المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الانسان بين المأكول والمعقول



وعد السماء الموسوي 1
01-07-2015, 10:56 PM
🏮قال الإمام الحسن الزكي المجتبى (ع):(عَـجِبْتُ لِمَنْ يَتَفَكَّـرُ فى مَـأْكُولِهِ كَيْـفَ لا يَتَفَـكَّـرُ فى مَعْـقُـولِهِ، فَيُجَنِّبُ بَطْنَهُ ما يُؤْذيهِ، وَ يُودِعُ صَدْرَهُ ما يُرْدِيهِ).
المصدر: بحار الأنوار ج1/ص218
لقد خلق الله تعالى الإنسان للكمال، ولا يستطيع الإنسان أن يحلـِّق في مدارج الكمال، ومراتب القرب الملكوت إلا من خلال جناحين :الجناح الأول: والأساس هو جناح العلم والمعرفةوالجناح الثاني: وهو الفرع جناح العملوقيمة العمل إنما تثقل وتتبلور من خلال الكيف المعرفي والعلمي عند الإنسان.
لهذا كان العلم أفضل العبادات وأرقاها وأسماها.والعجب كل العجب من زهد الكثيرين ممن ينتسبون إلى الإسلام عموماً، وإلى الولاية خصوصاً العجب من زهدهم في العلم والمعرفة الدينية وكأنها أمرٌ ثانوي لا أهمية ولا ضرورة له!!من هنا يتعجب سيد شباب أهل الجنة الإمام المجتبى (ع) من ظاهرة اهتمام الإنسان بمأكولاته وعنايته بدقة اختيارها ذوقاً وطعماً وولوناً ونظافة، لكنه لا يولي ذات الإهتمام بمعقولاته ومعلوماته ومعارفه، فيشبع جوع بطنه، ولا يشبع جوع عقله !!!والأغرب من ذلك عندما يُطلب من إنسان ما أن يأتي إلى مجالس العلم يتحجج ويتذرع بقوله: لا يوجد عندي وقت.
عجيب !!هل يوجد عندك وقت لإشباع بطنك، ولا يوجد عندك وقت لملءِ عقلك ؟!إن السلوك المعرفي التكاملي الذي يهدف إلى بناء الذات الإيمانية وتكاملها في دائرة انتظار الفرَج الشريف للحجة المنتظر روحي فداه.الإستعداد الحقيقي للمؤمن لدولة القائم يكون من خلال:
{وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ}الأنفال60وإن أعظم سلاح وقوة يستعد به المؤمن والمؤمنة للظهور المقدس لبقية الله (عج) هو سلاح العلم وقوة المعرفة

ترانيم السماء
02-07-2015, 12:26 AM
عاشت ايدكم موضوع لطيف بلطافة ذوقكم

صادقة
02-07-2015, 02:36 AM
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم يا كريم

وأسمح لي أخيتي العزيزة أن أضيف
قال أمير المؤمنين عليه السلام في هذا الخصوص: مالي أرى الناس إذا قرب إليهم الطعام ليلا تكلفوا إنارة المصابيح ليبصروا ما يدخلون بطونهم ولا يهتمون بغذاء النفس بأن ينيروا مصابيح ألبابهم بالعلم ليسلموا من لواحق الجهالة والذنوب في اعتقادهم وأعمالهم .
سفينة البحار للقمي ص 84 - مادة طعم




العلم أفضل العبادات وأرقاها وأسماها

طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة وقد مدح الله العلم في كتابه الكريم
وهنالك الكثير من العلوم المادية والوجدانية ولو رغبنا في أن نعرف أي هذه العلوم هو المطلوب والمشار إليه في المدح يا ترى كي نكون عل بينه ؟
نجد إجابة قيمة لدى السيد الشهيد دستغيب في كتاب أسرار القرآن حيث يقول:
إنه تلك الإدراكات التي تقوي الروح والروحانية
ويقرب الإنسان إلى الله ويضيء القلب ويطلعه على الحقائق

إذا حقق العلم هذه الفائدة يكون هو العلم المطلوب سواء كان وجداني أو مادي وكان فرضا علينا السعي في طلبه

نبينا جاء بالعلم و وصف نفسه بمدينة العلم
وأميرنا عليه السلام وآله هم أبواب هذه المدينة التي قوامها علم من عند الله
أليس حري بنا أن نكون طلاب للعلم ونستمر في طلب العلم طوال حياتنا لأنه لا ينتهي مهما رشفنا من مناهله؟


أخيتي العزيزة وعد السماء الموسوي
موضوعك قيم للغالية جزاك الله كل خير ومثوبة
لانتقائه وإفادتنا به
جعلك الله من المستفيدين من العلم بالتقرب إلى الله ورفعك به درجات
ورزقك زيارة النبي وآله في الدنيا وشفاعتهم في الآخرة
دمت بكل خير وفي خير والله يحفظك ويرعاك


وعذرا للإطالة


احترامي وتقديري

مقدمة البرنامج
03-07-2015, 12:26 AM
اللهم صل على محمد وال محمد


تقبل الله عمالكم وطاعاتكم بشهره الاكرم


ابدعتي واجدتي ايتها العزيزة (وعد السماء الموسوي )


وساتشرف بقراءة كلماتك الواعية ببرنامجكم برنامج منتدى الكفيل


فكوني معنا ....









https://fbcdn-sphotos-g-a.akamaihd.net/hphotos-ak-xap1/v/t1.0-9/p75x225/10341523_1611682165760288_8533086923596695473_n.jp g?oh=8e41958d0a9bc1c357b5b0e40b4594c1&oe=561E11CA&__gda__=1446024084_b5a0b9f3751d6429ece8e18e5b1aadb c

المستغيثه بالحجه
03-07-2015, 04:11 AM
http://www.alkafeel.net/forums/attachment.php?attachmentid=26199&stc=1http://www.alkafeel.net/forums/attachment.php?attachmentid=26200&stc=1

الرضا
03-07-2015, 10:21 AM
الأخت الكريمة ( وعد السماء الموسوي 1)
نعم أن قيمة الانسان في ارتقائه الروحي والمعرفي والعلمي، وقد أكد هذه الحقيقة أمير المؤمنين عليه السلام حيث قال :
«من كان همه بطنه فقيمته ما يخرج منه».
وأبان أن من ينشغل عن غذاء الروح والعقل بغذاء الجسد يكون بعيدا عن الله، يقول: عليه السلام
«أمقت العباد إلى الله سبحانه من كان همته بطنه وفرجه».
أقول : ان الانسان بحاجة إلى توازن بين ما يصرفه لغذاء الجسم وغذاء العقل فإن اختل التوازن فإنه يظلم نفسه في الدنيا والاخرة.