المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اللهم إنزع العجب والرياء



عطر الولايه
17-05-2015, 09:53 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم
وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك

وعجل فرج يوسفها الغائب ونجمها الثاقب واجعلنا من خلص شيعته ومنتظريه وأحبابه يا الله
السلام على بقية الله في البلاد وحجته على سائر العباد ورحمة الله وبركاته



من دعاء الزهراء عليها السلام في تعقيب صلاة العصر


دعاء الزهراء في تعقيب صلاة العصر
اللهم انزع العجب، والرياء، والكبر، والبغي، والحسد، والضعف والشك، ...). هذا المقطع من الدعاء يتناول ظواهر من السلوك، حيث يتوسل الدعاء بالله تعالى ان ينزع عن قارئ الدعاء انماطاً من السلوك السلبي، او ما يطلق عليه مصطلح (السلوك العصابي)، اي: الشاذ مقابل السلوك الصحي أو السوي ومما لا ترديد فيه ان الادعية الصادرة عن المعصومين (عليهم السلام) لا تتناول ما هو العبادي من السلوك فحسب، بل تتناول الظواهر التي ترتبط بالسلوك الانساني العام وهو سلوك ينشطر في التصنيفات العلمائية الى نمطين رئيسين هما: السلوك السوي ويقابله السلوك الشاذ او المرضي وهذا الاخير اي السلوك الشاذ ينشطر الى قسمين احدهما: السلوك العصابي، والاخر: السلوك الذهاني، اي: ما يرتبط باعراض الجنون. والمهم الان ان الزهراء (عليها السلام) عرضت لنا مجموعة من السلوك العصابي، وسألت الله تعالى ان ينزع عنا هذا النمط من السلوك وقبل ان نحدثك عن مفردات السلوك العصابي نذكرك بان الاسلام يختلف عن غيره من المدارس العلمانية بانه لا يفرق بين جذر المرض العصابي بين ماهو عصابي في نظر العلمانية وبين ما هو معصية في نظر الاسلام، اي: ان المعصية والامراض العصابية تنتسب الى جذر واحد هو: المرض النفسي كالغيبة مثلاً حيث هي تعبير عن نزعة عدوانية في التصور الاسلامي، حيث ان التصور العلماني يقر بان النزعة العدوانية هي مرض نفسي والآن بعد هذه المقدمة نتجه الى دعاء الزهراء (عليها السلام) في مقطع الدعاء الذي ذكرت فيه سلسلة من الامراض، وتوسلت بالله تعالى بان يشفينا منها، واولها (العجب ). فماذا نستلهم من هذه السمة العصابية؟ قال الامام علي (عليه السلام): (العجب يمنع من الازدياد) كما المح بان اعجاب المرء بنفسه يدل على هزال عقله. ان اشارة الامام (عليه السلام) الى العجب يقتادنا الى البحث عن جذره وهو ما يفصح عن الاحساس بالنقص لد الشخصية وما اشاره الامام علي (عليه السلام) الى ضعف العقل الا عبارة عن التلميح الى ضعف النفس لان النفس تعكس اثرها على عقل المرء، وكذلك اشارته الى ان العجب يمنع من الازدياد انما يؤشر على آثاره، ولعل اوضح الآثار هو: ان العجب بنفسه يخيل اليه كمال نفسه، فلا يسعى الى تطويرها ولا يلتفت الى عيوبها فيظل على ما هو عليه من الضعف النفسي والعقلي بالاضافة الى مرضه النفسي الناجم عن الاحساس بالنقص حيث يعوض هذا الاحساس بالدونية باحساس مضاد هو الفوقية، فيعجب بنفسه ليتستر على النقص المذكور. بعد ذلك نواجه مفردة او سمة (الرياء)، فماذا نستلهم منها؟ الرياء سلوك مضاد لما هو عبادي اي: لما هو سلوك موضوعي يعمل من اجل الله تعالى فحسب، حيث ان العامل لله تعالى يجسد قمة السلوك السوي وذلك لسبب واضح هو: عدم انعكاس اي ذاتية على تصوراته حيال نفسه، لذلك نجده يعمل من اجل الله تعالى ويمسح ذاته (اناه) ويعمل بشكل موضوعي لا اثر له من العيوب النفسية. بالمقابل نجد (الرياء) تجسيداً لقمة السلوك الذاتي الذي لا يعنى الا باشباع ذاته المريضة، فيلجأ الى الرياء لينتزع من الناس اعجابهم به

المفيد
18-05-2015, 10:43 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم
وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك

وعجل فرج يوسفها الغائب ونجمها الثاقب واجعلنا من خلص شيعته ومنتظريه وأحبابه يا الله
السلام على بقية الله في البلاد وحجته على سائر العباد ورحمة الله وبركاته



من دعاء الزهراء عليها السلام في تعقيب صلاة العصر


دعاء الزهراء في تعقيب صلاة العصر
اللهم انزع العجب، والرياء، والكبر، والبغي، والحسد، والضعف والشك، ...). هذا المقطع من الدعاء يتناول ظواهر من السلوك، حيث يتوسل الدعاء بالله تعالى ان ينزع عن قارئ الدعاء انماطاً من السلوك السلبي، او ما يطلق عليه مصطلح (السلوك العصابي)، اي: الشاذ مقابل السلوك الصحي أو السوي ومما لا ترديد فيه ان الادعية الصادرة عن المعصومين (عليهم السلام) لا تتناول ما هو العبادي من السلوك فحسب، بل تتناول الظواهر التي ترتبط بالسلوك الانساني العام وهو سلوك ينشطر في التصنيفات العلمائية الى نمطين رئيسين هما: السلوك السوي ويقابله السلوك الشاذ او المرضي وهذا الاخير اي السلوك الشاذ ينشطر الى قسمين احدهما: السلوك العصابي، والاخر: السلوك الذهاني، اي: ما يرتبط باعراض الجنون. والمهم الان ان الزهراء (عليها السلام) عرضت لنا مجموعة من السلوك العصابي، وسألت الله تعالى ان ينزع عنا هذا النمط من السلوك وقبل ان نحدثك عن مفردات السلوك العصابي نذكرك بان الاسلام يختلف عن غيره من المدارس العلمانية بانه لا يفرق بين جذر المرض العصابي بين ماهو عصابي في نظر العلمانية وبين ما هو معصية في نظر الاسلام، اي: ان المعصية والامراض العصابية تنتسب الى جذر واحد هو: المرض النفسي كالغيبة مثلاً حيث هي تعبير عن نزعة عدوانية في التصور الاسلامي، حيث ان التصور العلماني يقر بان النزعة العدوانية هي مرض نفسي والآن بعد هذه المقدمة نتجه الى دعاء الزهراء (عليها السلام) في مقطع الدعاء الذي ذكرت فيه سلسلة من الامراض، وتوسلت بالله تعالى بان يشفينا منها، واولها (العجب ). فماذا نستلهم من هذه السمة العصابية؟ قال الامام علي (عليه السلام): (العجب يمنع من الازدياد) كما المح بان اعجاب المرء بنفسه يدل على هزال عقله. ان اشارة الامام (عليه السلام) الى العجب يقتادنا الى البحث عن جذره وهو ما يفصح عن الاحساس بالنقص لد الشخصية وما اشاره الامام علي (عليه السلام) الى ضعف العقل الا عبارة عن التلميح الى ضعف النفس لان النفس تعكس اثرها على عقل المرء، وكذلك اشارته الى ان العجب يمنع من الازدياد انما يؤشر على آثاره، ولعل اوضح الآثار هو: ان العجب بنفسه يخيل اليه كمال نفسه، فلا يسعى الى تطويرها ولا يلتفت الى عيوبها فيظل على ما هو عليه من الضعف النفسي والعقلي بالاضافة الى مرضه النفسي الناجم عن الاحساس بالنقص حيث يعوض هذا الاحساس بالدونية باحساس مضاد هو الفوقية، فيعجب بنفسه ليتستر على النقص المذكور. بعد ذلك نواجه مفردة او سمة (الرياء)، فماذا نستلهم منها؟ الرياء سلوك مضاد لما هو عبادي اي: لما هو سلوك موضوعي يعمل من اجل الله تعالى فحسب، حيث ان العامل لله تعالى يجسد قمة السلوك السوي وذلك لسبب واضح هو: عدم انعكاس اي ذاتية على تصوراته حيال نفسه، لذلك نجده يعمل من اجل الله تعالى ويمسح ذاته (اناه) ويعمل بشكل موضوعي لا اثر له من العيوب النفسية. بالمقابل نجد (الرياء) تجسيداً لقمة السلوك الذاتي الذي لا يعنى الا باشباع ذاته المريضة، فيلجأ الى الرياء لينتزع من الناس اعجابهم به


لا شك ولا ريب بأنّ هذه الأمراض من أشدّها فتكاً بالنفس، فلا تجعلها هادئة مستقرة، بل تكون قلقة متذبذبة لا تعرف للحق سبيلاً، فتكون النفس وسط هذه الأمراض غارقة في مستنقع لا يمكن النفاذ منه إلا بالدعاء على التخلص من هذه الأمراض الفتاكة..
ولا يكفي الدعاء وحده للتخلص منها إلا إذا كان هناك استعداد للعلاج من هذه الأمراض، فالمرض العضوي مثلاً وخاصة المزمن منه لا يمكن التخلص منه إلا إذا امتثل المريض الى وصفة الطبيب بما يشخصه له، وهكذا هي النفس..
ومولاتنا الزهراء عليها السلام إنما تطرقت لهذه الأمراض لكونها السبب الرئيسي في ابتعاد العبد عن خالقه فتجعله يتخبّط في هذه الدنيا غارقاً في أهوائه مستمتعاً بملذاتها الزائفة..
وبازالة هذه الأمراض تكون النفس قد استعدت الاستعداد الأمثل لتقبل المدد الالهي فتتنور تلك النفس لتسعى الى الطاعة متزلفة الى بارئها لنيل القرب منه..

الأخت القديرة عطر الولاية..
بارككم المولى وبسط لكم علومه لتكونوا من حملتها المخلصين...

عطر الولايه
18-05-2015, 10:59 PM
أحسنتم أحسنتم بارك الله بكم وتقبل الله العزيز أعمالكم وفقكم لكل خيروجعل علملكم وعملكم
نورا ساطعا في ميزان حسناتكم لموالاتكم سيد خلقه في زمانكم

ام التقى
19-05-2015, 03:12 AM
احسنتم اختنا الغاليه عطر الولايه على هذا الطرح القيم ...عطر الله تعالى ايامكم بالسعاده ورزقكم حلاوه مناجاه الخالق العظيم مع خالص دعائي وتحياتي لكم عزيزتي ونسألكم الدعاء

عطر الولايه
20-05-2015, 11:16 PM
اللهم آمين يارب العالمين بحق هذا الشهر الفضيل..

الأخت الكريمة حياكم الله تعالي حفظكم الله من كل مكروه
و اسأل الله العظيم رب العرش الكريم ان يجعل أعمالنا وأعمالكم خالصة لوجهه تعالى خالية من الرياء والعجب
دعواتي لكم