المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خبر صفوان الأكحل مع الأمام علي عليه السلام



خادمة الحوراء زينب 1
13-06-2015, 09:42 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وال محمد
******************
روي عن عمار بن ياسر أنه قال : كان أمير المؤمنين عليه السلام جالسا على دكة القضاء فنهض اليه رجل يقال له (( صفوان الأكحل )) وقال له : أنا رجل من شيعتك وعلي ذنوب فأريد أن تطهرني منها في الدنيا لأصل الى الآخرة وما علي ذنب ؟
فقال الأمام : ما أعظم ذنوبك وما هي ؟ فقال : أنا ألوط بالصبيان ، فقال عليه السلام : (( أيما أحب أليك ضربة بذي الفقار أو أقلب عليك جدارا أو أضرم لك نارا ؟ فان ذلك جزاء من أرتكب المعاصي ،، فقال يا مولاي : (( أحرقني بالنار لأنجو من نار الأخرة )) ...
فقال علي عليه السلام : (( يا عمار أجمع ألف حزمة قصب لضرمه غداة غد بالنار ،،، ثم قال للرجل : (( أنهض وأوص بما لك وبما عليك )) ،،، قال : فنهض الرجل وأوصى بماله وما عليه ،، وقسم أمواله بين أولاده ، وأعطى كل ذي حق حقه ،، ثم أتى باب حجرة أميرالمؤمنين عليه السلام في بيت نوح عليه السلام شرقي جامع الكوفة ،، فلما صلى أميرالمؤمنين عليه السلام ، قال : (( يا عمار ناد بالكوفة أخرجوا وأنظروا حكم أمير المؤمنين )) ..
فقال جماعة منهم : (( كيف يحرق رجلا من شيعته ومحبيه ، وهو الساعة يريد حرقه بالنار فتبطل أمامته ، فسمع بذلك أميرالمؤمنين عليه السلام ...
قال عمار : فأخذ الأمام عليه السلام الرجل وبنى عليه ألف حزمة من القصب ،، وأعطاه مقدحة وكبريتا ، وقال : أقدح وأحرق نفسك ، فان كنت من شيعتي ومحبي وعارفي فأنك لا تحترق في النار وأن كنت من المخالفين المكذبين فالنار تأكل لحمك وتكسر عظمك ،،، قال : فقدح الرجل على نفسه واحترق القصب وكان على الرجل ثياب بيض ،، فلم تعلق بها النار ، ولم يقربها الدخان ، فأستفتح الأمام عليه السلام وقال : ((كذب العاذلون بالله وضلوا ضلالا بعيدا ،،، ثم قال : أن شيعتنا أمناء وأنا قسيم الجنة والنار ، وشهد لي رسول الله ( ص ) في مواطن كثيرة ,,,,
السلام عليك يا مولاي يا قسيم الجنة والنار أنت ولينا وأمامنا وشفيعنا رزقنا الله زيارته وثبتنا الله جميعا على ولايتك
قرأتها لكم من كتاب (( ألف قصة وقصة ، من حياة الأمام علي عليه السلام ))
المصادر:
أورده ابن شاذان في الفضائل: 74 عن عمار (مثله)، عنه البحار: 42 / 43 ح 16.

الرضا
15-06-2015, 01:23 PM
الأخت الفاضلة ( خادمة الحوراء زينب 1) جاء في
الكافي الشريف: عن مالك بن عطية ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : بينا أمير المؤمنين ( عليه السلام )
في ملأ من أصحابه إذ أتاه رجل فقال : يا أمير المؤمنين ، إني أوقبت على غلام
فطهرني . فقال له : يا هذا ، إمض إلى منزلك ، لعل مرارا هاج بك . فلما كان من غد ،
عاد إليه فقال له : يا أمير المؤمنين ، إني أوقبت على غلام فطهرني . فقال له : يا هذا ،
إمض إلى منزلك لعل مرارا هاج بك . حتى فعل ذلك ثلاثا بعد مرته الأولى . فلما
كان في الرابعة قال له : يا هذا ، إن رسول الله حكم في مثلك بثلاثة أحكام ، فاختر
أيهن شئت . قال : وما هن يا أمير المؤمنين ؟
قال : ضربة بالسيف في عنقك بالغة ما بلغت ، أو دهداه من جبل مشدود اليدين
والرجلين ، أو إحراق بالنار . فقال : يا أمير المؤمنين أيهن أشد علي ؟ قال : الإحراق
بالنار . قال : فإني قد اخترتها يا أمير المؤمنين . قال : فخذ لذلك أهبتك . فقال : نعم ،
فقام وصلى ركعتين ثم جلس في تشهده .
فقال : اللهم إني قد اتيت من الذنب ما قد علمته وإني تخوفت من ذلك ، فجئت
إلى وصي رسولك وابن عم نبيك فسألته أن يطهرني ، فخيرني بين ثلاثة أصناف من
العذاب اللهم فإني قد اخترت أشدها . اللهم فإني أسألك أن تجعل ذلك كفارة
لذنوبي وأن لا تحرقني بنارك في آخرتي . ثم قام وهو باك ، ثم جلس في الحفرة
التي حفرها له أمير المؤمنين ، وهو يرى النار تتأجج حوله .
قال : فبكى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وبكى أصحابه جميعا . فقال له أمير المؤمنين : قم
يا هذا ، فقد أبكيت ملائكة السماء وملائكة الأرض ، فإن الله قد تاب عليك ، فقم
لا تعاودن شيئا مما فعلت