المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مناظرة الإمام الصادق ( عليه السلام ) مع طبيب هندي



كربلاء المقدسة
24-06-2009, 07:22 PM
مناظرة الإمام الصادق ( عليه السلام ) مع طبيب هندي







حضر
الإمام الصادق ( عليه السلام ) (http://www.tebyan.net/index.aspx?pid=28516) مجلس المنصور يوماً ، وعنده رجل من الهند يقرأ كتب الطب ، فجعل ( عليه السلام ) ينصت لقراءته ، فلمّا فرغ الهندي قال له : يا أبا عبد الله أتريد ممّا معي شيئاً ؟ قال ( عليه السلام ) : ( لا ، فإنّ معي ما هو خير ممّا معك ) ، قال : وما هو ؟
قال ( عليه السلام ) : ( أداوي الحار بالبارد ، والبارد بالحار ، والرطب باليابس ، واليابس بالرطب ، وأردّ الأمر كلّه إلى الله عزّ وجل ، وأستعمل ممّا قاله رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وأعلم أنّ المعدة بيت الداء ، وأنّ الحمية هي الدواء ، وأعوّد البدن ما اعتاد ) .
فقال الهندي : وهل الطبّ إِلاّ هذا ؟ فقال ( عليه السلام ) : ( أفتراني عن كتب الطبّ أخذت ؟ ) قال : نعم ، قال ( عليه السلام ) : ( لا والله ، ما أخذت إِلاّ عن الله سبحانه ، فأخبرني أنا أعلم بالطبّ أم أنت ؟ ) فقال الهندي : لا ، بل أنا ، فقال ( عليه السلام ) : ( فأسألك شيئاً ) ، قال : سل .
قال ( عليه السلام ) : ( أخبرني يا هندي : لِمَ كان في الرأس شؤن ؟ ) قال : لا أعلم .
قال ( عليه السلام ) : ( فلِمَ جعل الشعر عليه من فوقه ؟ ) قال : لا أعلم .
قال ( عليه السلام ) : ( فلِمَ خلت الجبهة من الشعر ؟ ) قال : لا أعلم .
قال ( عليه السلام ) : ( فلِمَ كان لها تخطيط وأسارير ؟ ) قال : لا أعلم .
قال ( عليه السلام ) : ( فلِمَ كان الحاجبان من فوق العينين ؟ ) قال : لا أعلم .
قال ( عليه السلام ) : ( فلِمَ جعل العينان كاللوزتين ؟ ) قال : لا أعلم .
قال ( عليه السلام ) : ( فلِمَ جعل الأنف فيما بينهما ؟ ) قال : لا أعلم .
قال ( عليه السلام ) : ( فَلِمَ كان ثقب الأنف في أسفله ؟ ) قال : لا أعلم .
قال ( عليه السلام ) : ( فَلِمَ جعلت الشفّة والشارب من فوق الفم ؟ ) قال : لا أعلم .
قال ( عليه السلام ) : ( فَلِمَ احتدَّ السنّ وعرض الضرس وطال الناب ؟ ) قال : لا أعلم .
قال ( عليه السلام ) : ( فلِمَ جعلت اللحية للرجال ؟ ) قال : لا أعلم .
قال ( عليه السلام ) : ( فلِمَ خلت الكفّان من الشعر ؟ ) قال : لا أعلم .
قال ( عليه السلام ) : ( فلِمَ خلا الظفر والشعر من الحياة ؟ ) قال : لا أعلم .
قال ( عليه السلام ) : ( فلِمَ كان القلب كحبّ الصنوبر ؟ ) قال : لا أعلم .
قال ( عليه السلام ) : ( فلِمَ كانت الرئة قطعتين ؟ وجعل حركتها في موضعها ؟ ) قال : لا أعلم .
قال ( عليه السلام ) : ( فلِمَ كانت الكبد حدباء ؟ ) قال : لا أعلم .
قال ( عليه السلام ) : ( فلِمَ كانت الكلية كحبّ اللوبياء ؟ ) قال : لا أعلم .
قال ( عليه السلام ) : ( فلِمَ جعل طيّ الركبتين إلى خلف ؟ ) قال : لا أعلم .
قال ( عليه السلام ) : ( فلِمَ تخصّرت القدم ؟ ) قال : لا أعلم .
فقال ( عليه السلام ) : (
لكنّي أعلم (http://www.tebyan.net/index.aspx?pid=52677)) ، قال : فأجب .
قال ( عليه السلام ) : ( كان في الرأس شؤن لأنّ المجوّف إِذا كان بلا فصل أسرع إليه الصداع ، فإذا جعل ذا فصول كان الصداع منه أبعد ، وجعل الشعر من فوقه لتوصل بوصوله الأدهان إلى الدماغ ، ويخرج بأطرافه البخار منه ، ويردّ الحرّ والبرد عليه ، وخلت الجبهة من الشعر لأنّها مصبّ النور إلى العينين .
وجعل فيها التخطيط والأسارير ليحتبس العرق الوارد من الرأس إلى العين ، قدر ما يميطه الإنسان عن نفسه ، وهو كالأنهار في الأرض التي تحبس المياه ، وجعل الحاجبان من فوق العينين ليردّا عليهما من النور قدر الكفاية ، ألا ترى يا هندي أنّ من غلبه النور جعل يده على عينيه ، ليردّ عليهما قدر كفايتهما منه ، وجعل الأنف فيما بينهما ليقسّم النور قسّمين إلى كل عين سواء .
وكانت العين كاللوزة ليجري فيها الميل بالدواء ، ويخرج منها الداء ، ولو كانت مربّعة أو مدوّرة ما جرى فيها الميل ، وما وصل إليها دواء ، ولا خرج منها داء ، وجعل ثقب الأنف في أسفله لتنزل منه الأدواء المتحدّرة من الدماغ ، ويصعد فيه الأراييح إلى المشام ، ولو كان في أعلاه لما نزل منه داء ، ولا وجد رائحة .
وجعل الشارب والشفّة فوق الفم ، لحبس ما ينزل من الدماغ إلى الفم ، لئلا يتنغّص على الإنسان طعامه وشرابه ، فيميطه عن نفسه ، وجُعلت اللحية للرجال ليستغنى بها عن الكشف في المنظر ، ويعلم بها الذكر من الأُنثى ، وجعل السنّ حادّاً لأنّه به يقع العض ، وجعل الضرس عريضاً لأنّه به يقع الطحن والمضغ ، وكان الناب طويلاً ليسند الأضراس والأسنان ، كالاسطوانة في البناء .
وخلا الكفّان من الشعر لأنّ بهما يقع اللمس ، فلو كان فيهما شعر ما درى الإنسان ما يقابله ويلمسه ، وخلا الشعر والظفر من الحياة لأنّ طولهما سمج يقبح وقصّهما حسن ، فلو كانت فيهما حياة لألم الإنسان قصّهما ، وكان القلب كحبّ الصنوبر لأنّه منكس ، فجعل رأسه دقيقاً ليدخل في الرئة فيتروّح عنه ببردها ، لئلا يشيط الدماغ بحرّه .
وجُعلت الرئة قطعتين ليدخل بين مضاغطها ، فيتروّح عنه بحركتها ، وكانت الكبد حدباء لتثقل المعدة ، ويقع جميعها عليها فيعصرها ، ليخرج ما فيها من البخار ، وجعلت الكلية كحبّ اللوبياء ، لأنّ عليها مصبّ المني نقطة بعد نقطة ، فلو كانت مربّعة أو مدوّرة احتبست النقطة الأُولى إلى الثانية ، فلا يلتذّ بخروجها الحي ، إِذ المني ينزل من فقار الظهر إلى الكلية ، فهي كالدودة تنقبض وتنبسط ترميه أوّلاً ، فأوّلاً إلى المثانة كالبندقة من القوس .
وجعل طيّ الركبة إلى خلف ، لأنّ الإنسان يمشي إلى ما بين يديه ، فتعتدل الحركتان ، ولولا ذلك لسقط في المشي ، وجُعلت القدم مخصّرة ، لأنّ المشي إذا وقع على الأرض جميعه ثَقل ثُقل حجر الرحى ، فإذا كان على طرقه دفعه الصبي ، وإذا وقع على وجهه صعب نقله على الرجل ) .
فقال له الهندي : من أين لك هذا العلم ؟
فقال ( عليه السلام ) : ( أخذته عن آبائي ( عليهم السلام ) عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عن جبرائيل عن ربّ العالمين جلّ جلاله ، الذي خلق الأبدان والأرواح ) .
فقال الهندي : صدقت ، وأنا أشهد أن لا إِله إِلاّ الله ، وأنّ محمّداً رسول الله وعبده ، وأنّك أعلم أهل زمانه

حيدر الحياوي
23-09-2009, 07:58 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

وأفضل الصلاة والسلام على سيدنا وحبيب قلوبنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وآله الطاهرين والصلاة على قائد الغر المحجلين وإمام الموحدين وخليفة رسول الله بدليل الله المبين..

بسم الله فاطر السموات، و الصلاة و السلام على من جعلهم رحمة للكائنات، محمد و آله... مصابيح الهدى و كهف المعجزات، و صحبه المجاهدين الثقاة.

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته,,, وبعد


حضر أبو عبد الله ع مجلس المنصور يوما وعنده رجل من الهند يقرأ عليه كتب الطب فجعل أبو عبد الله ع ينصت لقراءته فلما فرغ الهندي قال له: يا أبا عبد الله أتريد مما معي شيئا ؟ فقال ع: لا فإن معي ما هو خير مما معك قال الهندي: وما هو ؟ قال ع: أداوي الحار بالبارد والبارد بالحار والرطب باليابس واليابس بالرطب وأرد الأمر كله إلى الله عز وجل واستعمل ما قاله جدي رسول الله ص واعلم أن المعدة بيت الداء وان الحمية رأس كل دواء وأعود البدن ما اعتاده فقال الهندي: وهل الطب إلا هذا ؟ فقال أبو عبد الله {http://www.shiaali.com/vb/images/smilies/alemamalsadq.gif } ع : أتراني من كتب الطب أخذت ؟ قال الهندي: نعم قال الصادق ع: لا والله ما أخذت إلا عن الله سبحانه فأخبرني أأنا أعلم بالطب أم أنت ؟ قال الهندي: بل أنا قال الصادق ع :فأسألك شيئا قال الهندي : سل قال الصادق ع :أخبرني يا هندي لم جعل الشعر فوق الرأس
قال: لا أعلم.
ولم خلت الجبهة من الشعر؟
قال: لا أعلم.
ولم كان لها تخطيط وأسارير ؟
قال:لا أعلم.
ولم كان الحاجبان فوق العينين ؟
قال : لا أعلم.
ولم جعلت العينان كاللوزتين ؟
قال:لا أعلم.
ولم جعل الأنف فيما بينهما ؟
قال:لا أعلم.
ولم كان ثقب الأنف في أسفله؟
قال: لا أعلم.
ولم جعلت الشفة والشارب فوق الفم ؟
قال: لا أعلم.
ولم أحد السن وعرض الضرس وطال الناب ؟
قال: لا أعلم.
ولم جعلت اللحية للرجال ؟
قال: لا أعلم.
ولم خلت الكفان من الشعر ؟
قال: لا أعلم.
ولم خلا الظفر والشعر من الحياة ؟
قال: لا أعلم.
ولم كان القلب كحب الصنوبر ؟
قال: لا أعلم.
ولم كانت الرئة قطعتين وجعلت حركتهما في موضعهما؟
قال : لا أعلم.
ولم كانت الكبد حدباء ؟
قال : لا أعلم.
ولم كانت الكلية كحب اللوبيا؟
قال: لا أعلم؟
ولم جعل طي الركبة من الخلف ؟
قال: لا أعلم.
ولم انخصرت القدم؟
قال :لا أعلم
قال الصادق ع : لكني أعلم
قال الهندي فأجب عن أسئلتك اللي عجزت عن الإجابة عنها
قال الصدق ع :جعل الشعر فوق الرأس ليوصل بوصوله الأدهان إلى الدماغ ويخرج بأطرافه البخار منه ويرد الحر والبرد عنه
وخلت الجبهة من الشعر لأنها مصب النور إلى العينين
وجعل فيها التخطيط والأسارير ليحتبس العرق الوارد من الرأس إلى العين قدر ما يميطه الإنسان عن نفسه كالأنهار في الأرض التي تحبس المياه
وجعل الحاجبان من فوق العينين ليردا عليهما من النور قدر الكفاية ألا ترى يا هندي أن من غلبه النور جعل يده على عينيه ليرد عليهما قدر كفايتهما منه
وجعل الأنف بينهما ليقسم النور قسمين إلى كل عين سواء
وكانت العين كاللوزة ليجري فيها الميل بالدواء ويخرج منها الداء ولو كانت مربعة أو مدورة ما جرى فيها الميل ولا وصل إليها دواء ولا خرج منها داء
وجعل ثقب الأنف في أسفله لتنزل منه الأدواء المنحدرة من الدماغ وصعد فيه الروائح الى المشم ولو كان أعلاه لما نزل منه داء ولا جد رائحة
وجعل الشارب فوق الفم لحبس ما ينزل من الدماغ عن الفم لأن لا يتعفن فينغص على الإنسان طعامه وشرابه فيميطه عن نفسه وجعلت اللحية للرجال ليستغني بها عن الكشف عن المنظر ويعلم بها الذكر والأنثى
وجعل السن حادا لأن به يقع العض
وجعل الضرس عريضا لأن به يقع الطحن
وكان الناب طويلا ليسند الأضراس والأسنان كالاسطوانة في البناء
وخلا الكفان من الشعر لأن بهما يقع اللمس فلو كان فيهما شعر ما دري الإنسان ما يقابله ويلمسه
وخلا الشعر والظفر من الحياة لأن طولهما سمج يقبح و قصهما حسن فلو كان فيهما حياة لألم الإنسان قصهما
وكان القلب كحب الصنوبر لأنه منكس فجعل رأسه دقيقا ليدخل في الرئة فيتروح عنه ببردها ولئلا يشيط الدماغ بحره
وجعلت الرئة قطعتين ليدخل القلب بين مضاغطها و يتروح بحركتها وكانت الكبد حدباء لتثقل المعدة وتقع جميعها عليها فتعصرها ليخرج ما فيها من بخار
وجعلت الكلية كحب اللوبيا لأن علها مصب المني نقطة بعد نقطة فلو كانت مربعة أو مدورة لاحتبست النقطة الأولى إلى الثانية فلا يلتذ بخروجها إذ المني ينزل من فقار الظهر إلى الكلية وهي تنقبض وتنبسط وترميه أولا فأولا إلى المثانة كالبندقة من القوس وجعل طي الركبة إلى الخلف لأن الإنسان يمشي إلى مابين يديه فتعتدل الحركات ولولا ذلك لسقط في المشي
وجعلت القدم متخصرة لأن المشي إذغ وقع على الأرض جميعه ثقل ثقل حجر الرحى
فقال الهندي : من أين لك هذا العلم؟
فقال الصادق ع : أخذته عن آبائي عليهم السلام عن رسول الله ص عن جبريل ع عن رب العالمين جل جلاله الذي خلق الأجساد والأرواح
فقال الهندي : صدقت وأشهد أن لا اله إلا الله وأن محمدا رسول الله وعبده وأنك أعلم أهل زمانك

فهذا هو http://www.shiaali.com/vb/images/smilies/alemamalsadq.gif روحي له الفداء أبن رسول الله ص والبتول فاطمة ع والمرتضى علي ع وابن ريحانة رسول الله سيد الشهداء الحسين


ونسألكم الدعاء فلا تبخلوا به علينا جزيتم خيرا
منقول

kerbalaa
24-09-2009, 12:34 AM
احسنتم واجتم النقل سلام الله على الائمة الاطهار

نوفل الفيصل
07-10-2009, 02:20 AM
http://www.shiaali.com/vb/images/smilies/alemamalsadq.gif روحي له الفداء أبن رسول الله ص والبتول فاطمة ع والمرتضى علي ع وابن ريحانة رسول الله سيد الشهداء الحسين

ليث الصبيحاوي
17-10-2009, 12:23 AM
السلام على الامام الصادق روحي له الفداء
احسنتم اخي الكريم في ميزان حسناتك ان شاءالله

نور اليقين
09-03-2010, 09:08 PM
¨°o.O (الإمام الصادق عليه السلام والهندي ) O.o°"



بسم الله الرحمن الرحيم

حضر الإمام الصادق ( عليه السلام ) مجلس المنصور يوماً ، وعنده رجل من الهند يقرأ كتب الطب ،
فجعل ( عليه السلام ) ينصت لقراءته ، فلمّا فرغ الهندي قال له : يا أبا عبد الله أتريد ممّا معي شيئاً ؟
قال ( عليه السلام ) :
( لا ، فإنّ معي ما هو خير ممّا معك ) ،
قال : وما هو ؟
قال ( عليه السلام ) :
( أداوي الحار بالبارد ، والبارد بالحار ، والرطب باليابس ، واليابس بالرطب ، وأردّ الأمر كلّه إلى الله عزّ وجل ، وأستعمل ممّا قاله رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وأعلم أنّ المعدة بيت الداء ، وأنّ الحمية هي الدواء ، وأعوّد البدن ما اعتاد ) .
فقال الهندي : وهل الطبّ إِلاّ هذا ؟
فقال ( عليه السلام ) :
( أفتراني عن كتب الطبّ أخذت ؟ )
قال : نعم ، قال ( عليه السلام ) :
( لا والله ، ما أخذت إِلاّ عن الله سبحانه ، فأخبرني أنا أعلم بالطبّ أم أنت ؟)
فقال الهندي : لا ، بل أنا ، فقال ( عليه السلام ) :
( فأسألك شيئاً ) ، قال : سل .
قال ( عليه السلام ) :
( أخبرني يا هندي : لِمَ كان في الرأس شؤن ؟ ) قال : لا أعلم ..
قال ( عليه السلام ) : ( فلِمَ جعل الشعر عليه من فوقه ؟ ) قال : لا أعلم ...
قال ( عليه السلام ) : ( فلِمَ خلت الجبهة من الشعر ؟ ) قال : لا أعلم ..
قال ( عليه السلام ) : ( فلِمَ كان لها تخطيط وأسارير ؟ ) قال : لا أعلم ...
قال ( عليه السلام ) : ( فلِمَ كان الحاجبان من فوق العينين ؟ ) قال : لا أعلم ..
قال ( عليه السلام ) : ( فلِمَ جعل العينان كاللوزتين ؟ ) قال : لا أعلم ..
قال ( عليه السلام ) : ( فلِمَ جعل الأنف فيما بينهما ؟ ) قال : لا أعلم ...
قال ( عليه السلام ) : ( فَلِمَ كان ثقب الأنف في أسفله ؟ ) قال : لا أعلم ..
قال ( عليه السلام ) : ( فَلِمَ جعلت الشفّة والشارب من فوق الفم ؟ ) قال : لا أعلم .
قال ( عليه السلام ) : ( فَلِمَ احتدَّ السنّ وعرض الضرس وطال الناب ؟ ) قال : لا أعلم .
قال ( عليه السلام ) : ( فلِمَ جعلت اللحية للرجال ؟ ) قال : لا أعلم .
قال ( عليه السلام ) : ( فلِمَ خلت الكفّان من الشعر ؟ ) قال : لا أعلم ..
قال ( عليه السلام ) : ( فلِمَ خلا الظفر والشعر من الحياة ؟ ) قال : لا أعلم ..
قال ( عليه السلام ) : ( فلِمَ كان القلب كحبّ الصنوبر ؟ ) قال : لا أعلم ..
قال ( عليه السلام ) : ( فلِمَ كانت الرئة قطعتين ؟ وجعل حركتها في موضعها ؟ ) قال : لا أعلم .
قال ( عليه السلام ) : ( فلِمَ كانت الكبد حدباء ؟ ) قال : لا أعلم .
قال ( عليه السلام ) : ( فلِمَ كانت الكلية كحبّ اللوبياء ؟ ) قال : لا أعلم ..
قال ( عليه السلام ) : ( فلِمَ جعل طيّ الركبتين إلى خلف ؟ ) قال : لا أعلم .
قال ( عليه السلام ) : ( فلِمَ تخصّرت القدم ؟ ) قال : لا أعلم ..
فقال ( عليه السلام ) : ( لكنّي أعلم ) ، قال : فأجب .
قال ( عليه السلام ) :
( كان في الرأس شؤن لأنّ المجوّف إِذا كان بلا فصل أسرع إليه الصداع ، فإذا جعل ذا فصول كان الصداع منه أبعد ، وجعل الشعر من فوقه لتوصل بوصوله الأدهان إلى الدماغ ، ويخرج بأطرافه البخار منه ، ويردّ الحرّ والبرد عليه ، وخلت الجبهة من الشعر لأنّها مصبّ النور إلى العينين .
وجعل فيها التخطيط والأسارير ليحتبس العرق الوارد من الرأس إلى العين ، قدر ما يميطه الإنسان عن نفسه ، وهو كالأنهار في الأرض التي تحبس المياه ، وجعل الحاجبان من فوق العينين ليردّا عليهما من النور قدر الكفاية ، ألا ترى يا هندي أنّ من غلبه النور جعل يده على عينيه ، ليردّ عليهما قدر كفايتهما منه ، وجعل الأنف فيما بينهما ليقسّم النور قسّمين إلى كل عين سواء ..
وكانت العين كاللوزة ليجري فيها الميل بالدواء ، ويخرج منها الداء ، ولو كانت مربّعة أو مدوّرة ما جرى فيها الميل ، وما وصل إليها دواء ، ولا خرج منها داء ، وجعل ثقب الأنف في أسفله لتنزل منه الأدواء المتحدّرة من الدماغ ، ويصعد فيه الأراييح إلى المشام ، ولو كان في أعلاه لما نزل منه داء ، ولا وجد رائحة .
وجعل الشارب والشفّة فوق الفم ، لحبس ما ينزل من الدماغ إلى الفم ، لئلا يتنغّص على الإنسان طعامه وشرابه ، فيميطه عن نفسه ، وجُعلت اللحية للرجال ليستغنى بها عن الكشف في المنظر ، ويعلم بها الذكر من الأُنثى ، وجعل السنّ حادّاً لأنّه به يقع العض ، وجعل الضرس عريضاً لأنّه به يقع الطحن والمضغ ، وكان الناب طويلاً ليسند الأضراس والأسنان ، كالاسطوانة في البناء .
وخلا الكفّان من الشعر لأنّ بهما يقع اللمس ، فلو كان فيهما شعر ما درى الإنسان ما يقابله ويلمسه ، وخلا الشعر والظفر من الحياة لأنّ طولهما سمج يقبح وقصّهما حسن ، فلو كانت فيهما حياة لألم الإنسان قصّهما ، وكان القلب كحبّ الصنوبر لأنّه منكس ، فجعل رأسه دقيقاً ليدخل في الرئة فيتروّح عنه ببردها ، لئلا يشيط الدماغ بحرّه .
وجُعلت الرئة قطعتين ليدخل بين مضاغطها ، فيتروّح عنه بحركتها ، وكانت الكبد حدباء لتثقل المعدة ، ويقع جميعها عليها فيعصرها ، ليخرج ما فيها من البخار ، وجعلت الكلية كحبّ اللوبياء ، لأنّ عليها مصبّ المني نقطة بعد نقطة ، فلو كانت مربّعة أو مدوّرة احتبست النقطة الأُولى إلى الثانية ، فلا يلتذّ بخروجها الحي ، إِذ المني ينزل من فقار الظهر إلى الكلية ، فهي كالدودة تنقبض وتنبسط ترميه أوّلاً ، فأوّلاً إلى المثانة كالبندقة من القوس .
وجعل طيّ الركبة إلى خلف ، لأنّ الإنسان يمشي إلى ما بين يديه ، فتعتدل الحركتان ، ولولا ذلك لسقط في المشي ، وجُعلت القدم مخصّرة ، لأنّ المشي إذا وقع على الأرض جميعه ثَقل ثُقل حجر الرحى ، فإذا كان على طرقه دفعه الصبي ، وإذا وقع على وجهه صعب نقله على الرجل ) ..

فقال له الهندي : من أين لك هذا العلم ؟
فقال ( عليه السلام ) :
( أخذته عن آبائي ( عليهم السلام ) عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عن جبرائيل عن ربّ العالمين جلّ جلاله ، الذي خلق الأبدان والأرواح ) .

فقال الهندي : صدقت ، وأنا أشهد أن لا إِله إِلاّ الله ، وأنّ محمّداً رسول الله وعبده ، وأنّك أعلم أهل زمانه








نسألكم الدعاء

أكثرَ من الهيبة الصامت
09-03-2010, 09:34 PM
سلام الله عليك ياصادق آل محمد

نِعم الموضوع هوَ

نور اليقين بارك الله فيك ووفقك لكل خير

النعماني
09-03-2010, 10:23 PM
http://ma009.jeeran.com/2.gif

نور اليقين
09-03-2010, 10:37 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطيبين الطاهرين

الف شكر لكم على مروركم بالموضوع جزيتم خيرا

أسيرة الماضي
10-03-2010, 10:03 AM
اللهم صل ع محمد وآله الأطهار

بارك الله فيج

جزاج الله خير

نور اليقين
10-03-2010, 04:01 PM
اللهُمَ صَلْ عَلىَ مُحَمَدٍ وََ آَلِ مُحَمَدٍ الطَيِبِين الطَاهِرَينْ المُنْتَجَبِين وَعَجِلْ فَرَجَهُمْ وَ سَهِلْ مَخْرَجَهُمّ الشَرَيفْ وَإجْعَلْنا مِن شِيعَتَهُم وَ أنصَارِهِم وَخُدَام تُرَابَ أقْدَامِهْم أرْوَاحُنَا لهُمْ الفِداءْ , وَإِلْعَنْ أَعدَاءهِمْ إَلىَ يَوم الّدِينْ
الف شكر وفقتم خير

جبل الصبر
25-03-2010, 03:31 PM
http://www.gamesgb.com/vb/uploaded/131898_11252383143.gif (http://www.gamesgb.com/vb)
http://www.gamesgb.com/vb/uploaded/131898_11252383617.gif (http://www.gamesgb.com/vb)




حضر الإمام الصادق ( عليه السلام ) مجلس المنصور يوماً ، وعنده رجل من الهند يقرأ كتب الطب
فجعل ( عليه السلام ) ينصت لقراءته ، فلمّا فرغ الهندي قال له : يا أبا عبد الله أتريد ممّا معي شيئاً ؟


قال ( عليه السلام ) : ( لا ،فإنّ معي ما هو خير ممّا معك) ، قال : وما هو ؟


قال ( عليه السلام ) : ( أداوي الحار بالبارد ، والبارد بالحار ، والرطب باليابس ، واليابس بالرطب ، وأردّ الأمر كلّه إلى الله عزّ وجل ، وأستعمل ممّا قاله رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وأعلم أنّ المعدة بيت الداء ، وأنّ الحمية هي الدواء ، وأعوّد البدن ما اعتاد ) .


فقال الهندي : وهل الطبّ إِلاّ هذا ؟


فقال ( عليه السلام ) :
( أفتراني عن كتب الطبّ أخذت ؟ )


قال : نعم ، قال ( عليه السلام ) : ( لا والله ، ما أخذت إِلاّ عن الله سبحانه ، فأخبرني أنا أعلم بالطبّ أم أنت ؟)


فقال الهندي : لا ، بل أنا ، فقال ( عليه السلام ) : ( فأسألك شيئاً ) ، قال : سل .


قال ( عليه السلام ) : ( أخبرني يا هندي : لِمَ كان في الرأس شؤن ؟ ) قال : لا أعلم ..


قال ( عليه السلام ) : ( فلِمَ جعل الشعر عليه من فوقه ؟ ) قال : لا أعلم ...


قال ( عليه السلام ) : ( فلِمَ خلت الجبهة من الشعر ؟ ) قال : لا أعلم ..


قال ( عليه السلام ) : ( فلِمَ كان لها تخطيط وأسارير ؟ ) قال : لا أعلم ...


قال ( عليه السلام ) : ( فلِمَ كان الحاجبان من فوق العينين ؟ ) قال : لا أعلم ..


قال ( عليه السلام ) : ( فلِمَ جعل العينان كاللوزتين ؟ ) قال : لا أعلم ..


قال ( عليه السلام ) : ( فلِمَ جعل الأنف فيما بينهما ؟ ) قال : لا أعلم ...


قال ( عليه السلام ) : ( فَلِمَ كان ثقب الأنف في أسفله ؟ ) قال : لا أعلم ..


قال ( عليه السلام ) : ( فَلِمَ جعلت الشفّة والشارب من فوق الفم ؟ ) قال : لا أعلم .


قال ( عليه السلام ) : ( فَلِمَ احتدَّ السنّ وعرض الضرس وطال الناب ؟ ) قال : لا أعلم .


قال ( عليه السلام ) : ( فلِمَ جعلت اللحية للرجال ؟ ) قال : لا أعلم .


قال ( عليه السلام ) : ( فلِمَ خلت الكفّان من الشعر ؟ ) قال : لا أعلم ..


قال ( عليه السلام ) : ( فلِمَ خلا الظفر والشعر من الحياة ؟ ) قال : لا أعلم ..


قال ( عليه السلام ) : ( فلِمَ كان القلب كحبّ الصنوبر ؟ ) قال : لا أعلم ..


قال ( عليه السلام ) : ( فلِمَ كانت الرئة قطعتين ؟ وجعل حركتها في موضعها ؟ ) قال : لا أعلم .


قال ( عليه السلام ) : ( فلِمَ كانت الكبد حدباء ؟ ) قال : لا أعلم .


قال ( عليه السلام ) : ( فلِمَ كانت الكلية كحبّ اللوبياء ؟ ) قال : لا أعلم ..


قال ( عليه السلام ) : ( فلِمَ جعل طيّ الركبتين إلى خلف ؟ ) قال : لا أعلم .


قال ( عليه السلام ) : ( فلِمَ تخصّرت القدم ؟ ) قال : لا أعلم ..


فقال ( عليه السلام ) : ( لكنّي أعلم ) ، قال : فأجب .


قال ( عليه السلام ) : (كان في الرأس شؤن لأنّ المجوّف إِذا كان بلا فصل أسرع إليه الصداع ، فإذا جعل ذا فصول كان الصداع منه أبعد ، وجعل الشعر من فوقه لتوصل بوصوله الأدهان إلى الدماغ ، ويخرج بأطرافه البخار منه ، ويردّ الحرّ والبرد عليه ،وخلت الجبهة من الشعر لأنّها مصبّ النور إلى العينين .


وجعل فيها التخطيط والأسارير ليحتبس العرق الوارد من الرأس إلى العين ، قدر ما يميطه الإنسان عن نفسه ، وهو كالأنهار في الأرض التي تحبس المياه ، وجعل الحاجبان من فوق العينين ليردّا عليهما من النور قدر الكفاية ، ألا ترى يا هندي أنّ من غلبه النور جعل يده على عينيه ، ليردّ عليهما قدر كفايتهما منه ،وجعل الأنف فيما بينهما ليقسّم النور قسم الى كل عين سواء..


وكانت العين كاللوزة ليجري فيها الميل بالدواء ، ويخرج منها الداء ، ولو كانت مربّعة أو مدوّرة ما جرى فيها الميل ، وما وصل إليها دواء ، ولا خرج منها داء ،وجعل ثقب الأنف في أسفله لينزل منه الأدواء المتحدّرة من الدماغ ، ويصعد فيه الأراييح إلى المشام ، ولو كان في أعلاه لما نزل منه داء ، ولا وجد رائحة .


وجعل الشارب والشفّة فوق الفم ، لحبس ما ينزل من الدماغ إلى الفم ، لئلا يتنغّص على الإنسان طعامه وشرابه ، فيميطه عن نفسه ، وجُعلت اللحية للرجال من ليستغنى بها عن الكشف في المنظر ، ويعلم بها الذكر من الأنثى ،وجعل السنّ حادّاً لأنّه به يقع العض ،وجعل الضرس عريضاً لأنّه به يقع الطحن والمضغ ،وكان الناب طويلاً ليسند الأضراس والأسنان ، كالاسطوانة في البناء .


وخلا الكفّان من الشعر لأنّ بهما يقع اللمس ، فلو كان فيهما شعر ما درى الإنسان ما يقابله ويلمسه ، وخلا الشعر والظفر من الحياة لأنّ طولهما سمج يقبح وقصّهما حسن ، فلو كانت فيهما حياة لألم الإنسان قصّهما ، وكان القلب كحبّ الصنوبر لأنّه منكس ، فجعل رأسه دقيقاً ليدخل في الرئة فيتروّح عنه ببردها ، لئلا يشيط والعقل مجرة.


وجُعلت الرئة قطعتين إلى المثانة كالبندقة من القوس .ليدخل بين مضاغطها ، فيتروّح عنه بحركتها ،وكانت الكبد حدباء لتثقل المعدة ، ويقع جميعها عليها فيعصرها ، ليخرج ما فيها من البخار ، وجعلت الكلية كحبّ اللوبياء ، لأنّ عليها مصبّ المني نقطة بعد نقطة ، فلو كانت مربّعة أو مدوّرة احتبست النقطة الأُولى إلى الثانية ، فلا يلتذّ بخروجها الحي ، إِذ المني ينزل من فقار الظهر إلى الكلية ، فهي كالدودة تنقبض وتنبسط ترميه أوّلاً ، فأوّلاً



وجعل طيّ الركبة إلى خلف ، لأنّ الإنسان يمشي إلى ما بين يديه ، فتعتدل الحركتان ، ولولا ذلك لسقط في المشي ، وجُعلت القدم مخصّرة ، لأنّ المشي إذا وقع على الأرض جميعه ثَقل ثُقل حجر الرحى ، فإذا كان على طرقه دفعه الصبي ، وإذا وقع على وجهه صعب نقله على الرجل ) ..


فقال له الهندي : من أين لك هذا العلم ؟


فقال ( عليه السلام ) : ( أخذته عن آبائي ( عليهم السلام ) عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عن جبرائيل عن ربّ العالمين جلّ جلاله ، الذي خلق الأبدان والأرواح ) .


فقال الهندي : صدقت ، وأنا أشهد أن لا إِله إِلاّ الله ، وأنّ محمّداً رسول الله وعبده ، وأنّك أعلم أهل زمانك







منقول

ندى
01-10-2010, 08:13 AM
اللهم صل على محمد وآله الطيبين الطاهرين

مناظرة الإمام الصادق ( عليه السلام ) مع طبيب هندي


حضر الإمام الصادق ( عليه السلام ) مجلس المنصور يوماً ، وعنده رجل من الهند يقرأ كتب الطب ، فجعل ( عليه السلام ) ينصت لقراءته ، فلمّا فرغ الهندي قال له : يا أبا عبد الله أتريد ممّا معي شيئاً ؟ قال ( عليه السلام ) : ( لا ، فإنّ معي ما هو خير ممّا معك ) ، قال : وما هو ؟
قال ( عليه السلام ) : ( أداوي الحار بالبارد ، والبارد بالحار ، والرطب باليابس ، واليابس بالرطب ، وأردّ الأمر كلّه إلى الله عزّ وجل ، وأستعمل ممّا قاله رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وأعلم أنّ المعدة بيت الداء ، وأنّ الحمية هي الدواء ، وأعوّد البدن ما اعتاد ) .
فقال الهندي : وهل الطبّ إِلاّ هذا ؟ فقال ( عليه السلام ) : ( أفتراني عن كتب الطبّ أخذت ؟ ) قال : نعم ، قال ( عليه السلام ) : ( لا والله ، ما أخذت إِلاّ عن الله سبحانه ، فأخبرني أنا أعلم بالطبّ أم أنت ؟ ) فقال الهندي : لا ، بل أنا ، فقال ( عليه السلام ) : ( فأسألك شيئاً ) ، قال : سل .
قال ( عليه السلام ) : ( أخبرني يا هندي : لِمَ كان في الرأس شؤن ؟ ) قال : لا أعلم .
قال ( عليه السلام ) : ( فلِمَ جعل الشعر عليه من فوقه ؟ ) قال : لا أعلم .
قال ( عليه السلام ) : ( فلِمَ خلت الجبهة من الشعر ؟ ) قال : لا أعلم .
قال ( عليه السلام ) : ( فلِمَ كان لها تخطيط وأسارير ؟ ) قال : لا أعلم .
قال ( عليه السلام ) : ( فلِمَ كان الحاجبان من فوق العينين ؟ ) قال : لا أعلم .
قال ( عليه السلام ) : ( فلِمَ جعل العينان كاللوزتين ؟ ) قال : لا أعلم .
قال ( عليه السلام ) : ( فلِمَ جعل الأنف فيما بينهما ؟ ) قال : لا أعلم .
قال ( عليه السلام ) : ( فَلِمَ كان ثقب الأنف في أسفله ؟ ) قال : لا أعلم .
قال ( عليه السلام ) : ( فَلِمَ جعلت الشفّة والشارب من فوق الفم ؟ ) قال : لا أعلم .
قال ( عليه السلام ) : ( فَلِمَ احتدَّ السنّ وعرض الضرس وطال الناب ؟ ) قال : لا أعلم .
قال ( عليه السلام ) : ( فلِمَ جعلت اللحية للرجال ؟ ) قال : لا أعلم .
قال ( عليه السلام ) : ( فلِمَ خلت الكفّان من الشعر ؟ ) قال : لا أعلم .
قال ( عليه السلام ) : ( فلِمَ خلا الظفر والشعر من الحياة ؟ ) قال : لا أعلم .
قال ( عليه السلام ) : ( فلِمَ كان القلب كحبّ الصنوبر ؟ ) قال : لا أعلم .
قال ( عليه السلام ) : ( فلِمَ كانت الرئة قطعتين ؟ وجعل حركتها في موضعها ؟ ) قال : لا أعلم .
قال ( عليه السلام ) : ( فلِمَ كانت الكبد حدباء ؟ ) قال : لا أعلم .
قال ( عليه السلام ) : ( فلِمَ كانت الكلية كحبّ اللوبياء ؟ ) قال : لا أعلم .
قال ( عليه السلام ) : ( فلِمَ جعل طيّ الركبتين إلى خلف ؟ ) قال : لا أعلم .
قال ( عليه السلام ) : ( فلِمَ تخصّرت القدم ؟ ) قال : لا أعلم .
فقال ( عليه السلام ) : ( لكنّي أعلم ) ، قال : فأجب .
قال ( عليه السلام ) : ( كان في الرأس شؤن لأنّ المجوّف إِذا كان بلا فصل أسرع إليه الصداع ، فإذا جعل ذا فصول كان الصداع منه أبعد ، وجعل الشعر من فوقه لتوصل بوصوله الأدهان إلى الدماغ ، ويخرج بأطرافه البخار منه ، ويردّ الحرّ والبرد عليه ، وخلت الجبهة من الشعر لأنّها مصبّ النور إلى العينين .
وجعل فيها التخطيط والأسارير ليحتبس العرق الوارد من الرأس إلى العين ، قدر ما يميطه الإنسان عن نفسه ، وهو كالأنهار في الأرض التي تحبس المياه ، وجعل الحاجبان من فوق العينين ليردّا عليهما من النور قدر الكفاية ، ألا ترى يا هندي أنّ من غلبه النور جعل يده على عينيه ، ليردّ عليهما قدر كفايتهما منه ، وجعل الأنف فيما بينهما ليقسّم النور قسّمين إلى كل عين سواء .
وكانت العين كاللوزة ليجري فيها الميل بالدواء ، ويخرج منها الداء ، ولو كانت مربّعة أو مدوّرة ما جرى فيها الميل ، وما وصل إليها دواء ، ولا خرج منها داء ، وجعل ثقب الأنف في أسفله لتنزل منه الأدواء المتحدّرة من الدماغ ، ويصعد فيه الأراييح إلى المشام ، ولو كان في أعلاه لما نزل منه داء ، ولا وجد رائحة .
وجعل الشارب والشفّة فوق الفم ، لحبس ما ينزل من الدماغ إلى الفم ، لئلا يتنغّص على الإنسان طعامه وشرابه ، فيميطه عن نفسه ، وجُعلت اللحية للرجال ليستغنى بها عن الكشف في المنظر ، ويعلم بها الذكر من الأُنثى ، وجعل السنّ حادّاً لأنّه به يقع العض ، وجعل الضرس عريضاً لأنّه به يقع الطحن والمضغ ، وكان الناب طويلاً ليسند الأضراس والأسنان ، كالاسطوانة في البناء .
وخلا الكفّان من الشعر لأنّ بهما يقع اللمس ، فلو كان فيهما شعر ما درى الإنسان ما يقابله ويلمسه ، وخلا الشعر والظفر من الحياة لأنّ طولهما سمج يقبح وقصّهما حسن ، فلو كانت فيهما حياة لألم الإنسان قصّهما ، وكان القلب كحبّ الصنوبر لأنّه منكس ، فجعل رأسه دقيقاً ليدخل في الرئة فيتروّح عنه ببردها ، لئلا يشيط الدماغ بحرّه .
وجُعلت الرئة قطعتين ليدخل بين مضاغطها ، فيتروّح عنه بحركتها ، وكانت الكبد حدباء لتثقل المعدة ، ويقع جميعها عليها فيعصرها ، ليخرج ما فيها من البخار ، وجعلت الكلية كحبّ اللوبياء ، لأنّ عليها مصبّ المني نقطة بعد نقطة ، فلو كانت مربّعة أو مدوّرة احتبست النقطة الأُولى إلى الثانية ، فلا يلتذّ بخروجها الحي ، إِذ المني ينزل من فقار الظهر إلى الكلية ، فهي كالدودة تنقبض وتنبسط ترميه أوّلاً ، فأوّلاً إلى المثانة كالبندقة من القوس .
وجعل طيّ الركبة إلى خلف ، لأنّ الإنسان يمشي إلى ما بين يديه ، فتعتدل الحركتان ، ولولا ذلك لسقط في المشي ، وجُعلت القدم مخصّرة ، لأنّ المشي إذا وقع على الأرض جميعه ثَقل ثُقل حجر الرحى ، فإذا كان على طرقه دفعه الصبي ، وإذا وقع على وجهه صعب نقله على الرجل ) .
فقال له الهندي : من أين لك هذا العلم ؟
فقال ( عليه السلام ) : ( أخذته عن آبائي ( عليهم السلام ) عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عن جبرائيل عن ربّ العالمين جلّ جلاله ، الذي خلق الأبدان والأرواح ) .
فقال الهندي : صدقت ، وأنا أشهد أن لا إِله إِلاّ الله ، وأنّ محمّداً رسول الله وعبده ، وأنّك أعلم أهل زمانه .


السلام عليك ياسيدي ياامامي المظلوم :(

محمد رعد
02-10-2010, 05:52 PM
السلام على سيدي و مولاي و قائد مذهبي الامام جعفر ابن محمد ابن علي ابن الحسين ابن علي ابن ابي طالب و رحمة الله و بركاته مشكور اختي ندى على هذه المناظره التي اكتسبت منها معلومات جدا جميله و مهمه

عمارالطائي
02-10-2010, 10:34 PM
الاخت المتميزة ندى
من المناظرات الجميلة التي قرأتها
http://www.alasad.net/card/images/small/7.gif

حاتم المياحي
03-10-2010, 07:46 AM
اللهم صلي وبارك على نبينا محمد وال محمد مناظره ليس لها مثيل شكرا اخي

ندى
03-10-2010, 07:57 AM
اللهم صل على محمد وآله الطيبين الطاهرين

الموالي القدير / محمد رعد

العفو أخي ممنونة

جزاكم الله خيرا من نور صاحب الزمان عج

أعظم الله لكم الأجر بمصاب واستشهاد سيدنا وامامنا الصادق عليه السلام

أشكر واجدكم العطر بنوركم

أطال الله عمركم بالخير والعافية والأمان

بارك الله بقولكم وعمركم وعملكم

http://img7.imageshack.us/img7/9581/get102008wsitpv9o.jpg
دمتم للمنتدى بالعطاء والارتقاء

ندى
03-10-2010, 08:00 AM
اللهم صل على محمد وآله الطيبين الطاهرين

الموالي القدير / المتميز بأخلاقه وطرحه الوافي/ عمار الطائي

جزاكم الله خيرا من نور صاحب الزمان عج

أعظم الله لكم الأجر بمصاب واستشهاد سيدنا وامامنا الصادق عليه السلام


أشكر واجدكم العطر بنوركم

أطال الله عمركم بالخير والعافية والأمان
بارك الله بقولكم وعمركم وعملكم
http://www.kasnazan.com/up/pic18%5B1%5D.jpg

ندى
03-10-2010, 08:05 AM
اللهم صل على محمد وآله الطيبين الطاهرين

الموالي القدير / حاتم المياحي

جزاكم الله خيرا من نور صاحب الزمان عج

أعظم الله لكم الأجر بمصاب واستشهاد سيدنا وامامنا الصادق عليه السلام


أشكر تواجدكم العطر بنوركم

أطال الله عمركم بالخير والعافية والأمان
بارك الله بقولكم وعمركم وعملكم


http://www.imamreza.net/images/maghalat/karbala13.jpg

العطار
04-12-2010, 08:51 PM
من علوم الإمام الصادق " عليه السلام "

حضر أبو عبد الله جعفر الصادق (ع) مجلس المنصور يوماً وعنده رجل من الهند يقرأ عليه كتب الطب ، فجعل أبو عبد الله (ع) ينصت لقراءته فلما فرغ الهندي قال له: يا أبا عبد الله أتريد مما معي شيئا ؟فقال(ع): لا فإن معي ما هو خير مما معك ، قال الهندي: وما هو؟ قال (ع): أداوي الحاربالبارد والبارد بالحار والرطب باليابس واليابس بالرطب وأرد الأمر كله إلى الله عزوجل واستعمل ما قاله جدي رسول الله( ص) واعلم أن المعدة بيت الداء وان الحمية رأس كل دواء وأعود البدن ما اعتاده فقال الهندي: وهل الطب إلا هذا ؟ فقال أبو عبد الله {الإمام الصادق } ع : أتراني من كتب الطب أخذت ؟ قال الهندي: نعم، قال الصادق (ع): لا والله ما أخذت إلا عن الله سبحانه فأخبرني أأنا أعلم بالطب أم أنت ؟ قال الهندي: بل أنا قال الصادق ع :فأسألك شيئا قال الهندي : سل .

قال الصادق (ع) :أخبرني يا هندي لم جعل الشعر فوق الرأس ؟
قال: لا أعلم.
ولم خلت الجبهة من الشعر؟
قال: لا أعلم.
ولم كان لها تخطيط وأسارير ؟
قال:لا أعلم.
ولم كان الحاجبان فوق العينين ؟
قال : لا أعلم.
ولم جعلت العينان كاللوزتين ؟
قال:لا أعلم.
ولم جعل الأنف فيما بينهما ؟
قال:لا أعلم.
ولم كان ثقب الأنف في أسفله؟
قال: لا أعلم.
ولم جعلت الشفة والشارب فوق الفم ؟
قال: لا أعلم.
ولم أحد السن وعرض الضرس وطال الناب ؟
قال: لاأعلم.
ولم جعلت اللحية للرجال ؟
قال: لا أعلم.
ولم خلت الكفان من الشعر؟
قال: لا أعلم.
ولم خلا الظفر والشعر من الحياة ؟
قال: لا أعلم.
ولم كان القلب كحب الصنوبر ؟
قال: لا أعلم.
ولم كانت الرئة قطعتين وجعلت حركتهما في موضعهما ؟
قال : لا أعلم.
ولم كانت الكبد حدباء ؟
قال : لا أعلم.
ولم كانت الكلية كحب اللوبيا ؟
قال: لا أعلم؟
ولم جعل طي الركبة من الخلف ؟
قال: لا أعلم.
ولم انخصرت القدم ؟
قال :لا أعلم
قال الصادق(ع) : لكني أعلم .
قال الهندي فأجب عن أسئلتك اللي عجزت عنالإجابة عنها
قال الصادق (ع) :جعل الشعر فوق الرأس ليوصل بوصوله الأدهان إلى الدماغ ويخرج بأطرافه البخار منه ويرد الحر والبرد عنه
وخلت الجبهة من الشعرلأنها مصب النور إلى العينين
وجعل فيها التخطيط والأسارير ليحتبس العرق الواردمن الرأس إلى العين قدر ما يميطه الإنسان عن نفسه كالأنهار في الأرض التي تحبس المياه
وجعل الحاجبان من فوق العينين ليردا عليهما من النور قدر الكفاية ألاترى يا هندي أن من غلبه النور جعل يده على عينيه ليرد عليهما قدر كفايتهما منه
وجعل الأنف بينهما ليقسم النور قسمين إلى كل عين سواء
وكانت العين كاللوزة ليجري فيها الميل بالدواء ويخرج منها الداء ولو كانت مربعة أو مدورة ما جرى فيهاالميل ولا وصل إليها دواء ولا خرج منها داء
وجعل ثقب الأنف في أسفله لتنزل منه الأدواء المنحدرة من الدماغ وصعد فيه الروائح الى المشم ولو كان أعلاه لما نزل منه داء ولا جد رائحة
وجعل الشارب فوق الفم لحبس ما ينزل من الدماغ عن الفم لأن لايتعفن فينغص على الإنسان طعامه وشرابه فيميطه عن نفسه وجعلت اللحية للرجال ليستغنيبها عن الكشف عن المنظر ويعلم بها الذكر والأنثى
وجعل السن حادا لأن به يقع العض
وجعل الضرس عريضا لأن به يقع الطحن
وكان الناب طويلا ليسند الأضراس والأسنان كالاسطوانة في البناء
وخلا الكفان من الشعر لأن بهما يقع اللمس فلوكان فيهما شعر ما دري الإنسان ما يقابله ويلمسه
وخلا الشعر والظفر من الحياةلأن طولهما سمج يقبح و قصهما حسن فلو كان فيهما حياة لألم الإنسان قصهما
وكان القلب كحب الصنوبر لأنه منكس فجعل رأسه دقيقا ليدخل في الرئة فيتروح عنه ببردهاولئلا يشيط الدماغ بحره
وجعلت الرئة قطعتين ليدخل القلب بين مضاغطها و يتروح بحركتها وكانت الكبد حدباء لتثقل المعدة وتقع جميعها عليها فتعصرها ليخرج ما فيهامن بخار
وجعلت الكلية كحب اللوبيا لأن علها مصب المني نقطة بعد نقطة فلو كانت مربعة أو مدورة لاحتبست النقطة الأولى إلى الثانية فلا يلتذ بخروجها إذ المني ينزل من فقار الظهر إلى الكلية وهي تنقبض وتنبسط وترميه أولا فأولا إلى المثانة كالبندقةمن القوس وجعل طي الركبة إلى الخلف لأن الإنسان يمشي إلى مابين يديه فتعتدل الحركات ولولا ذلك لسقط في المشي
وجعلت القدم متخصرة لأن المشي إذا وقع على الأرض جميعه ثقل ثقل حجر الرحى
فقال الهندي : من أين لك هذا العلم؟
فقال الصادق (ع) : أخذته عن آبائي عليهم السلام عن رسول الله( ص) عن جبريل (ع) عن رب العالمين جل جلاله الذي خلق الأجساد والأرواح
فقال الهندي : صدقت وأشهد أن لا اله إلا الله وأن محمدا رسول الله وعبده وأنك أعلم أهل زمانك

فهذا هو الإمام الصادق روحي له الفداء ابن رسول الله( ص) والبتول فاطمة (ع) والمرتضى علي (ع) وابن ريحانة رسول الله سيد الشهداء الحسين
هذا هو الإمام الصادق الذي لقن الإمام الشافعي والحنبلي والحنفي والمالكي وباقي أهل العلم. ومرقده في المدينة المنورة .


رزقنا الله وإياكم في الدنيا زيارته وفي الآخرة شفاعته وشفاعة جده رسول الله( ص)
وصلى الله على نبيه المصطفى محمد وعل آله وصحبه ومن سار على نهجه .

عاشقة المؤمل
12-03-2011, 08:10 PM
حكمة في غابة الروعة واجوبة جميلة وعلمية

سلام عليك يا مولاي يا ابا جعفر الصادق

شكرا لكم اخينا كربلاء على الموضوع القيم

رحلة وفاء
16-03-2011, 10:30 PM
اللهم صلِ على محمد وال محمد

alraih alhmraa
17-03-2011, 01:40 PM
اللهم صلي على محمد و آل محمد
نعم و حقا كلامكم نور يا آل محمد

14 نور
19-03-2011, 11:28 PM
السلام على المعصومين الأطهار روحنا لهم الفداء ما شاء الله

العجرشي
26-06-2011, 11:18 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مناظرة الإمام الصادق (عليه السلام) مع طبيب هندي‏

-----------




من قصص كتاب البحار للعلامه الشيخ المجلسي (قد)- القصة رقم 22




من إعداد الشيخ عبدالنبي النشابة... قبسات من هنا وهناك رقم ((193))





حضر الإمام الصادق (عليه السلام) مجلس المنصور يوماً، وعنده رجل من الهند يقرأ كتب الطب، فجعل (عليه السلام) ينصت لقراءته، فلمّا فرغ الهندي قال له: يا أبا عبد الله أتريد ممّا معي شيئاً؟
قال (عليه السلام): (لا، فإنّ معي ما هو خير ممّا معك)، قال: وما هو؟
قال (عليه السلام): (أداوي الحار بالبارد، والبارد بالحار، والرطب باليابس، واليابس بالرطب، وأردّ الأمر كلّه إلى الله عزّ وجل، وأستعمل ممّا قاله رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وأعلم أنّ المعدة بيت الداء، وأنّ الحمية هي الدواء، وأعوّد البدن ما اعتاد).
فقال الهندي: وهل الطبّ إِلاّ هذا؟
فقال (عليه السلام): (أفتراني عن كتب الطبّ أخذت؟)
قال: نعم، قال (عليه السلام): (لا والله، ما أخذت إِلاّ عن الله سبحانه، فأخبرني أنا أعلم بالطبّ أم أنت؟)
فقال الهندي: لا، بل أنا، فقال (عليه السلام): (فأسألك شيئاً)، قال: سل.
قال (عليه السلام): (أخبرني يا هندي: لِمَ كان في الرأس شؤن؟) قال: لا أعلم.
قال (عليه السلام): (فلِمَ جعل الشعر عليه من فوقه؟) قال: لا أعلم.
قال (عليه السلام): (فلِمَ خلت الجبهة من الشعر؟) قال: لا أعلم.
قال (عليه السلام): (فلِمَ كان لها تخطيط وأسارير؟) قال: لا أعلم.
قال (عليه السلام): (فلِمَ كان الحاجبان من فوق العينين؟) قال: لا أعلم.
قال (عليه السلام): (فلِمَ جعل العينان كاللوزتين؟) قال: لا أعلم.
قال (عليه السلام): (فلِمَ جعل الأنف فيما بينهما؟) قال: لا أعلم.
قال (عليه السلام): (فَلِمَ كان ثقب الأنف في أسفله؟) قال: لا أعلم.
قال (عليه السلام): (فَلِمَ جعلت الشفّة والشارب من فوق الفم؟) قال: لا أعلم.
قال (عليه السلام): (فَلِمَ احتدَّ السنّ وعرض الضرس وطال الناب؟) قال: لا أعلم.
قال (عليه السلام): (فلِمَ جعلت اللحية للرجال؟) قال: لا أعلم.
قال (عليه السلام): (فلِمَ خلت الكفّان من الشعر؟) قال: لا أعلم.
قال (عليه السلام): (فلِمَ خلا الظفر والشعر من الحياة؟) قال: لا أعلم.
قال (عليه السلام): (فلِمَ كان القلب كحبّ الصنوبر؟) قال: لا أعلم.
قال (عليه السلام): (فلِمَ كانت الرئة قطعتين؟ وجعل حركتها في موضعها؟) قال: لا أعلم.
قال (عليه السلام): (فلِمَ كانت الكبد حدباء؟) قال: لا أعلم.
قال (عليه السلام): (فلِمَ كانت الكلية كحبّ اللوبياء؟) قال: لا أعلم.
قال (عليه السلام): (فلِمَ جعل طيّ الركبتين إلى خلف؟) قال: لا أعلم.
قال (عليه السلام): (فلِمَ تخصّرت القدم؟) قال: لا أعلم.
فقال (عليه السلام): (لكنّي أعلم)، قال: فأجب.
قال (عليه السلام): (كان في الرأس شؤن لأنّ المجوّف إِذا كان بلا فصل أسرع إليه الصداع، فإذا جعل ذا فصول كان الصداع منه أبعد، وجعل الشعر من فوقه لتوصل بوصوله الأدهان إلى الدماغ، ويخرج بأطرافه البخار منه، ويردّ الحرّ والبرد عليه، وخلت الجبهة من الشعر لأنّها مصبّ النور إلى العينين.
وجعل فيها التخطيط والأسارير ليحتبس العرق الوارد من الرأس إلى العين، قدر ما يميطه الإنسان عن نفسه، وهو كالأنهار في الأرض التي تحبس المياه، وجعل الحاجبان من فوق العينين ليردّا عليهما من النور قدر الكفاية، ألا ترى يا هندي أنّ من غلبه النور جعل يده على عينيه، ليردّ عليهما قدر كفايتهما منه، وجعل الأنف فيما بينهما ليقسّم النور قسّمين إلى كل عين سواء.
وكانت العين كاللوزة ليجري فيها الميل بالدواء، ويخرج منها الداء، ولو كانت مربّعة أو مدوّرة ما جرى فيها الميل، وما وصل إليها دواء، ولا خرج منها داء، وجعل ثقب الأنف في أسفله لتنزل منه الأدواء المتحدّرة من الدماغ، ويصعد فيه الأراييح إلى المشام، ولو كان في أعلاه لما نزل منه داء، ولا وجد رائحة.
وجعل الشارب والشفّة فوق الفم، لحبس ما ينزل من الدماغ إلى الفم، لئلا يتنغّص على الإنسان طعامه وشرابه، فيميطه عن نفسه، وجُعلت اللحية للرجال ليستغنى بها عن الكشف في المنظر، ويعلم بها الذكر من الأُنثى، وجعل السنّ حادّاً لأنّه به يقع العض، وجعل الضرس عريضاً لأنّه به يقع الطحن والمضغ، وكان الناب طويلاً ليسند الأضراس والأسنان، كالاسطوانة في البناء.
وخلا الكفّان من الشعر لأنّ بهما يقع اللمس، فلو كان فيهما شعر ما درى الإنسان ما يقابله ويلمسه، وخلا الشعر والظفر من الحياة لأنّ طولهما سمج يقبح وقصّهما حسن، فلو كانت فيهما حياة لألم الإنسان قصّهما، وكان القلب كحبّ الصنوبر لأنّه منكس، فجعل رأسه دقيقاً ليدخل في الرئة فيتروّح عنه ببردها، لئلا يشيط الدماغ بحرّه.
وجُعلت الرئة قطعتين ليدخل بين مضاغطها، فيتروّح عنه بحركتها، وكانت الكبد حدباء لتثقل المعدة، ويقع جميعها عليها فيعصرها، ليخرج ما فيها من البخار، وجعلت الكلية كحبّ اللوبياء، لأنّ عليها مصبّ المني نقطة بعد نقطة، فلو كانت مربّعة أو مدوّرة احتبست النقطة الأُولى إلى الثانية، فلا يلتذّ بخروجها الحي، إِذ المني ينزل من فقار الظهر إلى الكلية، فهي كالدودة تنقبض وتنبسط ترميه أوّلاً، فأوّلاً إلى المثانة كالبندقة من القوس.
وجعل طيّ الركبة إلى خلف، لأنّ الإنسان يمشي إلى ما بين يديه، فتعتدل الحركتان، ولولا ذلك لسقط في المشي، وجُعلت القدم مخصّرة، لأنّ المشي إذا وقع على الأرض جميعه ثَقل ثُقل حجر الرحى، فإذا كان على طرقه دفعه الصبي، وإذا وقع على وجهه صعب نقله على الرجل).
فقال له الهندي: من أين لك هذا العلم؟
فقال (عليه السلام): (أخذته عن آبائي (عليهم السلام) عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن جبرائيل عن ربّ العالمين جلّ جلاله، الذي خلق الأبدان والأرواح).
فقال الهندي: صدقت، وأنا أشهد أن لا إِله إِلاّ الله، وأنّ محمّداً رسول الله وعبده، وأنّك أعلم أهل زمانه.

فاطمه الحرجان
29-06-2011, 10:15 AM
االلهم صل على محمد وال محمد
موضوع رائع:)

العطار
20-09-2011, 05:46 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرج قائم ال محمد



عظيمة هذه الرواية



دخل الإمام جعفر الصادق (ع) على مجلس المنصور العباسي .... وكان عنده رجل من الهند يقرأ كتب الطب.

فجعل الإمام الصادق ينصت لقرائته , فلما فرغ الهندي قال للإمام : أتريد مما معي شيئاً؟



قال الإمام: لا ...فأن ما معي خير مما معك ؟؟؟
قال الهندي: و ما هو؟

قال : أُداوي الحار بالبارد , و البارد بالحار , و الرطب باليابس , و اليابس بالرطب , و أرد الأمر كله إلى الله عز و جل , و أستعمل ما قاله رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم :
(و أعلم أن المعدة بيت الداء و الحمية هي الدواء) و أعود البدن ما أعتاد.

فقال الهندي : و هل الطب إلا هذا؟

فقال الصادق عليه السلام : أفتراني عن كتب الطب أخذت ؟

قال الهندي: نعم ,

قال : لا و الله ما أخذت إلا عن الله سبحانه , فأخبرني أنا أعلم بالطب أم أنت؟

فقال الهندي , لا بل أنا .

قال الصادق عليه السلام فأسئلك شيئاً , قال سل ,

قال : أخبرني يا هندي كم كان في الرأس شؤون ؟ قال : لا أعلم ,

قال : فلم جعل الشعر عليه من فوقه ؟ قال : لا أعلم ,

قال : فلم خلت الجبهة من الشعر , قال : لا أعلم ,

قال : فلم كان لها تخطيط و أسارير ؟ قال : لا أعلم .

قال : فلم كان الحاجبان من فوق العينين ؟ قال : لا أعلم .

قال : فلم جعلت العينان كاللوزتين ؟ قال : لا أعلم .

قال : فلم جعل الأنف في بينهما , قال : لا أعلم .

قال : فلم كان ثقب الأنف في أسفله ؟ قال : لا أعلم .

قال : فلم جعلت الشفة و الشارب من فوق الفم ؟ قال : لا أعلم ,

قال : فلم احتد السن , و عرض الضرس , و طال الناب ؟ قال : لا أعلم ؟

قال : فلم جعلت اللحية للرجال ؟ قال : لا أعلم .

قال : فلم خلت الكفان من الشعر ؟ قال : لا أعلم

قال : فلم خلا الظفر و الشعر من الحياة ؟ قال : لا اعلم .

قال : فلم كان القلب كحب الصنوبر ؟ قال : لا أعلم ,

قال : فلم كانت الرية قطعتين و جعل حركتهما في موضعهما؟ قال : لا أعلم .

قال : فلم كانت الكبد حدباء ؟ قال : لا أعلم.

قال : فلم كانت الكلية كحب اللوبيا ؟ قال : لا أعلم ,

قال : فلم جعل طي الركبتين إلى الخلف ؟ قال : لا أعلم .

قال : فلم تخصرت القدم ؟ قال : لا أعلم .

فقال الصادق عليه السلام لكني أعلم.

قال الهندي : فأجب عن تلك الأسئلة.


قال الصادق عليه السلام : كان في الرأس شؤون لأن المجوف إذا كان بلا فصل أسرع أليه الصداع , فإذا جُعل ذا فصول كان الصداع منه أبعد , و جعل الشعر من فوقه لتوصل بوصوله الأدهان إلى الدماغ , و يخرج بأطرافه البخار منه , و يرد الحر و البرد و الواردين عليه.
و خلت الجبهة من الشعر لأنها مصب النور إلى العينين . و جعل فيها التخطيط و الأسارير ليحتبس العرق الوارد من الرأس عن العين بقدر ما يميطه (أي ينحاره و يبعده عن نفسه) الإنسان عن نفسه كالأنهار في الأرض تحبس المياه

. و جعل الحاجبان فوق العينان ليراد عليهما من النور قدر الكفاف , ألا ترى يا هندي أن من غلبه النور جعل يده على عينه ليرد عليهما قدر كفايتهما منه!
و جعل الأنف فيما بينهما ليقسم النور قسمين إلى كل عين سواء.

و كانت العين كاللوزة ليجري فيها الميل بالدواء , و يخرج منها الداء , و لو كانت مربعة أو مدورة ما جرى فيها الميل , و ما وصل اليها دواء , و لا خرج منها داء ,

و جعل ثقب الأنف في أسفله لتنزل منه الأدواء المنحدرة من الدماغ و يصعد فيه الاراييح غلى المشام , و لو كان في أعلاه لما أنزل الداء و لا وجد رائحة.
و جعل الشارب و الشفة فوق الفم لحبس ما ينزل من من الدماغ عن الفم لئلا يتنغص على الإنسان طعامه و شرابه (أي لئلا يتكدر على الإنسان طعامه و شرابه) فيميطه عن نفسه .
و جعلت اللحية للرجال ليُستغنى بها عن الكشف في المنظر و يُعلم الذكر من الأنثى.
و جعل السن حاداً لأن به يقع العض, و جعل الضرس عريضاً لأن به يقع الطحن و المضغ, و كان الناب طويلاُ ليسند الأضراس و الأسنان كالاسطوانة في البناء .
و خلا الكفان من الشعر لأن بهما يقع اللمس, فلو كان فيهما شعر ما درى الإنسان ما يقابله و يلمسه.

و خلا الشعر و الظفر من الحياة طولها سمع و قصها حسن, فلو كان فيهما حياة لألم الإنسان لقصها.
و كان القلب كحب الصنوبر لأنه منكس فجعل رأسه دقيقاً ليدخل في الرية فتروح عنه ببردها, لئلا يشيط الدماغ بحره. و جعل الرية قطعتين ليدخل بين مضاغطها فيتروح عنه بحركتها .
و كانت الكبد حدباء لتثقل المعدة و يقع جميعها عليها فيعصرها ليخرج ما فيها من البخار .
و جعلت الكلية كحب اللوبيا لأن عليها مصب المني نقطة بعد نقطة , فلو كانت مربعة أو مدورة احتبست النقطة الأولى إلى الثانية فلا يلتذ بخروجها المني , إذ المني ينزل من قفار الظهر إلى الكلية , فهي كالدورة تنقبض و تنبسط , ترميه أولاً فأولاً إلى المثانة كالبندقة من القوس .
و جعل طي الركبة إلى الخلف لأن الإنسان يمشي إلى ما بين يديه فيعتدل الحركات , و لولا ذلك لسقط في المشي ,

و جعلت القدم مخصرة لأن الشيء إذا وقع على الأرض جميعه ثقل حجر الرحى , فإذا كان على صرفه دفعه الصبى و إذا وقع على وجهه صعب نقله على الرجل.

فقال له الهندي : من أين لك هذا؟

فقال عليه السلام , أخذته من آبائي عليهم السلام عن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم عن جبرائيل عن رب العالمين جل جلاله الذي خلق الأجساد و الأرواح .
فقال الهندي صدقت



و أنا أشهد ان لا إله إلا الله .. وأن محمدا رسول الله و عبده، وانك أعلم أهل زمانك

حسين الابراهيمي
06-03-2012, 10:11 PM
​بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيد المرسلين السلام عليكم
ورحمت الله وبركاته
مناقشة بين الامام جعفر الصادق عليه السلام وبين رجل هندي في مجلس المنصور العباسي
دخل الإمام جعفر الصادق (ع) على مجلس المنصور العباسي .... وكان عنده رجل من الهند يقرأ كتب الطب.
فجعل الإمام الصادق ينصت لقراءته , فلما فرغ الهندي قال للإمام : أتريد مما معي شيئاً ؟
قال الإمام : لا ...فأن ما معي خير مما معك ؟
قال الهندي : و ما هو ؟
قال : أُداوي الحار بالبارد , و البارد بالحار , و الرطب باليابس , و اليابس بالرطب , و أرد الأمر كله إلى الله عز و جل , و أستعمل ما قاله رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : (و أعلم أن المعدة بيت الداء و الحمية هي الدواء) و أعود البدن ما أعتاد.

فقال الهندي : و هل الطب إلا هذا ؟
فقال الصادق عليه السلام : أفتر اني عن كتب الطب أخذت ؟
قال الهندي: نعم
قال : لا و الله ما أخذت إلا عن الله سبحانه , فأخبرني أنا أعلم بالطب أم أنت ؟
فقال الهندي , لا بل أنا .
قال الامام الصادق عليه السلام فاسئلك شيئاً , قال سل
قال : أخبرني يا هندي كم كان في الرأس شؤون ؟
قال : لا أعلم
قال : فلم جعل الشعر عليه من فوقه ؟
قال : لا أعلم
قال : فلم خلت الجبهة من الشعر ,
قال : لا أعلم
قال : فلم كان لها تخطيط و أسارير ؟
قال : لا أعلم .
قال : فلم كان الحاجبان من فوق العينين ؟
قال : لا أعلم .
قال : فلم جعلت العينان كاللوزتين ؟
قال : لا أعلم .
قال : فلم جعل الأنف في بينهما ,
قال : لا أعلم .
قال : فلم كان ثقب الأنف في أسفله ؟
قال : لا أعلم .
قال : فلم جعلت الشفة و الشارب من فوق الفم ؟
قال : لا أعلم .
قال : فلم احتد السن , وعرض الضرس , وطال الناب ؟ قال : لا أعلم .
قال : فلم جعلت اللحية للرجال ؟
قال : لا أعلم .
قال : فلم خلت الكفان من الشعر ؟
قال : لا أعلم .
قال : فلم خلا الظفر و الشعر من الحياة ؟
قال : لا اعلم .
قال : فلم كان القلب كحب الصنوبر ؟
قال : لا أعلم.
قال : فلم كانت الريه قطعتين و جعل حركتهما في موضعهما ؟
قال : لا أعلم .
قال : فلم كانت الكبد حدباء ؟
قال : لا أعلم.
قال : فلم كانت الكلية كحب اللوبيا ؟
قال : لا أعلم .
قال : فلم جعل طي الركبتين إلى الخلف ؟
قال : لا أعلم .
قال : فلم تخصرت القدم ؟
قال : لا أعلم .
فقال الصادق عليه السلام لكني أعلم.
قال الهندي : فأجب عن تلك الإسئلة.
قال الصادق عليه السلام : كان في الرأس شؤون لأن المجوف إذا كان بلا فصل أسرع أليه الصداع , فإذا جُعل ذا فصول كان الصداع منه أبعد .
و جعل الشعر من فوقه لتوصل بوصوله الأذهان إلى الدماغ , و يخرج بأطرافه البخار منه , و يرد الحر و البرد و الواردين عليه.
و خلت الجبهة من الشعر لأنها مصب النور إلى العينين
و جعل فيها التخطيط و الأسارير ليحتبس العرق الوارد من الرأس عن العين بقدر ما يميطه ( أي ينحاره و يبعده عن نفسه) الإنسان عن نفسه كالأنهار في الأرض تحبس المياه .
و جعل الحاجبان فوق العينان ليراد عليهما من النور قدر الكفاف , ألا ترى يا هندي أن من غلبه النور جعل يده على عينه ليرد عليهما قدر كفايتهما منه!
و جعل الأنف فيما بينهما ليقسم النور قسمين إلى كل عين سواء.
و كانت العين كاللوزة ليجري فيها الميل بالدواء , و يخرج منها الداء . و لو كانت مربعة أو مدورة ما جرى فيها الميل , و ما وصل اليها دواء , و لا خرج منها داء
و جعل ثقب الأنف في أسفله لتنزل منه الأدواء المنحدرة من الدماغ و يصعد فيه الاراييح غلى المشام , و لو كان في أعلاه لما أنزل الداء و لا وجد رائحة.
و جعل الشارب و الشفة فوق الفم لحبس ما ينزل من الدماغ عن الفم لئلا يتنغص على الإنسان طعامه و شرابه (أي لئلا يتكدر على الإنسان طعامه و شرابه) فيميطه عن نفسه .
و جعلت اللحية للرجال ليُستغنى بها عن الكشف في المنظر و يُعلم الذكر من الأنثى.
و جعل السن حاداً لأن به يقع العض , و جعل الضرس عريضاً لأن به يقع الطحن و المضغ , و كان الناب طويلاُ ليسند الأضراس و الأسنان كالاسطوانة في البناء
و خلا الكفان من الشعر لأن بهما يقع اللمس , فلو كان فيهما شعر ما درى الإنسان ما يقابله و يلمسه.
و خلا الشعر و الظفر من الحياة طولها سمع و قصها حسن . فلو كان فيهما حياة لألم الإنسان لقصها.
و كان القلب كحب الصنوبر لأنه منكس فجعل رأسه دقيقاً ليدخل في الريه فتروح عنه ببردها , لئلا يشيط الدماغ بحره. و جعل الريه قطعتين ليدخل بين مضاغطها فيتروح عنه بحركتها .
و كانت الكبد حدباء لتثقل المعدة و يقع جميعها عليها فيعصرها ليخرج ما فيها من البخار .
و جعلت الكلية كحب اللوبيا لأن عليها مصب المني نقطة بعد نقطة , فلو كانت مربعة أو مدورة احتبست النقطة الأولى إلى الثانية فلا يلتذ بخروجها المني , إذ المني ينزل من قفار الظهر إلى الكلية , فهي كالدورة تنقبض و تنبسط , ترميه أولاً فأولاً إلى المثانة كالبندقة من القوس
و جعل طي الركبة إلى الخلف لأن الإنسان يمشي إلى ما بين يديه فيعتدل الحركات , و لولا ذلك لسقط في المشي
و جعلت القدم مخصرة لأن الشيء إذا وقع على الأرض جميعه ثقل حجر الرحى , فإذا كان على صرفه دفعه الصبى و إذا وقع على وجهه صعب نقله على الرجل.
فقال له الهندي : من اين لك هذا ؟
فقال عليه السلام أخذته من آبائي عليهم السلام عن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم عن جبرائيل عن رب العالمين جل جلاله الذي خلق الأجساد و الأرواح .
فقال الهندي صدقت
و أنا أشهد ان لا إله إلا الله . . وأن محمدا رسول الله و عبده ، وانك أعلم أهل زمانك
( للأمانة منقول(

عاشقة كربلاء
09-03-2012, 06:17 PM
موضوع قيم وفيه فائدة جزاك الله خير اخي حسين الابراهيمي

حسين الابراهيمي
09-03-2012, 09:41 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
شكرا لكي اختي الكريمة على المرور الجميل بالموضوع واسل الله ان تكوني استفتي من هذا الموضوع

محبة المهدي الموعود
22-03-2013, 02:28 PM
السلام عليكم
اتمنىان نستفيد من هذة النصائح من سيدنا ومولانا
الامام جعفر الصادق(ع)
دخلالامام جعفرالصادق (ع) على مجلس المنصور العباسي .... وكان عنده رجل من الهند يقرأكتب الطب.
فجعل الامامالصادق ينصت لقرائته , فلما فرغ الهندي قال للإمام : أتريد مما معي شيئاً؟
قالالامام : لا ...فأن ما معي خير مما معك ؟؟؟
قالالهندي: و ما هو؟
قال : أُداوي الحار بالبارد , و البارد بالحار , و الرطبباليابس , و اليابس بالرطب , و أرد الأمر كله إلى الله عز و جل , و أستعمل ما قالهرسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : (و أعلم أن المعدة بيت الداء و الحمية هيالدواء) و أعود البدن ما أعتاد.
فقال الهندي : و هل الطب إلا هذا؟
فقال الصادق عليه السلام : أفتراني عن كتب الطب أخذت ؟
قال الهندي: نعم ,
قال : لا و الله ما أخذت إلا عن الله سبحانه , فأخبرني أنا أعلم بالطب أمأنت؟
فقال الهندي , لا بل أنا .
قال الصادق عليه السلام فأسئلك شيئاً , قالسل ,
قال : أخبرني يا هندي كم كان في الرأس شؤون ؟ قال : لا أعلم ,
قال : فلم جعل الشعر عليه من فوقه ؟ قال : لا أعلم ,
قال : فلم خلت الجبهة من الشعر , قال : لا أعلم ,
قال : فلم كان لها تخطيط و أسارير ؟ قال : لا أعلم .
قال : فلم كان الحاجبان من فوق العينين ؟ قال : لا أعلم .
قال : فلم جعلتالعينان كاللوزتين ؟ قال : لا أعلم .
قال : فلم جعل الأنف في بينهما , قال : لا أعلم .
قال : فلم كان ثقب الأنف في أسفله ؟ قال : لا أعلم .
قال : فلم جعلت الشفة و الشارب من فوق الفم ؟ قال : لا أعلم ,
قال : فلم احتد السن , و عرض الضرس , و طال الناب ؟ قال : لا أعلم ؟
قال : فلم جعلت اللحيةللرجال ؟ قال : لا أعلم .
قال : فلم خلت الكفان من الشعر ؟ قال : لا أعلم
قال : فلم خلا الظفر و الشعر من الحياة ؟ قال : لا اعلم .

قال : فلم كان القلبكحب الصنوبر ؟ قال : لا أعلم ,
قال : فلم كانت الرية قطعتين و جعل حركتهما فيموضعهما؟ قال : لا أعلم .

قال : فلم كانت الكبد حدباء ؟ قال : لاأعلم.

قال : فلم كانت الكلية كحب اللوبيا ؟ قال : لا أعلم ,

قال : فلم جعل طي الركبتين إلى الخلف ؟ قال : لا أعلم .

قال : فلم تخصرت القدم ؟قال : لا أعلم .

فقال الصادق عليه السلام لكني أعلم.
قال الهندي : فأجبعن تلك الإسئلة.



قال الصادق عليه السلام : كان في الرأس شؤون لأنالمجوف إذا كان بلا فصل أسرع أليه الصداع , فإذا جُعل ذا فصول كان الصداع منه أبعد ,

و جعل الشعر من فوقه لتوصل بوصوله الأدهان إلى الدماغ , و يخرج بأطرافهالبخار منه , و يرد الحر و البرد و الواردين عليه.
و خلت الجبهة من الشعر لأنهامصب النور إلى العينين .
و جعل فيها التخطيط و الأسارير ليحتبس العرق الوارد منالرأس عن العين بقدر ما يميطه (أي ينحاره و يبعده عن نفسه) الإنسان عن نفسهكالأنهار في الأرض تحبس المياه .
و جعل الحاجبان فوق العينان ليراد عليهما منالنور قدر الكفاف , ألا ترى يا هندي أن من غلبه النور جعل يده على عينه ليردعليهماقدر كفايتهما منه!
و جعل الأنف فيما بينهما ليقسم النور قسمين إلى كل عينسواء.

و كانت العين كاللوزة ليجري فيها الميل بالدواء , و يخرج منها الداء , و لو كانت مربعة أو مدورة ما جرى فيها الميل , و ما وصل اليها دواء , و لا خرج منهاداء ,

و جعل ثقب الأنف في أسفله لتنزل منه الأدواء المنحدرة من الدماغ ويصعد فيه الاراييح غلى المشام , و لو كان في أعلاه لما أنزل الداء و لا وجدرائحة.
و جعل الشارب و الشفة فوق الفم لحبس ما ينزل من من الدماغ عن الفم لئلايتنغص على الإنسان طعامه و شرابه (أي لئلا يتكدر على الإنسان طعامه و شرابه) فيميطهعن نفسه .
و جعلت اللحية للرجال ليُستغنى بها عن الكشف في المنظر و يُعلم الذكرمن الأنثى.
و جعل السن حاداً لأن به يقع العض, و جعل الضرس عريضاً لأن به يقعالطحن و المضغ, و كان الناب طويلاُ ليسند الأضراس و الأسنان كالاسطوانة في البناء .
و خلا الكفان من الشعر لأن بهما يقع اللمس, فلو كان فيهما شعر ما درى الإنسانما يقابله و يلمسه.

و خلا الشعر و الظفر من الحياة طولها سمع و قصها حسن, فلو كان فيهما حياة لألم الإنسان لقصها.
و كان القلب كحب الصنوبر لأن ه منكسفجعل رأسه دقيقاً ليدخل في الرية فتروح عنه ببردها, لئلا يشيط الدماغ بحره. و جعلالرية قطعتين ليدخل بين مضاغطها فيتروح عنه بحركتها .
و كانت الكبد حدباء لتثقلالمعدة و يقع جميعها عليها فيعصرها ليخرج ما فيها من البخار .
و جعلت الكلية كحباللوبيا لأن عليها مصب المني نقطة بعد نقطة , فلو كانت مربعة أو مدورة احتبستالنقطة الأولى إلى الثانية فلا يلتذ بخروجها المني , إذ المني ينزل من قفار الظهرإلى الكلية , فهي كالدورة تنقبض و تنبسط , ترميه أولاً فأولاً إلى المثانة كالبندقةمن القوس .
و جعل طي الركبة إلى الخلف لأن الإنسان يمشي إلى ما بين يديه فيعتدلالحركات , و لولا ذلك لسقط في المشي ,
و جعلت القدم مخصرة لأن الشيء إذا وقع علىالأرض جميعه ثقل حجر الرحى , فإذا كان على صرفه دفعه الصبى و إذا وقع على وجهه صعبنقله على الرجل.

فقال له الهندي : من اين لك هذا؟
فقال عليه السلام , أخذته من آبائي عليهم السلام عن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم عن جبرئيل عنرب العالمين جل جلاله الذي خلق الأجساد و الأرواح .
فقال الهندي صدقت
!
و أنا أشهد ان لا إله إلا الله .. وأن محمدا رسول الله و عبده، وانك أعلم أهلزمانك
https://fbcdn-sphotos-d-a.akamaihd.net/hphotos-ak-snc7/313356_479486885431853_385781325_n.jpg