المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ليلة زهت بنور الحسن



صداح آل محمد
01-07-2015, 01:04 PM
http://www2.0zz0.com/2015/06/28/10/861628979.gif (http://www.0zz0.com/)
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد وآله الطاهرين ..
قلبي اراك الليلة تنبض فرحاً أفي الأفق حلق طير السعد مبشِّراً بأمر جعلك تُبدي نبض الفرح في شرايينك لتوزعها على خلايا جسمي فتجلى جمالها على محياي ..
صداح: أين أنت وهذه الليلة العظيمة التي زها فيها نور الحسن المجتبى ، سبط النبي المصطفى ونجل علي المرتضى وقرّة عين البتول الزهراء عليه وعليهم السلام ..
ماذا أرى: إنها سحابة حب ، تحملها رياح السكينة ، لِم هي تقترب مني؟ ..
السلام عليكم أستاذ صداح: وعليكم السلام أيتها السحابة الجميلة المحمَّلة بالرحمة والسلام ، أراكِ اكتسيتي بلباس أبيض جميل كما لباس العروس في ليلة الزفاف ، قلبي ينبض فرحاً وأنتِ مكتسية بالبياض ، لباسكِ البيض الجميل يؤكد صدق الخبر القائل في صبيحة هذه الليلة يولد أول نسل لعلي والزهراء ..
نعم صداح في صبيحة هذه الليلة تشرق الشمس بشعاع كريم آل المصطفى المتحلي بعظيم الخُلق والناشر لطيب الصفات ..
عزيزي صداح: جئتك مهنئة ، فصرت للبشرى مؤكدة ، يا سبحان الله ..
صداح: إملأ قلمك بحبر يشع بنور الحسن ويفوح بأريج رابع الأطياب الطاهرين ..
أشكركِ سحابة حب على هذه تأكيدكِ للبشرى العظيمة والتي سبقكِ إليها قلبي النابض بحب الأطهار ..
أبشري سحابة حب ، ستري مني أجمل مقال يحوي طيب الكلام في يوم ميلاد الكريم ابن الكرام ..
قلمي الغالي: اصحى لا تُطيل النوم ، ارفع رأسك واملأ بطنك بأزهى الأحبار ، في صبيحة يوم غد يلوح في الأفق نور السبط الأول للنبي المختار ..
أستاذي صداح: أتراني نائماً؟ مابك اليوم؟ ألا ترى جيبك خالٍ مني؟ للتو قد أتيت ، لقد كنتُ منذ الصباح في رحلة مكوكية للمكتبات ملأت خلالها بطني بأحبار زاهية الألوان ، وعطَّرتها بطيب الإمام وجئتك متهيئاً لكتابة ما يُفرح الأحباب ..
ماذا دهاني؟ كيف أكون آخر من يعلم بميلاد الحسن الزكي ورابع من التحفوا بالكساء ..
قلبي سبقني بنبض الفرح وسحابة حب جاءتني مهنئة وأنت حلَّقت طائراً في المكتبات وأنا غافل عن يوم أنزل فيه الباري رحمته وبشَّر فيه عباده المؤمنين بإشراقة رابع مصباح يضيء الدنيا ويهدي من أراد الرشاد وسلوك طريق الحق الموصل لأبواب الجنان ..
عزيزي صداح: لا تلم نفسك ، قلبك دليلك وقد كان أول المبشرين لك ، بذلك تكن أنت أول من طابت نفسه ببشرى ميلاد الإمام الحسن عليه الصلاة والسلام ..
قلمي الغالي: لقد اطمأن لكلامك قلبي وهدأ روعي ، نعم صدقت إن قلبي بصيرتي ودائماً يكون أول المبشرين لي بما فيه السرور وأول المخبرين لي عما يوجب الحزن والأكدار ..
قلمي: أعتذر إليك وإلى القارئ الكريم فلقد طال في هذه الليلة الحوار وبه خُتم المقال ، عليك أن تحتفظ بحبركِ الزاهي ليوم غد ففيه ستخط بحروف النور ما يصيغه فكري عن هذه المناسبة الطيبة والتي أفرحت الطيبين من الإنس والجان ..
http://www2.0zz0.com/2015/07/01/12/931072521.png (http://www.0zz0.com/)
http://www7.0zz0.com/2015/06/28/10/749953388.gif (http://www.0zz0.com/)