌لا‌ ‌يکون‌ كذلك‌ منهاج‌ الحكيم‌ : البيع‌

المثقال‌ الشرعي‌ :
للذهب‌ 6، 3 غرام‌ وهو‌ ثلاثة أرباع‌ المثقال‌ الصيرفي‌ ‌ألذي‌ يساوي‌ 8، 4 غرام‌
والمثقال‌ الشرعي‌ ‌هو‌ دينار واحد
ووزن‌ الدرهم‌ يساوي‌ نصف‌ المثقال‌ الشرعي‌ وخمسه‌ أي‌ 52، 2 غرام‌ راجع‌ «الدينار»

المجن‌ : ‌کل‌ ‌شيء‌ يقي‌ الإنسان‌ ‌من‌ العدو حال‌ الحرب‌ ويصونه‌ ‌عن‌ أثر السلاح‌ حاشية كلانتر ‌علي‌ المكاسب‌ ج‌ 2 ص‌ 121

مجلس‌ الشرع‌ :
مكان‌ المحاكمة والقضاوة ‌قال‌ : و‌كذا‌ تصح‌ كفالة ‌کل‌ ‌من‌ يستحق‌ ‌عليه‌ الحضور ‌إلي‌ مجلس‌ الشرع‌ بأن‌ تكون‌ ‌عليه‌ دعوي‌ مسموعة و‌إن‌ ‌لم‌ تقم‌ البينة ‌عليه‌ بالحق‌ التحرير : الكفالة‌-‌ المسألة الثالثة
 
المجاورة لمكة :
‌من‌ النصوص‌ ‌التي‌ ظاهرها تحديد المجاورة لمكة بسنة الجواهر ج‌ 20 ص‌ 70 ‌قال‌ : سواء ‌كانت‌ إقامته‌ أي‌ المقيم‌ ‌في‌ مكة بقصد التوطن‌ ‌أو‌ المجاورة و ‌لو‌ بأزيد ‌من‌ سنتين‌ التحرير، ‌في‌ أقسام‌ الحج‌

المجبوب‌ :
مقطوع‌ الذكر بحيث‌ ‌لا‌ يبقي‌ لديه‌ ‌حتي‌ مقدار الحشفة
راجع‌ "الجب" بلفظها

المجثمة :
و‌هي‌ ‌التي‌ تجعل‌ غرضا وترمي‌ بالنشاب‌ ‌حتي‌ تموت‌
وهذه‌ ‌من‌ الطيور الشرائع‌ ص‌ 269

المجاملة :
سفته دوستانه‌ معاملة بالكمبيالات‌ الصورية راجع‌ "كمبيالة" بلفظها، الكمبيالات‌ ‌في‌ المسائل‌ المستحدثة ‌من‌ التحرير : آخر ج‌ 2

مجيدي‌
: راجع‌ لفظ «روبية


المحضر :
السجل‌ وغلب‌ أخيرا ‌علي‌ ‌ما يسجل‌ ‌فيه‌ كلام‌ المتداعيين‌ ‌في‌ المحاكم‌ الينابيع‌ آخر كتاب‌ القضاء

محاشي‌ النساء :
‌في‌ خبر ‌أبي‌ بصير ‌عن‌ ‌أبي‌ ‌عبد‌ الله‌ ‌عليه‌ ‌السلام‌ سألته‌ ‌عن‌ الرجل‌ يأتي‌ أهله‌ ‌في‌ دبرها، فكره‌ ‌ذلک‌ و ‌قال‌ : إياكم‌ و محاشي‌ النساء الجواهر ج‌ 29 ص‌ 105


المحارفون‌ :
‌من‌ الحرفة و هم‌ المحرومون‌ ومنقوصو الحظ
وهم‌ الذين‌ ‌لا‌ يبارك‌ لهم‌ ‌في‌ كسبهم‌ حورف‌ كسب‌ فلان‌ كأنه‌ ميل‌ برزقه‌ ‌عنه‌ اللمعة : ج‌ 1 ص‌ 330

المحاق‌ :
انمحق‌ الهلال‌ لثلاث‌ ليال‌ ‌في‌ آخر الشهر ‌لا‌ يكاد يري‌ لخفائه‌ والاسم‌ المحاق‌ بالضم‌ والكسر المصباح‌

 
المحاقلة :
عقد محرم‌ وهي‌ عبارة ‌عن‌ بيع‌ القمح‌ بشي‌ء ‌منه‌ و ‌كذا‌ ‌غير‌ القمح‌، ‌فلا‌ ‌يجوز‌ ‌فيه‌ بيع‌ الحب‌ بحب‌ ‌من‌ جنسه‌ ‌کما‌ ‌في‌ التحرير : ‌في‌ بيع‌ الثمار

المحقون‌ :
المراد ‌به‌ ‌غير‌ النابع‌ و ‌إن‌ جري‌ ‌علي‌ وجه‌ الأرض‌
المسالك‌ ج‌ 1 ص‌ 3

المحلل‌ :
الداخل‌ ‌بين‌ المتراهنين‌ ‌في‌ السبق‌ بأن‌ يجري‌ دابته‌ بينهما ‌علي‌ وجه‌ يتناوله‌ العقد و‌له‌ الربح‌ ‌إن‌ سبق‌ ولا‌ خسارة ‌عليه‌ ‌کما‌ ‌في‌ اللمعة الحجرية : ج‌ 2 ص‌ 25

محاسن‌ المرأة :
مواضع‌ زينتها المسالك‌ ج‌ 1 ص‌ 435

المحاطة ‌في‌ الرماية :
‌هي‌ مقابلة إصابات‌ الأول‌ ‌مع‌ إصابات‌ ‌الثاني‌ وإسقاط التماثل‌ ولمن‌ فضل‌ ‌له‌ ‌من‌ الإصابات‌ ‌يکون‌ الاستحقاق‌ ‌له‌ ‌کما‌ ‌في‌ اللمعة الحجرية : ج‌ 2 ص‌ 25

المحترم‌ :
يوصف‌ ‌به‌ مال‌ المسلم‌ و ‌من‌ بحكمه‌ مقابل‌ مال‌ الكافر
و‌في‌ قولهم‌ يحرم‌ الاستنجاء بالمحترمات‌ المراد ‌بها‌ كالأطعمة وورق‌ المصحف‌ وشبهه‌ ‌مما‌ كتب‌ ‌عليه‌ ‌شيء‌ ‌من‌ أسماء الله‌ والأنبياء والأئمة ع‌ و ‌كذا‌ تربة الحسين‌ ع‌ وبالجملة ‌ما علم‌ ‌من‌ الدين‌ ‌أو‌ المذهب‌ وجوب‌ احترامه‌
راجع‌ كشف‌ اللثام‌ ج‌ 1 ص‌ 19
والوطء المحترم‌ مقابل‌ الزني‌ ‌کما‌ ‌في‌ الجواهر ج‌ 30 ص‌ 292 نقلا ‌عن‌ العلامة

المحارب‌ :
‌کل‌ ‌من‌ جرد السلاح‌ للإخافة ‌في‌ بر ‌أو‌ بحر ليلا ‌أو‌ نهارا
البصرة و موافق‌ لحد المحارب‌ ‌في‌ التحرير

المحجن‌ :
عصا ‌في‌ رأسها اعوجاج‌ المجمع‌
خشبة ‌في‌ طرفها اعوجاج‌ مثل‌ الصولجان‌ المصباح‌

 
المحالة :
‌هي‌ البكرة الكبيرة «تعلق‌ ‌علي‌ البئر بمعلقين‌ ‌من‌ جانبيها» يستقي‌ بواسطتها ‌علي‌ الإبل‌ نقله‌ ‌عن‌ الجوهري‌ ‌في‌ شرح‌ اللمعة الحجرية : الحج‌ ص‌ 225

المحشاة :
والجمع‌ المحاشي‌، لأسفل‌ مواضع‌ الطعام‌ ‌من‌ الأمعاء فكني‌ ‌به‌ ‌عن‌ الأدبار لسان‌ العرب‌

المحصور :
‌من‌ منعه‌ المرض‌ ‌عن‌ العمرة ‌أو‌ الحج‌ انظر مناسك‌ الإمام‌ : القول‌ ‌في‌ الصد و الحصر

المحاباة :
بيع‌ السلعة بأقل‌ ‌من‌ قيمتها
فالزائد ‌من‌ قيمة المبيع‌ عطية يقال‌ حابيته‌ ‌في‌ البيع‌ محاباة
المجمع‌

المحلة :
المكان‌ ينزله‌ القوم‌ المصباح‌
البلد الكبير المتعدد المحلة ‌هو‌ البلد المتعدد ‌في‌ منازل‌ القوم‌ كالقري‌ المتجاورة

المحرم‌ :
و‌هو‌ ‌من‌ يحرم‌ نكاحه‌ مؤبدا بنسب‌ ‌أو‌ رضاع‌ ‌أو‌ مصاهرة
طهارة اللمعة الحجرية : ص‌ 53

المخالف‌ :
‌هو‌ المخالف‌ للحق‌ ‌في‌ الاعتقاد راجع‌ كتاب‌ العتق‌ ‌من‌ اللمعة الحجرية : ج‌ 2 ص‌ 188

المخنث‌ : ‌هو‌ ‌من‌ يوطأ ‌في‌ دبره‌ الملوط ‌به‌ )المجمع‌

المخيط :
الإبرة
والمخيط والخياط ‌ما يخاط ‌به‌ المصباح‌
والخياط الإبرة ‌التي‌ يخاط ‌بها‌ المفردات‌

المختونة :
المخفوضة الأنثي‌ راجع‌ خفض‌ الجواري‌ بلفظه‌

 
المخرج‌ :
والمراد بالمخرج‌ الدبر ‌لا‌ الأليان‌ اللمعة ج‌ 1 ص‌ 89
ويطلق‌ ‌علي‌ العدد الأسفل‌ ‌في‌ الكسر 1/ 8 المخرج‌ ‌هو‌ ثمانية، و ‌هذا‌ معلوم‌

المدين‌ :
يقال‌ لمن‌ اشتغلت‌ ذمته‌ بالدين‌ المديون‌ و المدين‌ أنظر التحرير : الدين‌

المدعي‌ :
‌عن‌ ‌إبن‌ عباس‌ ‌قال‌ : الملتزم‌ والمدعي‌ والمتعوذ ‌ما ‌بين‌ الحجر والباب‌ باب‌ الكعبة الينابيع‌ الفقهية كتاب‌ الحج‌ ص‌ 874

المدبر :
‌من‌ ‌قال‌ ‌له‌ مولاه‌ : أنت‌ ‌عبد‌ ‌في‌ حياتي‌ و حر ‌بعد‌ وفاتي‌
راجع‌ اللمعة الحجرية : ج‌ 2 ص‌ 196

مدية :
جمعها مدي‌ وهي‌ الشفرة سميت‌ بذلك‌ لأنها تقطع‌ مدي‌ حياة الحيوان‌ وسميت‌ سكينا لأنها تسكن‌ حركته‌
المجمع‌

المد :
ثلاثة أرباع‌ الكيلو تقريبا و هو‌ ربع‌ الصاع‌ راجع‌ لفظ الصاع‌
المد مقدر بأن‌ يمد يديه‌ فيملأ كفيه‌ طعاما و ‌هو‌ ربع‌ الصاع‌ المجمع‌

المدائن‌ :
مدينة كسري‌ قرب‌ بغداد ‌کان‌ ‌فيها‌ إيوانه‌ المشهور أقرب‌ الموارد
والمراد ‌من‌ مسجد المدائن‌ ‌هو‌ مسجد بغداد أنظر حاشية اللمعة الحجرية ج‌ 1 ص‌ 203

المذي‌ : ‌
هو‌ الماء الرقيق‌ الخارج‌ ‌عند‌ الملاعبة والتقبيل‌ والنظر بلا دفع‌ وفتور وهو‌ ‌في‌ النساء أكثر المجمع‌

 
المرز :
حدود الشي‌ء ‌قال‌ الطريحي‌ : المرز جمع‌ التراب‌ حول‌ ‌ما يريد إحياؤه‌ ‌من‌ الأرض‌ ليتميز ‌عن‌ ‌غيره‌ ومنه‌ التحجير بمرز
المجمع‌

المري‌ء : ‌-‌ راجع‌ الأوداج

المرفق‌ :
‌ما ‌بين‌ العضد والذراع‌
و‌هو‌ مجمع‌ عظمي‌ الذراع‌ والعضد ‌لا‌ نفس‌ المفصل‌
اللمعة : ج‌ 1 ص‌ 29

المرابطة : ‌هي‌ الإرصاد لحفظ الثغر ‌من‌ جهة العدو وهي‌ تتضمن‌ الحفظ والأعلام‌ الشرائع‌ ص‌ 87

المرهون‌ : ‌هو‌ الرهن‌ المدفوع‌ كتاب‌ الرهن‌ ‌من‌ التحرير

المرتهن‌ :
آخذ الرهن‌ كتاب‌ الرهن‌ ‌من‌ التحرير

المرصد للجهاد :
أي‌ الموقوف‌ ‌له‌، والغزاة ‌علي‌ ضربين‌ : المطوعة وهم‌ الذين‌ ‌إذا‌ نشطوا غزوا و‌إذا‌ ‌لم‌ ينشطوا اشتغلوا بمعاشهم‌ و‌الثاني‌ هم‌ الذين‌ أرصدوا أنفسهم‌ للجهاد الجواهر ج‌ 21 ص‌ 214

المركن‌ :
الإجانة ‌التي‌ يغسل‌ ‌فيها‌ الثوب‌ المجمع‌
راجع‌ لفظ «إجانة

المروءة :
‌هي‌ التخلق‌ بخلق‌ أمثاله‌ ‌في‌ زمانه‌ و مكانه‌، ‌فلا‌ يفعل‌ المستهجن‌ ‌عند‌ عامة الناس‌، ويستثني‌ ‌من‌ ‌ذلک‌ السنن‌ و‌إن‌ استهجنها الناس‌ وهجرها العامة، كالكحل‌ والحنك‌ والحناء ‌ما دامت‌ راجحة شرعا راجع‌ شرح‌ اللمعة الحجرية : ج‌ 1 ص‌ 292

 
المرو :
حجارة بيضاء براقة تقدح‌ ‌منها‌ النار الواحد ‌منها‌ مروة
المجمع‌

المراهق‌ :
‌إذا‌ قارب‌ الاحتلام‌ و‌لم‌ يحتمل‌ المجمع‌ ‌قال‌ : ‌فلا‌ ‌يجب‌ ‌علي‌ الصبي‌ وإن‌ ‌کان‌ مراهقا
التحرير : الحج‌
و‌هو‌ المراهق‌ للبلوغ‌ الجواهر ج‌ 32 ص‌ 159

المروحة :
آلة يحرك‌ ‌بها‌ الريح‌ ليتبرد ‌به‌ ‌عند‌ اشتداد الحر أقرب‌ الموارد
المرتد :
قسمان‌ :
1‌-‌ فطري‌ : ‌من‌ ‌کان‌ أحد أبويه‌ مسلما حال‌ انعقاد نطفته‌ ‌ثم‌ أظهر الإسلام‌ ‌بعد‌ بلوغه‌ ‌ثم‌ خرج‌ ‌عنه‌
2‌-‌ ملي‌ : ‌من‌ ‌کان‌ أبواه‌ كافرين‌ حال‌ انعقاد نطفته‌ ‌ثم‌ أظهر الكفر ‌بعد‌ البلوغ‌ فصار كافرا أصليا ثم‌ أسلم‌ ‌ثم‌ عاد ‌إلي‌ الكفر التحرير : ح‌ 2 كتاب‌ الميراث‌‌-‌ المانع‌ ‌الأول‌ ‌من‌ الإرث‌ و ‌هو‌ الكفر

المرمي‌ :
المقصود ‌منه‌ ‌في‌ رمي‌ الجمر مكان‌ الرمي‌ و ‌هو‌ نفس‌ الجمرة ‌قال‌ : ‌الثاني‌ إلقاؤها ‌بما‌ يسمي‌ رميا فلو وضعها بيده‌ ‌علي‌ المرمي‌ ‌لم‌ يجز مناسك‌ الحج‌‌-‌ أحكام‌ الرمي‌ : ص‌ 146


المزابنة :
بيع‌ ثمرة الشجر بجنسها ‌کما‌ ‌في‌ بيع‌ الثمار ‌من‌ التحرير : ج‌ 1
 
المسنة :
أنثي‌ سنها ‌ما ‌بين‌ سنتين‌ ‌إلي‌ ثلاث‌ اللمعة الحجرية : ج‌ 1 ص‌ 161
وهي‌ الثنية بنقل‌ مفتاح‌ الكرامة : ج‌ 3 ص‌ 63 ‌من‌ الزكاة

المسجدان‌ :
‌قال‌ : «والجواز ‌في‌ المسجدين‌ الأعظمين‌ بمكة والمدينة» اللمعة الحجرية : ج‌ 1 ص‌ 37
وسماهما التحرير ‌في‌ أحكام‌ الجنب‌ "دخول‌ المسجد الحرام‌ و مسجد النبي‌ ص

مسقط الرأس‌ :
المكان‌ ‌ألذي‌ ولد ‌فيه‌ وترعرع‌، فيعد وطنا ‌له‌ يتم‌ ‌فيه‌ ‌الصلاة‌ بهذين‌ الشرطين‌ معا ‌عن‌ ‌بعض‌ أهل‌ الخبرة

المستلقي‌ :
صلي‌ مستلقيا أي‌ ‌صلي‌ ‌علي‌ قفاه‌ المجمع‌

المسجد :
بفتح‌ الجيم‌ و‌هو‌ القدر المعتبر ‌منه‌ ‌في‌ السجود اللمعة الحجرية : ج‌ 1 ص‌ 93

المستجار :
و‌هو‌ بحذاء الباب‌ دون‌ الركن‌ اليماني‌ بقليل‌ اللمعة ج‌ 1 ص‌ 228
وقيل‌ ‌هو‌ المدعي‌ راجعه‌ بلفظه‌
وقيل‌ ‌کان‌ الباب‌ ‌الأول‌ للكعبة
المستضعف‌ :
‌من‌ ‌لا‌ يعتقد الحق‌ و‌لا‌ يعاند أهله‌ و‌لا‌ يوالي‌ أحدا ‌من‌ الأئمة عليهم‌ ‌السلام‌ و‌لا‌ ‌من‌ غيرهم‌ نقله‌ ‌في‌ مجمع‌ البحرين‌، و موافق‌ ‌لما‌ ‌في‌ اللمعة الحجرية : ج‌ 2 ص‌ 188 ‌قال‌ المحقق‌ : المستضعف‌ ‌هو‌ ‌ألذي‌ ‌لا‌ يعرف‌ العناد
الشرائع‌ ص‌ 184

 
المسلوس‌ :
‌من‌ ‌به‌ داء ‌لا‌ يقدر ‌به‌ ‌علي‌ ضبط بوله‌
فلان‌ سلس‌ البول‌ : أي‌ ‌لا‌ يستمسكه‌ المجمع‌

المساومة :
بيع‌ السلعة ‌علي‌ حسب‌ ‌ما يتفق‌ ‌عليه‌ المتبايعان‌ بدون‌ ملاحظة رأس‌ مالها وهو‌ قسم‌ ‌من‌ البيع‌ أنظر كتاب‌ البيع‌ ‌من‌ الرسائل‌ العملية

المسمعة :
راجع‌ لفظ "سماع‌

المسترابة : ‌من‌ ‌لا‌ تحيض‌ وهي‌ ‌في‌ سن‌ ‌من‌ تحيض‌ راجع‌ ذات‌ الشهور بلفظه‌

المسافة :
‌هي‌ ثمانية فراسخ‌ ‌إذا‌ قصدها المسافر صلي‌ الرباعية قصرا ‌عند‌ وصوله‌ ‌إلي‌ حد الترخص‌ ‌ألذي‌ عنده‌ ينتهي‌ السفر ‌في‌ الرجوع‌
و‌هي‌ فرسخ‌ ‌بين‌ الجمعتين‌ إذ ‌لا‌ تنعقد جمعتان‌ ‌في‌ أقل‌ ‌من‌ فرسخ‌ اللمعة ج‌ 1 ص‌ 128 و 153

المستحشف‌ ‌من‌ الأنف‌ :
اليابس‌ المنقبض‌ ‌ألذي‌ ‌هو‌ كالشلل‌
استحشف‌ الأنف‌ يبس‌ غضروفه‌ فعدم‌ الحركة الطبيعية
المصباح‌

المستهل‌ :
أهل‌ المولود خرج‌ صارخا وأهل‌ المحرم‌ رفع‌ صوته‌ بالتلبية، وأهللنا الهلال‌ واستهللناه‌ رفعنا الصوت‌ برؤيته‌
المصباح‌ راجع‌ مهل‌ أرضه والهلال‌
أهل‌ الهلال‌ واستهل‌ ‌إذا‌ رفع‌ الصوت‌ بالتكبير ‌عند‌ رؤيته‌
المجمع‌ ‌قال‌ الخميني‌ : تقبل‌ شهادة المرأة الواحدة بلا يمين‌ ‌في‌ ربع‌ ميراث‌ المستهل‌ التحرير ج‌ 2 ص‌ 448 م‌ 7
الظاهر ‌منه‌ ‌إن‌ تشهد المرأة بولادته‌ وصرخته‌ ‌عند‌ خروجه‌ حيا

 
المساجد الأربعة : ‌التي‌ يتخير ‌فيها‌ المصلي‌ ‌بين‌ القصر والتمام‌ : مسجد الحرام‌ ومسجد النبي‌ ص‌ ومسجد الكوفة وحرم‌ الحسين‌ ع‌ ذكرها التحرير ‌في‌ آخر أحكام‌ المسافر
والمساجد الأربعة ‌في‌ الاعتكاف‌ : المسجد الحرام‌ ومسجد النبي‌ ص‌ ومسجد الكوفة ومسجد البصرة
المستمسك‌ : ج‌ 8 ص‌ 547

مسلخ‌ :
اسم‌ لأول‌ ميقات‌ أهل‌ نجد والعراق‌، لأن‌ العقيق‌ ‌له‌ ثلاث‌ أمكنة أوله‌ مسلخ‌ ووسطه‌ غمرة وآخره‌ ذات‌ عرق‌
مواقيت‌ مناسك‌ الحج‌ للإمام‌
هناك‌ معني‌ آخر للمسلخ‌ و‌هو‌ موضع‌ خلع‌ الثياب‌ ‌في‌ الحمام‌ ‌کما‌ ‌في‌ اللمعة : ج‌ 1، ص‌ 97

المسناة :
حائط يبني‌ ‌علي‌ وجه‌ الماء و يسمي‌ السد المجمع‌

المسكين‌ :
الفقراء والمساكين‌، والثاني‌ أسوء حالا ‌من‌ ‌الأول‌ وهم‌ الذين‌ ‌لا‌ يملكون‌ مئونة سنتهم‌ اللائقة بحالهم‌
التحرير : الزكاة
للإجماع‌ ‌علي‌ إرادة ‌کل‌ منهما ‌من‌ الآخر ‌حيث‌ يفرد
و‌لم‌ يقعا مجتمعين‌ إلا ‌فيها‌ الزكاة والمروي‌ ‌أن‌ المسكين‌ أسوء حالا لأنه‌ ‌قال‌ : الفقير ‌ألذي‌ ‌لا‌ يسأل‌ الناس‌ والمسكين‌ أجهد ‌منه‌ اللمعة الحجرية : ج‌ 1 ص‌ 170
وقيل‌ : ‌إذا‌ اجتمع‌ الفقير والمسكين‌ افترقا «‌کما‌ ‌في‌ الزكاة» و‌إذا‌ افترقا اجتمعا «بأن‌ كانا بمعني‌ واحد» ‌عن‌ ‌بعض‌ الأساتذة

 
المسوخ‌ :
والمسوخ‌ جميعها ‌لم‌ تبق‌ أكثر ‌من‌ ثلاثة أيام‌ ‌ثم‌ ماتت‌، و‌هذه‌ الحيوانات‌ ‌علي‌ صورتها سميت‌ مسوخا استعارة
اللمعة : ج‌ 2 ص‌ 267
والمسوخات‌ : الفيل‌، والدب‌، والأرنب‌، والعقرب‌، والضب‌، والعنكبوت‌، والدعموص‌، والجري‌، والوطواط، والقرد، والخنزير، والزهرة، وسهيل‌، والوزغ‌، والعظاية، والكلب‌، والطاوس‌، والزنبور، والبعوض‌، والخفاش‌، والفأرة، والقملة، والعنقاء، والقنفذ، والحية، والخنفساء، والزمير، والمارماهي‌، والوبر، والورل‌ سفينة البحار

المسوح‌ :
ثوب‌ ينسج‌ ‌من‌ الشعر يلبس‌ فوق‌ البدن‌ تقشفا وقهرا للجسد حاشية كلانتر ‌علي‌ المكاسب‌ ج‌ 3 ص‌ 97

المسكر :
أنواع‌ :
1‌-‌ الخمر : و ‌هو‌ المتخذ ‌من‌ العنب‌
2‌-‌ النبيذ : و ‌هو‌ المتخذ ‌من‌ التمر
3‌-‌ البتع‌ : نبيذ العسل‌
4‌-‌ الفضيخ‌ : النبيذ المتخذ ‌من‌ التمر و البسر
5‌-‌ النقيع‌ : النبيذ المتخذ ‌من‌ الزبيب‌
6‌-‌ المرز : نبيذ الذرة
7‌-‌ الجعة : نبيذ الشعير ذكرت‌ ‌في‌ شرح‌ اللمعة الحجرية : ج‌ 2 ص‌ 279
ذكرت‌ ‌في‌ ج‌ 2 ‌من‌ التحرير ‌في‌ حد المسكر و لكنه‌ خالف‌ ‌في‌ المزر ‌حيث‌ عده‌ ‌من‌ الشعير و‌لم‌ يذكر الجعة

 
المسلم‌ :
‌من‌ صلي‌ ‌إلي‌ القبلة أي‌ اعتقد ‌الصلاة‌ إليها و ‌إن‌ ‌لم‌ يصل‌ ‌لا‌ مستحلا اللمعة الحجرية : ج‌ 1 ص‌ 302

المشعر الحرام‌ :
المزدلفة ‌کما‌ ‌في‌ المجمع‌

المشقاب‌ :
الصحن‌ : و‌في‌ قاموس‌ الفارسية بالباء : بشقاب‌ ذكر بالميم‌ ‌في‌ أحكام‌ الأواني‌ ‌في‌ العروة ص‌ 50

المشرعة :
طريق‌ الورود ‌إلي‌ الماء
المشارع‌ و‌هي‌ موارد المياه‌ كرؤوس‌ الآبار وشطوط الأنهار
كشف‌ اللثام‌

المشيمة :
و ‌هي‌ موضع‌ الولد و ‌هو‌ جنين‌
و ‌هي‌ غشاء ولد الإنسان‌ المصباح‌

المشهدان‌ :
يطلق‌ ‌علي‌ مشهد الكاظميين‌ و مشهد الحسين‌ عليهم‌ ‌السلام‌ حاشية اللمعة‌-‌ ‌في‌ قبلة أوساط العراق‌ ص‌ 85

المشقص‌ :
سهم‌ ‌فيه‌ نصل‌ عريض‌ المصباح‌
راجع‌ نصل‌ ‌في‌ لفظها

المصبورة :
و ‌هي‌ ‌التي‌ تجرح‌ و تحبس‌ ‌حتي‌ موت‌ ‌من‌ الطيور
الشرائع‌ ص‌ 269

المصدود :
‌من‌ منعه‌ العدو ‌أو‌ نحوه‌ ‌عن‌ العمرة ‌أو‌ الحج‌ مناسك‌ الإمام‌ ‌في‌ أحكام‌ الصد

مصحف‌ فاطمة ع‌ :
راجع‌ الجفر

المصراة : ‌هي‌ ‌التي‌ ترك‌ حلبها فجمع‌ الحليب‌ ‌في‌ ضرعها
صريت‌ الناقة : ‌إذا‌ اجتمع‌ لبنها ‌في‌ ضرعها
المصباح‌

 
المصدر :
راجع‌ اسم‌ المصدر بلفظه‌

المضاجعة :
و ‌هي‌ ‌أن‌ ينام‌ معها «الزوجة» قريبا ‌منها‌ عادة معطيا لها وجهه‌ دائما ‌أو‌ أكثريا بحيث‌ ‌لا‌ يعد هاجرا وإن‌ ‌لم‌ يتلاصق‌ الجسمان‌ اللمعة الحجرية : ج‌ 2 ص‌ 112

المضطجع‌ :
ضجع‌ الرجل‌ أي‌ وضع‌ جنبه‌ بالأرض‌ ضجعا وضجوعا فهو ضاجع‌ واضطجع‌ مثله‌ المجمع‌

مضغ‌ الطعام‌ للأطفال‌ :
علك‌ الطعام‌ للطفل‌ بدون‌ بلعه‌
مضغت‌ الطعام‌ علكته‌ المصباح‌

المطاردة :
راجع‌ صلاة ذات‌ الرقاع‌

المطوعة :
راجع‌ مرصد

المعصم‌ :
‌-‌ جمعه‌ معاصم‌‌-‌ موضع‌ السوار ‌من‌ الساعد المجمع‌ وموافق‌ للمصباح‌

المعراض‌ :
‌ألذي‌ ‌هو‌ ‌کما‌ قيل‌ خشبة ‌لا‌ نصل‌ ‌فيها‌ إلا أنها محددة الطرفين‌ ثقيلة الوسط ‌أو‌ السهم‌ الحاد الرأس‌ ‌ألذي‌ ‌لا‌ نصل‌ ‌فيه‌ ‌أو‌ السهم‌ بلا ريش‌ غليظ الوسط يصيب‌ بعرضه‌ دون‌ حده‌ تحرير الوسيلة : باب‌ الأطعمة

المعجون‌ :
تستعمل‌ ‌في‌ الدواء ‌عن‌ العارفين‌ ‌بها‌

المعطن‌ :
واحد المعاطن‌‌-‌ وهو‌ مبارك‌ الإبل‌ ‌عند‌ الماء للشرب‌
اللمعة الحجرية : ج‌ 1 ص‌ 97
راجع‌ لفظ عطن‌

 
المعدن‌ المنطبع‌ :
و‌هو‌ ‌ألذي‌ يصاغ‌ كطبع‌ الحديدة المستطيلة سيفا
الطبع‌ ابتداء صنعة الشي‌ء، و طبع‌ الدرهم‌ و السيف‌ و غيرهما صاغه‌ و الطباع‌ ‌ألذي‌ يأخذ الحديدة المستطيلة فيطبع‌ ‌منها‌ سيفا ‌أو‌ سكينا لسان‌ العرب‌

المعصفر : ‌هو‌ المصبوغ‌ بالعصفر حاشية اللمعة ج‌ 1 ص‌ 223 ‌هو‌ ‌کل‌ ‌شيء‌ يطلي‌ باللون‌ الأصفر قاموس‌ الفارسية
راجع‌ عصفر

المغرة :
الطين‌ الأحمر ‌ألذي‌ يصبغ‌ ‌به‌ المجمع‌ و ‌كذا‌ ‌في‌ العروة باب‌ خمس‌ المعدن‌

المغفر :
‌هو‌ زرد ينسج‌ ‌من‌ الدرع‌ ‌علي‌ قدر الرأس‌ يلبس‌ تحت‌ القلنسوة المجمع‌
المفرد : راجع‌ لفظ قارن

المقلاع‌ :
‌ألذي‌ يرمي‌ ‌به‌ الحجر المجمع‌

مقاديم‌ البدن‌ :
الصدر والبطن‌ والركبتان‌ العروة حكم‌ الاستنجاء

المقاطعة ‌علي‌ الأجرة :
تحديدها، ‌کما‌ ‌هو‌ الظاهر ‌من‌ الحديث‌ ‌الأول‌ ‌من‌ الوسائل‌ ج‌ 13 ص‌ 245

المقاسمة :
راجع‌ لفظ خراج‌

المقنعة :
راجع‌ خمار

المقمعة :
و‌هي‌ خشبة يضرب‌ ‌بها‌ الإنسان‌ ‌علي‌ رأسه‌ ليذل‌ و يهان‌
المصباح‌

 
المقاولة :
المفاوضة والمجادلة
قاوله‌ ‌في‌ أمره‌ مقاولة مثل‌ جادله‌ وزنا ومعني‌
المصباح‌

المقاصة :
أخذ مقدار جنس‌ المال‌ ‌أو‌ مقدار قيمته‌ ممن‌ امتنع‌ ‌عن‌ تسليم‌ المطلوب‌ المستحق‌ ‌کما‌ ‌هو‌ ظاهر ‌ما جاء ‌في‌ التحرير : ج‌ 2 ‌في‌ المقاصة

المقراض‌ :
‌ما يقرض‌ ‌به‌ الثوب‌ ‌أو‌ ‌غيره‌ وهما مقراضان‌ و‌لا‌ يقال‌ ‌إذا‌ جمعت‌ بينهما مقراض‌ ‌کما‌ تقول‌ العامة وانما يقال‌ ‌عند‌ اجتماعهما : قرضته‌ بالمقراضين‌ أقرب‌ الموارد و قريب‌ ‌منه‌ اللسان‌

المقصر :
‌هو‌ بعكس‌ القاصر وهو‌ ‌ألذي‌ ترك‌ السؤال‌ ‌عن‌ التكليف‌ ‌مع‌ التفاته‌ ‌إلي‌ أن‌ ‌لا‌ بد ‌له‌ ‌أن‌ يسأل‌ و‌لم‌ يكن‌ عنده‌ اعتقاد بخلاف‌ التكليف‌ المعبر ‌عنه‌ بالجهل‌ المركب‌، ‌أو‌ فقل‌ ‌ما ‌کان‌ جهله‌ و غفلته‌ ‌لا‌ ‌عن‌ عذر راجع‌ لفظ «قاصر

المقرف‌ :
‌هو‌ الردي‌ء ‌من‌ طرف‌ الأب‌ بحيث‌ تكون‌ ‌من‌ الخيل‌ العتاق‌ اللمعة الحجرية : ج‌ 1 ص‌ 160

المكتوبة :
‌هي‌ الفريضة ‌من‌ الصلوات‌، ‌قال‌ المحقق‌ الحلي‌ : ‌الصلاة‌ المكتوبة ‌في‌ المسجد أفضل‌ ‌من‌ المنزل‌ و النافلة بالعكس‌
الشرائع‌ ص‌ 38

المكيال‌ :
راجع‌ لفظ «قفيز

المكيلة :
راجع‌ جفنة

المكاري‌ :
و‌هو‌ ‌من‌ يكري‌ دابته‌ لغيره‌ ويذهب‌ معها ‌فلا‌ يقيم‌ ببلده‌ غالبا اللمعة الحجرية : ج‌ 1 ص‌ 154
الكروة و الكراء : أجر المستأجر اللسان‌

 
المكوك‌ :
المد، و قيل‌ الصاع‌ المجمع‌

المكاتب‌ :
قسمان‌ :
1‌-‌ مكاتب‌ مطلق‌ : و ‌هو‌ ‌من‌ ‌قال‌ ‌له‌ مولاه‌ ادفع‌ ‌كذا‌ و أنت‌ حر‌-‌ و ‌هذا‌ ‌لو‌ دفع‌ الربع‌ مثلا يتحرر ‌منه‌ الربع‌ و هكذا
2‌-‌ مكاتب‌ مشروط : و ‌هو‌ ‌من‌ ‌قال‌ ‌له‌ مولاه‌ ادفع‌ ‌كذا‌ و أنت‌ حر، و ‌لكن‌ ‌إن‌ ‌لم‌ تدفع‌ ‌کل‌ المال‌ فأنت‌ رد ‌إلي‌ العبودية
راجع‌ اللمعة الحجرية : ج‌ 2 ص‌ 202

الملامسة : ‌قال‌ : نهي‌ ص‌ ‌عن‌ بيع‌ المنابذة و الملامسة و ‌عن‌ بيع‌ الحصاة و معني‌ ‌ذلک‌ ‌إن‌ يجعل‌ اللمس‌ بشي‌ء و النبذ ‌له‌ و إلقاء الحصاة بيعا موجبا المكاسب‌ ص‌ 82 و ‌کما‌ ‌في‌ الوسائل‌ ج‌ 12 ص‌ 266 ح‌ 13

الملتزم‌ :
يقصد ‌به‌ باب‌ الكعبة الينابيع‌ كتاب‌ الحج‌ : ص‌ 874

الملة :
راجع‌ الأمة

الملأ :
هم‌ أشراف‌ القوم‌ وخواصهم‌ سموا ‌به‌ لأنهم‌ يملؤن‌ القلوب‌ هيبة والعيون‌ جمالا وزينة الميزان‌ ج‌ 8 ص‌ 174

الملعن‌ :
وهو‌ مجمع‌ الناس‌ ‌أو‌ منزلهم‌ ‌أو‌ قارعة الطريق‌ ‌أو‌ أبواب‌ الدور اللمعة الحجرية : ج‌ 2 ص‌ 34
الظاهر التعميم‌ لكل‌ ‌ما يوجب‌ الحدث‌ ‌فيه‌ اللعن‌ عادة
حاشية المصدر السابق‌


الملتزم‌ :
راجع‌ المدعي‌
الملاح‌ : وهو‌ صاحب‌ السفينة اللمعة الحجرية : ج‌ 1 ص‌ 154

 
الملاقيح‌ :
هو‌ ماؤه‌ الفحل‌ ‌بعد‌ الاستقرار أي‌ ‌في‌ الرحم‌
المكاسب‌ : ص‌ 5

المماكسة :
استحطاط الثمن‌ واستنقاصه‌ ‌من‌ المشتري‌ شرح‌ كلانتر للمكاسب‌ ج‌ 2 ص‌ 182

المميز :
الفقهاء يقولون‌ سن‌ التمييز، والمراد سن‌ ‌إذا‌ انتهي‌ إليها عرف‌ مضاره‌ ومنافعه‌ وكأنه‌ مأخوذ ‌من‌ ميزت‌ الأشياء ‌إذا‌ فرقتها ‌بعد‌ المعرفة ‌بها‌ المصباح‌
وجاء ‌في‌ تفسير والذين‌ لم‌ يبلغوا الحلم‌ منكم‌ فمن‌ ‌يجب‌ عليهم‌ الاستئذان‌ ‌عند‌ الدخول‌ هم‌ الأحرار ‌من‌ الصبيان‌ والأطفال‌ الذين‌ يميزون‌ ‌بين‌ العورة وغيرها
مجمع‌ البيان‌ ج‌ 4 ص‌ 154

المندوحة :
يقال‌ : ‌له‌ ‌عنه‌ مندوحة أي‌ سعة وفسحة المصباح‌

المنطبع‌ ‌من‌ المعدن‌ :
راجع‌ معدن‌

المن‌ :
أنواع‌ :
المن‌ الشاهي‌ : وهو‌ ألف‌ ومائتان‌ وثمانون‌ مثقالا
المن‌ التبريزي‌ : و ‌هو‌ مائة وثمانية وعشرون‌ منا إلا عشرين‌ مثقالا
المن‌ البمبئي‌ : وهو‌ أربعون‌ سيرا الثلاثة ‌في‌ التحرير : ج‌ 1 الكر ‌قال‌ : الصاع‌ بحسب‌ المن‌ الشاهي‌ نصف‌ من‌ إلا خمسة و عشرون‌ مثقالا و ثلاثة أرباع‌ المثقال‌ و زكاة الفطرة ‌من‌ التحرير

المنابذة :
راجع‌ الملامسة
 
المني‌ :
‌ألذي‌ يكون‌ أصل‌ الحياة، يخرج‌ ‌من‌ الرجل‌ والمرأة ‌هو‌ الماء الغليظ ‌ألذي‌ ‌يکون‌ ‌منه‌ الولد المجمع‌ أنظر تفسير سورة الواقعة ‌في‌ مجمع‌ البيان‌ و التبيان‌ آية 58

المنكب‌ :
‌هو‌ مجتمع‌ رأس‌ العضد والكتف‌ المصباح‌

المنات‌ :
‌من‌ الأوراق‌ النقدية ‌في‌ ‌هذا‌ الزمان‌ التحرير‌-‌ كتاب‌ الصرف‌

المناسخات‌ :
ونعني‌ ‌به‌ ‌إن‌ يموت‌ إنسان‌ ‌فلا‌ تقسم‌ تركته‌ ‌ثم‌ يموت‌ ‌بعض‌ وراثه‌ ويتعلق‌ الفرض‌ بقسمة الفريضتين‌ ‌من‌ أصل‌ واحد
الشرائع‌ ص‌ 312

المناط :
ناط الشي‌ء علقه‌ لسان‌ العرب‌ ‌يکون‌ معني‌ عبارة العروة الوثقي‌ ‌في‌ شرائط الوضوء ص‌ 73 لان‌ المناط المباشرة ‌في‌ الإجراء أي‌ ‌إن‌ المباشرة علق‌ عليها إجراء الماء ‌أو‌ ‌أن‌ المباشرة ‌في‌ إجراء الماء ‌هو‌ موضع‌ تعلق‌ ‌الحكم‌
المناط بالفتح‌ اسم‌ موضع‌ التعليق‌ أقرب‌ الموارد

المنزل‌ :
تطلق‌ ‌علي‌ المكان‌ المشترك‌ كالمدرسة والسوق‌ والمسجد ونحوها راجع‌ المكاسب‌ ص‌ 31

المنارة :
‌التي‌ يؤذن‌ عليها المجمع‌ راجع‌ الصومعة

المنيحة :
راجع‌ ذبيحة

المنقلة :
‌في‌ الشجاج‌، و‌هي‌ ‌التي‌ يخرج‌ ‌منها‌ صغار العظام‌ وتنتقل‌ ‌عن‌ أماكنها‌-‌ و‌فيها‌ أقوال‌ المجمع‌

 
منجزات‌ المريض‌ : ‌قال‌ : و‌إنما‌ الإشكال‌ والخلاف‌ ‌في‌ مثل‌ الهبة والوقف‌
ونحو ‌ذلک‌ ‌من‌ التصرفات‌ التبرعية و‌هي‌ المعبر عنها بالمنجزات‌ الحجر ‌علي‌ المريض‌ ‌من‌ التحرير

مهيرة :
بنت‌ مهيرة أي‌ بنت‌ حرة تنكح‌ بمهر اللمعة الحجرية : ج‌ 2 ص‌ 108 و قريب‌ ‌منه‌ الجواهر ج‌ 30 ص‌ 373

مهر :
ولد الفرس‌ المجمع‌

مهر السنة :
و‌هو‌ خمسمائة درهم‌ تحرير الوسيلة : النكاح‌ فصل‌ المهر والشرائع‌ ص‌ 194
المهادنة :
وهي‌ المعاقدة ‌علي‌ ترك‌ الحرب‌ مدة معينة و‌هي‌ جائزة ‌إذا‌ تضمنت‌ مصلحة للمسلمين‌ إما لقلتهم‌ ‌عن‌ المقاومة ‌أو‌ ‌لما‌ يحصل‌ ‌به‌ الاستظهار طلب‌ القوة ‌أو‌ لرجاء الدخول‌ ‌في‌ الإسلام‌ ‌مع‌ التربص‌ ومتي‌ ارتفع‌ ‌ذلک‌ وکان‌ ‌في‌ المسلمين‌ قوة ‌علي‌ الخصم‌ ‌لم‌ يجز، ويجوز‌ الهدنة أربعة أشهر ولا‌ ‌يجوز‌ أكثر ‌من‌ سنة ‌علي‌ قول‌ مشهور الشرائع‌ ص‌ 94

المهاياة :
تقسيم‌ الزمان‌ ‌کما‌ ‌لو‌ ‌قال‌ المولي‌ لعبده‌ : اعمل‌ يوما لك‌ ويوما لي‌ راجع‌ اللمعة الحجرية : ج‌ 2 ص‌ 191

مهل‌ أرضه‌ :
موضع‌ الإهلال‌ وهو‌ الموضع‌ ‌ألذي‌ يحرم‌ ‌منه‌ ‌في‌ رفع‌ صوته‌ المجمع‌
راجع‌ المستهل‌ والهلال‌

مواطن‌ اللعن‌ :
راجع‌ ملعن‌ بلفظه‌

الموقفان‌ :
عرفات‌ والمشعر المجمع‌
 
الموسم‌ :
المجتمع‌ سمي‌ ‌به‌ لأنه‌ معلم‌ يجتمع‌ ‌إليه‌، وأكثر استعماله‌ لوقت‌ اجتماع‌ الحاج‌ وسوقهم‌ ‌في‌ مكة أقرب‌ الموارد
أي‌ موسم‌ الحج‌ أوله‌ وصول‌ الوفود إليهم‌ ‌إلي‌ أهل‌ مكة وآخره‌ العيد ‌عند‌ إحلالهم‌ اللمعة ج‌ 1 ص‌ 231

المومياء :
مادة معدنية تستعمل‌ لإبقاء الأجساد الحيوانية ومنعها ‌من‌ التلف‌، فهو تحنيط عرفي‌ ‌عن‌ بعضهم‌
لفظة يونانية، وهو‌ دواء يستعمل‌ شربا ومروخا وضمادا
المصباح‌

الموضحة : ‌من‌ الشجاج‌ ‌هي‌ ‌التي‌ تبدي‌ وضح‌ العظم‌ أي‌ بياضه‌
المجمع‌ أنظر التحرير‌-‌ دية الشجاج‌

الموات‌ : ‌هي‌ الأرض‌ العطلة ‌التي‌ ‌لا‌ ينتفع‌ ‌بها‌ إما لانقطاع‌ الماء عنها ‌أو‌ لاستيلاء المياه‌ ‌أو‌ الرمال‌ ‌أو‌ السبخ‌ ‌أو‌ الأحجار عليها ‌أو‌ لاستئجامها والتفاف‌ القصب‌ والأشجار ‌بها‌ ‌أو‌ لغير ‌ذلک‌
التحرير أول‌ كتاب‌ احياء الموات‌ والمشتركات‌

موسي‌ الكاظم‌ ع‌ : ‌هو‌ الإمام‌ السابع‌ ‌من‌ أهل‌ البيت‌ الذين‌ أذهب‌ الله‌ عنهم‌ الرجس‌ وطهرهم‌ تطهيرا، وألقابه‌ ‌التي‌ وردت‌ ‌في‌ الروايات‌ : الطيب‌ والرجل‌ والعالم‌ والعبد الصالح‌ والتقي‌ والطاهر بتتبع‌ ‌بعض‌ الأساتذة ‌في‌ الحوزة
الموقوذة : ‌هي‌ ‌التي‌ تضرب‌ ‌حتي‌ تموت‌ الميزان‌ ‌في‌ تفسير المائدة آية 3

 
المواضع‌ السبع‌ :
‌التي‌ يقرأ ‌فيها‌ قل‌ ‌ يا ‌ أيها الكافرون‌ و‌هي‌ :
أول‌ ركعتي‌ الزوال‌ وأول‌ نوافل‌ المغرب‌ وأول‌ نوافل‌ الليل‌
وأول‌ ركعتي‌ الفجر وأول‌ صلاة الصبح‌ ‌إذا‌ أصبح‌ ‌بها‌ أي‌ ‌لم‌ يصلها ‌حتي‌ انتشر الصبح‌ وطلعت‌ الحمرة وأول‌ سنة الإحرام‌ وأول‌ ركعتي‌ الطواف‌
ويقرأ ‌في‌ ثواني‌ ‌هذه‌ السبعة التوحيد المسالك‌ ص‌ 30 ج‌ 1

الموالاة ‌بين‌ الأعضاء :
«‌في‌ الوضوء» بمعني‌ ‌أن‌ ‌لا‌ يؤخر غسل‌ العضو المتأخر بحيث‌ يحصل‌ بسببه‌ جفاف‌ جميع‌ ‌ما تقدم‌ التحرير شرائط الوضوء

المولي‌ :
‌من‌ المشتركات‌ اللفظية : ‌بين‌ ‌ما يلي‌ :
مالك‌ العبد، محرر العبد، العبد المحرر، ‌إبن‌ العم‌، العاقبة، ‌من‌ يلي‌ شيئا قداما ‌أو‌ خلفا، واجب‌ الطاعة ‌کما‌ تقول‌ : الله‌ مولاي‌ و ‌محمد‌ مولاي‌ و ‌علي‌ مولاي‌ كلها ذكرت‌ ‌في‌ المجمع‌ و تعرض‌ لهذه‌ المعاني‌ ‌في‌ تفسير ‌قوله‌ ص‌ : ‌من‌ كنت‌ مولاه‌ فعلي‌ مولاه‌

الميضاة :
و‌هي‌ المطهرة للحدث‌ والخبث‌ اللمعة الحجرية : ج‌ 1 ص‌ 94
و‌هي‌ اسم‌ للموضع‌ ‌ألذي‌ يتوضأ ‌فيه‌ حاشية كلانتر ‌کل‌ المصدر السابق‌

 
الميل‌ :
ثلث‌ الفرسخ‌ ‌أو‌ أربعة آلاف‌ ذراع‌ ‌عند‌ المحدثين‌ ‌أو‌ ست‌ وتسعون‌ ألف‌ إصبع‌ اتفاقا ‌کما‌ ‌هو‌ المستفاد ‌من‌ المصباح‌
و‌بعد‌ مراجعة كلمة فرسخ‌ نحصل‌ مقداره‌ ‌بما‌ يلي‌ : ‌علي‌ قول‌ 999، 7 كلم‌ تقسيم‌ 3 666، 2 كلم‌
وعلي‌ قول‌ 300، 5 كلم‌ تقسيم‌ 3 766، 1 كلم‌

الميسر :
لغة القمار، و‌قد‌ ‌کان‌ كثر استعماله‌ ‌عند‌ العرب‌ ‌في‌ نوع‌ خاص‌ ‌من‌ القمار و‌هو‌ الضرب‌ بالقداح‌ راجعها بلفظها الميزان‌ ج‌ 2 ص‌ 192 ‌ثم‌ يضرب‌ القداح‌ ‌في‌ تشخيص‌ ‌من‌ ‌له‌ سهم‌ وفي‌ تشخيص‌ نفس‌ السهام‌ المختلفة وهو‌ الميسر الميزان‌ ج‌ 5 ص‌ 166