المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دعاء ( يا علي يا عظيم)



لوعة فاطمة الزهراء (ع)
24-06-2015, 04:24 PM
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم وارحمنا بهم ياكريم
( يا علي يا عظيم)


من الأدعية الرمضانية هذا الدعاء المشهور الذي يدعى به بعد الصلوات الواجبة:

" يا علي يا عظيم يا غفور يا رحيم أنت الرب العظيم الذي ليس كمثله شي ء و هو السميع البصير و هذا شهر عظمته و كرمته و شرفته و فضلته على الشهور و هو الشهر الذي فرضت صيامه علي و هو شهر رمضان الذي أنزلت فيه القرآن هدى للناس و بينات من الهدى و الفرقان و جعلت فيه ليلة القدر و جعلتها خيرا من ألف شهر فيا ذا المن و لا يمن عليك من علي بفكاك رقبتي من النار في من تمن عليه و أدخلني الجنة برحمتك يا أرحم الراحمين."
ينبغي للمؤمن أن تأمل بعض معاني الدعاء عندما يدعو الله سبحانه وتعالى, فذلك يزيد من استجابة الله سبحانه وتعالى لدعائه.
سأقف عند المقطع ( يا غفور يا رحيم)

لماذا لم يكتف بذكر ( ياغفور ), ولم جاءت بعدها ( يا رحيم )؟

يوجد فرق بين الرحمة والمغفرة.

عندما يخاطب الإنسان الله سبحانه وتعالى بـ ( يا غفور ) فإنه يطلب منه أن يغفر له ذنبه ويستره و أن لا يعاقبه عليه, هذا ما يفيده طلب المغفرة.
أما عندما يخاطب الإنسان الله سبحانه وتعالى بـ ( يا رحيم ) فإنه يطلب شيئا أبعد من المغفرة.

إن الذنوب تترك أثرا في النفس.

المغفرة تسقط العقاب الأخروي, ولكن قد تبقى بعض أثار الذنب في النفس, حيث أن الذنب و لاسيما في حال التكرار يوجد له جذورا و تفرعات داخل النفس فيعمل على اسوداد الروح.

عندما يخاطب الإنسان الله سبحانه وتعالى ( يا رحيم ) فإنه يسأل الله سبحانه و تعالى أن يفيض عليه من رحمته الخاصة وعنايته , وهذا يساعده في أن يستأصل جذور هذه الذنوب و تفرعاتها , ويجتث أصولها من داخل روحه , كي تسمو روحه و تطهر, وتترقى في مراتب الكمال.
الرحمة من صفات الله سبحانه و تعالى الفعلية, و في هذا الخطاب ( يا رحيم ) إشراقات للرحمة الخاصة التي حبا الله سبحانه وتعالى بها عباده المؤمنين.
لذا على المؤمن أن يستشعر هذ المعاني عند قراءته لهذا الدعاء, فيطلب من الله سبحانه وتعالى أولا أن يغفر له ذنبه, ويطلب منه ثانيا أن يساعده على إزالة ما تركته هذه الذنوب في روحه من ظلمات و حجب,كي يزداد قربه من الله سبحانه وتعالى.

..نسألكم الدعاء..
منقول

المفيد
29-06-2015, 01:06 AM
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم وارحمنا بهم ياكريم
( يا علي يا عظيم)


من الأدعية الرمضانية هذا الدعاء المشهور الذي يدعى به بعد الصلوات الواجبة:

" يا علي يا عظيم يا غفور يا رحيم أنت الرب العظيم الذي ليس كمثله شي ء و هو السميع البصير و هذا شهر عظمته و كرمته و شرفته و فضلته على الشهور و هو الشهر الذي فرضت صيامه علي و هو شهر رمضان الذي أنزلت فيه القرآن هدى للناس و بينات من الهدى و الفرقان و جعلت فيه ليلة القدر و جعلتها خيرا من ألف شهر فيا ذا المن و لا يمن عليك من علي بفكاك رقبتي من النار في من تمن عليه و أدخلني الجنة برحمتك يا أرحم الراحمين."
ينبغي للمؤمن أن تأمل بعض معاني الدعاء عندما يدعو الله سبحانه وتعالى, فذلك يزيد من استجابة الله سبحانه وتعالى لدعائه.
سأقف عند المقطع ( يا غفور يا رحيم)

لماذا لم يكتف بذكر ( ياغفور ), ولم جاءت بعدها ( يا رحيم )؟

يوجد فرق بين الرحمة والمغفرة.

عندما يخاطب الإنسان الله سبحانه وتعالى بـ ( يا غفور ) فإنه يطلب منه أن يغفر له ذنبه ويستره و أن لا يعاقبه عليه, هذا ما يفيده طلب المغفرة.
أما عندما يخاطب الإنسان الله سبحانه وتعالى بـ ( يا رحيم ) فإنه يطلب شيئا أبعد من المغفرة.

إن الذنوب تترك أثرا في النفس.

المغفرة تسقط العقاب الأخروي, ولكن قد تبقى بعض أثار الذنب في النفس, حيث أن الذنب و لاسيما في حال التكرار يوجد له جذورا و تفرعات داخل النفس فيعمل على اسوداد الروح.

عندما يخاطب الإنسان الله سبحانه وتعالى ( يا رحيم ) فإنه يسأل الله سبحانه و تعالى أن يفيض عليه من رحمته الخاصة وعنايته , وهذا يساعده في أن يستأصل جذور هذه الذنوب و تفرعاتها , ويجتث أصولها من داخل روحه , كي تسمو روحه و تطهر, وتترقى في مراتب الكمال.
الرحمة من صفات الله سبحانه و تعالى الفعلية, و في هذا الخطاب ( يا رحيم ) إشراقات للرحمة الخاصة التي حبا الله سبحانه وتعالى بها عباده المؤمنين.
لذا على المؤمن أن يستشعر هذ المعاني عند قراءته لهذا الدعاء, فيطلب من الله سبحانه وتعالى أولا أن يغفر له ذنبه, ويطلب منه ثانيا أن يساعده على إزالة ما تركته هذه الذنوب في روحه من ظلمات و حجب,كي يزداد قربه من الله سبحانه وتعالى.

..نسألكم الدعاء..
منقول




نعم انّ المغفرة تعني انّ العبد قد حضي بعفو الله سبحانه وتعالى عن تلك الأمور التي اقترفها بحقه، ولكن من يضمن بعدم عودة تلك النفس الى سابق عهدها فتقع في المحذور وقد تتسبب في إغراقه في الذنوب والمعاصي فلا يتدارك أمره..
أما إذا طلب الرحمة فهو يطلب أن يأخذ الله تعالى بيده ويضعه على الطريق القويم بحيث لا يتسبب له في الغفلة والانغماس في ما لا يرضاه تعالى..

الأخت القديرة لوعة فاطمة الزهراء عليه السلام..
ما أجمل ما اخترتم من موضوع رائع، وخاصة وهو يتناول أحد الأدعية التي ندعو بها كلّ يوم من شهر رمضان المبارك..
فنسأله تعالى أن يشملكم بعطفه ورحمته وأن ينزل عليكم بركاته بجاه محمد وآل محمد عليهم السلام...

لوعة فاطمة الزهراء (ع)
29-06-2015, 11:01 AM
نعم انّ المغفرة تعني انّ العبد قد حضي بعفو الله سبحانه وتعالى عن تلك الأمور التي اقترفها بحقه، ولكن من يضمن بعدم عودة تلك النفس الى سابق عهدها فتقع في المحذور وقد تتسبب في إغراقه في الذنوب والمعاصي فلا يتدارك أمره..
أما إذا طلب الرحمة فهو يطلب أن يأخذ الله تعالى بيده ويضعه على الطريق القويم بحيث لا يتسبب له في الغفلة والانغماس في ما لا يرضاه تعالى..

الأخت القديرة لوعة فاطمة الزهراء عليه السلام..
ما أجمل ما اخترتم من موضوع رائع، وخاصة وهو يتناول أحد الأدعية التي ندعو بها كلّ يوم من شهر رمضان المبارك..
فنسأله تعالى أن يشملكم بعطفه ورحمته وأن ينزل عليكم بركاته بجاه محمد وآل محمد عليهم السلام...



أسعد الله قلوبكم ورزقكم مغفرته ورحمته
أسعدني كثيراً مروركم وتعطيركم هذه الصفحه سيدي الكريم ممنونة لمروركم الذي فاح شذاه
رزقكم الله العتق من لنار بحق محمد وآله الاطهار موفقين مشرفنا الفاضل

المستغيثه بالحجه
10-07-2015, 03:17 PM
​رزقكم الله عفوه ومغفرته ورحمته بفضل الصلاة على محمد وال محمد

لوعة فاطمة الزهراء (ع)
10-07-2015, 09:11 PM
​رزقكم الله عفوه ومغفرته ورحمته بفضل الصلاة على محمد وال محمد


ولكم مثل ما دعوتم لنا شكرا غاليتي للمرور وفقكم الله وتقبل الله صيامكم

تبارك
26-07-2015, 05:49 PM
http://www.alkafeel.net/forums/attachment.php?attachmentid=26599&stc=1

لوعة فاطمة الزهراء (ع)
01-08-2015, 11:15 PM
http://www.alkafeel.net/forums/attachment.php?attachmentid=26599&stc=1


وسلمت اناملك
التي ردت على الموضوع حبيبتي
ياوردتي الرائعة شكرا لك حباك الله بعطفه
ورحمته ودمتم في رعايته وحفظه عز وجل