المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (5/ رجب 244هـ) شهادة ابن السكيت (رضي الله عنه)



محمد أمين نجف
27-06-2009, 06:24 AM
شهادة ابن السكيت(رضي الله عنه)(1)

اسمه وكنيته ونسبه(رضي الله عنه)
أبو يوسف، يعقوب بن إسحاق السكّيت، والسكّيت لقب أبيه إسحاق، وعُرف أبوه بهذا اللقب لفرط سكوته.

مكان ولادته(رضي الله عنه)
الدورق، قرب مدينة الأهواز في إيران.

مكانته العلمية
كان من أصحاب الإمامين الجواد والهادي(عليهما السلام)، وكان له دور بالغ الأهمّية في جمع أشعار العرب وتدوينها، مضافاً إلى نشاطاته الملحوظة في النحو واللغة، وكان عالماً بالقرآن ونحو الكوفيين، ومن أعلم الناس باللغة والشعر.
وكان شديد التمسّك بالسنة النبوية والعقائد الدينية، فقام بجمع الروايات ونقلها، مع اهتمامه بجمع الشعر العربي وتدوينه.

من أقوال العلماء فيه
1ـ قال الشيخ النجاشي(قدس سره) في رجاله: «وكان وجهاً في علم العربية واللغة، ثقة، مصدّقاً لا يطعن عليه».
2ـ قال الخطيب البغدادي في تاريخه: «كان من أهل الفضل والدين، موثوقاً بروايته، وكان يؤدّب ولد جعفر المتوكّل».
3ـ قال السيّد محسن الأمين(قدس سره) في أعيان الشيعة: «كان علماً من أعلام الشيعة وعظمائهم وثقاتهم، ومن خواص الإمامينِ محمّد التقي وعلي النقي(عليهما السلام)، وكان حامل لواء الشعر والأدب والنحو واللغة في عصره».

ممّن روى عنهم
الإمام محمّد الجواد(عليه السلام)، عبد الملك الأصمعي، أبو عبيدة، أبو عمرو الشيباني... .

الراوون عنه
أبو سعيد السكري، أبو عكرمة الضبّي، محمّد بن الفرج المقرئ، محمّد بن عجلان الإخباري، ميمون بن هارون الكاتب، عبد الله بن محمّد بن رستم... .

من مؤلّفاته(رضي الله عنه)
ما اتّفق لفظه واختلف معناه، معاني الشعر الصغير، معاني الشعر الكبير، المقصور والممدود، سرقات الشعراء، القلب والإبدال، تهذيب الألفاظ، المذكّر والمؤنّث، إصلاح المنطق، الأضداد.

سبب شهادته(رضي الله عنه)
روي أنّ المتوكّل العباسي كان قد ألزمه تأديب ولديه ـ المعزّ والمؤيّد ـ فقال له يوماً: «أيّهما أحبّ إليك، ابناي هذان أم الحسن والحسين»؟ فأجابه ابن السكّيت: «والله إنّ قنبراً خادم علي بن أبي طالب(عليه السلام) خير منك ومن ابنيك».
فأمر المتوكّل جلاوزته، فأخرجوا لسانه من قفاه، فمات(رضي الله عنه).

شهادته(رضي الله عنه)
استشهد(رضي الله عنه) في 5 رجب 244ﻫ.
ومن أعجب الصدف أنّه كان قد نظم البيتين التاليين قبل حادث مقتله ببضعة أيّام:
يُصاب الفتى من عثرةٍ بلسانه ** وليس يُصاب المرء من عثرة الرِجل
فعثرته في القول تذهب رأسه ** وعثرته في الرِجل تبرأ عن مهل
ــــــــــــــــــ
1ـ اُنظر: أعيان الشيعة 10/306.

بقلم : محمد أمين نجف

ندى
27-06-2009, 07:26 AM
للهم صل على محمد وآله الطيبين الطاهرين

السلام عليكم أخي القدير ( محمد أمين نجف)--

جزاكم الله خيرا -وأنالكم النور والرحمة بشأن شهر رجب الأصب--

--هم سابقوا الفوز والسعادة الى شرف الشهادة00

ومن تمسك بالحق عرف القول قبل العمل عبادة00

-----تحياتي وشكري الجزيل لمقامكم المصون----أختكم ندى---:)

محمد أمين نجف
16-06-2010, 08:59 AM
عظم الله أجورنا وأجوركم

(5/ رجب 244هـ) ذكرى شهادة الموالي ابن السكيت (رضي الله عنه)
الذي وقف بكل شجاعة وقال كلمة الحق في وجه سلطان جائر فنال قمة الإيمان

علاء العلي
16-06-2010, 03:33 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


استشهاد ابن السكيت
في مثل هذا اليوم ( 5 رجب المجرب ) سنة ( 244 هـ ) ، قتل أبو السكيت أبو يوسف يعقوب بين إسحاق الدورقي الإمامي النحوي اللغوي الأديب، قتلته المتوكل العباسي ، وسبب ذلك أن المتوكل ألزمه تأديب ولد المعتز بالله . . . فقال له يوماً : أيهما أحبا إليك ابناي هذان ـ أي المعتز والمؤيد ـ أم الحسن والحسين ؟ فقال ابن السكيت : والله أن قنبراً خادم عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) خير منك ومن ابنيك ، فقال التوكل للأتراك : سلوا لسانه من قفاه ففعلوا فمات ، وقيل : بل أثنى لي الحسن والحسين ( عليهما السلام ) ولم يذكر ابنيه ، فأمر المتوكل الأتراك فداسوا بطنه ، فحمل إلى داره فمات بعد غد ذلك .
ذكره كثير من المؤرخين وأثنو عليه ، وكان ثقة جليلاً من عظماء الشيعة ، ويعد من خواص الإمامين التقيين ( عليهما السلام ) ، وكان حامل لواء علم العربية والأدب والشعر واللغة والنحو ، وله تصانيف كثيرة مفيدة منها : تهذيب الألفاظ وكتاب أصلاح المنطق .
قال ابن خلكان : قال بعض العلماء : ما عبر جسر بغداد كتاب من اللغة مثل أصلاح المنطق .
وقال ثعلب : أجمع أصحابنا أنه لم يكن بعد أبن الأعرابي أعلم باللغة من ابن السكيت

المهندس الكربلائي
16-06-2010, 10:31 PM
السلام عليكم
مشكور أخي الكريم على هذا الموضوع الرائع
والله لابد لنا أن نخلد ذكرى هؤلاء الشهداء الأولياء
ولابد أن يبقى ذكرهم على مر العصور والأزمان
موفقين