المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : 🌺من روائع الشيخ حبيب الكاظمي 🌺



الحقوقي ليث الأسدي
12-11-2015, 10:44 PM
��بسم الله الرحمن الرحيم��
��اللهم صل على محمد وآل محمد��

��������������

لو عملنا إحصائية وجرد من أول البلوغ إلى يومنا هذا، ما هو نوع وصنف ما طلبناه من الله عز وجل؟..
إن ما طلبناه من الله عز وجل، لا يتعدى الجيب والجسد..
فالجيب: مثلا كقضاء الديون، والجسد: كطلب الشفاء من الأمراض البدنية.. هذه الأيام هناك حركة إيجابية متعارف عليها، كأن يأتي إنسان ويقول: ادعُ للمريض الفلاني!.. إن طلب الدعاء إلى الغير أمر جيد، ولا يعني هذا أن الذي طلبت منه الدعاء إنسان متميز، فهو قد يكون أيضا ابتلي بالعجب والغرور، فعند قول: يا فلان ادع لفلان!..
قد يعتقد الإنسان أنه صار شخصية متميزة فليس الأمر هكذا.. وكذلك الدعاء للغير مستجاب، وفي إحدى الروايات: قال أمير المؤمنين (عليه السلام ): (لا تستحقروا دعوة أحد؛ فإنه قد يستجاب اليهودي فيكم، ولا يستجاب له في نفسه).. فكأن الله عز وجل يقول: عبدي يدعو لعبد آخر، وأنا رب العباد.. فكيف لا أستجيب دعاء هذا الداعي؟!..

فإذن، إن الدعاء للغير من موجبات الاستجابة، ولهذا يقال: إذا أردت أن يقضي الله -عز وجل- لك حاجة، قدم حوائج الإخوان قبل حاجتك.. عن أبي عبد الله (عليه السلام ): (مَن دعا لأخيه بظهر الغيب، وكّل الله به ملكاً يقول: ولك مثلاه).

اللهم اقضي حوائج المؤمنين والمؤمنات يارب العالمين.
_______________

ام التقى
13-11-2015, 04:24 AM
احسنتم اخي الكريم وبارك الله تعالى بكم وان شاء الله تعالى التوفيق وقضاء الحوائج ببركة محمد واهل بيته الطاهرين

الحقوقي ليث الأسدي
13-11-2015, 01:26 PM
اللهم آمين الاخت الفاضله ام التقى نسأل الله ان يوفقكم شكرا لمروركم المبارك مع فائق التقدير .

المفيد
15-11-2015, 09:35 PM
��بسم الله الرحمن الرحيم��
��اللهم صل على محمد وآل محمد��

��������������

لو عملنا إحصائية وجرد من أول البلوغ إلى يومنا هذا، ما هو نوع وصنف ما طلبناه من الله عز وجل؟..
إن ما طلبناه من الله عز وجل، لا يتعدى الجيب والجسد..
فالجيب: مثلا كقضاء الديون، والجسد: كطلب الشفاء من الأمراض البدنية.. هذه الأيام هناك حركة إيجابية متعارف عليها، كأن يأتي إنسان ويقول: ادعُ للمريض الفلاني!.. إن طلب الدعاء إلى الغير أمر جيد، ولا يعني هذا أن الذي طلبت منه الدعاء إنسان متميز، فهو قد يكون أيضا ابتلي بالعجب والغرور، فعند قول: يا فلان ادع لفلان!..
قد يعتقد الإنسان أنه صار شخصية متميزة فليس الأمر هكذا.. وكذلك الدعاء للغير مستجاب، وفي إحدى الروايات: قال أمير المؤمنين (عليه السلام ): (لا تستحقروا دعوة أحد؛ فإنه قد يستجاب اليهودي فيكم، ولا يستجاب له في نفسه).. فكأن الله عز وجل يقول: عبدي يدعو لعبد آخر، وأنا رب العباد.. فكيف لا أستجيب دعاء هذا الداعي؟!..

فإذن، إن الدعاء للغير من موجبات الاستجابة، ولهذا يقال: إذا أردت أن يقضي الله -عز وجل- لك حاجة، قدم حوائج الإخوان قبل حاجتك.. عن أبي عبد الله (عليه السلام ): (مَن دعا لأخيه بظهر الغيب، وكّل الله به ملكاً يقول: ولك مثلاه).

اللهم اقضي حوائج المؤمنين والمؤمنات يارب العالمين.
_______________


انّ العبد ليشك في أن يستجيب لدعائه لنفسه لأسباب كثيرة منها بأنّه غارق في الذنوب، أو كثير الغفلات، أو.. أو..
ولكن مما لاشك فيه هو انّ الله سبحانه وتعالى لن يردّ دعاءه في حق غيره، لما جاء هذا على لسان أهل البيت عليهم السلام..

فعن ثوير قال: سمعت علي بن الحسين عليهما السلام يقول: إن الملائكة إذا سمعوا المؤمن يدعو لاخيه المؤمن بظهر الغيب أويذكره بخير قالوا: نعم الاخ أنت لاخيك تدعوله بالخير وهو غائب عنك وتذكره بخير، قد أعطاك الله عزوجل مثلَي ما سألت له وأثنى عليك مثلَي ما أثنيت عليه ولك الفضل عليه. وإذا سمعوه يذكر أخاه بسوء ويدعو عليه قالوا له: بئس الاخ أنت لاخيك كف أيها المستر على ذنوبه وعورته واربع على نفسك، واحمد الله الذي ستر عليك واعلم أن الله عزوجل أعلم بعبده منك.

جزاك الله كل خير أخي القدير على هذا النشر المبارك..
جعله الباري في خزائن حسناتك...

الحقوقي ليث الأسدي
16-11-2015, 11:56 PM
اشكرك كثيرا اخي واستاذي الفاضل المفيد اسال الله ان يوفقك اضافه رائعة جعلها الله في ميزان حسناتك مع وافر التقدير .