المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حلال على ائمتكم وحرام على أئمة الهدى ( الوهابي ابن عثمين يستدل باية الامامة )



عصر الشيعة
12-03-2015, 08:41 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين واللعنة الدائمة السرمدية على اعدائهم


دأب شيعة اهل البيت عليهم السلام على الاستدلال بهذه الاية لاثبات امامة اهل بيت محمد صلى الله عليه واله لكن النتيجة تلقي السب والشتم من الوهابية واستهزائمهم باهل البيت عليهم السلام

والان الوهابي الهالك ابن عثيمين لعنه الله يستدل بها لاثبات امامة ائمتهم ائمة الضلال

كتاب ( شرح العقيدة السفارينية الدرة المضية في عقدhttp://cdncache-a.akamaihd.net/items/it/img/arrow-10x10.png (http://www.room-alghadeer.net/vb/showthread.php?t=35660#) أهل الفرقة المرضية)

ص 78 ( وأمامة غيره من الائمة ليست امامة مستقلة بل هي امامة تابعة للامامة العظمى وهي امامة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولولا ائتمام هؤلاء الائمة به صلى الله عليه وسلم ماصاروا ائمة قال الله تعالى ( وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون ) فهؤلاء الائمة الاربعة وغيرهم من ائمة المسلمين ماصاروا ائمة المسلمين صاروا ائمة لأنهم اهل للامامة بما اعطاهم الله من الصبر واليقين )

http://www9.0zz0.com/2015/03/11/20/747938265.jpg

الباحث الطائي
13-03-2015, 08:12 AM
بسمه تعالى

احسنتم كثيرا

اقتبس التالي :
( وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون ) فهؤلاء الائمة الاربعة وغيرهم من ائمة المسلمين ماصاروا ائمة المسلمين ، صاروا ائمة لأنهم اهل للامامة بما اعطاهم الله من الصبر واليقين )

اقول : تبين الاية مايفيد

1- ان هؤلاء الأئمة هم بـ جعل إلهي ( وجعلنا منهم أئمة ) .

2- ان ملاك اصطفائهم ، وجعلهم أئمة ، لانهم صبروا وكانوا بآيات الله يوقنون .

بمعنى لانهم صبروا ( على مستوى العمل جهاد النفس ) وكانوا بآيات الله يوقنون ( على مستوى الاعتقاد الحق ) ، أنالهم الله واصطفاهم بمرتبة الإمامة .

فاذا كان كذالك ، فالاول والثاني والثالث لم يدعوا ان الله جعلهم أئمة بل الناس جعلتهم أئمة عليهم ، وهذا خلاف مصداق / حقيقة الاية
وبالتالي فهم ليس اهلها ولا مصداقها

واما قوله تعالى ( بآياتنا يوقنون ) ، فهنا عموما اليقين مراتب ودرجات ، وحيث انه علمنا انها ( اي الامامة ) مرتبة خاصة عالية من الاصطفاء ( بسبب ان ابراهيم ع وصلته بعد ان كان رسولا وفي اخر حياته ) ، فلا بد انه يقين خاص ومرتبة خاصة من اليقين والتي تختلف عن يقين العلم الحصولي الذي عند عامة الناس ... فتامل

بمعنى انها مرتبة يقين العلم الشهودي ( الملكوتي ) ، ودليلها من نفس القران الكريم لما يقول في حق الخليل ابراهيم ع ( وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ )

اي انه استحق بعد الصبر واليقين الثابت في اعتقاده ان يرتقي لينال رؤية ملكوت السماوات والارض ليتحقق عنده اليقين الملكوتي ( الشهودي كما يسمى احيانا )

هذا اليقين الملكوتي الذي يختلف عن اليقين العلمي الحصولي عندنا ، هو ضروري لمرتبة ألإمامة ... فانتبه
لان الاية تقول : يهدون بامرنا
و ( بأمرنا ) هنا مقصودها عالم الامر الذي يقابله عالم الخلق ( إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ ... وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾

وعالم الامر له نشاته وقوانينه الخاصة في الدخول اليه والعمل به
بمعنى هداية النبي الرسول بمرتبة عالم الخلق هي الهداية التشريعية كما هي في هداية النبي الرسول للمته من خلال كتابه المنزل وتشريعه وسنته ،

وهداية الامام بمرتبة عالم الامر ، هي هداية تكوينية ، او يقينية ملكوتية ، لا تنحرف ولا تخطأ

وهذه دليلها من القران حيث يبين بعض ميزات عالم الامر ( أنما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون ) ، اي اصلا لا تحتاج للوصول للغاية ان تتوسل بالاسباب كما في عالم الخلق .

ولكن " ظنا " لا يعني ان يملك الامام ع مفتاح الهداية الامرية ، بان تعمل دون وجود القابل المناسب من الناس الذي يمكن ان تعمل عليه الهداية الامرية .
بمعنى يجب ان يكون ايمانهم يقيني ملكوتي ليعمل الامام ع هدايته الملكوتية الامرية .
لعل الظاهر الواقع يبين ان الاوحديين من الناس يمكن لهم الوصول لمرتبة اليقين الملكوتي ، ولكن القران من جهة اخرى يستغرب ويستعتب على الناس ذالك كما في قوله تعالى ( أَوَلَمْ يَنظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ وَأَنْ عَسَىظ° أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ غ– فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ )

وهذا المفروض به ليس مستحيلا بل هو الطبيعي للذي يسلك طريق الرجوع التكاملي بالشكل الصحيح .

وهذا الذي بحول الله وقوته يوم ينجز وعده ويخلف الصالحون من المؤمنين الارض بعد الظهور المبارك ، سيتحقق تدريجيا
ولعل الروايات التي تتحدث عن دولة العدل في اخر الزمان وما يصل اليه المؤمنون في ذالك العهد ، قرينة مهمة لهذا الفهم

والله اعلم

والسلام عليكم