عن النبى(صل الله عليه واله وسلم): «من أحب أن ينظر إلى اسرافيل فى هيبته، و إلى ميكائيل فى رتبته، و إلى جبرئيل فى جلالته، و إلى آدم فى سلمه، و إلى نوح فى خشيته، و إلى ابراهيم فى خلته، و إلى يعقوب فى حزنه، و إلى يوسف فى جماله، و إلى موسى فى مناجاته، و إلى أيوب فى صبره، و إلى يحيى فى زهده، و إلى يونس فى سنته، و إلى عيسى فى ورعه، و إلى محمد فى حبه و خلقه فلينظر إلى علي، فإن فيه تسعين خصلة من خصال الأنبياء جمع الله فيه ولم يجمع لأحد غيره
من أحب ينظر الى اسرافيل
تقليص
X
-
عن علي بن الحسين، عن أبيه عليهما السلام قال :
(( نظر رسول الله صلى الله عليه وآله ذات يوم إلى علي عليه السلام قد أقبل وحوله جماعة من أصحابه، فقال : من أحب أن ينظر إلى يوسف في جماله وإلى إبراهيم في سخائه وإلى سليمان في بهجته وإلى داود في حكمته فلينظر إلى هذا )).
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - (ج 39 / ص 35)
السلام عليك يا مولاي يا أمير المؤمنين
ورحمة الله وبركاته
عن عبد السلام بن صالح الهروي قال :
سمعتُ أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) يقول:
" رَحِمَ اللهُ عَبداً أَحيا أمرَنا "
فقلت له: وكيف يحيي أمركم؟
قال (عليه السلام) :
" يَتَعَلَّمُ عُلومَنا وَيُعَلِّمُها النّاسَ ، فإنَّ النّاسَ لوَ عَلِموا مَحاسِنَ كَلامِنا لاتَّبَعونا "
المصدر : عيون أخبار الرضا (عليه السلام) - للشيخ الصدوق (رحمه الله) - (2 / 276)
- اقتباس
- تعليق
-
قال الرسول الاعظم (ص) هذان ابناي
وابنا ابنتي، اللهم إنّك تعلم أني
أحبّهما فأحبّهما، اللهم إنّك تعلم أنّي
أحبهما فأحبّهما )
قال مولانا الباقر (
):
( رحم الله شيعتنا لقد شاركونا بطول
الحزن على مصائب جدي الحسين (ع)
) .
وقال (ع) : ايما مؤمن دمعت عيناه
لقتل الحسين (ع) دمعة تسيل على خده
بوأه الله بها الجنة غرفا يسكنها
أحقابا ) .

نرحب بكم على ملتقى علوم ال محمد
لنبض اقلامكم الوفيه في حق الزهراء الطاهرة واهل بيتها الابرار (ع)
لا تبخلوا باقلامكم النيرة
قال الامام علي ( لا تستحي من اعطاء القليل فان الحرمان اقل )
- اقتباس
- تعليق
تعليق
-
-
اللهُمَ صَلْ عَلىَ مُحَمَدٍ وََ آَلِ مُحَمَدٍ الطَيِبِين الطَاهِرَينْ المُنْتَجَبِين وَعَجِلْ فَرَجَهُمْ وَ سَهِلْ مَخْرَجَهُمّ الشَرَيفْ وَإجْعَلْنا مِن شِيعَتَهُم وَ أنصَارِهِم وَخُدَام تُرَابَ أقْدَامِهْم أرْوَاحُنَا لهُمْ الفِداءْ , وَإِلْعَنْ أَعدَاءهِمْ إَلىَ يَوم الّدِينْ
الف شكر وفقتم خير- اقتباس
- تعليق
تعليق



تعليق