المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اليوم تَحمل على كتفك وغداً تُحمل على الاكتاف



عطر الولايه
28-03-2015, 02:49 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم
وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك
وعجل فرج يوسفها الغائب ونجمها الثاقب واجعلنا من خلص شيعته ومنتظريه وأحبابه يا الله
السلام على بقية الله في البلاد وحجته على سائر العباد ورحمة الله وبركاته


نعم ولله اليوم نرى كثرة الموت في ام اعيننا وكل يوم نشيع جنازة اما رجل واما مرأة.!
ونحملهم على اكتافنا الى المساجد كي يصلون عليها ومن بعدها يُحملون الى القبر ولا حولة ولا قوة الا بالله.
اخي الكريم:
اختي الــــكريمة:
متى نعتبر ومتى نبصر على انفسنا واعمارانا تذهب في اللهو والمعاصي والمنكرات وترك الواجبات.
الا نرى الا نعقل ما يدور حولنا من كثرة الموت ونحن نعلم علم اليقين ان لا يبقى احد الا وسوف يموت ولم يبقى الا وجه الله عز وجل يوم يقول لمن الملك اليوم.؟
فلا مجيب.
والعجب اننا نقرأ ونعقل مافي القران ونعلم ان وراءنا موت وحساب وجنة ام نار.!
رزقنا الله واياكم الجنة.
لكن اين المعتبرين قد اغلقت قلوبهم الدنيا وحبها والتمتع بها والطامة الكبرى اننا نقرأ في القران الكريم((وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُور))
لماذا اصبحنا نقرأ من غير فهم او نقرأ ولا نعتبر اليس هذا بسبب حبنا للدنيا والتمتع في شهواتها وملذاتها ونحن نعلم ان الدنيا ليست دار بقاء!بل هي دار فناء
وليس هذا فحسب.
بل الموت يجري على الجميع الا الله عز وجل فهو بيده ملكوت كل شي هو يحي وهو يميت.
والا كم من الملوك الذين شيّدوا القصور وعمروها من الخدم اوالحشم اين هم.؟
اين المتجبرين في الارض.؟
اين الظالمين.؟
اين السفاكين لدماء.؟
كلهم ماتوا فولله لم ينفعهم مالهم ولا جيشهم ولا خدمهم ولا شي غير الاعمال الصالحة التي عملها الانسان.
ان وجد خير فاليحمد الله فمن وجد غير ذلك فلا يلومنَّ الا نفسه.
لانه يقرأ في القران ان العاصي لله تعالى وعامل الذنوب واتيان المحرمات سوف يعذب في الاخرة ومن يكفر يخلد في النار وهذا كلام نعرفه وتعقله عقولنا وقلوبنا.
ومن اطاع الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم له جنة عرضها السموات والارض.
لكن لماذا نصر على المعاصي والذنوب والفواحش..!


اما ان الاوان..يا اخي الكريم_ويا اختي الكريمة
ان تخشع قلوبنا بما نقرأه في كتاب الله عز وجل
اما ان الاوان ان ننتبه لانفسنا وان نعتبر من الذين يُحمَلون على الاكتاف كل يوم..!
ماذا لو كنت انا او انت او انتِ ...؟
ماذا سوف يكون حالنا وماهو مصيرنا وكيف نقف بين يدي الله عز وجل...
ونحن نعيش في غفلة من انفسنا ولا نبالي.
ولا حول لاقوة الا بالله