المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من عجائب أحكام أمير المؤمنين و أمام المتقين علي أبن أبي طالب عليه أفضل و أزكى



kerbalaa
24-06-2009, 07:14 PM
من عجائب أحكام أمير المؤمنين و أمام المتقين علي أبن أبي طالب عليه أفضل و أزكى
قصص في غاية الروعة و التشويق



قصة الأرغفة




جلس رجلان يتغديان مع احدهما خمسة أرغفة و مع الآخر ثلاثة أرغفة فلما وضعا الغداء بين ايديهما مر بهما رجل فسلم فقالا اجلس للغداء فجلس و أكل معهما و استوفوا في أكلهم الأرغفة الثمانية فقام الرجل و طرح اليهما ثمانية دراهم و قال خذا هذا عوضا مما أكلت لكما و نلته من طعامكما فتنازعا و قال صاحب الخمسة الارغفة لي خمسة دراهم و لك ثلاثة فقال صاحب الثلاثة الأرغفة لا أرضى الا ان تكون الدراهم بيننا نصفين و ارتفعا الى امير المؤمنين علي بن ابي طالب فقصا عليه قصتهما فقال لصاحب الثلاثة الارغفة قد عرض عليك صاحبك ما عرض و خبزه اكثر من خبزك فارض بالثلاثة فقال لا و الله لا رضيت منه الا بمر الحق فقال علي ليس لك في مر الحق الا درهم واحد و له سبعة فقال الرجل سبحان الله يا امير المؤمنين هو يعرض علي ثلاثة فلم أرض و أشرت علي بأخذها فلم ارض و تقول لي الآن انه لا يجب لي في مر الحق الا درهم واحد فقال له علي عرض عليك صاحبك ان تأخذ الثلاثة صلحا فقلت لم ارض الا بمر الحق و لا يجب لك بمر الحق الا واحد فقال الرجل فعرفني بالوجه في مر الحق حتى اقبله فقال علي أ ليس للثمانية الارغفة اربعة و عشرون ثلثا أكلتموها و انتم ثلاثة أنفس و لا يعلم الاكثر منكم أكلا و لا الاقل فتحملون في أكلكم على السواء قال بلى قال فأكلت انت ثمانية أثلاث و انما لك تسعة اثلاث و اكل صاحبك ثمانية أثلاث و له خمسة عشر ثلثا أكل منها ثمانية و يبقى له سبعة و اكل لك واحدا من تسعة فلك واحد بواحدك و له سبعة بسبعته فقال له الرجل رضيت الآن..

سامر الزيادي
13-09-2009, 03:18 PM
قصة الأرغفة


جلس رجلان يتغديان مع احدهما خمسة أرغفة و مع الآخر ثلاثة أرغفة فلما وضعا الغداء بين ايديهما مر بهما رجل فسلم فقالا اجلس للغداء فجلس و أكل معهما و استوفوا في أكلهم الأرغفة الثمانية فقام الرجل و طرح اليهما ثمانية دراهم و قال خذا هذا عوضا مما أكلت لكما و نلته من طعامكما فتنازعا و قال صاحب الخمسة الارغفة لي خمسة دراهم و لك ثلاثة فقال صاحب الثلاثة الأرغفة لا أرضى الا ان تكون الدراهم بيننا نصفين و ارتفعا الى امير المؤمنين علي بن ابي طالب فقصا عليه قصتهما فقال لصاحب الثلاثة الارغفة قد عرض عليك صاحبك ما عرض و خبزه اكثر من خبزك فارض بالثلاثة فقال لا و الله لا رضيت منه الا بمر الحق فقال علي ليس لك في مر الحق الا درهم واحد و له سبعة فقال الرجل سبحان الله يا امير المؤمنين هو يعرض علي ثلاثة فلم أرض و أشرت علي بأخذها فلم ارض و تقول لي الآن انه لا يجب لي في مر الحق الا درهم واحد فقال له علي عرض عليك صاحبك ان تأخذ الثلاثة صلحا فقلت لم ارض الا بمر الحق و لا يجب لك بمر الحق الا واحد فقال الرجل فعرفني بالوجه في مر الحق حتى اقبله فقال علي أ ليس للثمانية الارغفة اربعة و عشرون ثلثا أكلتموها و انتم ثلاثة أنفس و لا يعلم الاكثر منكم أكلا و لا الاقل فتحملون في أكلكم على السواء قال بلى قال فأكلت انت ثمانية أثلاث و انما لك تسعة اثلاث و اكل صاحبك ثمانية أثلاث و له خمسة عشر ثلثا أكل منها ثمانية و يبقى له سبعة و اكل لك واحدا من تسعة فلك واحد بواحدك و له سبعة بسبعته فقال له الرجل رضيت الآن




حكمه في من قدفت يتيمة بالفجور

كانت يتيمة عند رجل، و كان للرجل امرأة، و كان الرجل كثيرا ما يغيب عن أهله، فشبت اليتيمة و كانت جميلة، فتخوفت المرأة أن يتزوجها زوجها إذا رجع إلى منزله، فدعت بنسوة من جيرانها فامسكنها ثم افتضتها بإصبعها، فلما قدم زوجها سأل امرأته عن اليتيمة، فرمتها بالفاحشة و أقامت البينة من جيرانها على ذلك. قال: فرفع ذلك إلى عمر بن الخطاب فلم يدر كيف يقضي في ذلك، فقال للرجل: إذهب بها إلى علي بن أبي طالب،فأتوا عليا (عليه السلام) و قصوا عليه القصة،فقال (عليه السلام) لامرأة الرجل:«ألك بينة؟». قالت:نعم،هؤلاء جيراني يشهدن عليها بما أقول،فأخرج علي (عليه السلام) السيف من غمده‏ و طرحه بين يديه،ثم أمر بكل واحدة من الشهود،فأدخلت بيتا،ثم دعا بامرأة الرجل فأدارها بكل وجه فأبت أن تزول عن قولها،فردها إلى البيت الذي كانت فيه،ثم دعا بإحدى الشهود و جثا على بتيه،و قال لها: أتعرفينني ،أنا علي بن أبي طالب، و هذا سيفي، و قد قالت امرأة الرجل ما قالت، و رجعت إلى الحق و أعطيتها الأمان‏ فاصدقيني، و إلا ملأت سيفي منك» فالتفتت المرأة إلى علي (عليه السلام) فقالت: يا أمير المؤمنين، الأمان على الصدق.فقال لها علي (عليه اسلام) :« فاصدقي ». فقالت: لا و الله ما زنت اليتيمة، و لكن امرأة الرجل لما رأت حسنها و جمالها و هيئتها خافت فساد زوجها، فسقتها المسكر، و دعتنا فمسكناها فافتضتها بإصبعها. فقال علي (عليه السلام) :«الله أكبر،الله أكبر أنا أول من فرق بين الشهود إلا دانيال » .ثم حد المرأة حد القاذف و ألزمها و من ساعدها على افتضاض ‏اليتيمة المهر لها أربع مائة درهم، و فرق بين المرأة و زوجها و زوجه اليتيمة،و ساق عنه المهر إليها من ماله.




فيمن اعترفت بالزنا

أتي بامرأة حامل،سألها عمر عن ذلك فاعترفت بالفجور،فأمر عمر أن ترجم، فلقيها علي بن أبي طالب،فقال:«ما بال هذه المرأة؟». فقالوا:أمر بها عمر أن ترجم.فردها علي (عليه السلام) فقال له:«أمرت بها أن ترجم» ؟فقال نعم،اعترفت عندي بالفجور. فقال:«هذا سلطانك عليها،فما سلطانك على ما في بطنها؟»ثم قال له علي:«فلعلك انتهرتها أو أخفتها؟». فقال عمر:قد كان ذلك. قال علي (عليه السلام) «أ و ما سمعت رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) يقول:لا حد على معترف بعد بلاء،إنه من قيدت أو حبست أو تهددت فلا إقرار لها» فخلى عمر سبيلها ثم قال:عجزت النساء أن يلدن مثل علي بن أبي طالب،لو لا علي لهلك عمر السلام عليكم




جواب أمير المؤمنين عليه السلام

أرسل قيصر ملك الروم سفيراً الى أبي بكر في عهد خلافته ليجيبه على بعض الأسئلة . فجاء السفير ألى أبي بكر وطرح عليه هذا السؤال : ما رأيك برجل :



1_ لا يرجو الجنة ولا يخاف النار



2_ لا يخاف ظلم الله



3_ لا يركع ولا يسجد



4_ يأكل الميتة والدم



5_ يحبّ الفتنة



6_ يشهد على ما لم يرى



7_ يكره الحق ولا يقبله



فقال عمر : أن هذه الأمور تزيد هذا الرجل كفراً ، وسمع أمير المؤمنين علي (ع) بهذا السؤال , فقال : أن هذا الرجل هو من أولياء الله :



1_ أنه لا يرجو الجنة ولا يخاف النار بل يرجو الله ويخافه



2_ أنه لا يخاف ظلم الله لأن الله ليس ظالماً بل يخاف عدله



3_ أنه لا يركع ولا يسجد في صلاة الميت



4_ أنه يأكل الجراد والسمك ( لأنهما لا تحتاج ألى ذبح ) ويأكل الكبد ( وأصلها من



الدم



5_ أنه يحب المال والبنين وهما فتنة كما جاء في القرآن الكريم : أنما أموالكم



وأولادكم فتنة



6_ أنه لم ير الجنة ولا النار ولكنه يشهد على وجودهما



7_ أنه يكره الموت وهو حق (( بحار الأنوار ج40ص223 ))











قال أمير المؤمنين وسيد العرب علي بن أبي طالب عليه السلام : ينـبّـيء عن عقل كلّ امرءً لسانه ويدلّ على فضله بيانه ))



اللهم صلِ على محمد وآل محمد








لماذا اخترت مذهب آل طه وحاربت الأقارب في ولاها



وعفت ديار أبائي واهلي وعيشا كان ممتلئا رفاها؟



لأني قد رأيت الحق نصاً ورب البيت لم يألف سواها



فمذهبي التشيع وهو فخر لمن رام الحقيقة وامتطاها



وهل ينجو بيوم الحشر فرد مشى في غير مذهب آل طه








من احتالت على من رفض أن يزنيها

أتي عمر بن الخطاب بامرأة قد تعلقت بشاب من الأنصار و كانت تهواه، فلما لم يساعدها احتالت عليه، فأخذت بيضة فألقت صفرتها وصبت البياض على ثوبها و بين فخذيها،ثم جاءت إلى عمر صارخة،فقالت:هذا الرجل غلبني على نفسي و فضحني في أهلي،و هذا أثر فعاله. فسأل عمر النساء فقلن له:إن ببدنها و ثوبها أثر المني،فهم بعقوبة الشاب،فجعل يستغيث و يقول:يا أمير المؤمنين تثبت في أمري،فو الله ما أتيت فاحشة،و ما هممت بها،فلقد راودتني عن نفسي فاعتصمت. فقال عمر:يا أبا الحسن ما ترى في أمرهما؟فنظر علي إلى ما على الثوب،ثم دعا بماء حار شديد الغليان،فصب على الثوب فجمد ذلك البياض،ثم أخذه و اشتمه و ذاقه،فعرف طعم البيض و زجر المرأة فاعترفت‏ ها؟»ثم قال له علي:«فلعلك انتهرتها أو أخفتها؟».فقال عمر:قد كان ذلك. قال علي (عليه السلام) «أ و ما سمعت رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) يقول:لا حد على معترف بعد بلاء،إنه من قيدت أو حبست أو تهددت فلا إقرار لها»فخلى عمر سبيلها ثم قال:عجزت النساء أن يلدن مثل علي بن أبي طالب،لو لا علي لهلك عمر.


في من تـنازعتا أن لها الابن

دفع إلى عمر منازعة جاريتين تنازعتا في ابن و بنت،فقال:أين أبو الحسن مفرج الكرب؟فدعي له به،فقص عليه القصة،فدعا بقارورتين فوزنهما،ثم أمر كل واحدة فحلبت في قارورة و وزن القارورتين فرجحت إحداهما على الأخرى،فقال:«الابن للتي لبنها أرجح،و البنت للتي لبنها أخف». فقال عمر:من أين قلت ذلك،يا أبا الحسن؟. فقال (عليه السلام) :«لأن الله جعل للذكر مثل حظ الأنثيين».

في من هو اسود وزوجته سوداء وانجبا طفل احمر

أتي عمر بن الخطاب برجل أسود و معه امرأة سوداء، فقال: يا أمير المؤمنين، إني أغرس غرسا أسود و هذه سوداء على ما ترى،فقد أتتني بولد أحمر.

فقالت المرأة:و الله ـيا أمير المؤمنين ما خنته، و إنه لولده.فبقي عمر لا يدري ما يقول :فسأل عن ذلك علي بن أبي طالب (عليه السلام) فقال للأسود:«إن سألتك عن شي‏ء أتصدقني؟»قال :أجل، و الله.قال:«هل واقعت امرأتك و هي حائض؟» قال:قد كان ذلك.قال علي (عليه السلام) :«الله أكبر،إن النطفة إذا خلطت بالدم فخلق الله عز و جل منها خلقا كان أحمر،فلا تنكر ولدك فأنت جنيت على نفسك»






فيمن قالا لمؤتمنة: لا تدفعي الامانة لواحد منا

إن رجلين أتيا امرأة من قريش فاستودعاها مائة دينار، و قالا:لا تدفعيها إلى أحد منا دون صاحبه حتى نجتمع، فلبثا حولا،ثم جاء أحدهما إليها، و قال:إن صاحبي قد مات فادفعي إلي الدنانير،فأبت،فثقل عليها بأهلها،فلم يزالوا بها حتى دفعتها إليه، ثم لبثت حولا آخر فجاء الآخر فقال:ادفعي إلي الدنانير. فقالت:إن صاحبك جاءني، و زعم أنك قدمت فدفعتها إليه. فاختصما إلى عمر فأراد أن يقضي عليها،و قال لها: ما أراك إلا ضامنة، فقالت: أنشدك الله،أن تقضي بيننا و ارفعنا إلى علي بن أبي طالب، فرفعها إلى علي و عرف أنهما قد مكرا بها، فقال:«أليس قلتما لا تدفعيها إلى واحد منا دون صاحبه؟».قال:بلى.

قال:«فإن مالك عندنا، اذهب فجى‏ء بصاحبك حتى ندفعها إليكما» فبلغ ذلك عمر، فقال: لا أبقاني الله بعد ابن أبي طالب


في من انتفت من ابنها

إن غلاما و امرأة أتيا عمر،فقال الغلام: هذه و الله امي حملتني في بطنها تسعا،و أرضعتني حولين كاملين،فانتفت مني و طردتني،و زعمت أنها لا تعرفني،فأتوا بها مع أربعة إخوة لها و أربعين قسامة يشهدون لها أن هذا الغلام مدع ظلوم يريد أن يفضحها في عشيرتها و أنها بخاتم ربها لم يتزوج بها أحد، فأمر عمر بإقامة الحد عليه، فرأى عليا (عليه السلام) فقال: يا أمير المؤمنين،احكم بيني و بين امي، فجلس (عليه السلام) موضع النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) فقال:«لك ولي؟».قالت: نعم، هؤلاء الأربعة إخوتي، فقال:«حكمي عليكم جائز و على أختكم؟» قالوا:نعم.

قال:«اشهد الله و اشهد من حضر أني زوجت هذه الامرأة من هذا الغلام ‏بأربعمائة درهم و النقد من مالي،يا قنبر علي بالدراهم». فأتاه بها، فقال: خذها فصبها في حجر امرأتك و خذ بيدها إلى المنزل، فصاحت المرأة الأمان يابن عم رسول الله، هذا و الله ولدي، زوجني إخوتي هجي فولدت منه هذا، فلما بلغ و ترعرع أنفوا و أمروني أن انتفي منه و خفت منهم، فأخذت بيد الغلام فانطلقت به فنادى عمر: لو لا علي لهلك عمر


حكمه في من تنازعتا على طفل واحد

امرأتين تنازعتا على عهد عمر في طفل ادعته كل واحدة منهما ولدا لها بغير بينة،فغم عليه و فزع فيه إلى امير المؤمنين (عليه السلام) فاستدعى المرأتين و وعظهما و خوفهما،فأقامتا على التنازع،فقال (عليه السلام) :«ائتوني بمنشار».

فقالتا:ما تصنع به؟

قال:«أقده بنصفين،لكل واحدة منكما نصفه»فسكتت إحداهما،و قالت الأخرى:الله الله يا أبا الحسنـان كان لابد من ذلك فقد سمحت له بها.

فقال «الله أكبر هذا ابنك دونها،و لو كان ابنها لرقت عليه و أشفقت» فاعترفت الاخرى بأن الولد ليس ولدها.


في من قُتِلَ أبوه واخذوا ماله

لقد قضى امير المؤمنين(ع) بقضية ما سمعت ‏بأعجب منها ولا مثلها قبل ولا بعد. قيل: وما ذاك؟ قال: دخلت المسجد ومعي امير المؤمنين(ع)، فاستقبله شاب حدث يبكي، وحوله قوم يسكنونه، فلما رأى ‏الشاب أمير المؤمنين(ع) قال: يا أمير المؤمنين، إن شريحا قضى‏ علي بقضية، وما ادري ما ه فقال أمير المؤمنين(ع): وما ذاك؟

قال الشاب: إن هؤلاء النفر خرجوا مع أبى في السفر، فرجعوا ولم يرجع أبي، فسألتهم عنه، فقالوا: مات، فسألتهم عن ماله، فقالوا: ما ترك مالا، فقدمتهم إلى شريح، فاستحلفهم، وقد علمت يا أمير المؤمنين أن أبي خرج ومعه مال كثير.

فقال لهم: ارجعوا، فرجعوا وعلي يقول: أوردها سعد وسعد مشتمل يا سعد ما تروى بها ذاك الا بل يعني قضاء شريح فيهم. فقال: واللّه لأحكمن فيهم بحكم ما حكمه أحد قبلي إلا داود النبي(ع)، يا قنبر، ادع لي شرطة الخميس، فوكل بكل رجل رجلين من الشرطة، ثم دعاهم ونظر في وجوههم، ثم ‏قال لهم: تقولون ماذا كأني لا اعلم ما صنعتم بابي هذا الفتى إني إذا لجاهل، ثم أمر بهم ففرق بينهم، و أقيم كل واحد منهم الى اسطوانة من أساطين المسجد، ثم دعا كاتبه عبيد اللّه بن أبي رافع، فقال: اكتب، ثم قال للناس: إذا كبرت فكبروا ، ثم دعا بأحدهم،

فقال: في‏ اي يوم خرجتم من منازلكم وأبو هذا الفتى معكم؟ فقال: في يوم كذا وكذا. فقال: ففي اي سنة؟

قال: في سنة كذا وكذا.

قال: ففي اي شهر؟

قال: في شهر كذا وكذا.

قال: في منزل من مات أبو هذا الفتى؟

قال: في منزل فلان بن فلان

قال: وما كان مرضه؟

قال: كذا وكذا.

قال: كم مرض؟

قال: كذا وكذا.

قال: فمن كان ممرضه؟

قال: فلان.

قال: فاي يوم مات؟ ومن غسله؟ ومن كفنه؟ وفيما كفنتموه؟ ومن ‏صلى عليه؟ ومن ادخله القبر؟ قال: فلان

فلما سأله عن جميع ما يريد كبر وكبر الناس كلهم أجمعون، فارتاب اولئك الباقون ولم يشكوا إلا، أن صاحبهم قد اقر عليهم وعلى نفسه، و أمر أمير المؤمنين (ع) بالرجل إلى الحبس، ثم دعا بي آخر،



فقال له: زعمت أني لا اعلم ما صنعتم بابي هذا الفتى إني إذا لجاهل.



فقال: يا أمير المؤمنين، ما أنا إلا كواحد منهم، ولقد كنت كارها لقتله فلما اقر جعل يدعو بواحد واحد، وكان يقر بالقتل والمال، ثم دعا بالذي أمر به إلى السجن فاقر أيضاً معهم، فالزمهم المال والدم.

ام البنين
13-09-2009, 03:57 PM
السلام على امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام

الملاك الزينبي
13-09-2009, 04:55 PM
مشكور أخي ( سامر الزيادي ) ، على القصص الروعة


بإنتظار المزيد من إبداعاتك

امن المتوكلون
14-09-2009, 07:03 AM
مشكور أخي ( سامر الزيادي ) ، على القصص الروعة

سامر الزيادي
14-09-2009, 03:48 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا جزيلا اخوتي و خواتي المؤمنون على مروركم الكريم
اسأل من الله ان يوفقكم لكل خير بحق محمد وال محمد

دمعة مهدوية
14-09-2009, 09:41 PM
مشكووور اخي ع الموضوع الرائع ننتظر المزيد ^ــ^

عاشقه الحسين
25-09-2009, 04:55 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
شكرا على الموضوع المفيد

ندى
11-12-2009, 06:34 PM
اللهم صل على محمد وآله الطيبين الطاهرين

السلام عليكم أخي القدير (kerbalaa )--

أشكر طرحكم الموفق:o

يا علي يانورك سبب فتح عجايب وأسباب
ودمتم سالمين
جزاك الله خيرا من نور الامام علي-ع-

حفظكم الله ورعاكم صاحب الزمان-عج-

أختكم ندى ممنونة لكم:)

عمارالطائي
06-08-2010, 10:35 PM
http://www.md-bs.com/up/uploads/images/mdbscom-d162dcb774.gif


















عجائب احكام أمير المؤمنين علي (ع) قصص في غاية الروعة والتشويق




قصة الأرغفة

جلس رجلان يتغديان مع احدهما خمسة أرغفة و مع الآخر ثلاثة أرغفة فلما وضعا الغداء بين ايديهما مر بهما رجل فسلم فقالا اجلس للغداء فجلس و أكل معهما و استوفوا في أكلهم الأرغفة الثمانية فقام الرجل و طرح اليهما ثمانية دراهم و قال خذا هذا عوضا مما أكلت لكما و نلته من طعامكما فتنازعا و قال صاحب الخمسة الارغفة لي خمسة دراهم و لك ثلاثة فقال صاحب الثلاثة الأرغفة لا أرضى الا ان تكون الدراهم بيننا نصفين و ارتفعا الى امير المؤمنين علي بن ابي طالب فقصا عليه قصتهما فقال لصاحب الثلاثة الارغفة قد عرض عليك صاحبك ما عرض و خبزه اكثر من خبزك فارض بالثلاثة فقال لا و الله لا رضيت منه الا بمر الحق فقال علي ليس لك في مر الحق الا درهم واحد و له سبعة فقال الرجل سبحان الله يا امير المؤمنين هو يعرض علي ثلاثة فلم أرض و أشرت علي بأخذها فلم ارض و تقول لي الآن انه لا يجب لي في مر الحق الا درهم واحد فقال له علي عرض عليك صاحبك ان تأخذ الثلاثة صلحا فقلت لم ارض الا بمر الحق و لا يجب لك بمر الحق الا واحد فقال الرجل فعرفني بالوجه في مر الحق حتى اقبله فقال علي أ ليس للثمانية الارغفة اربعة و عشرون ثلثا أكلتموها و انتم ثلاثة أنفس و لا يعلم الاكثر منكم أكلا و لا الاقل فتحملون في أكلكم على السواء قال بلى قال فأكلت انت ثمانية أثلاث و انما لك تسعة اثلاث و اكل صاحبك ثمانية أثلاث و له خمسة عشر ثلثا أكل منها ثمانية و يبقى له سبعة و اكل لك واحدا من تسعة فلك واحد بواحدك و له سبعة بسبعته فقال له الرجل رضيت الآن



حكمه في من قدفت يتيمة بالفجور




كانت يتيمة عند رجل، و كان للرجل امرأة، و كان الرجل كثيرا ما يغيب عن أهله، فشبت اليتيمة و كانت جميلة، فتخوفت المرأة أن يتزوجها زوجها إذا رجع إلى منزله، فدعت بنسوة من جيرانها فامسكنها ثم افتضتها بإصبعها، فلما قدم زوجها سأل امرأته عن اليتيمة، فرمتها بالفاحشة و أقامت البينة من جيرانها على ذلك. قال: فرفع ذلك إلى عمر بن الخطاب فلم يدر كيف يقضي في ذلك، فقال للرجل: إذهب بها إلى علي بن أبي طالب،فأتوا عليا (عليه السلام) و قصوا عليه القصة،فقال (عليه السلام) لامرأة الرجل:«ألك بينة؟». قالت:نعم،هؤلاء جيراني يشهدن عليها بما أقول،فأخرج علي (عليه السلام) السيف من غمده‏ و طرحه بين يديه،ثم أمر بكل واحدة من الشهود،فأدخلت بيتا،ثم دعا بامرأة الرجل فأدارها بكل وجه فأبت أن تزول عن قولها،فردها إلى البيت الذي كانت فيه،ثم دعا بإحدى الشهود و جثا على بتيه،و قال لها: أتعرفينني ،أنا علي بن أبي طالب، و هذا سيفي، و قد قالت امرأة الرجل ما قالت، و رجعت إلى الحق و أعطيتها الأمان‏ فاصدقيني، و إلا ملأت سيفي منك» فالتفتت المرأة إلى علي (عليه السلام) فقالت: يا أمير المؤمنين، الأمان على الصدق.فقال لها علي (عليه اسلام) :« فاصدقي ». فقالت: لا و الله ما زنت اليتيمة، و لكن امرأة الرجل لما رأت حسنها و جمالها و هيئتها خافت فساد زوجها، فسقتها المسكر، و دعتنا فمسكناها فافتضتها بإصبعها. فقال علي (عليه السلام) :«الله أكبر،الله أكبر أنا أول من فرق بين الشهود إلا دانيال » .ثم حد المرأة حد القاذف و ألزمها و من ساعدها على افتضاض ‏اليتيمة المهر لها أربع مائة درهم، و فرق بين المرأة و زوجها و زوجه اليتيمة،و ساق عنه المهر إليها من ماله.






فيمن اعترفت بالزنا



أتي بامرأة حامل،سألها عمر عن ذلك فاعترفت بالفجور،فأمر عمر أن ترجم، فلقيها علي بن أبي طالب،فقال:«ما بال هذه المرأة؟». فقالوا:أمر بها عمر أن ترجم.فردها علي (عليه السلام) فقال له:«أمرت بها أن ترجم» ؟فقال نعم،اعترفت عندي بالفجور. فقال:«هذا سلطانك عليها،فما سلطانك على ما في بطنها؟»ثم قال له علي:«فلعلك انتهرتها أو أخفتها؟». فقال عمر:قد كان ذلك. قال علي (عليه السلام) «أ و ما سمعت رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) يقول:لا حد على معترف بعد بلاء،إنه من قيدت أو حبست أو تهددت فلا إقرار لها» فخلى عمر سبيلها ثم قال:عجزت النساء أن يلدن مثل علي بن أبي طالب،لو لا علي لهلك عمر السلام عليكم





جواب أمير المؤمنين عليه السلام


أرسل قيصر ملك الروم سفيراً الى أبي بكر في عهد خلافته ليجيبه على بعض الأسئلة . فجاء السفيرألى أبي بكر وطرح عليه هذا السؤال : ما رأيك برجل :
1_ لا يرجو الجنة ولا يخاف النار
2_ لا يخاف ظلم الله
3_ لا يركع ولا يسجد
4_ يأكل الميتة والدم
5_ يحبّ الفتنة
6_ يشهد على ما لم يرى
7_ يكره الحق ولا يقبله
فقال عمر : أن هذه الأمور تزيد هذا الرجل كفراً ، وسمع أمير المؤمنين علي (ع) بهذا السؤال , فقال : أن هذا الرجل هو من أولياء الله :
1_ أنه لا يرجو الجنة ولا يخاف النار بل يرجو الله ويخافه
2_ أنه لا يخاف ظلم الله لأن الله ليس ظالماً بل يخاف عدله
3_ أنه لا يركع ولا يسجد في صلاة الميت
4_ أنه يأكل الجراد والسمك ( لأنهما لا تحتاج ألى ذبح ) ويأكل الكبد ( وأصلها من
الدم
5_ أنه يحب المال والبنين وهما فتنة كما جاء في القرآن الكريم : أنما أموالكم
وأولادكم فتنة
6_ أنه لم ير الجنة ولا النار ولكنه يشهد على وجودهما





7_ أنه يكره الموت وهو حق (( بحار الأنوار ج40ص223 ))






قال أمير المؤمنين وسيد العرب علي بن أبي طالب عليه السلام : ينـبّـيء عن عقل كلّ امرءً لسانه ويدلّ على فضله بيانه ))
اللهم صلِ على محمد وآل محمد

لماذا اخترت مذهب آل طه وحاربت الأقارب في ولاها
وعفت ديارأبائي واهلي وعيشا كان ممتلئا رفاها؟
لأني قد رأيت الحق نصاً ورب البيت لم يألفسواها
فمذهبي التشيع وهو فخر لمن رام الحقيقة وامتطاها
وهل ينجو بيوم الحشرفرد مشى في غير مذهب آل طه



من احتالت على من رفض أن يزنيها

أتي عمربن الخطاب بامرأة قد تعلقت بشاب من الأنصار و كانت تهواه، فلما لم يساعدها احتالتعليه، فأخذت بيضة فألقت صفرتها وصبت البياض على ثوبها و بين فخذيها،ثم جاءت إلى عمرصارخة،فقالت:هذا الرجل غلبني على نفسي و فضحني في أهلي،و هذا أثر فعاله. فسألعمر النساء فقلن له:إن ببدنها و ثوبها أثر المني،فهم بعقوبة الشاب،فجعل يستغيث ويقول:يا أمير المؤمنين تثبت في أمري،فو الله ما أتيت فاحشة،و ما هممت بها،فلقدراودتني عن نفسي فاعتصمت. فقال عمر:يا أبا الحسن ما ترى في أمرهما؟فنظر علي إلىما على الثوب،ثم دعا بماء حار شديد الغليان،فصب على الثوب فجمد ذلك البياض،ثم أخذهو اشتمه و ذاقه،فعرف طعم البيض و زجر المرأة فاعترفت‏ ها؟»ثم قال له علي:«فلعلكانتهرتها أو أخفتها؟».فقال عمر:قد كان ذلك. قال علي (عليه السلام) «أ و ما سمعترسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) يقول:لا حد على معترف بعد بلاء،إنه من قيدتأو حبست أو تهددت فلا إقرار لها»فخلى عمر سبيلها ثم قال:عجزت النساء أن يلدن مثلعلي بن أبي طالب،لو لا علي لهلك عمر.



في من تـنازعتا أن لها الابن

دفع إلى عمر منازعة جاريتين تنازعتا في ابنو بنت،فقال:أين أبو الحسن مفرج الكرب؟فدعي له به،فقص عليه القصة،فدعا بقارورتينفوزنهما،ثم أمر كل واحدة فحلبت في قارورة و وزن القارورتين فرجحت إحداهما علىالأخرى،فقال:«الابن للتي لبنها أرجح،و البنت للتي لبنها أخف». فقال عمر:منأين قلت ذلك،يا أبا الحسن؟. فقال (عليه السلام) :«لأن الله جعل للذكر مثل حظالأنثيين».



في من هو اسود وزوجته سوداء وانجبا طفل احمر

أتي عمر بن الخطاب برجل أسود و معه امرأة سوداء، فقال: يا أمير المؤمنين، إني أغرس غرسا أسود و هذه سوداء على ما ترى،فقد أتتني بولد أحمر.
فقالت المرأة:و الله ـيا أمير المؤمنين ما خنته، و إنه لولده.فبقي عمر لا يدري ما يقول :فسأل عن ذلك علي بن أبي طالب (عليه السلام) فقال للأسود:«إن سألتك عن شي‏ء أتصدقني؟»قال :أجل، و الله.قال:«هل واقعت امرأتك و هي حائض؟» قال:قد كان ذلك.قال علي (عليه السلام) :«الله أكبر،إن النطفة إذا خلطت بالدم فخلق الله عز و جل منها خلقا كان أحمر،فلا تنكر ولدك فأنت جنيت على نفسك»


تحياتي

العجرشي
08-08-2010, 05:58 PM
كل الشكر الجزيل لاخينا المتألق على هذه المواضيع والنفحات العطرة

kerbalaa
27-09-2010, 06:49 PM
قضاؤه (عليه السلام) في عهده في واقعة رجلين يتغديان: لأحدهما خمسة أرغفة و للآخر ثلاثة.

روى الحافظ ابن عبد البر في (الاستيعاب) و كذا العلامة السيوطي في (تأريخ الخلفاء) و كذا المولى علي المتقي الهندي في (كنز العمال) و محب الدين الطبري في (ذخائر العقبى) و العلامة الصفوري الشافعي في (نزهة المجالس) و ابن حجر العسقلاني في (الصواعق المحرقة) و المحدث البدخشي في (مفتاح النجا) و القندوزي في (ينابيع المودة) كلهم بسندهم عن زر بن حبيش.

و كذا علماء الخاصة في كتبهم رووا بسندهم قالوا:

جلس رجلان يتغديان، مع أحدهما خمسة أرغفة خبز، و مع الآخر ثلاثة أرغفة، فلما وضعا الغداء بين أيديهما مر بهما رجل فسلم، فقالا:اجلس للغداء،فجلس و أكل معهما و استووا في أكلهم الأرغفة الثمانية، فقام الرجل و طرح إليهما ثمانية دراهم، و قال:خذا هذا عوضا مما أكلت، لكما، و نلت من طعامكما. فتنازعا فقال صاحب الأرغفة الخمسة: لي خمسة دراهم، و لك ثلاثة.

فقال صاحب الأرغفة الثلاثة: لا أرضى إلا أن تكون الدراهم بيننا نصفين، فارتفعا إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) فقصا عليه‏ قصتهما، فقال لصاحب الثلاثة الأرغفة: «قد عرض عليك صاحبك ما عرض،و خبزه أكثر من خبزك فارض بالثلاثة».

فقال: لا و الله لا رضيت منه إلا بمر الحق.

فقال علي (عليه السلام):«ليس لك في مر الحق إلا درهم واحد و له سبعة».

فقال الرجل: سبحان الله, يا أمير المؤمنين, هو يعرض علي ثلاثة فلم أرض، و أشرت علي بأخذها فلم أرض، و تقول لي الآن: «إنه لا يجب لك في مر الحق إلا درهم واحد؟!» فقال له علي (عليه السلام): «عرض عليك الثلاثة صلحا، فقلت:لم أرض إلا بمر الحق، و لا يجب لك بمر الحق إلا واحد».

فقال الرجل: فعرفني بالوجه في مر الحق حتى أقبله.

فقال علي (عليه السلام): «أليس للثمانية الأرغفة أربعة و عشرين ثلثا، أكلتموها و أنتم ثلاثة أنفس، و لا يعلم الأكثر أكلا منكم و لا الأقل، فتحملون في أكلكم على السواء؟» قال: بلى.

قال: «فأكلت أنت ثمانية أثلاث، و إنما لك تسعة أثلاث، و أكل صاحبك ثمانية أثلاث و له خمسة عشر ثلثا، أكل منها ثمانية، و يبقى له سبعة، و أكل لك واحدا من تسعة، فلك واحد بواحدك، و له سبعة بسبعته».

فقال الرجل: رضيت الآن‏.

فهذه المسألة لو أجاب عنها أمهر رجل في الحساب بعد طول الفكرة و الروية و أصاب فيها لكان له الفخر

نسألكم الدعاء

http://ba7rain.net/getfile/imam_ali_justice_103.gif

يا فاطمة
28-09-2010, 11:08 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم يا كريم

سلام الله عليه مولاي
بارك الله فيكم
اختكم يا فاطمة

الصدوق
29-09-2010, 09:26 AM
أحسنتم أخي الفاضل ( kerbalaa )


روي أن رجلا حضرته الوفاة، فوصى بجزء من ماله ولم يعينه، فاختلف الوراث في ذلك بعده، وترافعوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام
فقضى عليهم بإخراج السبع من ماله ، وتلا قوله تعالى:
" لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم "


بحار الأنوار - العلامة المجلسي - (ج 40 / ص 265)

kerbalaa
30-09-2010, 04:48 AM
احسنتم اخي الصدوق ما اجملها من اضافة
سلام الله عليك يامولاي يامير المومنين

روي أن رجلا حضرته الوفاة، فوصى بجزء من ماله ولم يعينه، فاختلف الوراث في ذلك بعده، وترافعوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام
فقضى عليهم بإخراج السبع من ماله ، وتلا قوله تعالى:
" لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم "


بحار الأنوار - العلامة المجلسي - (ج 40 / ص 265)

عطر الولايه
30-09-2010, 06:43 AM
( بسم الله الرحمن الرحيم )
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرج آل محمد
ياعليُ مدد ويازهراءُ سدد ويامهديُ فرج
سلمت أنامل الولاء التى تدعو لرفع الظلم عن الآل
أحسنتم وأجدتم سلمت يمناكم وبارك الرحمن بشمالكم
جزاكم الله خير خير الجزاء ولا حرمنا الإله من تلك الفيوضات
التى تبكي العيون لتطهر القلوب حفظكم الله
خادمتكم تسألكم الدعاء

حاتم المياحي
03-10-2010, 07:40 AM
اللهم ارحم واغفر لمن كتب هذه العبارات برحمتك يارحيم الدنيا والاخره

محمد رعد
04-10-2010, 06:19 PM
احسنت و بارك الله بك موضوع حقيقة روعه

عمارالطائي
05-10-2010, 10:38 AM
بارك الله فيكم اخي العزيز
عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ ، رَفَعَهُ ، قَالَ أُتِيَ عُمَرُ بِخَمْسَةِ نَفَرٍ أُخِذُوا فِي الزِّنَى ، فَأَمَرَ أَنْ يُقَامَ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمُ الْحَدُّ ، وَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ( عليه السَّلام ) حَاضِراً .
فَقَالَ : " يَا عُمَرُ لَيْسَ هَذَا حُكْمَهُمْ " .
قَالَ : فَأَقِمْ أَنْتَ عَلَيْهِمُ الْحُكْمَ .
فَقَدَّمَ وَاحِداً مِنْهُمْ فَضَرَبَ عُنُقَهُ .
وَ قَدَّمَ الثَّانِيَ فَرَجَمَهُ .
وَ قَدَّمَ الثَّالِثَ فَضَرَبَهُ الْحَدَّ .
وَ قَدَّمَ الرَّابِعَ فَضَرَبَهُ نِصْفَ الْحَدِّ .
وَ قَدَّمَ الْخَامِسَ فَعَزَّرَهُ .
فَتَحَيَّرَ عُمَرُ ، وَ تَعَجَّبَ النَّاسُ مِنْ فِعْلِهِ !
فَقَالَ عُمَرُ : يَا أَبَا الْحَسَنِ ، خَمْسَةُ نَفَرٍ فِي قَضِيَّةٍ وَاحِدَةٍ أَقَمْتَ عَلَيْهِمْ خَمْسَ حُدُودٍ ، لَيْسَ شَيْ‏ءٌ مِنْهَا يُشْبِهُ الْآخَرَ ؟!
فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ( عليه السَّلام ) : " أَمَّا الْأَوَّلُ : فَكَانَ ذِمِّيّاً خَرَجَ عَنْ ذِمَّتِهِ ، لَمْ يَكُنْ لَهُ حُكْمٌ إِلَّا السَّيْفُ .
وَ أَمَّا الثَّانِي : فَرَجُلٌ مُحْصَنٌ كَانَ حَدُّهُ الرَّجْمَ .
وَ أَمَّا الثَّالِثُ : فَغَيْرُ مُحْصَنٍ جُلِدَ الْحَدَّ .
وَ أَمَّا الرَّابِعُ : فَعَبْدٌ ضَرَبْنَاهُ نِصْفَ الْحَدِّ .
وَ أَمَّا الْخَامِسُ : فَمَجْنُونٌ مَغْلُوبٌ عَلَى عَقْلِهِ ".

نور الهدايه الحسينيه
09-08-2012, 12:33 AM
الامام علي والرياضيات

جلس رجلان يتغديان , وكان مع أحدهما خمسة أرغفة
ومع الأخر ثلاثة, فمر بهما رجل ,فقالا له إجلس معنا
للغداء , فأكل معهما ولما إنتهى طرح ثمانية دراهم وقال
هذه عوضاً عما أكلت..
قال صاحب الأرغفة الخمسة لصاحبه: لي خمسة دراهم ولك ثلاثة
قال صاحب الثلاثة: لا أرضى إلا أن تكون الدراهم بيننا نصفين

ولما إشتد بينهما الخلاف تحاكما إلى الإمام علي ( عليه السلام)
وقصا عليه القصة , فقال لصاحب الثلاثة : إرض بالثلاثة
فقال لا والله إلا بأمر الحق

فقال الإمام (عليه السلام) : ليس بأمر الحق إلا درهم واحد
فقال صاحب الثلاثة : وكيف ؟

فقال : لك ثلاثة أرغفة ولصاحبك خمسـة
فالمجموع ثمانية تنقسم إلى 24 ثلثاً . لك من هذه الأربعة والعشرين
9 أثلاث ولصاحبك 15 ثلثاً , وقد أكلت أنت 8 أثلاث فذهب منك ثلث واحد لا غير , وأكل صاحبك أيضاً 8 أثلاث فذهب منه 7
وأكل الرجل الثالث 8 دفع عوضاً عنها 8 دراهم عن كل ثلث درهماً فيكون
لك درهم واحد عوضاً عن ثلثك الواحد ,ولصاحب الأرغفة
الخمسة 7 دراهم عوضاً عن 7 أثلاث .
وهذا هو أمر الحق الذي تطلبه , فرضي الرجل بالدرهم
بعد أن رفض الثلاثة .

من نسل عبيدك احسبني ياحسين
24-11-2013, 12:44 PM
سلام من السلام عليكم
الحمد لله الواحد الأحد ، الفرد الصمد ، الذي لم يكن له ندٌّ ولا ولد , ثمَّ الصلاة على نبيه المصطفى ، وآله الميامين الشرفا ، الذين خصّهم الله بآية التطهير . يقول تعالى : (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً)
عجائب احکام أميرالمومنين الامام علي(عليه السلام)




السيد محسن الأمين العاملي
قصة الارغفة


78- رواها العامة والخاصة باسانيدهم المتصلة: ففي الاستيعاب

[41:3.]- مالفظه: وفيما اخبرنا شيخنا ابوالاصبغ عيسى بن سعيد بن سعدان المقري احد معلمي القرآن "ره"،- انبانا ابوالحسن احمد بن محمد بن قاسم المقري قراة عليه في منزله ببغداد، حدثنا ابوبكر احمد بن موسى بن العباس بن مجاهد المقري في مسجده، حدثنا العباس بن محمد الدوري، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا ابوبكر بن عياش، عن عاصم، عن زر بن حبيش، قال: جلس رجلان يتغديان، مع احدهما خمسة ارغفة، ومع الاخر ثلاثة ارغفة، فلما وضعا الغدأ بين ايديهما مر بهما رجل، فسلم، فقالا: اجلس للغدأ، فجلس واكل معهما واستوفوا في اكلهم الارغفة الثمانية، فقام الرجل وطرح اليهما ثمانية دراهم وقال: خذا هذا عوضا مما اكلت لكما ونلته من طعامكما.

فتنازعا وقال صاحب الخمسة الارغفة: لي خمسة دراهم ولك ثلاثة.

فقال صاحب الثلاثة الارغفة: لا ارضى الا ان تكون الدراهم بيننا نصفين. وارتفعا الى اميرالمؤمنين علي بن ابي طالب "ع"، فقصا عليه قصتهما، فقال لصاحب الثلاثة الارغفة: قد عرض عليك صاحبك ما عرض وخبزه اكثر من خبزك فارض بالثلاثة.

فقال: لا واللّه لا رضيت منه الا بمر الحق.

فقال علي "ع": ليس لك في مر الحق الا درهم واحد وله سبعة.

فقال الرجل: سبحان اللّه! يا اميرالمؤمنين، هو يعرض علي ثلاثة فلم ارض واشرت علي باخذها فلم ارض، وتقول لي الان انه لايجب لي في مر الحق الا درهم واحد!

فقال له علي "ع": عرض عليك صاحبك ان تاخذ الثلاثة صلحافقلت: لم ارض الا بمر الحق ولا يجب لك بمر الحق الا واحد.

فقال الرجل: فعرفني بالوجه في مر الحق حتى اقبله.

فقال علي "ع": اليس للثمانية الارغفة اربعة وعشرون ثلثا اكلتموها وانتم ثلاثة انفس ولايعلم الاكثر منكم اكلا ولا الاقل فتحملون في اكلكم على السوأ.

قال: بلى.

قال: فاكلت انت ثمانية اثلاث، وانما لك تسعة اثلاث، واكل صاحبك ثمانية اثلاث وله خمسة عشر ثلثا اكل منها ثمانية ويبقى له سبعة واكل لك واحدا من تسعة فلك واحد بواحدك وله سبعة بسبعته.

فقال له الرجل: رضيت الان. انتهى.

وفي كتاب عجائب احكامه:

[قضايا اميرالمؤمنين "ع": ح 119 و162.] قال: حدثني ابي والقائل هو علي بن ابراهيم، عن الحسن بن محبوب، عن عبدالرحمان بن الحجاج، قال: سمعت ابن ابي ليلى يقول: قضى علي "ع" بقضية عجيبة، وذلك انه اصطحب رجلان في سفر، فجلسا ليتغديا، فاخرج احدهما خمسة ارغفة، واخرج الاخر ثلاثة ارغفة، فمربهما رجل فسلم عليهما، فقالا له: الغدأ، فاكل معهما، فلما قام رمى اليهما بثمانية دراهم، وقال لهما: هذا عوض مما اكلت من طعامكما. فاختصما، فقال صاحب الثلاثة الارغفة: هي نصفان بيننا، وقال الاخر: بل لي خمسة ولك ثلاثة.

فارتفعا الى اميرالمؤمنين "ع"، فقال لهما اميرالمؤمنين "ع": ان هذا الامر الذي انتما فيه الصلح فيه احسن.

فقال صاحب الثلاثة الارغفة: لا ارضى يا اميرالمؤمنين الا بمر القضاء.

قال له امير المؤمنين "ع": فان لك في مر القضاء درهما واحدا، ولخصمك

سبعة دراهم، فقال الرجل: سبحان اللّه! كيف صار هذا هكذا؟

قال له: اخبرك، اليس كان لك ثلاثة ارغفة ولخصمك خمسة ارغفة؟

قال: بلى.

قال: فهذه كلها اربعة وعشرون ثلثا: اكلت منها ثمانية، وصاحبك ثمانية، وضيفكما ثمانية، فاكلت انت ثمانية من تسعة اثلاث، وبقي لك ثلث، فاصابك درهم، واكل صاحبك ثمانية اثلاث من خمسة ارغفة، وبقي له سبعة اثلاث اكلها الضيف، فصار له سبعة دراهم بسبعة اثلاث اكلها الضيف، ولك ثلث اكله الضيف.

وفي ارشاد المفيد:

[219:1.] روى الحسن بن محبوب، قال: حدثني عبدالرحمان بن الحجاج، قال: سمعت ابن ابي ليلى يقول: لقد قضى اميرالمؤمنين "ع" بقضية ما سبقه اليها احد، وذلك ان رجلين اصطحبا في سفر، فجلسا

[كذا في المصدر، وفي الاصل: فجعلا.] يتغديان، وذكرالحديث بنحو ما مر، الا انه قال: فقال لهما اميرالمؤمنين "ع": هذا امر فيه دنأة، والخصومة غير جميلة فيه، والصلح احسن.

فقال صاحب الثلاثة 'الارغفة':

[من المصدر.] لست ارضى الا بمر القضاء.

[الكافي: 427:7 ح 10، من لا يحضره الفقيه: 37:3 ح 3279، الاختصاص: 107، كنز الفوائد: 69:2، تهذيب الاحكام: 290:6 ح 805، مناقب ابن شهراشوب: 52:2، ذخائر العقبى: 84، الرياض النضرة: 168:3، نهج الحق وكشف الصدق: 240، المستجاد: 128، تهذيب الكمال: 486:20، جواهر المطالب: 205:1، تاريخ الخلفاء للسيوطي: 179، الصواعق المحرقة: 129، كنز العمال: 835:5 ح 14512، تسلية المجالس وزينة المجالس: 319:1، الاربعون حديثا للبهائي: 359 ح 28، بحارالانوار: 263:40 ح 32 وج 298:104 ح 3، مناقب اهل البيت "ع" للشرواني: 197، ينابيع المودة: 411:2 ح 88، معادن الجواهر: 39:2 ح 21، احقاق الحق: 73-71 :8، قضاء اميرالمؤمنين "ع": 125 ح 1.]

ابوعلاء العكيلي
24-11-2013, 05:10 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احسنت بارك الله فيك اختي الفاضلة على هذه الجهود الرائعة
جزيت خيرا .. في ميزان حسناتك

زينبيه وافتخر
25-11-2013, 10:13 PM
السلآمُ عليكَ يا سيدي ومولآي يا ابا الحسنِ علي ورحمةّ اللهِ وبركاته...
جزاك الله خيرا ع طرحك العلوي
في ميزان حسناتك....

أنصار المذبوح
25-11-2013, 11:45 PM
بٌأًرًڳّ أِلٌلُهً فَيٌڳّ عِلٌى أَلِمًوُضِوًعَ أٌلّقِيُمّ ۇۈۉأٌلُمِمّيِزُ

اام كميل الحاجي
26-11-2013, 12:11 PM
السلام عليك يا اميرالمؤمنين يا امير العدل والحق ا
احسنت إبداع كاالعاده بارك الله فيك

القران الناطق
06-12-2013, 09:30 PM
 
جواب أمير المؤمنين عليه السلام
 
أرسل قيصر ملك الروم سفيراً الى أبي بكر في عهد خلافته ليجيبه على بعض الأسئلة . فجاء السفير ألى أبي بكر وطرح عليه هذا السؤال : ما رأيك برجل
:
1_
لا يرجو الجنة ولا يخاف النار
2_
لا يخاف ظلم الله
3_
لا يركع ولا يسجد
4_
يأكل الميتة والدم
5_
يحبّ الفتنة
6_
يشهد على ما لم يرى
7_
يكره الحق ولا يقبله
فقال عمر : أن هذه الأمور تزيد هذا الرجل كفراً ، وسمع أمير المؤمنين علي (ع) بهذا السؤال , فقال : أن هذا الرجل هو من أولياء الله
:
1_
أنه لا يرجو الجنة ولا يخاف النار بل يرجو الله ويخافه
2_
أنه لا يخاف ظلم الله لأن الله ليس ظالماً بل يخاف عدله
3_
أنه لا يركع ولا يسجد في صلاة الميت
4_
أنه يأكل الجراد والسمك ( لأنهما لا تحتاج ألى ذبح ) ويأكل الكبد ( وأصلها من
الدم
5_
أنه يحب المال والبنين وهما فتنة كما جاء في القرآن الكريم : أنما أموالكم
وأولادكم فتنة
6_
أنه لم ير الجنة ولا النار ولكنه يشهد على وجودهما
7_
أنه يكره الموت وهو حق (( بحار الأنوار ج40ص223((قال أمير المؤمنين وسيد العرب علي بن أبي طالب عليه السلام : ينـبّـيء عن عقل كلّ امرءً لسانه ويدلّ على فضله بيانه
اللهم صلِ على محمد وآل محمد

ابوعلاء العكيلي
06-12-2013, 09:34 PM
بارك الله فيك وجزيت خيرا

القران الناطق
06-12-2013, 09:43 PM
أستاذي الكريم شرفت وأنرت أشكر مرورك العطر والمبارك