المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشيخ الصدوق في علل الشرائع,



ياراعي الجود
25-03-2015, 12:39 PM
عن أبي عبد الله (ع) قال: قلت له لم سميت فاطمة الزهراء(ع) زهراء؟ فقال لأن الله عز وجل خلقها من نور عظمته, فلما أشرقت أضاءت السموات والارض بنورها وغشيت أبصار الملائكة, وخرت الملائكة ساجدين وقالوا: إلهنا وسيدنا ما لهذا النور؟! فأوحى الله إليهم: هذا نور من نوري أسكنته في سمائي, خلقته من عظمتي, أخرجه من صلب نبي من أنبيائي أفضله على جميع الأنبياء, وأخرج من ذلك النور أئمة يقومون بأمري يهدون إلى حقي وأجعلهم خلفائي في أرضي بعد انقضاء وحيي

علل الشرائع ج1 ص179

الرضا
25-03-2015, 04:20 PM
الأخ الفاضل ( ذاكر علي )
فقد سأل جابر بن يزيد الجعفي، الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) عن تفسير هذه الآية (وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ) فقال (عليه السلام) : إن الله سبحانه لمّا خلق إبراهيم (عليه السلام) كشف له عن بصره فنظر فرأى نوراً إلى جنب العرش ، فقال : إلهي ما هذا النور؟ فقيل له : هذا نور محمّد صفوتي من خلقي ورأى نورا إلى جنبه فقال: إلهي وما هذا النور؟ فقيل له: هذا نور علي بن أبي طالب ناصر ديني ، رأى إلى جنبهما ثلاثة أنوار ، فقال : إلهي وما هذه الأنوار؟ فقيل : هذا نور فاطمة فطمت محبيها من النار، ونور ولديها الحسن والحسين، فقال : إلهي وأرى تسع أنوار قد حفّوا بهم؟ قيل : يا إبراهيم هؤلاء الأئمّة من ولد علي وفاطمة، فقال إبراهيم : إلهي بحق هؤلاء الخمسة إلاّ ما عرفتني من التسعة؟
فقيل : يا إبراهيم أولهم : علي بن الحسين وابنه محمّد وابنه جعفر وابنه موسى وابنه علي وابنه محمّد وابنه علي وابنه الحسن ، والحجّة القائم ابنه ، فقال إبراهيم : إلهي وسيدي أنواراً قد أحدقوا بهم لا يحصى عددهم إلا أنت؟ قيل: يا إبراهيم هؤلاء شيعتهم ، شيعة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام فقال إبراهيم ، وبما تعرف شيعته؟
فقال : بصلاة احدى وخمسين والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم ، والقنوت قبل الركوع والتختم في اليمين ، فعند ذلك قال إبراهيم : اللهم اجعلني من شيعة أمير المؤمنين . قال فأخبر الله في كتابه فقال : (وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ) ، (تفسير البرهان ، 4، 20، ح2 وبحار الأنوار ، 36، 151 و214)

ياراعي الجود
25-03-2015, 07:15 PM
احسنتم اخي الرضا
وفي (معاني الأخبار) عن ابن المتوكل عن الحميري عن ابن يزيد عن ابن فضال عن عبد الرحمن بن الحجاج عن الصيرفي عن أبي عبد الله عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (خلق نور فاطمة (عليها السلام) قبل أن يخلق الارض والسماء... الى أن يقول: قال جبرائيل: يا محمد ان هذه تفاحة أهداها الله عز وجل إليك من الجنة فاخذتها وضممتها الى صدري قال: يا محمد يقول الله جل جلاله كلها ففلقتها فرأيت نوراً ساطعاً وفزعت منه , فقال يا محمد مالك لا تأكل ، كلها ولا تخف فان ذلك النور للمنصورة في السماء وهي في الأرض فاطمة...).