المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ميلاد امير المؤمنين علي ابن ابي طالب عليه السلام



كفيل زينب
28-06-2009, 11:43 PM
ولد عليه السلام بمكّة في البيت الحرام يوم الجمعة الثالث عشر من شهر الله الأصم رجب بعد عام الفيل بثلاثين سنة، ولم يولد قطّ في بيت الله تعالى مولود سواه لا قبله ولا بعده، وهذه فضيلة خصّه الله تعالى بها إجلالاً لمحلّه ومنزلته وإعلاءً لرتبته.

واُمّه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف، وكانت من رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم بمنزلة الاُمّ، وربّي في حجرها، وكانت من سابقات المؤمنات إلى الاِيمان، وهاجرت معه إلى المدينة، وكفّنها النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم عند موتها بقميصه ؛ ليدرأ به عنها هوامّ القبر، وتوسّد في قبرها ؛ لتأمن بذلك من ضغطة القبر، ولقّنها الاِقرار بولاية ابنها كما اشتهرت به الرواية.

فكان أمير المؤمنين عليه السلام هاشميّاً من هاشميّين، وأوّل من ولده هاشم مرّتين (1).



(1) انظر: الكافي1: 376 و 377 | 2، ارشاد المفيد 1: 5، التهذيب للطوسي 6: 19، تاج المواليد (ضمن مجموعة نفيسة): 88 و 89، مستدرك الحاكم 3: 180، مناقب ابن المغازلي: 6 | 2 و 3، مناقب الخوارزمي: 12 و 13، اُسد الغابة 5: 517، الرياض النضرة 3: 104، الفصول المهمة 30 و 31.

كتاب إعلام الورى بأعلام الهدى ، للشيخ الطبرسي ، تحقيق مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث

عماد الدين
29-06-2009, 05:49 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليك يا اخي كفيل زينب
اشكرك على هذه المشاركة الجيدة انشاء الله تعالى
ونسأله تعالى ان يحشرك مع كفيل زينب ( ع ) بحق محمد واله الطاهرين

الصادق
30-06-2009, 05:57 PM
اشكر الاخ العزيز كفيل زينب
على هذه الكلمات الكريمة انشاء الله
جاء في اصول الكافي للكليني ( ان أمير المؤمين عليه السلام ولد بعد عام الفيل بثلاثين سنة وقتل عليه السلام في شهر رمضان لتسع بقين منه ليلة الاحد سنة أربعين من الهجرة وهو ابن ثلاث وستين سنة، بقي بعد قبض النبي صلى الله عليه وآله ثلاثين سنة وامه فاطمة بنت أسد بن هشام بن عبد مناف ) فالسلام عليه يوم ولد في بيت الله تعالى ويوم استشهد في بيت الله تعالى ويوم يبعث حيا .

كفيل زينب
01-07-2009, 07:43 PM
بارك الله فيكم و حشركم مع امير المؤمنين

حسنين حسن
03-07-2009, 10:59 AM
اللهم صلي على محمد والي محمد الطيبين الطاهرين
نشكركم اخي الفاضل (كفيل زينب) على هذا الكلمات الرائع جزاكم الله خير الجزاء ووفقكم لما يحبه ويرضاه