المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عقدة نقص أم ماذا؟



حميدة العسكري
02-11-2015, 10:29 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
طالما وجدنا المخالفين والنواصب يحرفون الكلم ويرفعون شأن أعداء اهل البيت سلام الله عليهم
ويحاولون ان يعلوا شأن اولئك الاعداء غمزا بأهل البيت سلام الله عليهم
وكثيرا ما تنبهنا الحوادث الى ذلك سواء ببحثنا او عفوا الخاطر
اليوم وجدت ابني يتصفح القنوات الفضائية وكنت مارة قربه
فوجدته قد استوقفه برنامج صباح الخير ياعرب الذي يعرض على احدى القنوات الضالة mbc
وكان مروري في اللحظة التي ظهر فيها مقدم البرنامج
فخدش سمعي حديثه عن اشتغال النساء بالتجارة ..
حيث اراد ان يثبت اول حديثه ان النساء قديما مارسن مهنة التجارة قائلا :
لاعجب ان تعمل النساء في التجارة فقد وجدنا خديجة بنت خويلد عملت فيها ومارستها منذ القدم
انظر :
خديجة بنت خويلد !!!!
وغير تحفظي على قوله مارستها بينما كانت تضارب باموالها؛
وقد كان رسول الله صلى عليه وآله قد عمل في قوافلها التجارية، اي انها لم تكن تسافر تبيع وتشتري
فقد اغضبني ان يذكر اسم خيار نساء رسول الله صلى الله عليه وآله وام سيدة نساء العالمين ..
ذكرا بلا ادنى تبجيل وعرفان لما قدمته هذه السيدة الجليلة من عطاء باذخ للاسلام
حيث قال فيها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : قام الاسلام بأموال خديجة وسيف علي بن ابي طالب
ومن اصدق من رسول الله حديثا ؟!
فماعقدة النقص التي يعاني منها الجاحدون والمتنكرون لكل من له فضل على الاسلام من الاوائل ؟
أوليس انهم اذا ارادوا ذكر عائشة وارادوا ان يرووا عنها حديثا من احاديث نقلتها او قالتها اذن ماذا تراهم يقولون فيها؟
لاشك انهم سيقولون "السيدة عائشة" .. ويزيدون عليها الجملة الدعائية " رضي الله عنها "
سبحان ربك رب العزة عما يصفون !!!
فكيف بامراة عادية لم تقدم للاسلام ماقدمته تلك السيدة المبجلة الوفورة ..
كيف لها ان تحاط بكل تلك الهالة،
ويعرض الجاهلون عن العرفان لمن قدَّم لله ولدينه ولرسوله مالايكون لنكرانه من سبيل ،
و بأية حال من الاحوال ؟!!!!
هي عقدهم وحسب ...
مثال آخر هل سمعتم كيف يرفقون ادعيتهم لمن يدعون انه سيف الله المسلول الذي مات على فراشه ...خالد ابن الوليد بينما لايقولون رضي الله عن عمار بن ياسر مثلا؟!!
ذلك المجاهد الصحابي الجليل ابن الشهيدين امه سمية وابوه ياسر ...
فمن أحق بالحق؟
انها عقد نقصهم ورهبتهم عن النطق بالحق
فأنت محتار في شأنهم .. بين وبين ..
أفكان الحق أشد سطوعا فعميت أعينهم عنه ولم تقوَ على النظر اليه؛ لكونها عاشت على كل سبيل مظلم، وقارعة داجية ؟!!
أم لأنهم الباطل الذي يرهبه الحق .. لعلمهم أنهم على جادة الضلال والاغترار ؟
وفي الحالين هم الضالون
سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

صادقة
02-11-2015, 11:45 PM
اللهم صل وسلم على نبيك وحبيبك محمد وآله الطيبين الطاهرين و عجل فرجهم وألعن أعدائهم إلى يوم الدين


فقد اغضبني ان يذكر اسم خيار نساء رسول الله صلى الله عليه وآله وام سيدة نساء العالمين ..
ذكرا بلا ادنى تبجيل وعرفان لما قدمته هذه السيدة الجليلة من عطاء باذخ للاسلام


لا تغضبي ايتها الغالية
فماذا تتوقعين من عملاء الصهاينة المستأجرين الذين باعوا أنفسهم طواعية للشيطان الرجيم واختاروا زيف الدنيا وفضلوا زخرفها الزائل على رضا رب العالمين
و جعلوا الحق باطلا و زينوا الباطل وألبسوه ثوب الحق ليضلوا الآخرين
فهو ومن هم على شاكلته لا يستحق أن ينال أجر تبجيلها سلام الله عليها وهي من خصها سيد الملائكة بالسلام
فالله يعطي في حق الصالحين الكثير الكثير فكيف بعطاء في حق بمن أعطت الإسلام كل شيء و ساندت وعاضدت وواست رسول الله وكانت دعامة ارتكز عليها قيام الدين فهي من أهل الخير و أصحاب الرحمة و لو انحصر فضلها على أنها زوجة رسول الله و أم أبنائه لكان الأجر على هذا فوق ما يعد ويحصى فكيف وهي أول من أسلم لرسول الله وأول من صلى خلفه و هي من قدمت مالها كله الذي يصعب حصره في سبيل الله الذي قبل عطائها أحسن القبول ... يا ترى كيف سيكون في حقها جزاء الملك الكريم ؟

و والله هو لم ولن ينقص من قدر أولى أمهات المؤمنين وأحبهم إلى قلب رسول الله لأن قدرها عظيم عند الله و هو من اختصها بالعظمة و المنزلة الرفيعة والعطاء الوفير في الجنة ومن لم يراعي حرمتها فقد ظلم نفسه وانتقص منها بل نفسه ذاتية النقص من الأساس

ألا لعنة الله على الظالمين للنبي وآله من الأولين والآخرين


أيتها الغيورة على أمها وأمنا جميعا مولاتنا و سيدتنا و تاجنا وقدوتنا وفخرنا وأم مولاتنا سيدة نساء العالمين التي يرضا لرضاها ملك السماوات والأرضين السيدة العظيمة خديجة بنت خويلد
أختي الغالية واستاذتي القديرة حميدة العسكري
أنالك الله شفاعة سيد المرسلين نبينا محمد وآله الأطهرين
ورفع مقامك في جنات النعيم و أعزك بحبهم وقربهم في الدنيا والآخرة رب العالمين
وثبتنا الله وإياك على محبتهم والتمسك بنهجهم والنجاة بهم من ويلات يوم الدين

دمت بألف خير وفي خير تصوغين الولاء مودة ومحبة قربة لله بالدفاع عن النبي وأهل بيته و بمواساتهم و مشاركتهم أفراحهم وأحزانهم
ودام حبك لهم نورا يسعى بين يديك ينير لك الدروب كلها


مودتي مع خالص الاحترام والتقدير