المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حجة قويه جدا من امرأه مؤمنه



خادمة الحوراء زينب 1
26-07-2015, 11:28 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وال محمد
*********************
كان هناك شيخ من أهل السنة و الجماعة
يدعو الناس إلى مذهب أهل السنة و الجماعة
ويقول بكفر من يخالفه
وكان يفضل الخلفاء أبو بكر وعمر وعثمان
على الإمام علي عليه السلام
وذات يوم قام فخطب في الناس
وأسرد أحاديث كثيرة في فضل الصحابة
وبعد انتظار قصير.. قامت له إمرأة من بين الجمع
فقالت : يا شيخ..!!
هل كان الصحابة الثلاثة يصلون على محمد وآل محمد في صلاتهم في آخر التشهد ؟!!
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد
اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركتعلى إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميدمجيد
فأجاب الشيخ : نعم
فقالت : وهل ذكرهم إلى أهل البيت في الصلاة واجب ؟!!
فقال : نعم
ثم ردت وقالت : وهل كان علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام
يصلون على محمد وآل محمد في صلاتهم ؟!!
فقال مستغرباً : أكيد
فردت : وهل كانوا يصلون على الخلفاء في صلاتهم ؟!!
فبهت وتردد وقال : لا
فقالت : بالله عليك يا شيخ..!!
هل ذِكرُ الخلفاء يبطل الصلاة ؟!!
قال بصوت مخنوق : نعم
وقالت : هل عدم ذكر أهل البيت يبطل الصلاة ؟!!
فقال : نعم
فقالت عندها : فكيف تريد منا أن نفضل من ذِكرُهم يُبطل الصلاة
ونترك من وجب علينا الصلاة عليهم وطهرهم الله في كتابه العزيز ؟!!
اللّهم صلّ على محمّد وآل محمّد وعجّل فرجهم

شجون فاطمة
27-07-2015, 12:00 AM
احسنت عزيزتي بارك الله بكم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

جعفر ابو محمد
27-07-2015, 11:46 AM
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
http://www.alkafeel.net/forums/attachment.php?attachmentid=26607&stc=1

الرضا
27-07-2015, 05:20 PM
الأخت الكريمة ( خادمة الحوراء زينب 1)
فضائل أمير المؤمنين عليه السلام تختلف عن فضائل الغير الموضوعة
فكل فضائل أمير المؤمنين عليه السلام حدثت بمناسبات عظيمة
مثل حديث الراية فقد أجمع المسلمون على ان المسلمين حاصروا حيبر فترة طويلة حتى نفذ ما عندهم من الطعام والشراب
وكل ما ارسل النبي صلى الله عليه وآله الجيش يقيادة أحد يرجع مهزوم يجبن أصحابه وهم يجبنوه
وكان أمير المؤمنين عليه السلام أرمد لا يبصر فقال النبي صلى الله عليه وآله :


مسند ابن حنبل وبالاسناد المقدم، قال: حدثنا عبد الله بن احمد بن حنبل، قال: حدثنى ابى، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن اسرائيل، عن ابى اسحاق عن عمر بن حبش، قال: خطبنا الحسن بن على بعد قتل على عليهما السلام فقال: لقد فارقكم رجل بالامس، ما سبقه الاولون بعلم، ولا ادركه الاخرون، ان كان رسول الله صلى الله عليه وآله ليبعثه الراية، فلا ينصرف حتى يفتح له، وما ترك من صفرا ولا بيضاء الا سبع مأة درهم من عطائه، كان يرصدها لخادم لاهله (1).




صحيح البخاري، في آخر الجزء الثالث منه، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حاتم بن اسماعيل، عن يزيد بن ابي عبيد، عن سلمة الاكوع، قال: كان علي عليه السلام تخلف عن النبي صلى الله عليه وآله في خيبر، وكان به رمد، فقال: انا اتخلف عن رسول الله صلى صلى الله عليه وآله ؟ فخرج علي عليه السلام، فلحق بالنبي صلى الله عليه وآله، فلما كان مساء تلك الليلة التي فتحها في صباحها، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: لاعطين الراية أو قال ليأخذن غدا رجل يحبه الله ورسوله، أو قال: يحب الله ورسوله يفتح الله عليه، فإذا نحن بعلي، ومما نرجوه، فقالوا: هذا علي، فاعطاه رسول الله صلى الله عليه وآله، ففتح الله عليه (2).



ـــــــــــــــــــــ
(1) مسند احمد الجزء الاول ص 199 .
(2) صحيح البخاري الجزء الرابع ص 53 .
أقول : وهنا الموضوع مهم جدا حيث كان بمكان النبي صلى الله عليه وآله أن يقول : سوف أعطي الراية الى علي وهو يفتح حصن خيبر
لكن أراد الناس يباتون اليلتهم وهم كل واحد منهم يتمنى أن يكون هو المقصود لأن علي عليه السلام كان ارمد ولم يتبادر الى أذهانهم هو المقصود
وحتى لا تنسى هذه الفضيلة
ومثلها حادثت الخندق حيث تجمعة الأحزان وكانت معركة مصيرية، واستقر رأيهم على ابادة المسلمين عن بكرة أبيهم.



وقد علم رسول الله بمسير جيش الأحزاب عن طريق تقرير سرّي بعثته إليه قبيلة خزاعة التي كانت تميل الى المسلمين
وقد خاف المسلمون هذا الجيش وشاورهم النبي صلى الله عليه وآله
وقد عرض سلمان الفارسي اقتراحاً بحفر خندق ليحول دون وصول العدو الى داخل المدينة
وتم حفر الخندق سريعاً بفضل الجهود المتواصلة للمسلمين، ’.
وكان خندقاً عميقاً لا يمكن عبوره
ولما شاهد المشركون الخندق تعجّبوا واخذتهم الدهشة؛ لأن حفر الخنادق كحيلة حربية لم يكن معروفاً بين العرب
فحاصروا المدينة مدّة تقارب عشرين يوماً، كان الطرفان اثناءها يترامون بالسهام، وكان فرسان قريش يقومون بحركات عسكرية وصولات وجولات بهدف بث الرعب والخوف في نفوس المسلمين
وعاش المسلمون ظروفاً عصيبة بسبب محاصرة المدينة من قبل العدو. وسادت المدينة اجواء يملؤها الترقّب والحذر، وهو ما صوره الله تعالى في القرآن الكريم بقوله:
يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه المجيد: {يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ جاءتكم جنود فأرسلنا عليهم ريحاً وجنوداً لم تروها وكان الله بما تعملون بصيراً* إذ جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا* هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالاً شديداً* وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا غروراً* وإذ قالت طائفة منهم يا أهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا ويستأذن فريق منهم النبي يقولون إن بيوتنا عورة وما هي بعورة إن يريدون إلا فراراً* ولو دخلت عليهم من أقطارها ثم سُئِلوا الفتنة لأتوْها وما تلبثوا بها إلا يسيراً* ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولّون الأدبار وكان عهد الله مسؤولاً* قل لن ينفعكم الفرار إن فررتم من الموت أو القتل وإذاً لا تمتّعون إلا قليلاً} [الأحزاب:9ـ16
وجرت عده محاولات لاجتياز الخندق، كالمحاولات التى قام بها خالدبن الوليد، وعكرمه بن ابى جهل، وهبيره، وعمروبن العاص، ولكن محاولاتهم قد فشلت.
وبرز عمروبن ود امام الخندق، واخذ يدعو للمبارزه.
لا احد يجب بل أصاب القوم الخرس كما يقول القرآن ( وبلغت القلوب الحناجر )
فسكت المسلمون كان على رووسهم الطير، كما يقول الواقدى، مما دعى عمروبن ود ليقول:
فولقد بححت من الندا لجمعكم هل من مبارز
ولما سمعه على استاذن النبى ثلاثا، والرسول لا ياذن له، وذلك من أجل أتمام الحجة على القوم خاف واحد يقول كنت غافل
أو لم أسمع ، واخيرا اذن الرسول لعلى، واعطاه سيفه وعممه وقال:
اللهم اعنه عليه.
وكان عمروبن ود فارسا وعلى راجلا، والتقى الاثنان وجرى بينهما حوار ساقه الامام على باعصاب هادئه، وبثقه بالنفس تفوق التصور والتصديق.
ترجل عمرو والتقى مع اقوى رجل عرفه الاسلام قط، وثارت غبره وسمع الناس التكبير فايقنوا بان عليا قد قتل عمرو، وصعقت الاحزاب من هول النبا، وازدادت بطون قريش حقدا على النبى وآله، وتشاءموا، وفرح المسلمون وتفاءلوا خيرا.
لقد كان قتل عمروبن ود ضربه معنويه موجعه لتجمع الاحزاب.
وكانت هذه المبارزه نصرا موزرا للمسلمين فقال النبى:
(لمبارزه على بن ابى طالب (عليه السلام) لعمروبن ود يوم الخندق افضل من اعمال امتى الى يوم القيامه) .
لقد كفت هذه المبارزه المومنين القتال حقا، قال السيوط ى فى الدر المنثور فى ذيل تفسير قوله تعالى:
(ورد اللّه الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى اللّه المومنين القتال)
قال: (واخرج ابن ابى حاتم، وابن مردويه، وابن عساكر عن ابن مسعود انه كان يقرا:
(وكفى اللّه المومنين القتال بعلى بن ابى طالب).

مرتضى الخضري
27-07-2015, 11:47 PM
اللهم صل على محمد وال محمد
للاسف الكثير يعلم ويعرف الحق ولكن العناد والحقد وحب الذات وصعوبة النطق بالحق ولو كان للغير هو الداء الذي يهلك صاحبة والكثير من اهل السنة على هذه الشاكله يعرفون الحق ولا يعترفون به

اميرة الاحزان
28-07-2015, 06:15 PM
اللهم صل على محمد وال محمد
بارك الله فيكم خييي وجزاكم الله خيرا