المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ادخل واكتب(حديث_حكمة_موعظة).........



مريم
27-06-2009, 06:05 PM
سلام وتحية طيبة للجميع :

خطر علي بالي موضوع جمل جداً , وهو كل عضو يدخل يكتب لنا مايخطر على باله

من ( حكم , مواعظ , امثال ) وياحبذا لو تكون عن اهل البيت عليهم السلام

وبسم الله وعلى بركة الله اكون انا اول الكاتبين فيكم :

وتفضلوا يااعضاء من اقوال الامام علي عليه السلام :

@ في الاحسان :

1 - من كثر احسانه , احبه اخوانه

2 - من احسن الى الناس استدام منهم المحبة

3 -من احسن الكرم , الاحسان الى المسيئ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ
وتفضلوا ايضاً بعض هذه الحكم :

1 الوحدة خير من قرين السوء

2 قبيح من الانسان أن ينسى عيوبه ..... ويذكر عيباً في اخيه

3 من ثقل على صديقه خف على عدوه

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ
اتمني الموضوع يحوز على اعجاب الجميع , واتمنى المشاركة من جميع الاعضاء الكرام

تحياتي الحارة للجميع

ندى
27-06-2009, 08:51 PM
اللهم صل على محمد وآله الطيبين الطاهرين

السلام عليكم أختي الطيبة (مريم )--

أحسنت الطرح القيم المفيد --

و أحب أن أشارك وأضيف لرقيكم درجة نماء وحكمة أ عجبتني--

((اكرم نفسك عن كل دنيء ))

--أشكرك أختي ولك مني مشاركات كثيرة--انتظريني--:rolleyes::eek::)

kerbalaa
28-06-2009, 09:18 AM
جميل جداا نضع لكم حمة سمعتها قديما
((لا داعى للخوف من صوت الرصاص .. فالرصاصة التى تقتلك لن تسمع صوتها))

ندى
28-06-2009, 09:39 AM
اللهم صل على محمد وآله الطيبين الطاهرين

السلام عليكم أختي الطيبة (مريم)--

حكمة اليوم ---

(( تواضع تكن كالنجم لاح لناظر 000 على صفحات الماء وهو رفيع

ولا تكن كالدخان يعلو بنفسه 000 إلى طبقات الجو وهو وضيع))

رحمك الله سيدي وأستاذي ((الشيخ الدكتور الوائلي)) الفاتحة لروحه الزكية0

--------أشكركم جزيلا الى اللقاء حكمة غدا ان شاء الله تعالى---ندى--:):(:rolleyes:

مريم
28-06-2009, 04:23 PM
اشكركم كثيرا على مشاركتكم واشكرك يااختي الكريمة ندى واتمنى تواصلك معي ان شاء الله

الصادق
28-06-2009, 06:19 PM
بسمه تعالى
اشكر الاخت الكريمة مريم على هذا الموضوع المبارك واليك هذه الابيات
نسب الى امير المؤمنين ( ع ) قوله :


ان المكارم اخـــــلاق مطهرة
فالدين اولها والعــــقل ثانيــــــــها
والعلم ثالثها والحلم رابعـــها
والجود خامسها والفضل سادسها
والبر سابعها و الصبر ثامــنها
والشــــكر تاسعها واللين باقيــــها
والنفس تعلم اني لا اصدقها
ولســـت ارشد الا حين اعصيـــــها

ونسألكم الدعاء

العملاق
19-07-2009, 10:45 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


تحصنت بمدينه سورها لا اله الى الله وسقفها محمد رسول الله وعمودها علي ولي الله وبابها فاطمه الزهراء وقفلها الحسن والحسين عليهما السلام

لواء صاحب الزمان
20-07-2009, 12:49 PM
قال الامام جعفر الصادق عليه السلام

قال : تأخِيرُ التوبةِ اغترار ، وطُول التَسويفِ حِيرَة ، والاعِتِلال على اللهِ هَلَكَة ، والإصرار على الذنبِ أمْنٌ لِمَكر الله ، ولا يَأمَنُ مَكرَ الله إِلاّ القوم الخَاسِرُون .

عاشقة المؤمل
23-07-2009, 01:29 AM
السلام عليكم اشكرك على هذا الموضوع الجميل

تاج الملك من ذهب وتاج البنت الأدب

الصادق
23-07-2009, 05:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في حكمة بليغة نستلهم منها العبر
قال امير المؤمنين ( عليه افضل الصلاة والسلام ) :
( خِيَارُ خِصَالِ اَلنِّسَاءِ شَرُّ خِصَالِ اَلرِّجَالِ ,
اَلزَّهْوُ وَ اَلْجُبْنُ وَ اَلْبُخْلُ
فَإِذَا كَانَتِ اَلْمَرْأَةُ مَزْهُوَّةً لَمْ تُمَكِّنْ مِنْ نَفْسِهَا
وَ إِذَا كَانَتْ بَخِيلَةً حَفِظَتْ مَالَهَا وَ مَالَ بَعْلِهَا
وَ إِذَا كَانَتْ جَبَانَةً فَرِقَتْ مِنْ كُلِّ شَيْ ءٍ يَعْرِضُ لَهَا )

بنت الهدى
26-07-2009, 10:56 PM
اسمحوا لي بهذه المشاركة البسيطة وهي من حكم سيـدي ومــولاي الامام علي "عليه السلام"



أفضـل الملـــك ملــك الغـضـب

الياسري
05-08-2009, 11:41 PM
السلام عليكم
قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ثلاث إذا كن في الرجل فلا تحرج أن تقول : إنه في جهنم : الجفاء والجبن والبخل ، وثلاث إذا كن في المرأة فلا تحرج أن تقول : إنها في جهنم : البذاء والخيلاء والفجر.
ذكرنا هذا الحديث لنأخذ منه الموعظة والعبرة .

علاء العلي
06-08-2009, 01:10 AM
حضور المجالس
لا بد لكل حركة من حركات الحياة من فقه لتلك الحركة، فإن المسائل الشرعية تحريما وتحليلا وكراهة واستحبابا، لا تنحصر في المفردات الجزئية البسيطة في حياتنا اليومية، بل تتعدى هذه المسائل للقضايا الحياتية المهمة، الاجتماعية منها والسياسية والاقتصادية، حتى في مجال التعامل مع الدول والملل وغير ذلك من مفردات هذه الحياة .
فمن الأمور التي تحتاج إلى إلمام بفقه ذلك، هو فقه المجالس، اى لقاؤنا ، اجتماعاتنا مع الأرحام، مع غير الأرحام مع المسلمين، مع غير المسلمين مع العصاة، مع الطائعين، كل هذه اللقاءات تحتاج إلى درجة من درجات الفقاهة، واستعياب القواعد الشرعية الأساسية في هذه المجالس .. وسنذكر بعض هذه القواعد، لأنها ستساهم في تقليل نسبة الحرام في حياة الإنسان المؤمن .
أولا قبل الذهاب المجالس، سواء كانت مجالس ثنائية أو مجالس اجتماعية، أن ندرس طبيعة ذلك المجلس، فإذا كان المجلس في مضان الحرام، اى الإنسان يحتمل أن يقع في الحرام ، فعليه أن يعد العدة، بمعنى أنه قبل أن يذهب إلى ذلك المجلس، يبني على أن يتصدي لكل منكر قد يورطه يوم القيامة :غيبة، تهمة، نميمة، تعريضا لإنسان مؤمن، هتكا لحرمة أحد، عليه أن يكون حازما وجازما في مواجهة المنكر، حتى أنه في بعض الفتاوى أن الإنسان إذا لم يحتمل التأثير - من ناحية يسقط عنه واجب النهي عن المنكر- ولكن يرى البعض ولو احتياطا وجوبيا أن يبدي الاستياء في ذلك المجلس.
من فقه المجالس أيضا الأعم من الفقه الظاهري والباطني هو المكوث فيها بمقدار اللزوم ، فان الإنسان ساعات عمره من أغلى عناصر هذا الوجود، وعليه إذا كان الغرض الاجتماعي الديني الشرعي يتحقق بمدة زمنية معينة، فان الزيادة عن ذلك في الواقع لهو وهدر للعمر، كما أنه في عالم الإنفاق يقال بأن الزيادة في الإنفاق في موضع الإنفاق يسمى إسرافا، كذلك إعطاء مساحة من العمر للغير زيادة عن اللزوم أيضا يسمى إسرافا في العمر.
كذلك من فقه المجالس تحويل المجالس إلى محطات التعليم والتذكير، ولإشاعة الثقافة الإسلامية الواعية .. واذا كان الزائر في مستوى دون المزور فعليه أن يستفهم ليتعلم من المزور شيئا، وإذا كان الزائر في مستوى أعلى من المزور فعليه أن يعلم شيئا، لأن منع الحكمة لأهلها ظلم لاهل الحكمة، كما إن إعطاء الحكمة لغير أهلها ظلم للحكمة .. وعليه فعلى الإنسان المؤمن أن يقوم بدور مميز: إما العالم المعلم أو إما المتعلم، لتكون هذه الجلسة في طريق زاد الآخرة .
ومن فقه المجالس ايضا ان الإنسان قد يسمع سرا في مجلس قد لا يحب صاحبه أن يشاع ذلك السر فعليه بالكتمان، وقديما قالوا كل سر جاوز الإثنين شاع، كل علم ليس في القرطاس ضاع .
وأخيرا قصد القربة في الزيارة، فان من يزور أخاه المؤمن متقربا إلى الله، فهو زور الله أي زائر الله حتى يرجع، كما أن الكعبة من شئون الله تعالى ، فمن زار الكعبة كأنما زار الله تعالى ، فان المؤمن أشرف من الكعبة فكأنه زار الله تعالى ايضا .
وأخيرا عندما يقوم من المجلس يستغفر ربه من الأخطاء المحتملة قائلا: ( سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين ).

مريم
06-08-2009, 01:37 AM
اشكرك اختي بنت الهدى والاخ الياسري والاخ علاء العلي على مروركم تنورت صفحتي بوجودكم فيها

اسد الله
06-08-2009, 11:54 AM
السلام عليكم
هذه أول مشاركة لي في هذا المنتدى المميز هذا المنتدى الذي ينبع من اقدس بقاع الدنيا من كربلاء المقدسة ومن مرقد ابي الفضل العباس عليه السلام واود ان اضع عدة حكم للأمام أمير المؤمنين عليه السلام
- القناعة مال لا ينفد .
- العفاف زينة الفقر، والشكر زينة الغنى.
- أحسنوا في عقب غيركم تحفظوا في عقبكم .
- الكرم أعطف من الرحم.
- كفى بالقناعة ملكا ً وبحسن الخلق نعيما ً.
- من كسا الحياء ثوبه لم ير النّاس عيبه .
- لا يكمل الشرف الاّ بالسخاء والتواضع .
- من شيم الأبرار حمل النفوس على الايثار .
- كمال الفضائل شرف الأخلاق .
- لا يستغني العاقل عن المشاورة .
- من حسُن عمله بلغ من الله آماله .
- كُن حلو الصّبر عند مرّ الأمر .
- من غضّ طرفه أراح قلبه .
- لا سبيل أنجح من الايمان .
- لا مسلك أسلم من الأستقامه .
- من شرف الهمة بذل الأحسان .
- من علامات الكرام تعجيل المثوبة .
- من السعادة التوفيق لصالح الأعمال .
- مفتاح الخير التبرّي من الشّر .
- كُن لهواك غالبا ً وللنّجاة طالبا ً .
- من حسنت نيته أمدّه التوفيق .
- كن جوادا ً بالحق بخيلا ً بالباطل .
- من جاهد على اقامة الحق وفّق .
- من بذل ماله استرقّ الرقاب .
- من كثُر أحسانه أحبّه أخوانه .
- من انفرد عن النّاس أنس بالله سبحانه .
- من اقتنع بالكفاف أداه الى العفاف .
- من تحلّى بالأنصاف بلغ مراتب الأشراف .
- مجاهدة النّفس أفضل جهاد .
- لا زهد كالكفّ عن الحرام .
- لا عبادة كأداء الفرائض .
- ما ندم من استخار .
- من لم يُخف أحدا ً لم يَخف أبدا ً.
- من كفّارات الذنوب العظام اغاثة الملهوف .
- من صدقت لهجته صحّت حجّته .
- من سالم النّاس ربح السلا مة .
- من عزّ النّفس لزوم القناعة .
- من شاور الرجال شاركها في عقولها .
- من خاف العقاب انصرف عن السّيئات .
- من كرم عليه عرضه هان عليه المال .
- كم من وضيع رفعه حسن خلقه .
- من كثُر أحسانه كثُر خدمه وأعوانه .
- من استعمل الرّفق استدرّ الرّزق .
- في رضا الله غاية المطلوب .
- في الطّاعة كنوز الأرباح .
- من وقف عند قدره أكرمه الناس .
- مع الشكر تدوم النعمة .
- ما أحسن الجود مع الاعسار.
- ليكن سجيّتك السخاء والأحسان .
- ما أحسن العفو مع الأقتدار .
- من نصح نفسه كان جديرا ً بنصح غيره .
- من أطاع اٍمامه فقد أطاع ربّه .
- في مجاهدة النّفس كمال الصّلاح .
- مع الأخلاص ترفع الأعمال .
- ما استُرقّت الأعناق بمثل الاٍحسان .
- من انتصر بالله عزّ نصره .
- في سعة الأخلاق كنوز الأرزاق .
- من راقب العواقب سلم من النّوائب .
- كُن سمحا ً ولا تكن مبذّرا ً .
- ما حُصّنت النعم بمثل الشكر .
- صلة الرحم عمارةُ النّعم ودفاعةُ النقم .
- عليك بالعفّة فاٍنها نعم القرين .
- صحّة الودّ من كرم العهد .
- غضّ الطّرف من أشرف الورع .
- صلة الأرحام من أفضل شيم الكرام .
- عادة الكرام حسن الصّنيعة .
- ظفر بجنّة المأوى من غلب الهوى .
- ِصدْقُ الرََّجل على قدر مروءته .
- غطاء العيوب السخاء والعفاف .
- صواب الفعل يزيَّن الرّجل .
- صدر العاقل صندوق سرَّه .
- من يِطع الله يفز .
- عليك بذكر الله فإنّه نور القلب .
- صلة الرحم تدرُّ النعم وتدفع النّقم .
- صلة الرحم منماة للعدد مثراة للنّعم .
- صلة الرّحم تنمي العدد وتوجب السُّؤدد .
- عليك بالرّضا في الشّدّة والرّخاء .
- صدقة العلانية تدفع ميتة السوء .
- من تواضع رُفِع .
- عليك بالوفاء فإنّه أقوى جُنّة .
- صلاح العمل بصلاح النّية .
- من أخلص بلغ الآمال .
- غاية التّسليم الفوز بدار النّعيم .
- صلاح البدن الحمية .
- ظفر بالخير من طلبه .
- صنائع الاحسان من فضل الإنسان .
- عنوان النبل الأحسان إلى النّاس.
- في صلة الرّحم حراسة النّعم.
- عزيمة الخير تطفي نار الشّر.
- عاشر أهل الفضل تسعد وتنيل.
- عنوان العقل مداراة النّاس.
- غاية المجاهده أن يجاهد المرء نفسه.
- من صبر نال المنى.
- في شكر النعم دوامها.
- من نصحك فقد أنجد ك.
- من ذكر الله ذكره.
- كاتم السّر وفيّ أفلح.
- طوبى لمن راقب ربّه وخاف ذنبه.
- من حاسب نفسه وقّرّ.
- شاور ذوي العقول تأمن الزّلل والندم.
- من صان نفسه وُقّر.
- عليك بالشّكر في السرّاء والضّرّاء.
- من عصى نفسه وصلها.
- صلاح النّفس مجاهدة الهوى.
- من صبر هانت مصيبته.
- شرف الرّجل نزاهته, وجماله مروّته.
- طوبى لمن حافظ على طاعة ربّه.
- صلاح الدّين بحسن اليقين.
- من توكّل على الله كفاه.
- عليك بالسّكينه فإنّها أفضل زينه.
- شرف المؤمن إيمانه، وعزه بطاعته.
- من بذل جاهه استُحمد.
- سادة أهل الجنّة الأتقياء المتّقون.
- من صبر خفّت محنته.
- عليك بالصّدق، تنج من دناءة الشُح.
- سالم النّاس تسلم دنياك.
- من عمل بالسداد ملك.
- طوبى لمن أشعر التّقوى قلبه.
- من عرف نفسه فقد عرف ربّه.
- سُلّمُ الشّرف التّواضع والسخاء.
- من أحسن إلى جيرانه كثُر خدمه.
- على الصّدق والأمانة مبنى الإيمان.
- الصدقة دواء مُنجح.
- سبب صلاح الدين الورع.
- من تحّلى بالحلم سكُن طيشه.
- طوبى لمن حافظ على طاعة ربّه.
- من رضي بالقضاء طاب عيشه.
- شيئان لا يوزن ثوابهما العفو والعدل.
- عليك بالحلم فإنّه خلق مرضي.
- من فوّض أمره إلى الله سدّده.
- سالم النّاس تسلم، واعمل للآخرة تغنم.
- من اهتدى بهدى الله أرشده.
- سبب صلاح الايمان التقوى.
- طوبى لمن شغل بالذّكر لسانه.
- من سأل الله أعطاه.
- عليك بإدمان العمل في النشاط والكسل.
- سلامة العيش في المداراة.
- من حفظ عهده كان وفيّاً.
- شيئان هما ملاك الدين: الصدق واليقين.
- من ملك غضبه كان حليماً.
- طوبى لمن بادر أجله وأخلص عمله.
- من ملك عقله كان حكيماً.
- سبب صلاح النفس الورع.
- من سأل في صغره أجاب في كبره.
- عليك بالأمانة فإنّها أفضل ديانة.
- من انفرد عن النّاس صان دينه.
- من كرم خلقه إتّسع رزقه.
- طوبى لمن خاف الله فأمن.
- سنّة الكرام الوفاء بالعهود.
- من حسُنت سريرته حسُنت علانيته.
- شكر المؤمن يظهر في عمله.
- سلاح المؤمن الأستغفار.
- من تعزّز بالله لم يذلّه سلطان.
- على قدر المروّة تكون السّخاوة.
- صلاح العبادة التّوكٌّل.
- من اعتصم بالله لم يضرّه سلطان.
- سلاح الموقن الدعاء.
- من طلب السّلامة لزم الأستقامة.
- على قدر الحياء تكون العفّة .
- صلاح الدين بحسن اليقين.
- من كان صدوقاً لم يعدم الكرامة.
- عادة الكرام الجود.
- طوبى لمن ذكر المعاد فأحسن.
- من عمل للمعاد ظفر بالسّداد.
- سعادة المرء القناعة والرضا.
- من قنع بقسم الله استغنى.
- من وثق بالله توكّل عليه.
- من صحّت ديانته قويت أمانته.
- لقاح الإيمان تلاوة القرآن.
- طوبى لنفس أدّت لربّها فرضها.
- من أيقن بالجزاء أحسن.
- لم يعدم النّصر من انتصر بالصّبر.
- طلب الأدب جمال الحسب.
- زكاة الجمال العفاف.
- لن يفوز بالجنّة إلاّ السّاعي لها.
- صلاح المعاد بحسن العمل.
- لن يلقى جزاء الخير إلاّ فاعله.
- شكر المنعم عصمة من النّقم.
- على قدر الحميّة تكون الغيرة.
- شكر الإله يدّرُ النّعم.
- على قدر شرف النفس تكون المروّة.

مريم
07-08-2009, 08:44 AM
شكرا لك على هذه الحكم الجميلة
جزاك الله خيرا يااخي اسد الله وبارك الله بك

عماد الدين
07-08-2009, 09:40 AM
بسمه تعالى
اكتب عشر حكم منسوبة لامير المؤمنين ( ع ) :
( الاجال تقطع الامال ) .
( الاخذ بامرنا وطريقتنا ومذهبنا معنا غدا في حظيرة الفردوس ) .
( الاخرة دار مستقركم فجهزوا اليها مايبقى لكم ) .
( الاخرة فوز السعدا ) .
( آخر ما تفقدون مجاهدة اهوائكم , وطاعة اولي الامر منكم ) .
( الاداب حلل حسان ) .
( الاداب حلل مجددة ) .
( الاداب خير ميراث ).
( آفة الامال حضور الاجال ) .
( آفة الاعمال عجز العمال ) .
كتاب : مجموعة الاحاديث والحكم ج1

الياسري
07-08-2009, 09:07 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : حق على كل مسلم يعرفنا أن يعرض عمله في كل يوم وليلة على نفسه ، فيكون محاسب نفسه ، فإن رأى حسنة استزاد منها ، وإن رأى سيئة استغفر منها لئلا يخزى يوم القيامة

علاء العلي
08-08-2009, 08:41 PM
إن هنالك تأكيدا شديدا على مسألة المراقبة والمحاسبة، في روايات أهل البيت(عليهم السلام) ولكن المهم هو أن نتعلم الآلية، فأن نعلم بأن المحاسبة أمر ضروري، هذا لا يكفي، ولكن لابد أن نتعلم الطريقة.
والمحاسبة تنقسم إلى ثلاثة حقول: الحقل الأول: نكتفي فيه بالمعاتبة.. الحقل الثاني: نكتفي فيه بالاستغفار والعزم على عدم العود.. والحقل الثالث: وهو الحقل الذي لا بد فيه من بعض الممارسات الخارجية.
1- القسم الأول: وهو حقل المعاتبة؛ ويتعلق ذلك بالنسبة إلى الهفوات، التي لا تعد من الذنوب: لا الذنوب الخالقية، ولا الذنوب مع المخلوقين.. كالهواجس الباطلة، والنوايا السيئة، ومشاعر الحسد، والتكبر، والغرور -إن قلنا: أنها في الباطن، ولا إثم فيها على بعض الآراء-.. ولعل البعض يرى أن الإنسان يؤاخذ بما في فؤاده من مشاعر.. ولكن نأخذ على المبنى الأسهل، أنه مادام الأمر لم يتحول إلى الجوارح، فلا إثم.
2- القسم الثاني: يحتاج إلى استغفار وإلى عزم على عدم العود؛ كالإنسان الذي كذب كذبة، أو الذي قام بعمل يُعدّ حراما، من دون كفارة في البين (كالغيبة) -إن قلنا بعدم وجوب الاستحلال- لأن العلماء يقولون: في الغيبة إن كان الاستحلال موجبا لتكدر الخواطر، وإيذاء الغير، فلا يكون في هذه الحالة الاستحلال راجحا.
3- القسم الثالث: إن هنالك قسما من المعاصي والذنوب، تحتاج إلى معاتبة.. وتحتاج إلى استغفار.. وتحتاج إلى تعويض عملي، كترك الصلوات والصيام الواجبين.. فعلى الإنسان أولا أن يعاتب نفسه: لماذا عمل هكذا؟.. ثم يستغفر ربه.. وبعد ذلك هنالك ممارسة، وهي قضاء الصلوات في الحد الأدنى الذي يتذكره، وخاصة في الفترة المبهمة في حياة الإنسان.. إن بعض المؤمنين قد لا يتذكر شيئا واضحا، ولكن عادة بعد البلوغ، إن البعض قد لا يتقن ضبط هذه المرحلة، وخاصة البنات في سن التاسعة، ففي هذه الأيام البنت لا تفقه كثيرا من المسائل.. وبالتالي فإن على الإنسان في مقام العمل، أن يعوّض تعويضا عمليا.. وكذلك دفع الكفارات الواجبة، إن كان تاركا للصيام تركا عمديا، وهذا قد يتفق أيضا.
إن هنالك بعض الصور من التعويضات المالية، حتى لو كانت الأمور في ضمن دائرة المشتبهات، فبإمكانه في الحياة الدنيا أن يخلّص نفسه، بدفع مبلغ للفقيه أو الوكيل بعنوان مجهول المالك.. هو في عمره المديد ستون سنة من المعاملة في الأسواق، وإتلاف الأموال وغير ذلك، لا يُعقل أنه مبري الذمة تماما، وهو لا يعلم أصحابها.. ولو كان يعلم، لوجب عليه الرد لأشخاصهم.. فمادام لا يعرف الأشخاص، فعليه بتصفية ما في ذمته من الأموال المجهولة المالك.
وليكن كل ذلك: قضاء لصلاة، أو قضاء لصيام، أو دفعا لكفارة، أو لمجهول المالك، أو ردّ المظالم، وغير ذلك؛ فليكن الأمر مضبوطا ومكتوبا.. إن البعض يصلي ويصلي، وهو لا يعلم إلى أين وصل.. فالأمر يحتاج إلى تدوين، وإلى دقة في هذا المجال، وإلى معرفةٍ بمسائله الشرعية.. فقبل أن نقضي الصلوات الواجبة والصيام وغير ذلك، فإنه علينا أن نتقن فقه القضاء.. والقضاء باب مستقبل في الصلاة والصيام، فلا بد وأن نتعلم الجزئيات في هذا المجال.
إن هنالك باب الاستحلال، فالإنسان في حركته الاجتماعية، وخاصة ذوي الوجاهة، فإن هؤلاء في حياتهم اليومية، من الممكن أن يكونوا قد سببوا بعض الأذى للمؤمنين، ولو من دون قصد.. فيرجح على المؤمن في مناسبة، وبطريقة مهذبة، أن يتبارى الذمم: فهذا يبرئ ذمة ذاك والعكس، وخاصة في مواسم العبادة كالحج وما شابه.
وأخيرا إن المؤمن لا تفارقه وصيته، ولو في كلياته، ولو على مستوى الثلث.. فالمؤمن لا يخاف من الوصية، فإنها لا تقدم الموت.. فعلى الأقل يكتب في هذه الوصية ما يطلبه من ورثته، ومن تقسيم ثلث أمواله في طاعة الله.. فبجرة قلم، وبسطر واحد، تُفتح له أبواب من الجنان، بما لا يخطر على باله.. فلماذا يفوّت الإنسان هذه الفرصة على نفسه، وهو بإمكانه أن يشتري نعيم الأبد بهذه الحركة؟!.. وهذا ليس بالأمر المخيف.. وكذلك يستطيع أن يوصي، ولو شفهيا مع شيء من التوثيق، بما يريد في هذا المجال من دون أن يشق على ورثته.

مريم
09-08-2009, 04:19 PM
شكرا لك اخي على هذه المشاركة القيمة لاحرمنا الله من جديدك المتميز شكرا لك

دعاء سعدي
09-08-2009, 06:33 PM
شكرا لك اختي العزيزة على هذا الموضوع الجميل وانا بأنتظار جديد مواضيعك وسأضيف مشاركتي البسيطة الى موضوعك

عن النبى(ص): «من أحب أن ينظر إلى اسرافيل فى هيبته، و إلى ميكائيل فى رتبته، و إلى جبرئيل فى جلالته، و إلى آدم فى سلمه، و إلى نوح فى خشيته، و إلى ابراهيم فى خلته، و إلى يعقوب فى حزنه، و إلى يوسف فى جماله، و إلى موسى فى مناجاته، و إلى أيوب فى صبره، و إلى يحيى فى زهده، و إلى يونس فى سنته، و إلى عيسى فى ورعه، و إلى محمد فى حبسه و خلقه فلينظر إلى على، فإن فيه تسعين خصلة من خصال الأنبياء جمع الله فيه ولم يجمع لأحد غيره
صدق رسول الله صلى الله عليه وعلى اله الاطهار

مريم
09-08-2009, 06:48 PM
شكرا لك اختي على هذه المشاركة القيمة

عاشقه صاحب الزمان
18-08-2009, 06:48 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته...
مره قريت مقاله او حكمه كللللللش اعجبتني وحبيت اشارككم فيها...وهي...
اذا كنت مهموما فلا تقل يارب عندي هم كبير بل قل ياهم عندي رب كبير....
صراحه رووووووووووووعه كلش عجبني...
ان شاء الله ينال اعجابكم ويفيدكم....
تحياتي

المستشاره
21-08-2009, 11:02 PM
آلهي كفاني فخرا ات تكون لي ربا
وكفاني عزا ان اكون لك عبدا
انت كما احب فجعلتي كما تحب