المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : علي {عليه السلام} عنوان العدل الإلهي .....



شجون فاطمة
27-04-2015, 11:23 PM
اللهم صل على محمد وآله الطاهرين
نعم علي {عليه السلام } هو عنوان العدل الإلهي على الأرض ، لذلك كان هناك
فريقين
المنتفعون والمتضررون من ولاية أمير المؤمنين {عليه السلام}فلو كان السوأل من
انتفع من ولاية الأمير ،لكان الجواب : الفقراء والمحرومون وأهل البصيرة والدين والمؤمنون الذين
كانوا يعشقون الوصول الى الله سبحانه عبر العبادة وأعمال الخير والجهاد من أجل الإسلام
، فقد كان خير الولاية يصب في مصلحة الأمة بأطارها الواسع العريض .....
وأما الذي تضرر من ولاية الأمير : فهي الطبقة الثرية التي تجمعت أموالها من الظلم
والإضطهاد ويوم كانت مقدرات الأمور بيدها في مكة ، حيث لمست جدية
علي {عليه السلام} في تطبيق العدالة الإجتماعية وتكسير أصنام النظام الطبقي
، وتلك الطبقة لا تزال تحكمها الأعراف القبلية ولم يتعمق الإيمان في قلبها
ولكن لإمام {عليه السلام} كان يهمه خطة الأصلاح الشاملة ، وقد انصب اهتمامه
على إصلاح شؤون الإدارة والأقتصاد والحكم
وهذه الخطة الشاملة بمعطياتها الكبيرة ذات مردودات عظيمة لصالح الأمة
وقد إستعان {عليه السلام} بجهاز من الولاة والموظفين لإدارة دفة الحياة الإسلامية
بحيث يعد أفراده من نموذجاً في مستواهم الروحي والفكري والألتزام ، وقد كانوا على مستوى لائق
في الفكر والعمل والقدرة الإدارية والقيادية وقد زودهم بخطط هادية ومناهج راشدة
يهتدون بها في تعاملهم مع قطاعات الأمة التي يباشرون قيادتها ....

ولو نظر القيادين الأن كيف أدار أمير المؤمنين حكومته بكل أطرافها المترامية بعدله وحنكته
وبأختياره السديد لموظفيه وعامليه لكنا نحن اليوم اسعد خلق الله بحكومتهم
ولم نكن نعاني من الفساد الإداري بكل أنواعه
فمتى يظهر حفيدك ياأمير المؤمنين ويملئ الدنيا عدلا وقسطاً كما ملئت ظلماً وجورا
اللهم عجل لوليك الفرج

صادقة
28-04-2015, 04:16 AM
يا الله كيف لو لم ينزعوا من التأريخ صفحات سيرته ومنهاجه سلام الله عليه
وكيف لوصلنا تأريخا مسجل بكل مآثره في إدارة البلاد و في عدله لقرأنا فيه ماهية المدينة الفاضلة التي ينفون وجودها ولقرأنا فيه
كيف أن الأغنام ترعى بحراسة الذئاب و السباع لاتعتدي على الماشية
وكيف استغنى الناس عن الصدقات إلى درجة أنه كان ينادي فيها اصحاب الأموال على الفقراء ليأخذوا صدقاتهم ولايجدون أحد يحتاج للصدقات

أولا يكفينا من عدله قوله : انثروا القمح على رؤوس الجبال كي لا يقال جاع طير في بلاد المسلمين

و ما أروع شواهد حكمه حين يقول من ضمنها
إنَّ من نصب نفسه للناس إماماً فليبدأ بتعليم نفسه قبل تعليم غيره، وليكن تأديبه بسيرته قبل تأديبه بلسانه، فمعلم نفسه ومؤدبها أحق بالاجلال من معلم الناس
و التي استشهد بها في التقرير الذي أعده برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الخاص بحقوق الإنسان وتحسين البيئة والمعيشة والتعليم والذي وزع على جميع دول الأمم المتحدة باللغة الإنجليزية و المكون من مائة وستين صفحة حيث اشتمل التقرير على منهجية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام في السياسة والحكم وإدارة البلاد والمشورة ومحاربة الفساد الإداري والمالي و تحقيق مصالح الناس وعدم الاعتداء على الحقوق المشروعة
وذلك عند تكريم أمير المؤمنين عليه السلام من قبل الأمم المتحدة كشخصية مميزة وحاكم عادل في عام 2002م

فلم الغرب ينتفع بأمير المؤمنين ومنهجه في الحكم و العرب ينحونه بعيدا عنهم ؟
و قبلها لم الغرب هو من يحتفي به لا العرب أو المسلمين على اعتبار أنه خليفة من خلفاء المسلمين ؟
أليس هذا ظلم في حقه يضاف إلى قائمة مظلومياته عليه السلام ؟

ما أحوجنا إلى معانقة العدل الإلهي في الأرض بعيدا عن شم رائحة الظلم والجور النتنة
وما أكثر تعطشنا إلى ظهور إمامنا الغائب عجل الله فرجه الشريف لنرى في عهده كيف يكون حكم الله في الآرض



جعلك الله من أنصار الإمام الحجة عجل الله فرجه
و ثبتنا وإياك على الولاية و الحق بحق أمير المؤمنين عليه السلام

وجزاك الله كل خير أخيتي الرائعة شجون فاطمة لهذا الطرح الرائع
جعله الله مثقلا لميزان حسناتك ورزقك زيارة أمير المؤمنين في الدنيا وشفاعته في الآخرة إنه سميع مجيب


احترامي وتقديري

شجون فاطمة
28-04-2015, 02:05 PM
ايتها الراقية صادقة وقفت خجلاً من نور حرفكم الندي
بوركتم أيتها العزيزة التي جمعني بها
حب محمد وآل محمد
وشكراً لدعائكم الطيب الصادق
http://www.alkafeel.net/forums/attachment.php?attachmentid=24483&stc=1

خادمة الحوراء زينب 1
29-04-2015, 12:36 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال سلام الله عليه – في خطبة له -والله لان أبيت على حسك السعدان مسهدا واجر في الأغلال مصفدا أحب الي من ان ألقى الله ورسوله يوم القيامة ظالما لبعض العباد وغاصبا لشيء من حطام
وكيف اظلم أحدا لنفس يسرع الى البلى قفولها ويطول في الثرى حلولها
الى ان يقول : والله لو أعطيت الأقاليم السبعة بما تحت أفلاكها على ان اعصي الله في نملة اسلبها جلب شعيرة ما فعلت
وذا ت يوم جاءته امرأتان احدها من العرب والأخرى من الموالى وطالبتا منه مساعدة ماليه فساوى بينهما في العطاء فقالت احدهما : إني امرأة العرب وهذه من العجم
فقال عليه السلام إني والله لا أجد لبني إسماعيل في هذا الفيء فضلا على بني إسحاق
جزيتم خيرا أختي الغالية شجون فاطمة جعلها الله في ميزان حسناتكم

شجون فاطمة
01-05-2015, 04:24 PM
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
شرفنا حظوركم أيتها الطيبة وبارك الله تعالى بكم
وبردكم الراقي