المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : في فضائل كريم اهل البيت (ع)



تبارك
29-06-2015, 01:24 PM
http://www.alkafeel.net/forums/attachment.php?attachmentid=26091&stc=1
في ذكر طرف من خصائصه ومناقبه


روي عن جابر بن عبد الله قال : لما ولدت فاطمة الحسن قالت : لعلي ( سمه ) فقال : ( ما كنت لأسبق باسمه رسول الله فقال رسول الله : ( ما كنت لأسبق باسمه ربي عز وجل ) فأوحى الله جل جلاله إلى جبرئيل : ( أنه قد ولد لمحمد ابن فاهبط إليه وهنئه وقل له : إن عليا منك بمنزلة هارون من موسى ، فسمه باسم ابن هارون ) .
فهبط جبرئيل فهنأه من الله تعالى جل جلاله ، ثم قال : ( إن الله تعالى يأمرك أن تسميه باسم ابن هارون ) .


قال : ( وما كان اسمه ؟ ) قال : ( شبر ) .


قال : ( لساني عربي ) . قال : ( سمه الحسن ) فسماه الحسن .


أورده الأستاذ أبو سعيد الواعظ في كتاب ( شرف النبي ) مرفوعا إلى جابر .


وعن جابر أيضا قال : قال رسول الله : ( من سره أن ينظر إلى سيد شباب الجنة فلينظر إلى الحسن بن علي ) .


عبد الله بن بريدة ، عن ابن عباس قال : انطلقت مع رسول الله فنادى على باب فاطمة ثلاثا فلم يجبه أحد ، فمال إلى حائط فقعد فيه وقعدت إلى جانبه ، فبينا هو كذلك إذ خرج الحسن بن علي قد غسل وجهه وعلقت عليه سبحة ، قال : فبسط النبي يده ومدها ثم ضم الحسن إلى صدره وقبله وقال : ( إن ابني هذا سيد ، ولعل الله عز وجل يصلح به بين فئتين من المسلمين ) .


وروى إبراهيم بن علي الرافعي عن أبيه ، عن جدته زينب بنت أبي رافع قالت : أتت فاطمة بابنيها الحسن والحسين إلى رسول الله في شكواه التي توفي فيها فقالت : ( يا رسول الله ، هذان إبناك فورثهما شيئا ) .


فقال : ( أما الحسن فإن له هيبتي وسؤددي ، وأما الحسين فإن له جودي وشجاعتي ) .


ويصدق هذا الخبر ما رواه محمد بن إسحاق قال : ما بلغ أحد من الشرف بعد رسول الله ما بلغ الحسن بن علي ، كان يبسط له على باب داره فإذا خرج وجلس انقطع الطريق فما مر أحد من خلق الله إجلالا له ، فإذا علم قام ودخل بيته فمر الناس ، ولقد رأيته في طريق مكة نزل عن راحلته فمشى فما من خلق الله أحد إلا نزل ومشى ، حتى رأيت سعد ابن أبي وقاص قد نزل ومشى إلى جنبه .


وروي عن أنس بن مالك قال : لم يكن أحد أشبه برسول الله من الحسن بن علي .


وقال أمير المؤمنين : ( إن الحسن ابني أشبه برسول الله ما بين الصدر إلى الرأس ، والحسين أسفل من ذلك ) .

الرضا
29-06-2015, 04:03 PM
الأخت الكريمة ( تبارك )
بارك الله فيكم على هذا الأختيار الرائع
وأقول : فقد عرف المجتبى عليه السلام بالكرم
وكان يبذل الخير بداعي الخير، وبذل الإحسان بداعي الإحسان، وقد تجلّت هذه الصفة الرفيعة بأجلى مظاهرها وأسمى معانيها في الإمام أبي محمد الحسن المجتبى(عليه السلام) حتى لُقّب بكريم أهل البيت .
فقد كان لا يعرف للمال قيمةً سوى ما يردّ به جوع جائع، أو يكسو به عارياً، أو يغيث به ملهوفاً، أو يفي به دين غارم ، وقد كانت له جفان واسعة أعدّها للضيوف، ويقال: إنّه ما قال لسائل «لا» قَطّ.
وقيل له : لأىّ شيء لا نراك تردّ سائلاً ؟ فأجاب : «إنّي لله سائل وفيه راغب، وأنا أستحي أن أكون سائلاً وأردّ سائلاً ، وإنّ الله عوّدني عادةً أن يفيض نعمه عليَّ ، وعوّدته أن أفيض نعمه على الناس، فأخشى إن قطعت العادة أن يمنعني العادة

لوعة فاطمة الزهراء (ع)
29-06-2015, 06:05 PM
الإمام الحسن عليه السلام ... هو سيد شباب أهل الجنة
قال تعالى عن السيد يحيى بن زكريا (... وسيدا ... )
وقال صلى الله عليه وآله وسلم عن السيد (الحسن ) ..
...( ان ابني هذا سيد ) ......
لأنه سيد ... من في الأرض ... ومن في الجنان
السلام على كريم اهل البيت جعلنا الله واياكم من المشفوعين من مولانا الحسن الزكي وفقكم الله ورعاكم