المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دعاؤُهُ سِلاحُه



كادر المجلة
23-05-2015, 12:44 PM
دعاؤُهُ سِلاحُه

وُلد الإمام السجاد عليه السلام في الخامس من شعبان سنة (38هـ) وقيل (36هـ)،

عاش سنتين أو أربع من عمره الشريف مع جدّه الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

ثم ترعرع في مدرسة عمّه الإمام الحسن عليه السلام وأبيه الإمام الحسين عليه السلام

وارتوى من نمير العلوم النبوية فقد توفرت له عليه السلام جميع المكونات التربوية الرفيعة،

وقد عملت على تكوين شخصيته بصورة متميزة، وحينما نستعرض ألقابه نرى مدى ذلك التأثير

النبوي في تلك الشخصية العملاقة مثل (زين العابدين، ذو النفثات، سيّد العابدين، قدوة الزاهدين،

سيّد المتقين، زين الصالحين، منار المتقين)، كلّ هذه الألقاب وغيرها تدلّنا على عمق روحانيته

وكثرة عبادته حتى صارت سمة ملازمة له.

ولو تتبعنا حياته لوجدنا أنها متكونة من عدة مراحل أهمها المدّة التي عاشها بعد معركة الطف التي

غيّرت تاريخ البشرية جمعاء، فبعد تلك المدّة تعرّض الإمام عليه السلام إلى رقابة شديدة من السلطة

الأموية البغيضة، فاتخذ من العبادة والبكاء والدعاء سلاحاً أشهره بوجههم، وتواصل مع المسلمين

من خلال الأدعية، ووضع دستوراً حدّد بموجبه الحقوق والكرامات سُمي برسالة الحقوق، ولو عملنا

به لما احتجنا إلى محاكم أو قضاة.

وعن عبادته لمّا سُئلت عنه مولاة له فقالت: أطنب أو أختصر؟ فقيل لها: بل اختصري،

فقالت: ما أتيته بطعام نهاراً قطّ، وما فرشت له فراشاً بليل قطّ.(1)

وقد حدّث الرواة عن خشوعه لله في وضوئه فقالوا: إنه كان إذا حضر الوضوء اصفرّ لونه

فيقول له أهله: ما هذا الذي يعتادك عند الوضوء؟ فيقول: "ما تدرون بين يدي من أقوم؟".(2)

وبلغ من شدّة تعلّقه بالله في حال صلاته أن وقع حريق في بيته وكان مشغولاً بصلاته، فلم يعن به

ولمّا فرغ من صلاته قيل له في ذلك فقال: التهيتُ عنها بالنار الكبرى وكان يُصلي في اليوم والليلة ألف ركعة.
...........................
(1)بحار الأنوار، ج46، ص62.

(2)عوالي اللآلئ، ج1، ص103.

تم نشره في المجلة العدد71

امال الفتلاوي
23-05-2015, 04:43 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد

نرفع التهاني الى مقام سيدنا ومولانا صاحب الزمان عليه السلام

ونهنئ الامة الاسلامية والمراجع العظام بولادة الامام علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام

شكرا لك اختي الغالية كادر مجلة رياض الزهراء على هذا الموضوع الرائع

نعم اخيتي كان البكاء سلاحه عليه السلام وكانت اخلاقه الراقية هي ادوات الحرب لديه

لقد كان سيدنا السجاد عليه السلام من اكثر الائمة الذين احتملوا وصبروا فهو قد شهد

معركة الطف الاليمة التي لحد هذه اللحظة نستشعرها في حياتنا وكأن الطف كُتبت على

محبي الامام الحسين عليه السلام فما نلاحظه اليوم من الهجمات الشرسة على المذهب والدين

وما نراه من صبر النساء الطاهرات اللواتي الهمهن صبر العقيلة الثبات على الملمات

ما هو دليل على استمرار هذه المعركة الخالدة لحد الان

وقد شابه الامام المهدي عليه السلام جده السجاد عليه السلام في التحمل والصبر

فهو يرى المصائب الجمة التي تتقاطر على رؤوس الشيعة كما شاهد الامام السجاد عليه السلام

مصائب القتل والذبح والاسر والسبي والارهاب والتهجير من بلد الى بلد التي تجري على محبيهم منذ اكثر من 1400 عام

ساعد الله قلبك ياحجة الله

اللهم عجل لوليك الفرج

اللهم عجل لوليك الفرج

اللهم عجل لوليك الفرج

ابو محمد الذهبي
23-05-2015, 09:57 PM
(... وكفانا عن قول الخاصّة بعد أن تهافتت أقوال العامّة للقول فيه -يعني الإمام السجاد "ع"-
بكل ما هو جليلٌ من تعابير اللغة، وعالٍ من الحقائق النظِرة، في إمامٍ كان يقف شامخاً كبيراً
عظيماً على سُرُجِ البيت العتيق فيتلاقف لمساته النّورانيّة ذاك الحَجَر الأسود في ركنه، ليَفخر
بحناياه العطرة على كلِّ الوجود، وقد انشقَّت له جماعات الحجيج المحتشدة سماطَين كما ينفرج
الجيش العنيد ببواسله أمام وطأة الفارس الأَنْزَع، بينما يَعسر ذلك على الملوك رغم ما لهم من
سلطان وقوّة واقتدار وسطوة بحيث تنتظر انتظار الرّعايا لجلوات مليكها، كما حصل للحاكم
الأموي هشام بن عبد الملك، ليجيء فخر المؤمنين وسليل عُرَى الفلاح بخشوعِه ووصالِه فتَفْتِق
له الصّفوف المتراصّة سبيلاً تلتهي منه بنظراتها الشّاخصة وأنفاسها المتلهّفة لطلعة ابن رسول الله،
ووالد باقر علوم الأوّلين والآخرين، حتّى يقف الشّاعر الأنصع شعراً، والألذُ مذاقاً وحِسّاً، لا غاوياً
ولا هائماً ولا وجلاً، فيرتجل فيه –ردّاً على الحاكم السّائل المستفيض بالعَجب المتزلزل بسلطنته
وسلطانه- بأبياتٍ ملأ الدّنيا رنينها، وخطَّت كتب التّأريخ سطورها، بعذب كلماتها الفوّاحة
الممتزجة بوحي الكلمات ومعانيها العالية الّتي لا ينسجها ولا يدركها غير قدير، لتقول للدَّعي
مقولة الطّاهر ابن الطّاهر:

أنت حاكم الأجساد وهذا حاكم القلوب!

ولـتُـرَدّ مقولة القائل: "أَعْذَبُ الشِّعرِ أَكْذَبُه" بأنَّ: "أَروعَ الشِّعرِ أَصْدَقُه".

وهنا لنا وقفة عابرة مع صدرِ بيتٍ واحدٍ من تلك القصيدة الفرزدقيّة وعجزه القائل فيها شاعرها:

ما قال لا قَطُّ إلا في تشهّدِهِ لو لا التَّشهّدُ كانت لاؤُهُ نَعَمُ

وهذه المنقبة الرّفيعة للإمام عليه السّلام هي من أبرز سجاياه وصفاته العالية،

كادر المجلة
26-05-2015, 05:07 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد

نرفع التهاني الى مقام سيدنا ومولانا صاحب الزمان عليه السلام

ونهنئ الامة الاسلامية والمراجع العظام بولادة الامام علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام

شكرا لك اختي الغالية كادر مجلة رياض الزهراء على هذا الموضوع الرائع

نعم اخيتي كان البكاء سلاحه عليه السلام وكانت اخلاقه الراقية هي ادوات الحرب لديه

لقد كان سيدنا السجاد عليه السلام من اكثر الائمة الذين احتملوا وصبروا فهو قد شهد

معركة الطف الاليمة التي لحد هذه اللحظة نستشعرها في حياتنا وكأن الطف كُتبت على

محبي الامام الحسين عليه السلام فما نلاحظه اليوم من الهجمات الشرسة على المذهب والدين

وما نراه من صبر النساء الطاهرات اللواتي الهمهن صبر العقيلة الثبات على الملمات

ما هو دليل على استمرار هذه المعركة الخالدة لحد الان

وقد شابه الامام المهدي عليه السلام جده السجاد عليه السلام في التحمل والصبر

فهو يرى المصائب الجمة التي تتقاطر على رؤوس الشيعة كما شاهد الامام السجاد عليه السلام

مصائب القتل والذبح والاسر والسبي والارهاب والتهجير من بلد الى بلد التي تجري على محبيهم منذ اكثر من 1400 عام

ساعد الله قلبك ياحجة الله

اللهم عجل لوليك الفرج

اللهم عجل لوليك الفرج

اللهم عجل لوليك الفرج



بسمه تعالى

اهلا بمديرة تحرير مجلتنا

لقد انار منشورنا بمرورك الكريم

ولقد اجدت واحسنت في ردك اخيتي

جزاك الله خيرا

كادر المجلة
26-05-2015, 05:10 PM
(... وكفانا عن قول الخاصّة بعد أن تهافتت أقوال العامّة للقول فيه -يعني الإمام السجاد "ع"-
بكل ما هو جليلٌ من تعابير اللغة، وعالٍ من الحقائق النظِرة، في إمامٍ كان يقف شامخاً كبيراً
عظيماً على سُرُجِ البيت العتيق فيتلاقف لمساته النّورانيّة ذاك الحَجَر الأسود في ركنه، ليَفخر
بحناياه العطرة على كلِّ الوجود، وقد انشقَّت له جماعات الحجيج المحتشدة سماطَين كما ينفرج
الجيش العنيد ببواسله أمام وطأة الفارس الأَنْزَع، بينما يَعسر ذلك على الملوك رغم ما لهم من
سلطان وقوّة واقتدار وسطوة بحيث تنتظر انتظار الرّعايا لجلوات مليكها، كما حصل للحاكم
الأموي هشام بن عبد الملك، ليجيء فخر المؤمنين وسليل عُرَى الفلاح بخشوعِه ووصالِه فتَفْتِق
له الصّفوف المتراصّة سبيلاً تلتهي منه بنظراتها الشّاخصة وأنفاسها المتلهّفة لطلعة ابن رسول الله،
ووالد باقر علوم الأوّلين والآخرين، حتّى يقف الشّاعر الأنصع شعراً، والألذُ مذاقاً وحِسّاً، لا غاوياً
ولا هائماً ولا وجلاً، فيرتجل فيه –ردّاً على الحاكم السّائل المستفيض بالعَجب المتزلزل بسلطنته
وسلطانه- بأبياتٍ ملأ الدّنيا رنينها، وخطَّت كتب التّأريخ سطورها، بعذب كلماتها الفوّاحة
الممتزجة بوحي الكلمات ومعانيها العالية الّتي لا ينسجها ولا يدركها غير قدير، لتقول للدَّعي
مقولة الطّاهر ابن الطّاهر:

أنت حاكم الأجساد وهذا حاكم القلوب!

ولـتُـرَدّ مقولة القائل: "أَعْذَبُ الشِّعرِ أَكْذَبُه" بأنَّ: "أَروعَ الشِّعرِ أَصْدَقُه".

وهنا لنا وقفة عابرة مع صدرِ بيتٍ واحدٍ من تلك القصيدة الفرزدقيّة وعجزه القائل فيها شاعرها:

ما قال لا قَطُّ إلا في تشهّدِهِ لو لا التَّشهّدُ كانت لاؤُهُ نَعَمُ

وهذه المنقبة الرّفيعة للإمام عليه السّلام هي من أبرز سجاياه وصفاته العالية،



بسمه تعالى

اهلا بالاخ ابو محمد

احسنت اخي واجدت في اضافاتك القيمة التي استزدنا منها

شكرا لك اخي الكريم وجزاك الله خيرا