المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : 84 ايه في فضل الامام علي عليه السلام



الكاتبة زهراء حكمت
07-07-2015, 12:26 AM
84 ايه في فضل الامام علي عليه السلام


الأولى: آية انما وليكم الله ورسوله ..
قال تعالى " إنما وليكم الله، ورسوله، والذين آمنوا، الذين يقيمون الصلاة، ويؤتون الزكاة وهم راكعون " (1). أجمعوا على نزولها في علي عليه السلام، وهو مذكور في الصحاح الستة (2) لما تصدق بخاتمه على المسكين في الصلاة بمحضر من الصحابة، والولي: هو المتصرف. وقد أثبت الله تعالى الولاية لذاته، وشرك معه الرسول، وأمير المؤمنين، وولاية الله عامة فكذا النبي والولي.
نزول آية التبليغ في علي (ع)

الثانية: آية يا ايها الرسول بلغ ..
قوله تعالى: " يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك " (3)
أقول: إن نزول الآية الكريمة في حق علي أمير المؤمنين مما دلت عليه الروايات المتواترة في كتب الحديث، والتفسير، والكلام، والفقه. ونص الأعاظم من الجمهور على صحة تلك الروايات، والوثوق بها، والركون إليها. وقد جمع منها العلامة الأميني في كتابه:
" الغدير " ج 2 ص 25، والعلامة الفيروزآبادي في كتابه: " فضائل الخمسة من الصحاح الستة "، والعلامة السيد شرف الدين في كتابه: " المراجعات "، وفي " النص والاجتهاد " طائفة لا بأس بها من الكتب المعتبرة، والمصادر المهمة عند القوم، فمن أراد التفصيل، فليراجعها وغيرها من كتبهم.
نقل الجمهور: (4) أنها نزلت في بيان فضل علي عليه السلام يوم الغدير، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وآله بيد علي (ع)، وقال: " أيها الناس، ألست أولى منكم بأنفسكم؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: " من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله، وأدر الحق معه كيف ما دار ".
المولى يراد به: الأولى بالتصرف، لتقدم ألست، ولعدم صلاحية غيره هاهنا.

الثالث:آية التطهير .
قوله تعالى: " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ".
أجمع المفسرون (5)، وروى الجمهور، كأحمد بن حنبل وغيره:أنها نزلت في رسول الله، وعلي، وفاطمة، والحسن، والحسين، وروى أبو عبد الله، محمد بن عمران المرزباني، عن أبي الحمراء، قال: خدمت النبي صلى الله عليه وآله تسعة أشهر، أو عشرة، وكان عند كل فجر لا يخرج من بيته حتى يأخذ بعضادتي باب علي، فيقول: السلام عليكم ورحمة الله
وبركاته. فيقول: علي، وفاطمة، والحسن، والحسين، عليك السلام يا نبي الله، ورحمة الله وبركاته، ثم يقول: الصلاة رحمكم الله، " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ".
ثم انصرف إلى مصلاه (6).
والكذب من الرجس، ولا خلاف في أن أمير المؤمنين (ع) ادعى الخلافة لنفسه، فيكون صادقا.

الرابعة: آية المودة .
قوله تعالى: " قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى " (7).
روى الجمهور في الصحيحين، وأحمد بن حنبل في مسنده والثعلبي في تفسيره، عن ابن عباس، قال: لما نزل، " قل: لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى "، قالوا: يا رسول الله، من قرابتك الذين وجبت علينا مودتهم؟ قال: علي، وفاطمة، والحسن، والحسين (8).
ووجوب المودة يستلزم وجوب الطاعة (9).

الخامسة: آية من يشتري نفسه.
قوله تعالى: " ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله " (10).
قال التعلبي، ورواه ابن عباس: أنها نزلت في علي عليه السلام، لما هرب النبي صلى الله عليه وآله من المشركين إلى الغار، خلفه لقضاء دينه، ورد ودايعه، فبات على فراشه، وأحاط المشركون بالدار، فأوحى الله إلى جبرئيل، وميكائيل: أني قد آخيت بينكما، وجعلت عمر أحدكما أطول من الآخر، فأيكما يؤثر صاحبه بالحياة؟ فاختار كل منهما الحياة، فأوحى الله إليهما: ألا كنتما مثل علي بن أبي طالب، آخيت بينه وبين محمد، فبات على فراشه، يفديه بنفسه، ويؤثره بالحياة؟ إهبطا إلى الأرض، فاحفظاه من عدوه، فنزلا فكان جبرئيل عند رأسه، وميكائيل عند رجليه، فقال جبرئيل: بخ بخ، من مثلك يا ابن أبي طالب، يباهي الله بك الملائكة (11)!

السادسة: آية المباهلة .
قال تعالى: " فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم، فقل: تعالوا، ندع أبناءنا وأبناءكم، ونساءنا ونساءكم، وأنفسنا وأنفسكم، ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين ".(12)
أجمع المفسرون (13): على أن: " أبناءنا " إشارة إلى الحسن والحسين، " وأنفسنا " إشارة إلى علي عليه السلام. فجعله الله نفس محمد صلى الله عليه وآله، والمراد المساواة ومساوي الأكمل الأولى بالتصرف، أكمل وأولى بالتصرف. وهذه الآية أدل دليل على علو رتبة مولانا أمير المؤمنين (ع)، لأنه تعالى حكم بالمساواة لنفس رسول الله صلى الله عليه وآله، وأنه تعالى عينه في استعانة النبي صلى الله عليه وآله في الدعاء.

السابعة: آية فتلقى آدم .
قوله تعالى: " فتلقى آدم من ربه كلمات " (14).
روى الجمهور عن ابن عباس، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وآله عن الكلمات التي تلقاها آدم من ربه، فتاب عليه، قال: سأله بحق محمد، وعلي، وفاطمة، والحسن، والحسين،: إلا تبت علي، فتاب عليه (15).

الثامنة: آية إني جاعلك .
قال تعالى: " إني جاعلك للناس إماما، قال: ومن ذريتي " (16) روى الجمهور عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: انتهت الدعوة إلي، وإلى علي، لم يسجد أحدنا قط لصنم، فاتخذني نبيا واتخذ عليا وصيا (17).

التاسعة: آية الود .
قوله تعالى: " إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا " (18).
روى الجمهور عن ابن عباس، قال: نزلت في أمير المؤمنين عليه السلام، قال: الود: المحبة في قلوب المؤمنين (19).

العاشرة: آية الهادي .
قوله تعالى: " إنما أنت منذر ولكل قوم هاد " (20).
روى الجمهور عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أنا المنذر، وعلي الهادي، وبك يا علي يهتدي المهتدون (21).

الحادية عشر : آية السؤال .
قوله تعالى: " وقفوهم إنهم مسؤولون " (22).
روى الجمهور، عن ابن عباس، وعن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: عن ولاية علي بن أبي طالب (23).

الثانية عشر : آية لحن القول .
قوله تعالى: " ولتعرفنهم في لحن القول " (24).
روى الجمهور، عن أبي سعيد الخدري، قال: ببغضهم عليا عليه السلام (25).

الثالثة عشر : آية المسابقة .
قوله تعالى: " والسابقون السابقون، أولئك المقربون " (26).
روى الجمهور، عن ابن عباس، قال: سابق هذه الأمة علي بن أبي طالب (27).

الرابعة عشرة: آية سقاية الحاج .
قوله تعالى: " أجعلتم سقاية الحاج، وعمارة المسجد الحرام " (28) إلى قوله تعالى: " إن الله عنده أجر عظيم ".
روى الجمهور في الجمع بين الصحاح الستة: أنها نزلت في علي بن أبي طالب عليه السلام، لما افتخر طلحة بن شيبة والعباس، فقال طلحة:
أنا أولى بالبيت، لأن المفتاح بيدي، وقال العباس: أنا أولى، أنا صاحب السقاية، والقائم عليها، فقال علي عليه السلام: أنا أول الناس إيمانا، وأكثرهم جهادا، فأنزل الله تعالى هذه الآية، لبيان أفضليته عليه السلام (29).






تابع الردود ...

الكاتبة زهراء حكمت
07-07-2015, 12:28 AM
الخامسة عشر: آية المناجاة:
قال تعالى: " يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة، ذلك خير لكم وأطهر " (30) لم يفعلها غير علي عليه السلام.
قال ابن عمر: كان لعلي ثلاثة، لو كان لي واحدة منها، كانت أحب إلي من حمر النعم: تزويجه بفاطمة، وإعطاء الراية يوم خيبر، وآية النجوى (31).

السادسة عشر : آية على ماذا بعث الأنبياء :
روى ابن عبد البر، وغيره من السنة، في قوله تعالى:
" واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا " (32)، قال: إن النبي صلى الله عليه وآله ليلة أسري به جمع الله بينه وبين الأنبياء، ثم قال: له سلهم يا محمد، على ماذا بعثتم؟ قالوا: بعثنا على شهادة أن لا إله إلا الله، وعلى الاقرار بنبوتك، والولاية لعلي بن أبي طالب (33).

السابعة عشر : آية الأذن الواعية :
قوله تعالى: " وتعيها أذن واعية " (34) " روى الجمهور: أنها نزلت في علي عليه السلام (35).

الثامنة عشر : سورة " هل أتى ":
روى الجمهور: أن الحسن، والحسين. مرضا، فعادهما رسول الله صلى الله صلى الله عليه وآله، وعامة العرب، فنذر علي صوم ثلاثة أيام، وكذا أمهما فاطمة عليها السلام، وخادمتهم فضة، لئن برئا، فبرئا، وليس عند آل محمد صلى الله عليه وآله قليل ولا كثير، فاستقرض أمير المؤمنين (ع) ثلاثة أصوع من شعير، وطحنت فاطمة منها صاعا، فخبزته أقراصا، لكل واحد قرص، وصلى علي المغرب، ثم أتى المنزل، فوضع يديه بين يديه، للافطار، فأتاهم مسكين، وسألهم، فأعطاه كل منهم قوته، ومكثوا يومهم وليلهم لم يذوقوا شيئا.
ثم صاموا اليوم الثاني، فخبزت فاطمة صاعا آخر، فلما قدمته بين أيديهم للافطار أتاهم يتيم، وسألهم القوت، فتصدق كل منهم بقوته.
فلما كان اليوم الثالث من صومهم، وقدم الطعام للافطار، أتاهم أسير، وسألهم القوت، فأعطاه كل منهم قوته، ولم يذوقوا في الأيام الثلاثة سوى الماء.
فرآهم النبي صلى الله عليه وآله في اليوم الرابع، وهم يرتعشون من الجوع، وفاطمة (ع) قد التصق بطنها بظهرها من شدة الجوع، وغارت عينها، فقال صلى الله عليه وآله: وا غوثاه، يا الله، أهل محمد يموتون جوعا؟
فهبط جبرائيل، فقال: خذ ما هنأك الله تعالى به في أهل بيتك، فقال:
وما آخذ يا جبرائيل؟ فأقرأه: " هل أتى " (36).

التاسعة عشر :آية الصدق :
قوله تعالى: " والذي جاء بالصدق، وصدق به " (37).
روى الجمهور، عن مجاهد قال: هو علي بن أبي طالب عليه السلام (38)

العشرون:آية النصر :
قوله تعالى: " هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين " (39).
عن أبي هريرة، قال: مكتوب على العرش: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، محمد عبدي ورسولي، وأيدته بعلي بن أبي طالب (40).

الحادية والعشرون: آية من اتبعك :
قوله تعالى: " يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك " (41).
روى الجمهور: أنها نزلت في علي عليه السلام (42).

الثانية والعشرون: آية المحبة :
قوله تعالى: فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه " (43).
قال الثعلبي: نزلت في علي بن أبي طالب عليه السلام (44).

الثالثة والعشرون: آية الصديقون :
" والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون " (45) روى أحمد بن حنبل: أنها نزلت في علي عليه السلام (46).

الرابعة والعشرون: آية الذين ينفقون :
قوله تعالى: " الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية " (47).
روى الجمهور: أنها نزلت في علي (ع)، كانت معه أربعة دراهم، أنفق في الليل درهما، وبالنهار درهما، وفي السر درهما، وفي العلانية درهما (48).

الخامسة والعشرون: قوله تعالى: آية الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله.
" إن الله وملائكته يصلون على النبي، يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما (49).
في صحيح مسلم (50): قلت: يا رسول الله، أما السلام عليك فقد عرفناه، وأما الصلاة عليك فكيف هي؟ فقال: قولوا: اللهم صلى على محمد وآل محمد، كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم.

السادسة والعشرون: آية مرج البحرين .
قوله تعالى: " مرج البحرين يلتقيان " (51).
روى الجمهور: قال ابن عباس: علي وفاطمة بينهما برزخ لا يبغيان، النبي صلى الله عليه وآله، يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان: الحسن والحسين، ولم يحصل لغيره من الصحابة هذه الفضيلة (52).

السابعة والعشرون:آية علم الكتاب .
قوله تعالى: " ومن عنده علم الكتاب " (53). روى الجمهور: هو علي (54) عليه السلام.

الثامنة والعشرون: آية يوم لا يخزي.. .
قوله تعالى: " يوم لا يخزي الله النبي والذين آمنوا معه " (55):
قال ابن عباس: علي وأصحابه (56).

التاسعة والعشرون: آية خير البرية.
قوله تعالى: " إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات، أولئك هم خير البرية " (57):
روى الجمهور، عن ابن عباس، قال: لما نزلت هذه الآية، قال رسول الله صلى الله عليه وآله، هم أنت يا علي وشيعتك، تأتي أنت وشيعتك راضين مرضيين، ويأتي أعداؤك غضابا مقمحين (58).

الثلاثون: آية هو الذي خلق.
قوله تعالى: " هو الذي خلق من الماء بشرا، فجعله نسبا وصهرا " (59):
قال ابن سيرين: نزلت في النبي، وعلي، زوج فاطمة عليا (60).

الكاتبة زهراء حكمت
07-07-2015, 12:30 AM
الحادية والثلاثون: آية الصادقين، والراكعين .
قوله تعالى: " وكونوا مع الصادقين " (61):
روى الجمهور أنها نزلت في علي (62). وكذا قوله تعالى: " واركعوا مع الراكعين " (63): إنها نزلت في رسول الله، وعلي (64).

الثانية والثلاثون:آية إخوانا على سرر.
قوله تعالى: " إخوانا على سرر متقابلين " (65):
في مسند أحمد بن حنبل: إنها نزلت في علي (66).

الثالثة والثلاثون:آية الميثاق .
قوله تعالى: " وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم " (67).
روى الجمهور: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لو يعلم الناس متى سمي علي أمير المؤمنين ما أنكروا فضله، سمي أمير المؤمنين، وآدم بين الروح والجسد، قال الله عز وجل: " وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم: ألست بربكم "، قالت الملائكة: بلى، فقال تعالى: " أنا ربكم، ومحمد نبيكم، وعلي أميركم " (68).

الرابعة والثلاثون:آية صالح المؤمنين.
قوله تعالى: " وصالح المؤمنين " (69):
أجمع المفسرون، وروى الجمهور: أنه علي عليه السلام (70).

الخامسة والثلاثون:آية الاكمال .
قوله تعالى: " اليوم أكملت لكم دينكم، وأتممت عليكم نعمتي " (71): الآية.
روى الجمهور، عن أبي سعيد الخدري: أن النبي صلى الله عليه وآله دعا الناس إلى علي (ع) في يوم " غدير خم "، وأمر بما تحت الشجرة من الشوك فقم.
فدعا عليا، فأخذ بضبعيه فرفعها، حتى نظر الناس إلى بياض إبطي رسول الله صلى الله عليه وآله، وعلي (ع)، ثم لم يتفرقوا حتى نزلت هذه الآية:
" اليوم أكملت لكم دينكم، وأتممت عليكم نعمتي، ورضيت لكم الإسلام دينا "، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: " الله أكبر على إكمال الدين، وإتمام النعمة، ورضى الرب برسالتي، والولاية لعلي بن أبي طالب من بعدي، ثم قال: من كنت مولاه، فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله " (72).

السادسة والثلاثون:آية النجم.
قوله تعالى: " والنجم إذا هوى " (73):
روى الجمهور، عن ابن عباس، قال: كنت جالسا مع فئة من بني هاشم عند النبي صلى الله عليه وآله إذ انقض كوكب، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله " من انقض هذا النجم في منزله، فهو الوصي من بعدي " فقام فئة من بني هاشم، فنظروا فإذا الكوكب قد انقض في منزل علي بن أبي طالب، فقالوا: يا رسول الله، لقد غويت في حب علي، فأنزل الله: " والنجم إذا هوى، ما ضل صاحبكم وما غوى " (74).

السابعة والثلاثون:سورة العاديات.
أقسم الله تعالى بخيل جهاده، في غزوة السلسلة لما جاء جماعة من العرب، واجتمعوا على وادي الرملة ليبيتوا النبي صلى الله عليه وآله بالمدينة، فقال النبي صلى الله عليه وآله لأصحابه: من لهؤلاء؟ فقام جماعة من أهل الصفة، فقالوا: نحن فول علينا من شئت.
فأقرع بينهم، فخرجت القرعة على ثمانين رجلا منهم، ومن غيرهم.
فأمر أبا بكر بأخذ اللواء، والمضي إلى بني سليم، وهم ببطن الوادي، فهزموهم وقتلوا جمعا من المسلمين وانهزم أبو بكر.
وعقد لعمر، وبعثه، فهزموه، فساء النبي صلى الله عليه وآله.
فقال عمرو بن العاص: ابعثني يا رسول الله، فأنفذه، فهزموه.
وقتلوا جماعة من أصحابه.
وبقي النبي صلى الله عليه وآله أياما يدعو عليهم، ثم طلب أمير المؤمنين (ع) وبعثه إليهم، ودعا له، وشيعه إلى مسجد الأحزاب، وأنفذ معه جماعة،
منهم أبو بكر، وعمر، وعمرو بن العاص، فسار الليل، وكمن النهار، حتى استقبل الوادي من فمه. فلم يشك عمرو بن العاص: أنه يأخذهم، فقال لأبي بكر: هذه أرض سباع، وذئاب، وهي أشد علينا من بني سليم، والمصلحة أن نعلو الوادي. وأراد إفساد الحال. وقال: قل ذلك لأمير المؤمنين. فقال له أبو بكر، فلم يلتفت إليه، ثم قال لعمر، فلم يجبه أمير المؤمنين (ع).
وكبس على القوم الفجر، فأخذهم.. فأنزل الله تعالى: " والعاديات ضبحا " السورة.
واستقبله النبي صلى الله عليه وآله، فنزل أمير المؤمنين، قال له النبي صلى الله عليه وآله:
لولا أن أشفق أن يقول فيك طوائف من أمتي ما قالت النصارى في المسيح، لقلت فيك اليوم مقالا، لا تمر بملا منهم إلا أخذوا التراب من تحت قدميك، اركب، فإن الله ورسوله عنك راضيان (75).

الثامنة والثلاثون:آية: أفمن كان مؤمنا.
قوله تعالى: " أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون " (76):
المؤمن علي (ع)، والفاسق الوليد، نقله الجمهور (77).

التاسعة والثلاثون:آية الشاهد.
قوله تعالى: " أفمن كان على بينة من ربه، ويتلوه شاهد منه " (78):
روى الجمهور: أن: " من كان على بينة من ربه " رسول الله صلى الله عليه وآله، و " الشاهد " علي (ع) (79).

الأربعون: قوله تعالى:آية الاستواء على السوق.
قال تعالى " فاستوى على سوقه " (80): قال الحسن البصري: استوى الإسلام بسيف علي (81).

الحادية والأربعون: آية يسقى بماء واحد.
قوله تعالى: " يسقى بماء واحد " (89):
قال جابر الأنصاري: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: الناس من شجر شتى، وأنا وأنت يا علي من شجرة واحدة (83).

الثانية والأربعون: آية: من المؤمنين رجال.
قوله تعالى: " من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه " (84): نزلت في علي عليه السلام (85).

الثالثة والأربعون:آية: ثم أورثنا الكتاب.
قوله تعالى: " ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا " (86)، وهو علي عليه السلام (87).

الرابعة والأربعون:آية الاتباع.
قوله تعالى: " أنا ومن اتبعني " (88): هو علي عليه السلام (89).

الخامسة والأربعون:آية: من العالم.
قوله تعالى: " أفمن يعلم أن ما أنزل إليك من ربك الحق " (90): هو علي عليه السلام (91).

السادسة والأربعون: آية: أحسب الناس.
قوله تعالى: " ألم، أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون " (92):
قال علي: يا رسول الله، ما هذه الفتنة؟ قال: يا علي بك، وأنت مخاصم، فاعتد للخصومة (93).

السابعة والأربعون: آية مشاقة النبي صلى الله عليه وآله.
قوله تعالى: " وشاقوا الرسول من بعد ما تبين لهم الهدى " (94): قال صلى الله عليه وآله: في أمر علي (عليه السلام) (95).

الثامنة والأربعون: آية صاحب الفضيلة.
قوله تعالى: " ويؤت كل ذي فضل فضله " (96): هو علي عليه الصلاة والسلام (97).

التاسعة والأربعون:آية ذم من كذب النبي في علي.
قوله تعالى: " فمن أظلم ممن كذب على الله وكذب بالصدق " (98): هو من رد قول رسول الله صلى الله عليه وآله في علي عليه السلام (99).

الخمسون: قوله تعالى: آية التوكل عليه تعالى.
قوله تعالى " وقالوا: حسبنا الله ونعم الوكيل " (100): قال أبو رافع: وجه النبي صلى الله عليه وآله عليا في طلب أبي سفيان، فلقيهم أعرابي من خزاعة، فقال: إن القوم قد جمعوا لكم، فاخشوهم،فزادهم إيمانا، فقالوا: حسبنا الله ونعم الوكيل (101).

الكاتبة زهراء حكمت
07-07-2015, 12:32 AM
الحادية والخمسون: آية كفايته تعالى.
قوله تعالى: " وكفى الله المؤمنين القتال " (102): في قراءة ابن مسعود: بعلي بن أبي طالب (103).

الثانية والخمسون: آية لسان الصدق.
قوله تعالى: " واجعل لي لسان صدق في الآخرين " (104): هو علي (ع)، عرضت ولايته على إبراهيم (ع)، فقال:
اللهم اجعله من ذريتي، ففعل الله ذلك (105).

الثالثة والخمسون: سورة العصر.
قوله تعالى: " والعصر، إن الإنسان لفي خسر " يعني أبا جهل، " إلا الذين آمنوا " (106). علي وسلمان (107).

الرابعة والخمسون: آية التواصي بالصبر.
قوله تعالى: " وتواصوا بالصبر " (108): قال ابن عباس: هو علي عليه السلام (109).

الخامسة والخمسون: آية السابقون.
قوله تعالى: " والسابقون الأولون " (110): علي وسلمان
..................................
السادسة والخمسون:آية البشارة.
قوله تعالى: " وبشر المخبتين "، إلى قوله تعالى: " ومما رزقناهم ينفقون " (112). علي منهم (113).

السابعة والخمسون:آية من سبقت لهم الحسنى.
قوله تعالى: " إن الذين سبقت لهم منا الحسنى " (114): علي منهم (115).

الثامنة والخمسون:آية من جاء بالحسنة.
قوله تعال: " من جاء بالحسنة " ( 116):
قال علي عليه السلام: الحسنة حبنا أهل البيت، والسيئة بغضنا، من جاء بها أكبه الله على وجهه في النار (117).

التاسعة والخمسون:آية التأذين.
قال تعالى: " فأذن مؤذن " (118): هو علي عليه السلام (119).

الستون: قال تعالى: آية الدعوة للولاية.
قال تعالى" إذا دعاكم لما يحييكم " (120): دعاكم لولاية علي بن أبي طالب (121)

الحادية والستون:آية في مقعد صدق.
قوله تعالى: " في مقعد صدق عند مليك مقتدر " (122). علي عليه السلام (123).

الثانية والستون: آية كون علي شبيها بعيسى .
قوله تعالى: " ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون " (124): قال رسول الله صلى الله عليه وآله، لعلي عليه آلاف التحية والثناء: إن فيك مثلا من عيسى، أحبه قوم، فهلكوا فيه، وأبغضه قوم، فهلكوا فيه، فقال المنافقون: أما يرى له مثلا إلا عيسى؟، فنزلت هذه الآية (125).

الثالثة والستون: آية الأمة الهادية.
قوله تعالى: " وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه ويعدلون " (126): قال علي عليه السلام: هم أنا وشيعتي (127).

الرابعة والستون: آية: تراهم ركعا.
قال تعالى" تراهم ركعا سجدا " (128)، نزلت في علي عليه السلام (129).

الخامسة والستون: آية إيذاء المؤمنين :
قال تعالى" والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا (130) نزلت في علي عليه السلام، لأن نفرا من المنافقين كانوا يؤذونه، ويكذبون عليه (131).

السادسة والستون:آية: أولوا الأرحام:
قال تعالى" وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين " (132).
هو علي، لأنه كان مؤمنا، مهاجرا، ذا رحم (133).

السابعة والستون:آية البشارة:
قال تعالى" وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق " (134): نزلت في ولاية علي عليه السلام ( 135).

الثامنة والستون: آية الإطاعة:
قال تعالى" أطيعوا الله، وأطيعوا الرسول، وأولي الأمر منكم " (136): كان علي منهم (137).

التاسعة والستون:آية الأذان في يوم الحج الأكبر:
قال تعالى " وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر " (138):
في مسند أحمد: هو علي حين أذن بالآيات من سورة البراءة، حين أنفذها النبي صلى الله عليه وآله مع أبي بكر، وأتبعه بعلي (ع)، فرده، ومضى علي، وقال النبي صلى الله عليه وآله: قد أمرت: أن لا يبلغها إلا أنا، أو واحد مني (139).

السبعون:آية حسن المآب:
قال تعالى" طوبى لهم وحسن مآب " (140):
قال ابن سيرين: هي شجرة في الجنة، أصلها في حجرة علي، وليس في الجنة حجرة إلا وفيها غصن من أغصانها (141).

الكاتبة زهراء حكمت
07-07-2015, 12:34 AM
الحادية والسبعون: آية الانتقام:
قال تعالى" فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون " (142): قال ابن عباس: بعلي عليه السلام (143).

الثانية والسبعون:آية الأمر بالعدل:
قال تعالى" هل يستوي هو ومن يأمر بالعدل، وهو على صراط مستقيم " (144): عن ابن عباس: إنه علي عليه السلام (145).

الثالثة والسبعون:آية: سلام على آل ياسين:
قال تعالى" سلام على آل ياسين " (146): عن ابن عباس: آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم (147).

الرابعة والسبعون: آية من أوتي كتابه:
قال تعالى" ومن عنده علم الكتاب " (148): هو علي عليه السلام.
وقال تعالى" فأما من أوتي كتابه بيمينه " (149): قال ابن عباس: هو علي عليه السلام (150).

الخامسة والسبعون:آية الأخوة:
قال تعالى" ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين " (151):
عن أبي هريرة، قال، قال علي بن أبي طالب: يا رسول الله، أيما أحب إليك، أنا، أم فاطمة؟ قال: فاطمة أحب إلي منك، وأنت أعز علي منها، وكأني بك وأنت يا علي على حوضي، تذود عنه الناس.
وإن عليه أباريق من عدد نجوم السماء، وأنت، والحسن، والحسين، وفاطمة، وعقيل، وجعفر في الجنة، إخوانا على سرر متقابلين، وأنت معي وشيعتك في الجنة، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وآله: " إخوانا على سرر
متقابلين "، لا ينظر أحدهم في قفا صاحبه (152).

السادسة والسبعون: آية: ليغيظ بهم الكفار:
قال تعالى" يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار " (153): هو علي عليه السلام (154).

السابعة والسبعون: آية: أم يحسدون:
قال تعالى" أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله " (155) قال الباقر عليه السلام: نحن الناس (156).

الثامنة والسبعون:آية النور:
قال تعالى" كمشكاة في مصباح ": عن الحسن البصري، قال: المشكاة فاطمة، والمصباح الحسن، والحسين. و " الزجاجة كأنها كوكب ": قال: كانت فاطمة كوكبا دريا بين نساء العالمين، " توقد من شجرة مباركة "، قال: الشجرة المباركة إبراهيم، " لا شرقية ولا غربية "، لا يهودية، ولا نصرانية، " يكاد زيتها يضئ " قال: يكاد العلم ينطف منها، " ولو لم تمسسه نار، نور "،
قال: فيها إمام بعد إمام، " يهدي الله لنوره من يشاء " (157) قال: يهدي الله لولائهم من يشاء (158).

التاسعة والسبعون:آية: ولا تقتلوا:
قال تعالى " ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما " (159): قال ابن عباس: لا تقتلوا أهل بيت نبيكم صلى الله عليه وآله (160).

الثمانون: "آية وعد الله للمؤمنين:
قال تعالى "وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما " (161).
عن ابن عباس: قال: سأل قوم النبي صلى الله عليه وآله فيمن نزلت هذه الآية؟ قال: إذا كان يوم القيامة عقد لواء من نور أبيض، ونادى مناد:
ليقم سيد المؤمنين، ومعه الذين آمنوا ببعث محمد صلى الله عليه وآله، فيقوم علي بن أبي طالب، فيعطى اللواء من النور الأبيض، وتحته جميع السالفين الأولين: من المهاجرين والأنصار، لا يخالطهم غيرهم، حتى يجلس على منبر من نور رب العزة، ويعرض الجميع عليه، رجلا، رجلا، فيعطى أجره ونوره، فإذا أتى على آخرهم، قيل لهم: قد عرفتكم صفتكم، ومنازلكم في الجنة، إن ربكم يقول لكم: إن لكم عندي مغفرة، وأجرا عظيما يعني الجنة، فيقوم علي، والقوم تحت لوائه معهم، حتى يدخل بهم الجنة، ثم يرجع إلى منبره، ولا يزال يعرض عليه جميع المؤمنين، فيأخذ نصيبه منهم (بنصيبهم منه) إلى الجنة، ويترك أقواما على النار، فذلك قوله: " والذين آمنوا بالله ورسله، أولئك هم الصديقون، والشهداء عند ربهم، لهم أجرهم ونورهم " (162). يعني: السالفين الأولين، وأهل الولاية. وقوله: " والذين كفروا وكذبوا بآياتنا " (163): يعني بالولاية: بحق علي. وحق علي واجب على العالمين، " أولئك أصحاب الجحيم " (164)، (و) هم الذين قاسم علي عليهم النار، فاستحقوا الجحيم (165).

الحادية والثمانون: آية الاسترجاع :
قال تعالى" الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا: إنا لله، وإنا إليه راجعون، أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة، وأولئك هم المهتدون " (166): نزلت في علي (ع)، لما وصل إليه قتل حمزة رضي الله عنه، فقال: " إنا لله وإنا إليه راجعون " (167). فنزلت هذه الآية.

الثانية والثمانون:نزول كرائم القرآن في علي (ع):
في مسند أحمد بن حنبل: قال ابن عباس: ما في القرآن آية إلا وعلي رأسها، وقائدها، وشريفها، وأميرها. ولقد
عاتب الله أصحاب محمد صلى الله عليه وآله في القرآن، وما ذكر عليا إلا بخير (168).
وعنه: ما نزل في أحد من كتاب الله ما نزل في علي (ع) (169).
وعن مجاهد: نزل في علي سبعون آية (170).
وعن ابن عباس: ما نزل آية، وفيها: يا أيها الذين آمنوا، إلا وعلي رأسها وأميرها (171)، عليه آلاف التحية والثناء.

الثالثة والثمانون:آية سؤال أهل الذكر:
روى الحافظ، محمد بن موسى الشيرازي، من علماء الجمهور، واستخرجه من التفاسير الاثني عشر، عن ابن عباس في قوله تعالى: " فاسألوا أهل الذكر " (172)، قال: هم: محمد، وعلي، وفاطمة، والحسن، والحسين. هم أهل الذكر، والعلم، والعقل، والبيان. وهم أهل بيت النبوة، ومعدن الرسالة، ومختلف الملائكة، والله ما سمي المؤمن مؤمنا إلا كرامة لأمير المؤمنين!.
ورواه سفيان الثوري، عن السدي، عن الحارث (173).

الرابعة والثمانون: آية عم يتساءلون:
وعن الحافظ (174) في قوله تعالى: " عم يتساءلون عن النبأ العظيم (175) ". بإسناده عن السدي عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: ولاية علي يتساءلون عنها في قبورهم، فلا يبقى ميت في شرق، ولا في غرب، ولا في بر، ولا في بحر إلا ومنكر ونكير يسألانه عن ولاية أمير المؤمنين بعد الموت، يقولون: من ربك، وما دينك، ومن نبيك، ومن إمامك؟.
وعنه، عن ابن مسعود، قال: وقعت الخلافة من الله تعالى لثلاثة نفر، لآدم في قوله تعالى: " إني جاعل في الأرض خليفة " (176)، والخليفة الثاني: داود صلوات الله عليه، لقوله تعالى: " يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض " (177)، والخليفة الثالث: علي بن أبي طالب، لقوله تعالى: " ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم "، يعني:
آدم وداود (178)، " وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم "، يعني: الإسلام، " وليبدلنهم من بعد خوفهم "، يعني: من أهل مكة: " أمنا "، يعني: من أهل المدينة: " يعبدونني، لا يشركون بي شيئا " يعني: يوحدونني، " ومن كفر بعد ذلك " بولاية علي، " فأولئك هم الفاسقون " (179)، يعني: العاصين لله ولرسوله





ونسال الله شفاعته ع يوم الورورد ....

وتبقى زينب
22-06-2016, 04:27 PM
بحث مبارك تقبل الله الاعمال

الرضا
23-06-2016, 12:36 PM
الأخت الكريمة
( حسينية الهوى )
بارك الله تعالى فيكم على الاتيار الموفق
جعله الله تعالى في ميزان حسناتكم