المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فيما قالته فاطمة عليها السلام لعلي عليه السلام بعد انصرافه من عند أبي بكر



عطر الولايه
02-03-2015, 03:06 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم
وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك
وعجل فرج يوسفها الغائب ونجمها الثاقب واجعلنا من خلص شيعته ومنتظريه وأحبابه يا الله
السلام على بقية الله في البلاد وحجته على سائر العباد ورحمة الله وبركاته

1 - مناقب ابن شهرآشوب : لما انصرفت فاطمة من عند أبي بكر أقبلت على أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فقالت له : يا ابن أبي طالب اشتملت شيمة الجنين ، وقعدت حجرة الظنين فنقضت قادمة الأجدل ، فخانك ريش الأعزل [ أضرعت خدك يوم أضعت جدك ، افترست الذئاب وافترشت التراب ، ما كففت قائلا ، ولا أغنيت باطلا ] هذا ابن أبي قحافة يبتزني نحيلة أبي ، وبليغة ابني ، والله لقد أجهر في خصامي ، وألفيته ألد في كلامي ، حتى منعتني القيلة نصرها والمهاجرة وصلها ، وغضت الجماعة دوني طرفها ، فلا دافع ولا مانع خرجت كاظمة ، وعدت راغمة ، ولا خيار ، لي ليتني مت قبل هينتي ، ودون زلتي عذيري الله منك عاديا ، ومنك حاميا ، ويلاي في كل شارق ، ويلاي مات العمد ووهنت العضد ، وشكواي إلى أبي . وعدواي إلى ربي اللهم أنت أشد قوة . فأجابها أمير المؤمنين : لا ويل لك ، بل الويل لشانئك ، نهنهي عن وجدك يا بنية الصفوة ، وبقية النبوة ، فما ونيت عن ديني ، ولا أخطأت مقدوري ، فان كنت تريدن البلغة ، فرزقك مضمون ، وكفيلك مأمون ، وما أعد لك خير مما قطع عنك ، فاحتسبي الله ، فقالت : حسبي الله ونعم الوكيل .

2 - مناقب ابن شهرآشوب : معقل بن يسار وأبو قبيل وابن إسحاق وحبيب بن أبي ثابت وعمران بن الحصين وابن غسان والباقر ( عليه السلام ) مع اختلاف الروايات واتفاق المعنى ، أن النسوة قلن : يا بنت رسول الله خطبك فلان وفلان فردهم أبوك وزوجك عائلا ! فدخل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقالت : يا رسول الله زوجتني عائلا فهز رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بيده معصمها وقال : لا يا فاطمة ولكن زوجتك أقدمهم سلما ، وأكثرهم علما وأعظمهم حلما ، أما علمت يا فاطمة أنه أخي في الدنيا والآخرة ، فضحكت وقالت : رضيت يا رسول الله ، وفي رواية أبي قبيل : لم أزوجك حتى أمرني جبرئيل وفي رواية عمران بن الحصين وحبيب بن أبي ثابت أما إني قد زوجتك خير من أعلم ، وفي رواية ابن غسان زوجتك خيرهم . وفي كتاب ابن شاهين : عبد الرزاق ، عن معمر ، عن أيوب ، عن عكرمة قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : أنكحتك أحب أهلي إلي .


3 - الروضة ، الفضائل : عن ابن عباس يرفعه إلى سلمان الفارسي - رضي الله عنه - قال : كنت واقفا بين يدي رسول الله أسكب الماء على يديه إذا دخلت فاطمة وهي تبكي ، فوضع النبي ( صلى الله عليه وآله ) يده على رأسها وقال : ما يبكيك لا أبكى الله عينيك يا حورية ، قالت : مررت على ملاء من نساء قريش وهن مخضبات ، فلما نظرن إلي وقعوا في وفي ابن عمي فقال لها : وما سمعتي منهن ؟ قالت : قلن : كان قد عز على محمد أن يزوج ابنته من رجل فقير قريش وأقلهم مالا ، فقال لها : والله يا بنية ما زوجتك ولكن الله زوجك من علي فكان بدوه منه . وذلك أنه خطبك فلان وفلان فعند ذلك جعلت أمرك إلى الله تعالى وأمسكت عن الناس ، فبينا صليت يوم الجمعة صلاة الفجر إذ سمعت حفيف الملائكة ، وإذا بحبيبي جبرئيل ومعه سبعون صفا من الملائكة متوجين ، مقرطين ، مدملجين فقلت : ما هذه القعقعة من السماء يا أخي جبرئيل ؟ فقال : يا محمد إن الله عز وجل أطلع إلى الأرض إطلاعة ، فاختار منها من الرجال عليا ( عليه السلام ) ومن النساء فاطمة ( عليها السلام ) ، فزوج فاطمة من علي ، فرفعت رأسها وتبسمت بعد بكائها ، وقالت : رضيت بما رضي الله ورسوله . فقال ( صلى الله عليه وآله ) : ألا أزيدك يا فاطمة في علي رغبة ؟ قالت : بلى ، قال : لا يرد على الله عز وجل ركبان أكرم منا أربعة : أخي صالح على ناقته ، وعمي حمزة على ناقتي العضباء ، وأنا على البراق ، وبعلك علي بن أبي طالب على ناقة من نوق الجنة . فقالت : صف لي الناقة من أي شئ خلقت ؟ قال : ناقة خلقت من نور الله عز وجل ، مدبجة الجنبين ، صفراء ، حمراء الرأس ، سوداء الحدق ، قوائمها من الذهب ، خطامها من اللؤلؤ الرطب ، عيناها من الياقوت ، وبطنها من الزبرجد الأخضر .
عليها قبة من لؤلؤة بيضاء ، يرى باطنها من ظاهرها ، و ظاهرها من باطنها ، خلقت من عفو الله عز وجل .
تلك الناقة من نوق الله ، لها سبعون ألف ركنا بين الركن والركن سبعون ألف ملك يسبحون الله عز وجل بأنواع التسبيح لا يمر على ملاء من الملائكة إلا قالوا : من هذا العبد ؟ ما أكرمه على الله عز وجل أتراه نبيا مرسلا ، أو ملكا مقربا ، أو حامل عرش ، أو حامل كرسي ، فينادي مناد من بطنان العرش : أيها الناس ، ليس هذا بنبي مرسل ، ولا ملك مقرب ، هذا علي ابن أبي طالب صلوات الله وسلامه عليه ، فيبدرون رجالا رجالا ، فيقولون : إنا لله وإنا إليه راجعون ، حدثونا فلم نصدق ، ونصحونا فلم نقبل ، والذين يحبونه تعلقوا بالعروة الوثقى ، كذلك ينجون في الآخرة .
يا فاطمة ألا أزيدك في علي رغبة ، قالت : زدني يا أبتاه . قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : إن عليا أكرم على الله من هارون لان هارون أغضب موسى وعلي لم يغضبني قط والذي بعث أباك بالحق نبيا ما غضبت عليه يوما قط ، وما نظرت في وجه علي إلا ذهب الغضب عني .
يا فاطمة ألا أزيدك في علي رغبة ، قالت : زدني يا نبي الله . قال : هبط علي جبرئيل وقال : يا محمد اقرأ عليا من السلام السلام .
فقامت وقالت فاطمة ( عليها السلام ) : رضيت بالله ربا وبك يا أبتاه نبيا وبابن عمي بعلا ووليا .


4 - الكافي : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يحتطب ويستقي ويكنس ، وكانت فاطمة ( عليها السلام ) تطحن وتعجن وتخبز .
أمالي الطوسي : الحسين بن إبراهيم القزويني ، عن محمد بن وهبان ، عن أحمد بن إبراهيم عن الحسن بن علي الزعفراني ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير مثله .


5 - أمالي الطوسي : الحسين ، عن ابن وهبان ، عن علي بن حبيش ، عن العباس بن محمد بن الحسين ، عن أبيه ، عن صفوان ، عن الحسين بن أبي غندر ، عن ابن أبي يعفور ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : أوحى الله تعالى إلى رسوله ( صلى الله عليه وآله ) : قل لفاطمة : لا تعصي عليا فإنه إن غضب غضبت لغضبه .



6 - وفى الديوان المنسوبة أبياتها إلى أمير المؤمنين أنه قال في مرضه مخاطبا لفاطمة ما روي عن أبي العلاء الحسن العطار ، عن الحسن المقري ، عن أبي عبد الله الحافظ ، عن علي بن أحمد المقري ، عن زيد بن مسكان ، عن عبيد الله ابن محمد البلوي أنه ( عليه السلام ) أنشد هذه الأبيات وهو محموم يرثي فاطمة ( عليها السلام ) :

وإن حياتي منك يا بنت أحمد بإظهار ما أخفيته لشديد
ولكن لأمر الله تعنو رقابنا وليس على أمر إلا له جليد
أتصرعني الحمى لديك وأشتكي إليك ومالي في الرجال نديد
أصر على صبر وأقوى على منى إذا صبر خوار الرجال بعيد
وفي هذه الحمى دليل بأنها لموت البرايا قائد وبريد



بيان : وإن حياتي منك أي اشتدت حياتي بسببك حيث لا بد لي من إظهار ما أخفيته من المرض ، كذا خطر بالبال وقيل : منك أي من بعدك ، وقيل : أي حياتي منك وبسببك وأنا شديد بإظهار ما أخفيته ، أي لا أظهره ، ولا يخفى بعدهما ، تعنو ، أي تخضع ، والجليد ، الصلب ، والنديد : المثل والنظير ، والخوار الضعيف والصياح .


7 - دعوات الراوندي : عن سويد بن غفلة قال : أصابت عليا ( عليه السلام ) شدة فأتت فاطمة ( عليها السلام ) رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فدقت الباب فقال : أسمع حس حبيبي بالباب يا أم أيمن قومي وانظري ! ففتحت لها الباب ، فدخلت ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) : لقد جئتنا في وقت ما كنت تأتينا في مثله ، فقالت فاطمة : يا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ما طعام الملائكة عند ربنا ؟ فقال : التحميد ؟ فقالت : ما طعامنا ؟ قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : والذي نفسي بيده ما أقتبس في آل محمد شهرا نارا ، وأعلمك خمس كلمات علمنيهن جبرئيل ( عليه السلام ) قالت : يا رسول الله ما الخمس الكلمات ؟ قال : ( يا رب الأولين و الآخرين ، يا ذا القوة المتين ، ويا راحم المساكين ، ويا أرحم الراحمين ) ورجعت فلما أبصرها علي ( عليه السلام ) قال : بأبي أنت وأمي ما وراءك يا فاطمة ؟ قالت : ذهبت للدنيا وجئت للآخرة ، قال علي ( عليه السلام ) : خير أمامك خير أمامك .


8 - مصباح الأنوار : عن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) قال : شكت فاطمة إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عليا ، فقالت : يا رسول الله لا يدع شيئا من رزقه إلا وزعه على المساكين ، فقال لها : يا فاطمة أتسخطيني في أخي وابن عمي إن سخطه سخطي وإن سخطي سخط الله عز وجل .

الكف الفضي
03-03-2015, 01:26 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم

عظم الله أجوركم بأستشهاد الصديقة المقدسة فاطمة الزهراء (ع)

موضوع مبارك و مميز في التنوع الذي يشير الى موقف السيدة الزهراء (ع)

لكن بالنسبة للنقطة (5-) ممكن أعطائنا رقم الصفحة و الجزء لكتاب آمالي الشيخ الطوسي

سلمت اياديكم و فقتم لكل خير

والسلام عليكم