المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صديقتان: صدوقة وغادرة



امال الفتلاوي
10-04-2015, 06:27 PM
تنهدات صديقة صدوقة:

أجمل شيء في حياة الإنسان هي الصداقة الحقيقة، فهي انعكاس للروح في جسد آخر..

صديقتي:

كنتِ أجمل شيء في حياتي، كنتِ مرآتي التي أرى فيها نفسي، كنتِ توأماً لروحي لأنني أشعر بما تشعرين

وتخاطب أفكارك أفكاري، وكانت أرواحنا تلتقي قبل أجسادنا، أفرح لفرحك وأحزن حينما أراكِ حزينة، بل أشعر

قبل ذلك بنوع من الأسى، فكان أجمل ما في علاقتنا الاتصال الروحي قبل اللقاء..

ولكن ماذا جرى لكِ الآن فقد لاحظتُ عليك تغيّراً قبل مدة إذ أصبحتِ تبتعدين عني وتصادقين بنات أُخر،

أصبحتِ لا تكترثين لي ولا تهتمين لما يصيبني.. وقد لاحظتُ عليكِ أيضاً بأنكِ تتعمدين أنْ تضايقيني،

وقرأت في عينيكِ غيرة عمياء سيطرت على قلبكِ وعقلكِ وقادت تصرفاتكِ بدون وعي منكِ،

ولكن صدقيني كلّ شيء يمكن أنْ يعوّض إلا الصداقة الصادقة فإنها إنْ فُقدت فلن تُعوّض..

وأنا الآن حزينة جداً ليس لأنك تعاملتِ معي بهذه الطريقة ولكن حزنتُ لأجل الصداقة التي لن أجدها بسهولة،

فمن أين لي أنْ أحصل على توأم لروحي أبثه أحزاني وما يختلج في نفسي بدون حرج أو تردد، أشكي له

همومي وأنا مطمئنة بأنّه سيخفف عني ويشاركني أحزاني وأفراحي ومخاوفي وهمساتي وهمهماتي وحتى

أحلامي، فليس بهذه السهولة يا صديقتي تبيعين الصداقة بدون ثمن، فالصداقة لا تُباع ولا تُشترى.


تنهدات صديقة غادرة:

حقاً لقد فقدتكِ وفقدتُ معكِ تاريخي وحاضري ومستقبلي ورحتُ أتخبط مع هذه وتلك لأبني صداقات من جديد

تعوضني عن صداقتكِ، ولكنني عبثاً أحاول فقد كنتِ لي رفيقة درب أحببتني في الله، لم تظلل صداقتنا الغيوم

السوداء ولم يستطع الشيطان الدخول فيما بيننا إلا عن طريق (الغيرة) التي زرعها في قلبي تجاهكِ ولم أجاهد

نفسي في قلعها من جذورها بل على العكس لقد سقيتها بمساعدته، وكانت هذه البذرة تنمو كلّما رأيتُ أحداً يثني

عليكِ أو يعجب بأخلاقكِ وقلبكِ الطيّب، بالمقابل تشتعل بقلبي نيران الحقد؛ لأن الثناء كلّ الثناء من نصيبكِ أنتِ..

لا أخفيكِ سراً بأنني كنت أحمل لكِ حباً وإعجاباً بشخصكِ لكن كان هذا الحبّ يصارع الكره الذي أثمر عن الحقد

الدفين.. فاضطررت إلى حياكة المؤامرات ضدك وإفشاء أسراركِ لباقي الزميلات نكاية بكِ، وتناسيت أنّ

الصداقة الحقيقية شيء نادر كان من الواجب عليّ الحفاظ عليه، وكنتِ أنتِ مثالاً للصديقة الملتزمة الحريصة

عليّ تُنبّهيني على أخطائي وتصلحين ما أفسدته من ديني بأخلاقكِ العالية وروحكِ الطيبة، وكنتِ تحفظيني في

غيبتي ولم تفشِ لي سراً استودعته لديكِ، كان كتفكِ وسادتي التي أسكب عليها دموعي في لحظات ضعفي، ولم

أعرف قيمتك ألا بعد أنْ فقدتكِ فافتقدتكِ روحي وتاق إليكِ قلبي ولكن لم أجرؤ على العودة إليكِ بعد أنْ فعلتُ بكِ

ما فعلته، ولكنني واثقة أنّ أحضانكِ مفتوحة لي ويديكِ ممدودة تنتظر أنْ تمسك يدي، ولكن هل إلى التئام جراحكِ

من سبيل؟ لا ادري.

ابو محمد الذهبي
10-04-2015, 10:29 PM
الشكر الى الاخت مديرة تحرير رياض الزهراء على المنشورالراقي والجميل عن الصداقة الحقيقية وفقكم الله لكل خير



يتساءل العديد من الناس عن الصداقة وأهميتها، فالبعض يقولون إن الصداقة الحقيقية في طريقها إلى الزوال في عصر يتميز بالماديات والضغوط المختلفة، وآخرون يتساءلون عن كيفية إقامة صداقة وثيقة في زمن أصبح من الصعب العثور فيه على صديق مخلص، وعن كيفية التفرقة بين الصداقة الحقيقية وصداقة المنفعة. يؤكد علماء النفس والاجتماع أن أبناء المجتمعات العصرية أصبحوا في حاجة ماسة إلى تأسيس صداقة أساسها العاطفة الصادقة والوفاق وتقارب وجهات النظر والاهتمامات. وتجنب العلاقات الواهية التي تحكمها المصالح المتبادلة أو مصلحة من طرف واحد. يقول أخصائي علم النفس الأمريكي يوجين كيندي، إن الكثيرين منا يحتاجون بين حين وآخر إلى شخص يستطيعون أن يرووا له قصة حياتهم بالتفصيل دون الإحساس بالحرج ويحتاجون لشخص يثقون به ولا يخجلون من مناقشة أدق أمورهم ومشكلاتهم الخاصة معه. ويشير الطبيب الأمريكي إلى أنه من الخطأ الاستسلام لفكرة عدم وجود صداقة حقيقية أو أنها عملة نادرة في طريقها للزوال بل على الشخص القيام بمحاولات جادة لإقامة صداقة على أساس سليم. ولكن كيف نهيء الظروف المناسبة لإقامة الصداقة وضمان استمرارها؟ إن أول أسس الصداقة هي أن يكون الشخص صادقا مع نفسه، ومع الآخرين، وقادرا على تفهم جوانب وأبعاد شخصيته وخفض سلبياتها إن وجدت؛ فالأشخاص غير القادرين على تفهم أنفسهم، وتقبل جوانب النقص فيهم، لا يستطيعون إقامة صداقات سليمة مع الآخرين. أما عن كيفية التفرقة بين الصداقة الحقيقية وصداقة المنفعة والعلاقات العابرة يقول د.كنيدي إن هناك أشخاصا نمضي معهم أوقاتا سعيدة أثناء الخروج إلى نزهة أو ممارسة رياضية أو نشاط معين معا، وعند انقضاء النزهة أو زوال السبب في المشاركة تصبح الصحبة غير محتملة، يصعب خلالها تبادل الأفكار أو إجراء حوار شخصي.. إذن هؤلاء الأشخاص لا يمكن اعتبارهم أصدقاء لمنفعة معينة. فمن هو الصديق الحقيقي؟ اعلم أن الصديق الحقيقي هو الذي يبقى قريبا من النفس رغم كثرة مشاغل الطرفين، فتجده إلى جوارك، أوقات المحن المادية والاجتماعية حتى لو اختلفت وجهة نظر الصديقين في قضية عامة أو مذهب سياسي.. ويعتقد الكثيرون أن سن الشباب هو أفضل مرحلة في العمر لإقامة صداقات حقيقية، وإن الرابطة بين أصدقاء الماضي عادة ما تكون أقوى من الأصدقاء الجدد، وعلماء النفس يؤكدون أن القدرة على إقامة صداقات وقوتها لا تعتمد سن الشخص أو طول مدة الصداقة ولكن الشباب عادة يطلقون العنان لمشاعرهم ويستطيعون الكشف عن أحاسيسهم بسهولة للآخرين، مما يسهل عملية إقامة الصداقات. وقد يفضل بعض الأشخاص تجنب الصداقات خوفا من المشكلات المترتبة على فشلها والاضطرار لمواجهة الآلام والإحساس بخيبة الأمل أو لاعتقادهم بأن الصداقة الكاملة مستحيلة..ومثل هؤلاء الأشخاص يفرضون على أنفسهم عزلة اختيارية، فهم يرفضون دفع ثمن لرابطة إنسانية لا يعرفون قيمتها الحقيقية وأهميتها الكبرى لدى الإنسان.

امال الفتلاوي
11-04-2015, 11:28 AM
الشكر الى الاخت مديرة تحرير رياض الزهراء على المنشورالراقي والجميل عن الصداقة الحقيقية وفقكم الله لكل خير



يتساءل العديد من الناس عن الصداقة وأهميتها، فالبعض يقولون إن الصداقة الحقيقية في طريقها إلى الزوال في عصر يتميز بالماديات والضغوط المختلفة، وآخرون يتساءلون عن كيفية إقامة صداقة وثيقة في زمن أصبح من الصعب العثور فيه على صديق مخلص، وعن كيفية التفرقة بين الصداقة الحقيقية وصداقة المنفعة. يؤكد علماء النفس والاجتماع أن أبناء المجتمعات العصرية أصبحوا في حاجة ماسة إلى تأسيس صداقة أساسها العاطفة الصادقة والوفاق وتقارب وجهات النظر والاهتمامات. وتجنب العلاقات الواهية التي تحكمها المصالح المتبادلة أو مصلحة من طرف واحد. يقول أخصائي علم النفس الأمريكي يوجين كيندي، إن الكثيرين منا يحتاجون بين حين وآخر إلى شخص يستطيعون أن يرووا له قصة حياتهم بالتفصيل دون الإحساس بالحرج ويحتاجون لشخص يثقون به ولا يخجلون من مناقشة أدق أمورهم ومشكلاتهم الخاصة معه. ويشير الطبيب الأمريكي إلى أنه من الخطأ الاستسلام لفكرة عدم وجود صداقة حقيقية أو أنها عملة نادرة في طريقها للزوال بل على الشخص القيام بمحاولات جادة لإقامة صداقة على أساس سليم. ولكن كيف نهيء الظروف المناسبة لإقامة الصداقة وضمان استمرارها؟ إن أول أسس الصداقة هي أن يكون الشخص صادقا مع نفسه، ومع الآخرين، وقادرا على تفهم جوانب وأبعاد شخصيته وخفض سلبياتها إن وجدت؛ فالأشخاص غير القادرين على تفهم أنفسهم، وتقبل جوانب النقص فيهم، لا يستطيعون إقامة صداقات سليمة مع الآخرين. أما عن كيفية التفرقة بين الصداقة الحقيقية وصداقة المنفعة والعلاقات العابرة يقول د.كنيدي إن هناك أشخاصا نمضي معهم أوقاتا سعيدة أثناء الخروج إلى نزهة أو ممارسة رياضية أو نشاط معين معا، وعند انقضاء النزهة أو زوال السبب في المشاركة تصبح الصحبة غير محتملة، يصعب خلالها تبادل الأفكار أو إجراء حوار شخصي.. إذن هؤلاء الأشخاص لا يمكن اعتبارهم أصدقاء لمنفعة معينة. فمن هو الصديق الحقيقي؟ اعلم أن الصديق الحقيقي هو الذي يبقى قريبا من النفس رغم كثرة مشاغل الطرفين، فتجده إلى جوارك، أوقات المحن المادية والاجتماعية حتى لو اختلفت وجهة نظر الصديقين في قضية عامة أو مذهب سياسي.. ويعتقد الكثيرون أن سن الشباب هو أفضل مرحلة في العمر لإقامة صداقات حقيقية، وإن الرابطة بين أصدقاء الماضي عادة ما تكون أقوى من الأصدقاء الجدد، وعلماء النفس يؤكدون أن القدرة على إقامة صداقات وقوتها لا تعتمد سن الشخص أو طول مدة الصداقة ولكن الشباب عادة يطلقون العنان لمشاعرهم ويستطيعون الكشف عن أحاسيسهم بسهولة للآخرين، مما يسهل عملية إقامة الصداقات. وقد يفضل بعض الأشخاص تجنب الصداقات خوفا من المشكلات المترتبة على فشلها والاضطرار لمواجهة الآلام والإحساس بخيبة الأمل أو لاعتقادهم بأن الصداقة الكاملة مستحيلة..ومثل هؤلاء الأشخاص يفرضون على أنفسهم عزلة اختيارية، فهم يرفضون دفع ثمن لرابطة إنسانية لا يعرفون قيمتها الحقيقية وأهميتها الكبرى لدى الإنسان.

اللهم صل على محمد وآل محمد

اهلا بالاخ المتواصل ابو محمد

شكرا على هذه الاضافات القيمة للموضوع

نعم اخي فالانسان يحتاج الى عقد صداقات وفي اكثر الاحيان

قد يكون صديق صدوق واحد يغنيك عن الكثير

وفقكم الله لكل خير جزاكم الله خيرا

صادق مهدي حسن
11-04-2015, 05:32 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد

تنهدات مؤلمة واقعاً .. تحميل بين طياتها الكثير من الشجى

أتمنى أن لا أكون متشائماً حين أقول إن ((صداقات المصالح)) هي المنتشرة

في هذا الزمن البائس أكثر من ((الصداقة الحقيقية)) المبنية على أسس الأخلاق

شكرا لكم .. تقبلوا مروري

امال الفتلاوي
11-04-2015, 06:01 PM
[quote=صادق مهدي حسن;455946]
اللهم صل على محمد وآل محمد

تنهدات مؤلمة واقعاً .. تحميل بين طياتها الكثير من الشجى

أتمنى أن لا أكون متشائماً حين أقول إن ((صداقات المصالح)) هي المنتشرة

في هذا الزمن البائس أكثر من ((الصداقة الحقيقية)) المبنية على أسس الأخلاق

شكرا لكم .. تقبلوا مروري


[/quote

اللهم صل على محمد وآل محمد

مع الاسف اخي هذا واقع حال

اذا انكرناه فاننا سنغفل عن ايجاد الحلول الناجعة

التي من الممكن ان تحد من هذه الكوارث التي تحل علينا يوما بعد يوم

شكرا لمروركم الكريم اخي

وفقكم الله لكل خير