المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أتهامات شيوخ السلفية للإمام الحسين عليه السلام



الجياشي
08-11-2015, 07:20 PM
أتهامات شيوخ السلفية للإمام الحسين عليه السلام
فقد قال : ابن عربي الناصبي في كتابه العواصم من القواصم في تحقيق مواقف الصحابة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله ص 223 :
وما خرج إليه أحد إلا بتأويل ولا قاتلوه إلا بما سمعوا من جده المهيمن على الرسل المخبر بفساد الحال المحذر عن الدخول في الفتن وأقواله في ذلك كثيرة منها ما روى مسلم عن زياد بن علاقة عن عرفجة بن شريح
قوله صلى الله عليه وسلم إنه ستكون هنات وهنات فمن أراد أن يفرق أمر هذه الأمة وهي جميع فأضربوه بالسيف كائنا من كان فما خرج الناس إلا بهذا وأمثاله .
وقال الخضري في كتابه محاضرات الخضري الأمم الإسلامية ج 2 ص 235 :
وعلى الجملة أن الحسين أخطأ خطأ عظيما في خروجه هذا الذي جر على الأمة وبال الفرقة والاختلاف وزعزع عماد الفتاها إلى يومنا هذا.
وقد أكثر الناس من الكتابة في هذه الحاديث لا يريدون بذلك إلا أن تشتعل النيران في القلوب. فيشتد تباعدها. وغاية ما في الأمر أن الرجل طلب أمرا لم يتهيأ له، ولم يعد له عدته، فحيل بينه وبين ما يشتهي وقتل دونه. الى أن قال : والحسين قد خالف يزيد، وقد بايعه الناس، ولم يظهر عنه ذلك الجور ولا العسف عند إظهار الخلاف حتى يكون في الخروج مصلحة للأمة .
وقال ابن تيمية في منهاجه ج 4 ص 530 :
ولهذا لما أراد الحسين رضي الله عنه أن يخرج إلى أهل العراق لما كاتبوه كتبا كثيرة أشار عليه أفاضل أهل العلم والدين كابن عمر وابن عباس وأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أن لا يخرج وغلب على ظنهم أنه يقتل حتى إن بعضهم قال أستودعك الله من قتيل وقال بعضهم لولا الشفاعة لأمسكتك ومصلحة المسلمين والله ورسوله إنما يأمر بالصلاح لا بالفساد لكن الرأي يصيب تارة ويخطيء أخرى
فتبين أن الأمر على ما قاله أولئك ولم يكن في الخروج لا مصلحة دين ولا مصلحة دنيا بل تمكن أولئك الظلمة الطغاة من سبط رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى قتلوه مظلوما شهيدا وكان في خروجه وقتله من الفساد ما لم يكن حصل لو قعد في بلده فإن ما قصده من تحصيل الخير ودفع الشر لم يحصل منه شيء بل زاد الشر بخروجه وقتله .
أقول : هل هؤلاء نواصب أم لا . ننتظر الردود

عطر الولايه
09-11-2015, 02:03 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

الَلهّمّ صَلّ عَلَىَ محمد وآلمُحَّمدْ الَطَيبيِن الطَاهرين الأشْرَافْ وَعجَّل فَرَجَهُم ياَكَرِيمَ...
إن الرسول ( ص ) قال : ( من جاءكم و أمركم على رجل واحد يريد أن يفرق بين جماعتكم فاضربوا عنقه بالسيف كائناً من كان ) .
و كذلك في رواية الطيالسي و أحمد بن حنبل إنه ( ص ) قال : ( فإن رأيت يومئذٍ لله عز و جل في الأرض خليفة فألزمه و إن ضرب ظهرك و أخذ مالك ) .
و : ( من خرج من الطاعة و فارق الجماعة فمات مات ميتة جاهلية ) .
و بذلك فقد صور الإعلام الأموي الحسين ( ع ) بأنه خارجي على خليفة المسلمين يزيد بن معاوية , شق عصا طاعة المسلمين , و قد نفذ به حكم جده بحسب النصوص المتقدمة , فحق عليه العقاب .
فكانت فتوى شريح القاضي بقتل الأمام الحسين ( ع ) لأنه خرج على خليفة عصره كما يدعي وعاظ السلاطين , و متملقو الكراسي ممن يدعي العلم من محبي الدنيا , و معتاشي مزابل السلاطين .
كما و قد أنكر جمع كثير من أتباع مذهب بني أمية من علماء السنة أمر يزيد بقتل الحسين , و أن من فعله عبيد الله بن زياد باجتهاده , و من هؤلاء : أبن حجر الهيتمي صاحب الصواعق المحرقة , و تقي الدين أبن الصلاح , و الغزالي , و أبن العربي , و أبن تيمية , و أبن خلدون , و من شاكلهم .
و هذا كله مردود بسبب : ـ
1ـ إن الحسين ( ع ) إمام يجب طاعته بنص النبي ( ص ) , فقد أكد الرسول ( ص ) على ذلك في حياته , و منذ أن كان الحسين ( ع ) صغيراً , فقال : ( الحسن و الحسين إمامان قاما أو قعدا ) . و غيرها من النصوص , فيظهر أن طاعته أقدم و منصوصة بنص النبي ( ص ) لا بنص إنسان عادي .
2ـ يزيد بن معاوية غير مؤهل و غير كفؤ بنص بني أمية , و بنص معاوية نفسه .
3ـ تسلمه للخلافة و كرسي الملك غير شرعي بحسب بنود الصلح ما بين الأمام الحسن ( ع ) و معاوية , فالخلافة من بعد معاوية للأمام الحسن ( ع ) فأن مات فللحسين ( ع ) , لكن معاوية خالف ذلك و جعلها وراثة , و أمر أبنه يزيد بدون موافقة أكثرية المسلمين على ذلك , فبيعة يزيد غير شرعية , و كونه حاكم باتفاق المسلمين غير صحيح , و ذلك لأنه أمر بقتل الحسين ( ع ) لأنه سيقف حائلاً بينه و بين بيعة أهل العراق , و أهل الحجاز , و اليمن , و غيرهم له , فقتله ليحصل على البيعة بالقوة و التي لم يحصل عليها من قبل , و الدليل على ذلك استباحته للمدينة في وقعة الحرة لامتناع أهلها عن بيعته , و كذلك هجومه على مكة المكرمة و ضربها بالمجانيق لامتناع أهلها عن بيعته أيضاً , و بذلك فقد جند مسرف بن عقبة و أمثاله لقتل كل من يعترض على بيعته المقرورة بالقوة , فهل من يفعل ذلك يعتبر شرعي الحكم .
4ـ ما هو معروف عن فسق يزيد و فجوره و شربه للخمر و ارتكاب الموبقات و المحرمات .
5ـ الأمام الحسين ( ع ) و من معه من أهل الحجاز , و العراق , هم أهل الحل و العقد , و الرعيل الأول , و واجهة الإسلام , و هم لم يقبلوا بيزيد حاكماً لما هو معروف عنه , و لعدم شرعية جعل معاوية لأبنه خليفة من بعده لأن الأمر ليس وراثة كما أبتدعه معاوية فصار سنة سيئة من بعده .
6ـ ما قاله العالم السني ( الشوكاني ) : ـ
" لقد أفرط بعض أهل العلم , فحكموا بأن الحسين السبط رضي الله عنه و أرضاه , باغٍ على الخمير السكير الهاتك لحرمة الشريعة المطهرة يزيد بن معاوية لعنهم الله . فيا للعجب من مقالات تقشعر منها الجلود , و يتصدع من سماعها كل جلمود " .
7ـ ما قاله أبن العماد الحنبلي : ـ
" و العلماء مجمعون على تصويب قتال علي لمخالفيه , لأنه الإمام الحق . و نُقل الاتفاق أيضاً على تحسين خروج الحسين على يزيد .... ثم الجمهور رأوا جواز الخروج على من كان مثل يزيد و الحجاج , و منهم من جوز الخروج على كل ظالم ... " .
8ـ يقول عباس محمود العقاد عن شبه كون الأمام الحسين ( ع ) كان يطلب الملك : ـ
( و أيسر شيء على الضعفاء الهازلين أن يذكروا هنا طلب الملك ليغمروا به شهادة الحسين و ذويه . فهؤلاء واهمون ضالون مغرقون في الوهم و الظلال .
لأن طلب الملك لا يمنع الشهادة , و قد يطلب الرجل الملك شهيداً قديساً , و قد يطلبه و هو مجرم بريء من القداسة ... ) .
نصركم الله لاعلاء كلمة الحق واظهار مظلومية أهل البيت صلوات الله عليهم

عطر الولايه
09-11-2015, 02:09 AM
«إني لم أخرج أَشِراً ولا بَطراً ولا مُفسداً ولا ظالماً، وإنّما خَرَجْتُ لطَلب الإصلاح في أمّة جدّي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، أُريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المُنكَر وأسير بسيرة جدّي وأبي عليّ بن أبي طالب عليه السلام». «راجع بحار الأنوار44


السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّها الوَصِيُّ البَرُّ التَّقِيُّ ، السَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلى الأَرواحِ الَّتِي حَلَّتْ بِفِنائِكَ وَأَناخَتْ بِرَحْلِكَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلى المَلائِكَةِ الحافِّينَ بِكَ. أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ أَقَمْتَ الصَّلاةَ وَآتَيْتَ الزَّكاةَ وَأَمَرْتَ بِالمَعْرُوفِ وَنَهَيْتَ عَنِ المُنْكَرِ وَجاهَدْتَ المُلْحِدِينَ وَعَبَدْتَ الله حَتّى أَتاكَ اليَقِينُ ، السَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكاتُهُ.

الجياشي
09-11-2015, 03:12 PM
الأخت الكريمة
( عطر الولاية )
بارك الله تعالى فيكم هذا المرور الطيب وهذه الأضافة القيمة
أعتقد هؤلاء السلفية لو كانوا يوم رزية الخميس
عند النبي صلى الله عليه وآله
أرتفعت أصواتهم أعلى من صوت عمر أن الرجل يهجر
ولو كانوا في البصرة لتسابقوا على شرب بول الجمل