المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : راهب بني هاشم الامام الكاظم(عليه السلام)



ابو محمد الذهبي
09-05-2015, 09:30 PM
راهب بني هاشم الامام الكاظم(عليه السلام)





ولادته عليه السلام
ولد عليه السلامبالابواء الابواء: قرية من أعمال الفرع من المدينة، وبها قبر آمنة بنت وهب أم النبي صلى الله عليه وآله.
- منزل بين مكة والمدينة - لسبع خلون من صفر سنة ثمان وعشرين ومائة، وقبض عليه السلام ببغداد في حبس السندي بن شاهك، لخمس بقين من رجب، وقيل أيضا لخمس خلون من رجب سنة ثلاث وثمانين ومائة، وله يومئذ خمس وخمسون سنة، وامه ام ولد يقال لها: حميدة البربرية، ويقال لها: حميدة المصفاة، وكانت مدة إمامته عليه السلام خمسا وثلاثين سنة، وقام بالامر وله عشرون سنة، وكانت في أيام إمامته بقية ملك المنصور أبي جعفر، ثم ملك ابنه المهدي عشر سنين وشهرا، ثم ملك ابنه الهادي موسى بن محمد، سنة وشهرا.
ثم ملك هارون بن محمد الملقب بالرشيد، واستشهد بعد مضي خمس عشرة سنة من ملكه مسموما في حبس السندي بن شاهك، ودفن بمدينة السلام في المقبرة المعروفة بمقابر قريش.
عن أبي بصيرقال: كنت مع أبي عبد الله عليه السلام في السنة التي ولد فيها ابنه موسى عليه السلام فلما نزلنا الابواء وضع لنا أبو عبد الله عليه السلام الغداء ولاصحابه وأكثره وأطابه، فبينا نحن نتغدى إذ أتاه رسول حميدة أن الطلق قد ضربني، وقد أمرتني أن لا أسبقك بابنك هذا. فقام أبو عبد الله فرحا مسرورا، فلم يلبث أن عاد إلينا، حاسرا عن ذراعيه ضاحكا سنه فقلنا: أضحك الله سنك، وأقر عينك، ما صنعت حميدة ؟ فقال: وهب الله لي غلاما، وهو خير من برأ الله، ولقد خبرتني عنه بأمر كنت أعلم به منها قلت: جعلت فداك وما خبرتك عنه حميدة ؟ قال: ذكرت أنه لما وقع من بطنها وقع واضعا يديه على الارض رافعا رأسه إلى السماء، فأخبرتها أن تلك أمارة رسول الله صلى الله عليه وآله وأمارة الامام من بعده. فقلت: جعلت فداك وما تلك من علامة الامام ؟ فقال: إنه لما كان في الليلة التي علق بجدي فيها، أتى آت جد أبي وهو راقد، فأتاه بكأس فيها شربة أرق من الماء، وأبيض من اللبن، وألين من الزبد، وأحلى من الشهد، وأبرد من الثلج فسقاه إياه وأمره بالجماع، فقام فرحا مسرورا فجامع فعلق فيها بجدي، ولما كان في الليلة التي علق فيها بأبي أتى آت جدي فسقاه كما سقا جد أبي وأمره بالجماع فقام فرحا مسرورا فجامع فعلق بأبي، ولما كان في الليلة التي علق بي فيها، أتى آت أبي فسقاه وأمره كما أمرهم، فقام فرحا مسرورا فجامع فعلق بي، ولما كان في الليلة التي علق فيها بابني هذا، أتاني آت كما أتى جد أبي وجدي وأبي فسقاني كما سقاهم، وأمرني كما أمرهم، فقمت فرحا مسرورا بعلم الله بما وهب لي، فجامعت فعلق بابني هذا المولود، فدونكم فهو والله صاحبكم من بعدي

القابه عليه السلام
الكاظم وسمي الكاظم لما كظمه من الغيظ،،العبد الصالح،الصابر ,النفس الزكية،,وزين المجتهدين،والوفي والأمين، والزاهروأشهرها الأول
نقش خاتمه: الملك لله وحده
من اقواله عليه السلام
قال موسى بن جعفر عليه السلام: وجدت علم الناس في
أربع: أولها أن تعرف ربك،
والثانية أن تعرف ما صنع بك،
والثالثة أن تعرف ما أراد
منك، والرابعة أن تعرف ما يخرجك من دينك.
جاء في وصيته عليه السلام لهشام/ يا هشام إن مثل الدنيا مثل الحية مسها لين وفي جوفها السم القاتل، يحذرها الرجال ذووا العقول ويهوي إليها الصبيان بأيديهم.
يا هشام اصبر على طاعة الله واصبر عن معاصي الله، فإنما الدنيا ساعة، فما مضى منها فليس تجد له سرورا ولا حزنا. وما لم يأت منها فليس تعرفه، فاصبر على تلك الساعة التي أنت فيها فكأنك قد اغتبطت
يا هشام مثل الدنيا مثل ماء البحر كلما شرب منه العطشان ازداد عطشا حتى يقتله.
يا هشام إياك والكبر، فإنه لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من كبر. الكبر رداء الله، فمن نازعه رداء ه أكبه الله في النار على وجهه.
يا هشام ليس منا من لم يحاسب نفسه في كل يوم، فإن عمل حسنا استزاد منه. وإن عمل سيئا استغفر الله منه وتاب إليه.
وقال رجل: سألته عن اليقين؟ فقال عليه السلام: يتوكل على الله، ويسلم لله، ويرضى بقضاء الله، ويفوض إلى الله.
وقال عليه السلام: إياك أن تمنع في طاعة الله، فتنفق مثليه في معصية الله.
وقال عليه السلام: المؤمن مثل كفتى الميزان كلما زيد في إيمانه زيد في بلائه.
وقال عليه السلام: وثلاث يجلين البصر: النظر إلى الخضرة. والنطر إلى الماء الجاري. والنظر إلى الوجه الحسن.

وقال عليه السلام: اجتهدوا في أن يكون زمانكم أربع ساعات: ساعة لمناجاة الله. وساعة لامر المعاش. وساعة لمعاشرة الاخوان والثقات الذين يعرفونكم عيوبكم ويخلصون لكم في الباطن وساعة تخلون فيها للذاتكم في غير محرم وبهذه الساعة تقدرون على الثلاث ساعات.

تاريخ استشهاده عليه السلام
استشهد مسموما بحبس الرشيد على يد السندي بن شاهك يوم الجمعة الخامس والعشرين من شهر رجب
من معاجزه عليه السلام
عن عبد الله بن يحيى الكاهلي قال: حججت فدخلت على أ بعد ذلك إلا يسيرا حتى مات
عن محمد بن الحسين أن بعض أصحابنا كتب إلى أبي الحسن الماضي عليه السلام يسأله عن الصلاة على الزجاج قال: فلما نفذ كتابي إليه تفكرت وقلت: هو مما أنبتت الارض، وما كان لي أن أسأل عنه قال: فكتب إلي لا تصل على الزجاج، وإن حدثتك نفسك أنه مما أنبتت الارض، ولكنه من الملح والرمل وهما ممسوخان
عن الوشاء قال: حججت أيام خالي إسماعيل بن إلياس فكتبنا إلى أبي الحسن الاول عليه السلام فكتب خالي: إن لي بنات وليس لي ذكر وقد قل رجالنا، وقد خلفت امرأتي وهي حامل فادع الله أن يجعله غلاما وسمه، فوقع في الكتاب: قد قضى الله تبارك وتعالى حاجتك وسمه محمدا، فقدمنا الكوفة وقد ولد لي غلام قبل دخولي الكوفة بستة أيام، ودخلنا يوم سابعه قال أبو محمد: فهو والله اليوم رجل له أولاد
والحمد لله أولا وأخرا