المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لولا فخركم بفاطمة (ع) بم كنتم تفتخرون علينا؟



عطر الولايه
08-06-2015, 02:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم
وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك

وعجل فرج يوسفها الغائب ونجمها الثاقب واجعلنا من خلص شيعته ومنتظريه وأحبابه يا الله
السلام على بقية الله في البلاد وحجته على سائر العباد ورحمة الله وبركاته


عن محمد بن السايب أنه قال: قال مروان بن الحكم يوماً للحسين ابن علي (ع) لولا فخركم بفاطمة (ع) بم كنتم تفتخرون علينا؟ فوثب الحسين (ع) وكان شديد القبضة فقبض على حلقه فعصره, ولوى عمامته على عنقه حتى غشي عليه, ثم تركه, وأقبل الحسين (ع) على جماعة من قريش فقال: أنشدكم بالله ألا صدقتموني إن صدقت, أتعلمون أن في الارض حبيبين كانا أحب إلى رسول الله (ص) مني ومن أخي؟ أو على ظهر الارض ابن بنت نبي غيري وغير أخي؟ قالوا: اللهم لا, قال: وإني لا أعلم أن في الارض ملعون ابن ملعون غير هذا وأبيه, طريدي رسول الله, والله ما بين جابرس وجابلق أحدهما بباب المشرق والآخر بباب المغرب رجلان ممن ينتحل الاسلام أعدى لله ولرسوله ولأهل بيته منك ومن أبيك, إذا كان وعلامة قولي فيك أنك إذا غضبت سقط رداؤك عن منكبك, قال: فوالله ما قام مروان من مجلسه حتى غضب فانتفض وسقط رداؤه عن عاتقه.

------------------------------------
الإحتجاج ج2 ص23, مناقب آشوب ج3 ص209, عنهما البحار ج44 ص206, مدينة المعاجز ج3 ص497, العوالم ص96.

لوعة فاطمة الزهراء (ع)
08-06-2015, 06:51 PM
ملكت اللهجة و الاحساس ... دمجت الوزن بالمقيااااس
لكي اسمع ترانيمك....و للمعنى اهز الرأس
و ارفقها لاعجابي لانك بالفعل نبراس
والسلام على ابن خير الناس
دمت متميزا و دام عطاؤك
دوما تبهرينا بروعة مواضيعك
فجراك الله خيرا

الرضا
21-06-2015, 03:06 PM
الأخت الفاضلة ( عطر الولاية )
بارك تعالى فيكم على هذا الموضوع القيم .
وأقول : مروان بن الحكم ناصبي خبيث بشهادة
العامة فقد
قال : ابن حجر في الصواعق المحرقة ص33 و أخرج أيضا عن مروان بن الحكم أنه قال ما كان أحد أدفع عن عثمان من علي فقيل له ما لكم تسبونه على المنابر قال إنه لا يستقيم لنا الأمر إلا بذلك .
وقال في ص 181 : ومن اشد الناس بغضا لأهل البيت مروان بن الحكم وكأن هذا هو سر الحديث الذي صححه الحاكم أن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه قال كان لا يولد لأحد مولود إلا أتى به النبي فيدعو له فأدخل عليه مروان بن الحكم فقال هذا الوزغ ابن الوزغ الملعون ابن الملعون .
وأخرج ابن عساكر في تاريخ دمشق :
و أخرج ابن عساكر عن جويرية بن أسماء قال : لما مات الحسن بكى مروان في جنازته فقال له الحسين : أتبكيه و قد كنت تجرعه ما تجرعه ؟ فقال : إني كنت أفعل ذلك إلى أحلم من هذا و أشار بيده إلى الجبل
تاريخ مدينة دمشق ج 13 ص 252 .