المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جواز التوسل والاستغاثة برسول الله ( ص ) بعد موته عند المسلمين إلا الوهابية



الرضا
14-01-2015, 03:45 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين وبه تعالى نستعين والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين
ذكر البخاري في كتابه الأدب المفرد جواز نداء النبي
( صلى الله عليه وآله ) بعد موته بيا محمد وذلك خلاف معتقد الوهابية أنه شرك ، فقد قال البخاري في الأدب المفرد باب ما يقول الرجل إذا خدرت رجله عن عبد الرحمن بن سعيد قال : خدرت رجل ابن عمر فقال له رجل : اذكر أحب الناس إليك ؟ فقال : يا محمد ، وأورد أيضاً ابن السني في كتابه المسمى
( عمل اليوم والليلة ) ص 72
إن رجلاً خدرت رجله عند ابن عباس فقال له: أذكر أحب الناس إليك..... قال الهيتمي: إسناد الطبراني في الكبير حسن.
وابن تيمية في كتابه المشهور الكلم الطيب ونص عبارته :
( فصل في الرجل إذا خدرت رجله
عن الهيثم بن حنش قال : كنا عند عبد الله بن عمر فخدرت رجله فقال له رجل : اذكر أحب الناس إليك ، فقال يا محمد فكأنما نشط من عقال وذكره الحافظ ابن الجزري في كتابه : الحصن الحصين والشوكاني في كتابه تحفة الذاكرين .
أقول وهذا الذي حصل من ابن عمر هو أستغاثة برسول الله
( صلى الله عليه وآله ) بلفظ يا محمد ، وذلك عند الوهابية كفر أي الاستغاثة به ( صلى الله عليه وآله ) بعد موته ، فماذا يفعل الوهابية هل يرجعون عن رأيهم من تكفير من ينادي يا محمد أم يكفرون ابن عمر أو أنه جاهل وهل يتبرءون من ابن تيمية في هذه القضية وهو الملقب عندهم بشيخ الإسلام ، وهو إمامهم الذي أخذ منه ابن عبد الوهاب عقائده وأفكاره التي بها خالف المسلمين
وفقد جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية ج14 ص156 :
اختلف العلماء في مشروعية التوسل بالنبي (ص) بعد وفاته كقول القائل : اللهم إني أسألك بنبيك أو بجاه نبيك أو بحق نبيك، على أقوال : القول الأول:
ذهب جمهور الفقهاء ( المالكية والشافعية ومتأخرو الحنفية وهو المذهب عند الحنابلة) إلى جواز هذا النوع من التوسل سواء في حياة النبي أو بعد وفاته.
قال القسطلاني : وقد روي أن مالكاً لما سأله أبو جعفر المنصور العباسي- ثاني خلفاء بني العباس - يا أبا عبدالله أأستقبل رسول الله وأدعو أم أستقبل القبلة وأدعو؟ فقال له مالك : ولم تصرف وجهك عنه وهو وسيلتك ووسيلة أبيك آدم عليه السلام إلى الله عز وجل يوم القيامة؟ بل استقبله واستشفع به فيشفعه الله .
أقول :
وقال السبكي في ص 291: إعلم: أنه يجوز ويحسن التوسل والاستغاثة والتشفع بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى ربه سبحانه وتعالى. وجواز ذلك وحسنه من الأمور المعلومة لكل ذي دين، المعروفة من فعل الأنبياء والمرسلين، وسير السلف الصالحين، والعلماء والعوام من المسلمين. ولم ينكر أحد ذلك من أهل الأديان، ولا سمع به في زمن من الأزمان، حتى جاء ابن تيمية، فتكلم في ذلك بكلام يلبس فيه على الضعفاء الأغمار، وابتدع ما لم يسبق إليه في سائر الأعصار!!!

الهادي
15-01-2015, 04:55 PM
اللهم صلِ على محمد واله الطيبين الطاهرين
الشكر الجزيل لك اخي الفاضل على هذا الموضوع
في الواقع اتفق علماء المسلمين على جواز التوسل بالرسول الاعظم صلى الله عليه واله
الا ابن تيمية الحراني فانه ابتدع امراً, وخالف القران والسنة ,وللاسف ان بعض ممن حسب على الامة الاسلامية اتبعوه وصدقو كلامه رغم كل هذه الايات والروايات التي تدل على جواز التوسل .
ولايلتفت الى كلام ابن تيمية لانه شاذ ومخالف لاجماع الامة الاسلامية ...

العميد
15-01-2015, 10:42 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله الطاهرين

الاخ الفاضل حياكم الله وفقكم الله لكل خير بمحمد واله الطاهرين

صراحة ان القوم مهما عرضت عليهم من ادلة ناصعة الا انهم لا ينظروا اليها بتعصبهم وتمسكهم بمبادئ ملوطة لم تقم على اي دليل سوى التحريفات والتزييفات