المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العثيمين: الصاحب في اللغة من طالت ملازمته أما النبي فمن رآه من بعيد فهو صحابي (وثيقة)



عاشق أمير المؤمنين
23-02-2015, 10:20 PM
الشيخ الوهابي محمد بن صالح العثيمين : الصاحب في اللغة العربية: مَن طالت مُلازَمتُه، فلو لَقِيت شخصاً في السوق ومشيت معه إلى المسجد فلا يُقال: إنَّك صاحبٌ، وإذا سافرت أنا وإيَّاه من مكَّة إلى المدينة فليس بصاحب، فقد جمعني به السفر وتفرَّقنا، إذ لا بُدَّ من مُلازمةٍ طويلةٍ.
لكن الرسول صلى الله عليه وسلم من خَصائصه أنَّ مَن اجتمع به مُؤمناً ولو لحظة واحدة، أو رآه ولو مِن بعيدٍ مؤمناً به، فإنَّه يكونُ صحابيًّا، وهذا من خَصائص النبي صلى الله عليه وسلم، وليس مَن رآه لحظةً كمَن لازَمَه بدون شكٍّ، لكنَّه يُسمَّى صحابيًّا.


الوثيقة
http://store1.up-00.com/2015-02/1424711674621.jpg (http://www.up-00.com/)[/URL]
http://store1.up-00.com/2015-02/1424711674842.jpg (http://www.up-00.com/)[URL="http://www.up-00.com/"]




أقول : اعترف العثيمين بأنَّ الصاحب في اللغة العربية هو من طالت ملازمته، وأنَّ من لقي شخصاً في السوق ومشى معه إلى المسجد فلا يقال أنه صاحب، وإذا سافر معه من مكة إلى المدينة فليس بصاحب، فلا بدَّ من الملازمة الطويلة ليُسَمَّى صاحباً، وهذه لا يصدق عليها أنها ملازمة طويلة.


أما بالنسبة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فإنَّ من اجتمع به مؤمناً ولو لحظة واحدة أو رآه من بعيدٍ فإنه يكون صحابياً!!


ونحن نسأل : ما هو الدليل على اختصاص النبي صلى الله عليه وآله وسلم بكون من رآه ولو لحظة واحدة أو رآه من بعيدٍ صحابياً؟


فلا يوجد دليل على اختصاص النبي صلى الله عليه وآله وسلم بهذا الأمر لا في الكتاب، ولا في السُّنَّة، ولا في اللغة العربية، فمن أين جئتم بهذه الخصوصية؟