المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شبهة التوسل بالمعصوم ع



الباحث الطائي
23-06-2015, 06:41 AM
بسمه تعالى
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم

( شبهة التوسل بالعصوم ع )
-------------------------------
عموما ، نحن اتباع مذهب ال البيت ع لا نتوسل ونطلب من شيء / موجود حيا او ميتا مهما كان من دون الله !
هذه شبهة لطالما نذكرها للقوم ، ولطالما لا يفهمون ما نقول او كانهم لا يسمعون !
بل نجعله وسيلة / سبب لذلك ، للطلب من الله ( اذا كان له شرف ومقام عند الله )


الدليل القراني كمثال : يأيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة .
اقول - وهل هناك احسن وافضل وسيلة نبتغي بها الى الله من رسوله محمد ص وآل بيته الاطهار ع بالتبع .
ولو كان حقا لا نفع هناك ولا حاجة للوسيلة ، وهناك خوفاً من شبهة الشرك ، لما امر بها الله !


وهذا يدل على :
1- حقيقة وجود اصل الوســـــــــــــــــــــــــــــــــــيلة
2- حقيقة اثر وفعل الوســــــــــــــــــــــــــــــــــــيلة
3- حقيقة الامر بالتوسل بالوسيلة ( ابتغاء الله بها لا من دونه )


ويترتب على خلاف ذلك وانكاره هو انكار حقيقة وامر قرآني واضح ثابت .


بقي المسألة انه ما هي مصاديق هذه الوسيلة ، هذا لعله يفسره القران والسنة في موارد مختلفة


والوسيلة : هي التي يتوصل بها إلى تحصيل المقصود


فالفرائض من صلاة وصيام وحج وزكاة وجهاد كلّها وسائل لابتغاء مرضات الله ( وتحقيق الكمال الخاص بكل موجود )
طاعة الرسول هي وسيلة لمرضاة الله
استغفار ودعاء الرسول والاولياء للناس هي وسيلة لنيل المغفرة والرحمة والرضى من الله .


على قدر اهل العزم تاتي العزائم
وتاتي على قدر الكـــرام المكارم
وعلى قدر الوسيلة تكون الحصيلة


فاذا كانت وسيلتك لله هو رسول الله ، فانعم وابشر ، فان من توسّل باحب واقرب واحسن الخلائق عند الله ، فان هذا يعني
1- ايمانه بالله وبالرســــــــــــول
2- طاعته لله وللرســـــــــــــــول
3- توسله باتم واشمل وافضل وسيلة


واخيرا نهديكم هذه الرواية ( ومن مصادرهم التي خفيت عن بصيرتهم او جحدوا بها ) :
روى أحمد في مسنده (138:4)، وابن ماجة في سنه (1: 441)، والنسائي في (السنن الكبرى 6: 169)، والترمذي في (أبواب الدعاء من جامعة) بسنده*عن عثمان بن حنيف: أنَّ رجلاً ضرير البصر أتى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال: أدع الله أن يعافيني. قال: (إن شئت دعوت، وإن شئت صبرت، فهو خير لك).قال: فأدعه. قال: فأمره أن يتوضأ فيحسن وضوءه، ويدعوا بهذا الدعاء: (اللّهم إني أسألك وأتوجّه إليك بنبيّك، نبي الرحمة ، يا محمد إني أتوجّه بك إلى ربّي في حاجتي هذه لتقضى لي، اللّهم فشفّعه فيَّ).قال الترمذي : هذا حديث حســن صـحيح .


الان ركز وتأمل قليلا ، مسئلة عقلية لمن كان له قلب سليم :
الدعاء اعلاه واضح فيه توسّل الدّاعي بوسيلة وهي الرسول ص ، وهنا سيكون الرسول ص لزومه معنوياً وحقيقة اثره معنوية ( لا تشترط حضوريته او تدخله المباشر ولا حتى حياته )
بمعنى يمكن ان يأتي اي داعي به لحاجته سواء في حياة الرسول او بعده . لان المستشفع ( الداعي ) لم يحتاج تدخل الوسيلة ( الرسول ) عند المستشفع عنده ( الله )
وهذا حتى نثبت للبعض : حتى لو لم يقوم الرسول ص بذاته ويدعوا الله لفائدة فلان من الناس ، فان مضمون الحديث اعلاه وما يفهم منه هو بيان امكانية التوسل / الاستشفاع بمن له منزلة / حق / فضل عند الله لنيل غاية / مراد .


لقد فات القوم الفهم ! ، وفاتهم الحــظ ! بما كسبت ايديهم وعصوا الرسول


والسلام عليكم
الباحث الطائي

الهادي
24-06-2015, 01:20 PM
اللهم صلِ على محمد واله الطيبين الطاهرين
الشكر الجزيل الى الاخ الفاضل الباحث الطائي على هذه الابحاث القيمة في خصوص التوسل
في الواقع من سوء حظ علماء السلفية انهم لايفهمون البديهيات في القران الكريم ولذلك خالفوا الامة الاسلامية قاطبة وضلوا ضلال بعيدا
والا فان التوسل هو امر قراني بدليل قوله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} ففي هذه الاية المباركة قد أمر سبحانه بابتغاء الوسيلة أي بالبحث عنها ومعرفتها للتوسل بها إلى الله تعالى، والاية تدل على مشروعية أصل التوسل إليه تعالى بل وجوبه للأمر به, وهو يبطل أصل مقولتهم بأن التوسل إلى الله شرك، فهل أمرنا سبحانه بالشرك؟!
ثم ان كلمة ((الوسيلة)) في الآية مطلقة، تشمل التوسل بالأعمال الصالحة والأولياء الصالحين.
فمن اين لابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب التخصيص بجواز التوسل بالاحيان دون الاموات ؟ .
وغاية ابن تيمية واتباعة في تحريم التوسل معروفة وهي اكمالا لما سنة الظلمين في اقصاء اهل البيت عليهم السلام .

ام التقى
24-06-2015, 02:02 PM
احسنتم اخي الطائي على هذا النشر القيم وان شاء الله تعالى تعالى التوفيق وقضاء الحوائج بحق محمد واهل بيته الطاهرين

الباحث الطائي
25-06-2015, 02:40 AM
بسمه تعالى

حياكم الله اخي الشيخ الهادي وفقه الله
شكرا لطيب مروركم ، ومختصر مفيد تعليقكم

ورحمكم الله ووفقكم اختي الفاضلة ام التقى