المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سلسلة هؤلاء قادتنا / 32 الشيخ المفيد الثاني الحسن بن محمّد بن الحسن الطوسي،



الصريح
19-01-2015, 04:12 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




وصلنا اليوم الى ترجمة احد علمائنا الاعلام وهوالشيخ الحسن بن محمد المعروف بالمفيد الثاني
(القرن الخامس الهجري ـ 515 هـ)
اسمه وكنيته ونسبه:
الشيخ أبو علي، الحسن بن محمّد بن الحسن الطوسي، المعروف بالمفيد الثاني.
ولادته:
لم تحدّد لنا المصادر تاريخ ولادته، إلاّ أنّه ولد في القرن الخامس الهجري بمدينة النجف الأشرف.
لقبه بالمفيد الثاني:
خلف الشيخ أبو علي أستاذه وأباه شيخ الطائفة في العلم والعمل، وملأ فراغ مجلسه الحزين، ومحرابه الثاكل، وكان مرجعاً للشيعة في العالم الإسلامي، حيث كانت الزعامة الدينية في بداية القرن السادس الهجري متمحورة عليه، فحمل الأمانة بصدق وجد، فحافظ على الثقافة العلمية من أن تتعرّض لها الحملات.
وخرج من مدرسته العشرات من التلامذة الذين كانوا سنداً للطائفة في حضارتها الثقافية، وأساساً تبني عليها مستقبلها المجيد.
ذكره عامّة المؤرّخين وعلماء الرجال بمختلف عبارات التعظيم والتبجيل حتّى لقّبوه بالمفيد الثاني.
أساتذته: نذكر منهم ما يلي:
1ـ الشيخ محمّد بن الحسين، المعروف بابن الصقال.
2ـ أبوه، الشيخ محمّد بن الحسن الطوسي.
3ـ الشيخ سلاّر بن عبد العزيز الدليمي.
تلامذته: نذكر منهم ما يلي:
1ـ الشيخ محمّد بن علي بن عبد الصمد النيسابوري.
2ـ الشيخ علي بن علي بن عبد الصمد النيسابوري.
3ـ السيّد أبو الفضل الداعي الحسيني السروي.
4ـ الشيخ أبو الفتوح أحمد بن علي الرازي.
5ـ الشيخ محمّد بن علي بن الحسن الحلبي.
6ـ الشيخ علي بن شهرآشوب المازندراني.
7ـ الشيخ الحسين بن هبة الله السوراوي.
8ـ الشيخ الفضل بن الحسن الطبرسي.
9ـ الشيخ الحسين بن أحمد المقدادي.
10ـ الشيخ مسعود بن علي الصوابي.
11ـ الشيخ محمّد بن الحسن النقّاش.
12ـ الشيخ محمّد بن علي الطبري.
أقوال العلماء فيه: نذكر منهم ما يلي:
1ـ قال الشيخ محمّد بن علي الطبري: (كان الشيخ أبو علي الطوسي من أعبد الناس وأفيدهم تألها، لم ير إلاّ قارئاً أو مصلّياً أو معلّماً أو مشتغلاً، وكان بين عينيه الركن العتر من السجود، وكان يسترها).
2ـ قال الشيخ الحر العاملي في أمل الآمل: (كان عالماً فاضلاً، فقيهاً محدّثاً، جليلاً ثقةً).
3ـ قال والد العلاّمة المجلسي: (كان ثقة فقيهاً، عارفاً بالأخبار والرجال، وإليه ينتهي أكثر إجازاتنا عن شيخ الطائفة).
مؤلفاته: نذكر منها ما يلي:
1ـ المرشد إلى دليل المتعبّد.
2ـ الأنوار.
وفاته:
توفّي الشيخ الطوسي قدس سره عام 515 هـ، ودفن بجوار مرقد أبيه في مسجد الطوسي في النجف الأشرف.