"" سبع نكات تشير الى الاهتمام في استجابة الدعاء ""

تقليص
X
  •  
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أبو منتظر
    عضو ذهبي

    • 01-09-2009
    • 1568

    #1

    "" سبع نكات تشير الى الاهتمام في استجابة الدعاء ""

    قال تعالى في كتابه العزيز: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ} [البقرة : 186]

    هناك سبع نكات في الآية تنبىء بالاهتمام في أمر استجابة الدعاء والعناية به، مع كون الآية قد كرر فيها - على إيجازها - ضمير المتكلم سبع مرات، وهي الآية الوحيدة في القرآن على هذا الوصف:


    قوله تعالى: وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان، أحسن بيان لما اشتمل عليه من المضمون وأرق أسلوب وأجمله فقد وضع أساسه على التكلم وحده دون الغيبة ونحوها،
    وفيه دلالة على كمال العناية بالأمر،
    ثم قوله: عبادي، ولم يقل: الناس وما أشبهه يزيد في هذه العناية، ثم حذف الواسطة في الجواب حيث قال: فإني قريب ولم يقل فقل إنه قريب،
    ثم التأكيد بإن، ثم الإتيان بالصفة دون الفعل الدال على القرب ليدل على ثبوت القرب ودوامه،
    ثم الدلالة على تجدد الإجابة واستمرارها حيث أتى بالفعل المضارع الدال عليهما،
    ثم تقييده الجواب أعني قوله: أجيب دعوة الداع بقوله: إذا دعان، وهذا القيد لا يزيد على قوله: دعوة الداع المقيد به شيئا بل هو عينه، وفيه دلالة على أن دعوة الداع مجابة من غير شرط وقيد كقوله تعالى: {ادعوني أستجب لكم} [غافر : 60].
  • المفيد
    مشرف قسم المناسبات الاسلامية وشرح الادعية والزيارات

    • 14-07-2009
    • 5437

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة أبو منتظر
    قال تعالى في كتابه العزيز: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ} [البقرة : 186]

    هناك سبع نكات في الآية تنبىء بالاهتمام في أمر استجابة الدعاء والعناية به، مع كون الآية قد كرر فيها - على إيجازها - ضمير المتكلم سبع مرات، وهي الآية الوحيدة في القرآن على هذا الوصف:


    قوله تعالى: وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان، أحسن بيان لما اشتمل عليه من المضمون وأرق أسلوب وأجمله فقد وضع أساسه على التكلم وحده دون الغيبة ونحوها،
    وفيه دلالة على كمال العناية بالأمر،
    ثم قوله: عبادي، ولم يقل: الناس وما أشبهه يزيد في هذه العناية، ثم حذف الواسطة في الجواب حيث قال: فإني قريب ولم يقل فقل إنه قريب،
    ثم التأكيد بإن، ثم الإتيان بالصفة دون الفعل الدال على القرب ليدل على ثبوت القرب ودوامه،
    ثم الدلالة على تجدد الإجابة واستمرارها حيث أتى بالفعل المضارع الدال عليهما،
    ثم تقييده الجواب أعني قوله: أجيب دعوة الداع بقوله: إذا دعان، وهذا القيد لا يزيد على قوله: دعوة الداع المقيد به شيئا بل هو عينه، وفيه دلالة على أن دعوة الداع مجابة من غير شرط وقيد كقوله تعالى: {ادعوني أستجب لكم} [غافر : 60].

    نكات جميلة ورائعة، نسأل الله تعالى لكم استجابة الدعاء وأن تكونوا من المتقرّبين اليه تعالى..

    تعليق

    • أبو منتظر
      عضو ذهبي

      • 01-09-2009
      • 1568

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة المفيد

      نكات جميلة ورائعة، نسأل الله تعالى لكم استجابة الدعاء وأن تكونوا من المتقرّبين اليه تعالى..
      نسال الله لكم قبول الاعمال وحسن العاقبة
      شاكر لكم تشريفي بهذا المرور
      دمتم متألقين...................

      تعليق

      • شجون فاطمة
        عضو ذهبي

        • 12-02-2014
        • 3054

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة أبو منتظر
        قال تعالى في كتابه العزيز: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ} [البقرة : 186]

        هناك سبع نكات في الآية تنبىء بالاهتمام في أمر استجابة الدعاء والعناية به، مع كون الآية قد كرر فيها - على إيجازها - ضمير المتكلم سبع مرات، وهي الآية الوحيدة في القرآن على هذا الوصف:


        قوله تعالى: وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان، أحسن بيان لما اشتمل عليه من المضمون وأرق أسلوب وأجمله فقد وضع أساسه على التكلم وحده دون الغيبة ونحوها،
        وفيه دلالة على كمال العناية بالأمر،
        ثم قوله: عبادي، ولم يقل: الناس وما أشبهه يزيد في هذه العناية، ثم حذف الواسطة في الجواب حيث قال: فإني قريب ولم يقل فقل إنه قريب،
        ثم التأكيد بإن، ثم الإتيان بالصفة دون الفعل الدال على القرب ليدل على ثبوت القرب ودوامه،
        ثم الدلالة على تجدد الإجابة واستمرارها حيث أتى بالفعل المضارع الدال عليهما،
        ثم تقييده الجواب أعني قوله: أجيب دعوة الداع بقوله: إذا دعان، وهذا القيد لا يزيد على قوله: دعوة الداع المقيد به شيئا بل هو عينه، وفيه دلالة على أن دعوة الداع مجابة من غير شرط وقيد كقوله تعالى: {ادعوني أستجب لكم} [غافر : 60].




        أستاذنا الفاضل (أبو منتظر) بوركتم لهذه النكات القيمة
        وأسأل الله تعالى أن لا يرد لكم
        دعوة

        تعليق

        • أبو منتظر
          عضو ذهبي

          • 01-09-2009
          • 1568

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة شجون فاطمة
          أستاذنا الفاضل (أبو منتظر) بوركتم لهذه النكات القيمة
          وأسأل الله تعالى أن لا يرد لكم
          دعوة
          تباركت ايامكم واسعدها الله بالطاعة والاتباع لاهل البيت صلوات الله عليهم
          شاكر لكم تشريفي بمروركم الندي
          دمتم متألقين....................

          تعليق

          المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
          حفظ-تلقائي
          Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
          يعمل...