المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يا عليّ، أنت.. وأنت



عطر الولايه
11-04-2015, 01:37 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم
وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك

وعجل فرج يوسفها الغائب ونجمها الثاقب واجعلنا من خلص شيعته ومنتظريه وأحبابه يا الله
السلام على بقية الله في البلاد وحجته على سائر العباد ورحمة الله وبركاته

مصدَّرةً بقول رسول الله صلّى الله عليه وآله: «يا عليّ»، ومَشفوعةً بـ «أنت»، ومتبوعةً بذكر جملةٍ من: الفضائل والمناقب والخصائص، والخصال الفريدة، والمقامات والمنازل والعنايات العديدة. ولم يكن لأحدٍ من الصحابة قطّ، لا كَمّاً ولا نوعاً، شيءٌ منها، إذ ذلك ـ كما تعاهده المسلمون ـ من التوجّهات النبويّة المقدّسة الخاصّة بأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالبٍ عليه السلام، حيث لا يَلحقه لاحق، ولا يسبقه سابق، ولا يفوقه فائق، بل ولا يطمع في إدراكه طامع؛ إذ هو مختارُ الله تبارك وتعالى للخلافة والإمامة، كما هو النبيّ الأكرم محمّدٌ المصطفى صلّى الله عليه وآله وسلّم مختارُ الله جلّ وعلا للنبوّة والرسالة.

أمّا الأمثلة

• عن أبي ذرّ مرفوعاً (أي إلى النبيّ صلّى الله عليه وآله أنّه قال) «يا عليّ، أنت أوّلُ مَن آمَنَ بي وصدَّقني» ( ينابيع المودّة 146:2 / ح 404 ـ الباب 56؛ عن: ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى، لمحبّ الدين الطبري الشافعي:58 ـ باب فضائل عليٍّ عليه السلام، ذِكر أنّه أوّل مَن أسلم، وفيه قول أبي ذر: سمعتُ رسولَ الله صلّى الله عليه وآله يقول لعليّ: «... وصدَّقَ بي»)
• وعن عمر بن الخطّاب قال: كنتُ أنا وأبوبكرٍ وأبو عبيدة وجماعة، إذ ضرَبَ النبيُّ مَنكِبَ عليٍّ فقال: «يا عليّ، أنت أوّلُ المؤمنين إيماناً، وأوّلهم إسلاماً، وأنت منّي بمنزلة هارونَ مِن موسى» (ينابيع المودّة 146:2 / ح 403 ـ الباب 56؛ عن: ذخائر العقبى:58، وفيه: قَدِم أبو عبيدة على أبي بكر.. «.. وأوّلُ المسلمين إسلاماً..»).
• وفي (المناقب) للخوارزمي عن الأعمش، عن جعفر الصادق عن آبائه عن عليٍّ عليه السلام قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله: «يا عليّ، أنت أخي ووارثي ووصيّي، محبُّك مُحبّي ومُبغضُك مبغضي. يا عليّ، أنا وأنت أبَوا هذه الأمّة. يا عليّ، أنا وأنت والأئمّة مِن وُلدك ساداتُ الدنيا وملوك الآخرة، مَن عَرَفَنا فقد عرف اللهَ عزّوجلّ، ومَن أنكرَنا فقد أنكر اللهَ عزّوجلّ» (ينابيع المودّة 370:1 / ح 4 ـ الباب 41).

• « يا عليّ، أنت أخي، وأنت رفيقي في الجنّة» (ينابيع المودّة 313:2 / ح 899 ـ الباب 56؛ عن: مودّة القربى للسيّد علي الهمداني:28 ).
• وروى أحمد بن حنبل في زوائد مسنده عن مخدوج بن زيد الهذلي، قال: إنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله آخى بين أصحابه، ثمّ قال: «يا عليّ، أنت أخي وأنت منّي بمنزلة هارون من موسى غيرَ أنّه لا نبيَّ بعدي، ويُدفَع إليك لوائي وهو لواء الحمد. أبشِرْ يا عليّ، أنا وأنت أوّلُ مَن يُدعى، إنّك تُكسى إذا كُسِيتُ، وتُدعى إذا دُعِيت، وتَحيا إذا حَيِيت، والحسن والحسين معك حتّى تَقِفوا بيني وبين إبراهيم في ظلّ العرش، ثمّ ينادي منادٍ: نِعمَ الأبُ أبوك إبراهيم، ونعمَ الأخ أخوك عليّ» (ينابيع المودّة 179:1 ـ 180 / ح 6 ـ الباب 9؛ عن: فضائل الصحابة لابن حنبل 663:2 / ح 1131. وروى: الخوارزميّ الحنفيّ في: المناقب:140 / ح 159، وابن المغازلي الشافعي في: مناقب علي: 42/ ح 65 ـ قريباً منه).
• وفي (المناقب) بإسناده إلى عمّار بن ياسر قال: سمعتُ أبا ذرّ جُندبَ بن جُنادة يقول: رأيتُ رسول الله صلّى الله عليه وآله آخذاً بيد عليّ فيقول: «يا عليّ، أنت أخي وصفيّي، ووصيّي ووزيري وأميني، مكانك منّي مكان هارون من موسى إلاّ أنّه لا نبيَّ بعدي. مَن مات وهو يُحبّك ختم الله عزّوجلّ له بالأمن والإيمان، ومَن مات وهو يُبغضك لم يكن له نصيبٌ مِن الإسلام!» (ينابيع المودّة 374:1 ـ 375 / ح 5 ـ الباب 42 ).
• « يا عليّ، أنت تغسل جثّتي، وتؤدّي دَيني» ( ينابيع المودّة 86:2 / ح 160 ـ الباب 56؛ عن: كنوز الحقائق لعبدالرؤوف المناوي المصري الشافعي:203 ـ ط 3 بولاق مصر سنة 1286 هـ، وكنز العمّال للمتّقي الهندي 612:11 / ح 32965 ـ باب فضائل عليّ عليه السلام).
• « يا عليّ، أنت تُبرئ ذمّتي، وأنت خليفتي على أُمّتي» ( ينابيع المودّة 280:2 / ح 806 ـ الباب 56؛ عن: مودّة القربى:16، وفيه: «وأنت خليفتي ـ يا عليُّ ـ في أُمّتي»).
• « يا عليّ، أنت تؤدّي دَيني، وتقاتل على سُنّتي، وأنت في الآخرة أقربُ الناس منّي، وإنّك على الحوض خليفتي تذود عنه المنافقين، وأنت أوّلُ مَن يَرِد علَيّ الحوض، وأنت أوّل داخلٍ في الجنّة مِن أمّتي... وإنّ أعداءك غداً ظِماءً مُظمَئين، مُسْودّةً وجوههم، مُقمَحون ومُقمَعون، يُضرَبون بالمقامع..» ( ينابيع المودّة 200:1 / ح 2 ـ الباب 13؛ عن: المناقب للخوارزمي:128 / ح 143، والحديث طويل، قاله رسول الله صلّى الله عليه وآله يوم فتح خيبر).
• « يا عليّ، أنت وصيّي ووارثي، وأبو وُلدي وزوج ابنتي، أمرُك أمري ونهيك نهيي. أُقسم بالله الذي بعثني بالنبوّة، وجعلني خيرَ البريّة، أنّك لُحُجّةُ الله على خَلقه، وأمينُه على سرّه، وخليفة الله على عباده» ( ينابيع المودّة 167:1 / ح 5 ـ الباب 7؛ عن: المناقب).
• « يا عليّ، أنت وصيّي، حربُك حربي وسِلمُك سِلمي، وأنت الإمامُ وأبو الأئمّة الإحدى عشر، الذين همُ المطهَّرون المعصومون، ومنهمُ المهديُّ الذي يملأ الأرض قسطاً وعدلاً، فويلٌ لمبغضيهم!..» ( ينابيع المودّة 253:1 / ح 10 ـ الباب 16؛ عن: المناقب).
• « يا عليّ، أنت وليُّ كلِّ مؤمنٍ بعدي» ( ينابيع المودّة 86:2 / ح 165 ـ الباب 56؛ عن: كنوز الحقائق:203).
• « يا عليّ، أنت حُجّةُ الله على الناس بعدي، قولُك قولي، أمرُك أمري نهيك نهيي، وطاعتك طاعتي ومعصيتك معصيتي، وحزبك حزبي، وحزبي حزب الله». ثمّ قرأ صلّى الله عليه وآله قوله تعالى: «ومَن يَتَوَلَّ اللهَ ورسُولَه والذينَ آمَنُوا فإنّ حزبَ اللهِ همُ الغالبون» [ سورة المائدة:56 ]. (ينابيع المودّة 371:1 / ح 6 ـ الباب 41؛ عن: المناقب).
• « يا عليّ، أنت خيرُ البشر، ما شكّ فيك إلاّ كافر» ( ينابيع المودّة 273:2 / ح 778 ـ الباب 56؛ عن: مودّة القربى: 14 ).
• « يا عليّ، أنت الصدّيقُ الأكبر، وأنت الفارق الذي يفرق بين الحقّ والباطل، وأنت يعسوب المؤمنين» ( ينابيع المودّة 144:2 / ح 398 ـ الباب 56؛ عن: ذخائر العقبى: 56 ـ باب فضائل عليٍّ عليه السلام، اسمه وكنيته، وفيه: «وأنت يعسوبُ الدِّين»).
• « يا عليّ، أنت حجّة الله، وأنت باب الله، وأنت الطريق إلى الله، وأنت النبأ العظيم، وأنت الصراط المستقيم، وأنت المَثَل الأعلى، وأنت إمام المسلمين، وأميرالمؤمنين، وخيرُ الوصيّين، وسيّد الصدّيقين.
يا عليّ، أنت الفاروق الأعظم، وأنت الصدّيق الأكبر، وإنّ حزبك حزبي، وحزبي حزب الله، وإنّ حزب أعدائك حزب الشيطان» ( ينابيع المودّة 402:3 / ح 4 ـ الباب 95، بإسناده إلى ياسر الخادم، عن عليّ الرضا عن أبيه عن آبائه عليهم السلام، عن رسول الله صلّى الله عليه وآله).
• وعن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله: «يا عليّ، أنت صاحبُ حوضي، وصاحب لوائي، وحبيب قلبي، ووصيّي ووارث علمي، وأنت مستودع مواريث الأنبياء مِن قِبلي، وأنت أمين الله في أرضه وحُجّةُ الله على بريّته، وأنت ركن الإيمان وعمود الإسلام، وأنت مصباح الدجى ومنارُ الهدى، والعلم المرفوع لأهل الدنيا.
يا عليّ، مَنِ اتّبعك نجا ومَن تخلّف عنك هلك، وأنت الطريق الواضح والصراط المستقيم، وأنت قائدُ الغرّ المحجّلين، ويعسوب المؤمنين، وأنت مولى مَن أنا مولاه، وأنا مولى كلِّ مؤمنٍ ومؤمنة. لا يُحبّك إلاّ طاهر الولادة، ولا يُبغضك إلاّ خبيث الولادة. وما عَرَجني ربّي عزّوجلّ إلى السماء وكلّمني ربّي إلاّ قال: يا محمّد، إقرأْ عليّاً منّي السلام، وعرِّفْه أنّه إمام أوليائي» ( ينابيع المودّة 397:1 / ح 7 ـ الباب 41؛ عن: المناقب ).
• « يا عليّ، أنت قسيم الجنّة والنار يومَ القيامة، تقول للنار: هذا لي وهذا لكِ» ( ينابيع المودّة 254:1 / ح 11 ـ الباب 16؛ عن: جواهر العقدين، للسمهودي الشافعي 353:2 ـ الحافظ جمال الدين الزرندي المدني الحنفي، من كتابه: نظم درر السمطين في فضائل المصطفى والمرتضى والبتول والسبطين).
• وعن زيد بن أرقم مرفوعاً إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله أنّه قال: « يا عليّ، أنت معي في قصري في الجنّة مع فاطمةَ ابنتي»، ثمّ تلا: «إخواناً على سُرُرٍ مُتقابِلِين» ( ينابيع المودّة 178:2 / ح 509 ـ الباب 56؛ عن: ذخائر العقبى:89 ـ باب فضائل عليٍّ عليه السلام، قال: أخرجه أحمد بن حنبل في: المناقب. وهو: فضائل الصحابة ).
ما المستفاد ؟
من هذه الأحاديث المباركة التي تواترت معانيها حتّى اشتهرت، وتعاضدت أسانيدها حتّى حَسُنت وقَوِيت، وتناقلها المحدّثون عن الرواة مطمئنّين متسالمين، وكان بعضهم مفتخرين ؟ فالإمام عليّ عليه السلام مفخرة الإسلام، بل مفخرة الأديان، تحلّى بالفضائل الفريدة، فعَمَّ خيرُه الدنيا والآخرة، ذلك لِمَن والاه، إئتماراً بأمر الله، وطاعةً لرسول الله، وتصديقاً لكتاب الله، وتطبيقاً لسُنّة رسول الله، صلّى الله عليه وآله
فهنيئاً للمحبّين، وعلى هُداه وولايته سائرين، وبإمامته وخلافته مؤمنين معتقدين، ولمنهجه مطبّقين، وبحُجزته متمسّكين. والحمد لله رب العالمين.

الرضا
11-04-2015, 03:16 PM
الأخت الكريمة ( عطر الكفيل )
بارك الله تعالى فيكم على هذا الأختيار الموفق ، وأقول : فضائل أمير المؤمنين عليه السلام أكثر من أنفاس العباد فمنها ما تواتر فقد
روى علماؤنا الأعلام وجمع من محدثي العامة وأعلامهم، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله ) أنه قال: " علي مع الحق والحق مع علي "... منهم:
الخطيب البغدادي، في تاريخ بغداد 14/321 بسنده عن أبي ثابت مولى أبي ذر، عن أم سلمة ـ أم المؤمنين ـ رضي الله عنها، قالت: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله ) يقول: علي مع الحق، والحق مع علي، ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض يوم القيامة.
وأخرج الحافظ الهيثمي في كتابه مجمع الزوائد 7/ 236 بسنده عن سعد بن أبي وقاص، قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) في دار أم سلمة يقول: علي مع الحق ـ أو الحق مع علي ـ حيث كان.

عطر الولايه
12-04-2015, 02:32 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين الاشراف وعجل فرجهم
الصلاة و السلام عليك يا أمير المؤمنين يا علي بن أبي طالب و رحمة الله تعالى و بركاته

الحمد لله الذي انعم علينا بولايتك

حياكم الله تعالي أخينا( الرضا ) نور الله بصركم ودربكم بنور علي بن ابي طالب عليه السلام

ثبتنا الله و إياكم على ولايته و الفوز بالجنه بطاعته بحق محمد و آل محمد