المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سيد لا يعتقد بضرب الزهراء (عليها السلام)



ترانيم السماء
19-03-2015, 09:26 PM
ينقل أحد التقاة من الخطباء السادة يقول فكرت يوم من الأيام بأنه هل من المعقول بان "فاطمة" بنت رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلَّم) يتجرأ الأول عليها ويلطمونها على وجهها؟ فقلت في نفسي لا يمكن ذلك وهذا غير صحيح، فأبيت أن أقرأ مصيبة كهذه.



فرأيت ليلة في عالم الرؤيا "فاطمة الزهراء"(عليها السلام) فألتفتت إليّ وقالت: انظر يا ولدي إلى وجهي فإن حمرة الضربة موجودة إلى الآن.
http://www.alkafeel.net/forums/attachment.php?attachmentid=23810&stc=1



(أحد السادة الخطباء)نقلها سنة 1419هـ .

الرضا
20-03-2015, 09:39 PM
الأخت الكريمة ( ترانيم السماء )
عندما نتصفح شعر حافظ إبراهيم (شاعر النيل) تستوقفك قصيدته المسماة بـ (العمرية) ، التي يقول في بعض أبياتها :
وقولة لعلي قالها عمر
أكرم بسامعها أعظم بملقيها
حرقت دارك لا أبقي عليك بها
إن لم تبايع وبنت المصطفى فيها
ما كان غير أبي حفص يفوه بها
أمام فارس عدنان وحاميها
وهذا الشاعر الذي خسر الدنيا والأخرة
وهذه المصيبة العظمى التي جاءت بسانيد صحيحة جعلتها من المسلمات حتى
جعلت حافظ إبراهيم يفتخر بها وقد شرحها العشرات من علماء السلفية
فقد قال العلامة الاميني في سفريه الخالد الغدير :
ماذا أقول بعد ما تحتفل الأمة المصرية في حفلة جامعة في أوائل سنة 1918 بإنشاد هذه القصيدة العمرية التي تتضمن ما ذكر من الأبيات ؟ وتنشرها الجرائد في أرجاء العالم ، ويأتي رجال مصر نظراء أحمد أمين. وأحمد الزين. وإبراهيم الأبياري (1) و علي جارم. وعلي أمين (2) وخليل مطران (3) ومصطفى الدمياطي بك (4) وغيرهم (5) ويعتنون بنشر ديوان هذا شعره ، وبتقدير شاعر هذا شعوره ، ويخدشون العواطف في هذه الأزمة في هذا اليوم العصبصب ، ويعكرون بهذه النعرات الطائفية صوف السلام الوئام في جامعة الاسلام ويشتتون بها شمل المسلمين ، ويحسبون أنهم يحسنون صنعا.
وتراهم يجددون طبع ديوان الشاعر وقصيدته العمرية خاصة مرة بعد أخرى ويعلق عليها شارحها الدمياطي قوله في البيت الثاني : المراد أن عليا لا يعصمه عن عمر سكنى بنت المصطفى في هذه الدار.
ولان نلاحظ احفادهؤلاء على درب سلفهم سائرون
ـ ضبط وصحح وشرح هؤلاء الثلاث الديوان طبعة سنة 1937 م بدار الكتب في جزئين والأبيات المذكورة توجد فيها ج 1 ص 82.
2 ـ هما ومعهما ثالث التزموا تصحيح الديوان في طبعة أخرى.
3 ـ له مقدمة لديوان الحافظ في طبعة مكتبة الهلال سنة 1935 م 1353 ه‍ والأبيات فيها ص 184 غير أن الشطر الثاني من البيت الثاني محرف : إن لم تبالغ وبنت المصطفى فيها.
4 ـ شارح القصيدة العمرية طبع بمطبعة السعادة في مصر في 90 صفحة. توجد الأبيات فيه مشروحة ص 38.
5 ـ في عدة طبعات أخرى.

ترانيم السماء
24-03-2015, 07:20 PM
الأخت الكريمة ( ترانيم السماء )
عندما نتصفح شعر حافظ إبراهيم (شاعر النيل) تستوقفك قصيدته المسماة بـ (العمرية) ، التي يقول في بعض أبياتها :
وقولة لعلي قالها عمر
أكرم بسامعها أعظم بملقيها
حرقت دارك لا أبقي عليك بها
إن لم تبايع وبنت المصطفى فيها
ما كان غير أبي حفص يفوه بها
أمام فارس عدنان وحاميها
وهذا الشاعر الذي خسر الدنيا والأخرة
وهذه المصيبة العظمى التي جاءت بسانيد صحيحة جعلتها من المسلمات حتى
جعلت حافظ إبراهيم يفتخر بها وقد شرحها العشرات من علماء السلفية
فقد قال العلامة الاميني في سفريه الخالد الغدير :
ماذا أقول بعد ما تحتفل الأمة المصرية في حفلة جامعة في أوائل سنة 1918 بإنشاد هذه القصيدة العمرية التي تتضمن ما ذكر من الأبيات ؟ وتنشرها الجرائد في أرجاء العالم ، ويأتي رجال مصر نظراء أحمد أمين. وأحمد الزين. وإبراهيم الأبياري (1) و علي جارم. وعلي أمين (2) وخليل مطران (3) ومصطفى الدمياطي بك (4) وغيرهم (5) ويعتنون بنشر ديوان هذا شعره ، وبتقدير شاعر هذا شعوره ، ويخدشون العواطف في هذه الأزمة في هذا اليوم العصبصب ، ويعكرون بهذه النعرات الطائفية صوف السلام الوئام في جامعة الاسلام ويشتتون بها شمل المسلمين ، ويحسبون أنهم يحسنون صنعا.
وتراهم يجددون طبع ديوان الشاعر وقصيدته العمرية خاصة مرة بعد أخرى ويعلق عليها شارحها الدمياطي قوله في البيت الثاني : المراد أن عليا لا يعصمه عن عمر سكنى بنت المصطفى في هذه الدار.
ولان نلاحظ احفادهؤلاء على درب سلفهم سائرون
ـ ضبط وصحح وشرح هؤلاء الثلاث الديوان طبعة سنة 1937 م بدار الكتب في جزئين والأبيات المذكورة توجد فيها ج 1 ص 82.
2 ـ هما ومعهما ثالث التزموا تصحيح الديوان في طبعة أخرى.
3 ـ له مقدمة لديوان الحافظ في طبعة مكتبة الهلال سنة 1935 م 1353 ه‍ والأبيات فيها ص 184 غير أن الشطر الثاني من البيت الثاني محرف : إن لم تبالغ وبنت المصطفى فيها.
4 ـ شارح القصيدة العمرية طبع بمطبعة السعادة في مصر في 90 صفحة. توجد الأبيات فيه مشروحة ص 38.
5 ـ في عدة طبعات أخرى.




احسنتم وعاشت ايدكم على هذه المعلومات والاضافات القيمه