إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محوركم ليوم غد الاربعاء لبرنامج في رحاب الطفوف عن رعاية الاب لابنته لتكون له قرة عين

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • محوركم ليوم غد الاربعاء لبرنامج في رحاب الطفوف عن رعاية الاب لابنته لتكون له قرة عين

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

    محوركم ليوم غد
    الاربعاء

    وحلقة برنامج في رحاب الطفوف
    الخاصة

    عن السيدة رقية
    (عليها السلام)

    عن رعاية الاب لابنته


    هنا نسأل
    ان كان الحسين بعضمته يكرم بنته ويعطف عليها فما بال الاباء اليوم هل ينتهلون من مدرسة االحسين (عليه السلام) وعاطفته وابوته الكريمة ما يؤهلهم ليكونوا على قدر من المسؤولية في تأمين الحماية والامان لبناتهم من خلال الاشباع النفسي والعاطفي الذي تكون الفتاة بأمس الحاجة اليه
    لتكون على قدر من العزة والكرامة مما يحصنها من الوقوع في شباك الذئاب؟

    طرحكم المميز
    يشرفنا
    sigpic

  • #2
    العلاقة الناجحة يجب أن تبنى على أساس متين، كذلك فإن العلاقة الصحية بين الأب وإبنته تبدأ منذ الصغر. عندما يولد الطفل تكون الرعاية اليومية والإهتمام بتفاصيله هي مسؤولية الأم، وهنا يكفي أن يتعامل الأب مع إبنته برفق ويحضنه ليشعره بالهدوء والطمأنينة وتنشأ الثقة بينهما. ومن هنا يستمد الطفل القوة والتوازن لمواجهة العالم الخارجي. مثلاً الأماكن الجديدة مثل المدرسة أو الأشخاص الغرباء تشعر الطفل بالعصبية وعدم الأمان، وهنا يؤثر دعم الأب بقوة في شخصية الطفل بأن يشعره أنه موجود لحمايته، ولن يطاله سوء طالما والده معه.


    ام زهراء
    sigpic

    تعليق


    • #3




      سلام عليكم عظم الله اجوركم باستشهاد سيدتي ومولاتي رقيه (ع)
      "كل فتاة بأبيها معجبة".. مقولة مشهورة، ربما اختلفت الأمور اليوم
      ففتاة اليوم قد ترى في أبيها الرجل الذي يرفض كل تصرفاتها وحركاتها. فلا يرضى لها جلوسها أمام التلفاز أو الإنترنت، ولا يريد لها أن تصاحب فتيات المدرسة، ولا يريد لها أن ترتدي هذا ولا ذاك، وربما ضغط عليها ماديًا، أو ضربها لإجبارها على تغير سلوكياتها، وبالتالي هي لا تريد لهذا الرجل أن يعرف عنها شيئا قد يعرفه كل محيطها دونه، وربما أصبح جهد بعض الفتيات ينصب في إتقان إخفاء شخصياتهن الحقيقة عن آبائهن على وجه الخصوص! فهن في فترة وجوده في البيت يكن كما يحب هو وليس كما طبيعتها !!يحرم الكثير من الآباء بناتهن من العاطفة، فلا هو يقول لها كلمة طيبة تسر نفسها ولا يهديها هدية تشجعها، وهذا قد يدفعها للبحث عن إشباع عاطفتها خارج البيت..وهذه نقطة مهمة جداً، فحرمان الفتاة من العاطفة يتم تحت إطار الحجة أنه "عيب"، الناس هنا ثقافتم ضعيفة جدا، تحتاج إلى إصلاح وإعادة ترتيب وتثقيف الناس، العيب أمر مهم جدًا لكن له حدود وضوابط، فما الذي يمنع أب أن يمدح أو يقول كلمة طيبة لابنته تشعرها بقيمتها كإنسانة.

      لا يصح أن نمنع الفتاة من مصارحتنا بالمشكلات التي تمر بها، فأي إنسان يستطيع أن يطرح مشاكله فلماذا لا تمنحها هذا الحق .


      الأمر يحتاج إلى انفتاح في الأسرة على بعضها، ويجب أن يتفهم الأب حدود سلطته ويفرق بين التودد للأولاد والرفق واللين وبين الضعف والخور، ويفرق بين الحزم وبين الكبرياء والغرور، وفي النهاية لابد من التحاور.. لابد من التحاور.واقول للآباء انها ابنتك وتحتاج ان تظهرلها حبك أنسى العيب فإنها تحتاج دعمك لكي تكون قويه وانت أيتها الابنه لا تنسي انه لا يوجد والد او ام لا تحب ابنتها لكن طريقة التعبير تختلف فاظهري لهم الحب والود سيظهرون لك حبهم ، واعلمي ان ثقتهم بك هي ما يقوي علاقتهم بك فاحذري ان تزعزعي هذه الثقه. حتى تحافظي على محبتهم ودعمهم
      sigpic

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة سرى المسلماني مشاهدة المشاركة
        بسم الله الرحمن الرحيم
        اللهم صل على محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

        محوركم ليوم غد
        الاربعاء

        وحلقة برنامج في رحاب الطفوف
        الخاصة

        عن السيدة رقية
        (عليها السلام)

        عن رعاية الاب لابنته


        هنا نسأل
        ان كان الحسين بعضمته يكرم بنته ويعطف عليها فما بال الاباء اليوم هل ينتهلون من مدرسة االحسين (عليه السلام) وعاطفته وابوته الكريمة ما يؤهلهم ليكونوا على قدر من المسؤولية في تأمين الحماية والامان لبناتهم من خلال الاشباع النفسي والعاطفي الذي تكون الفتاة بأمس الحاجة اليه
        لتكون على قدر من العزة والكرامة مما يحصنها من الوقوع في شباك الذئاب؟

        طرحكم المميز
        يشرفنا


        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        وأعظم الله تعالى لكم الأجر بمصاب السيدة الصغيرة في عمرها الكبيرة في شأنها
        السيدة رقية بنت سيد الشهداء {عليهما السلام}
        ماهذه العلقة الراقية من المحبة التي اختزنتها عزيزة الحسين {عليها السلام} في قلبها الصغير حتى ذابت روحها الطاهرة
        لهذا الفراق ...فراق الحبيب والقلب الدافئ ...من والدها ...ماذا رأت وشعرت هذه الصغيرة من
        كم الحنان حتى صارت بهذه الهيئة المولعة الملتهبة والعطشى لوجه والدها ؟؟!! اتراها عاطفة عادية ؟؟!!
        لو كانت عاطفة عادية لرأينا كل الفتيات الصغيرات اللاتي فقدن أبائهن يفقدن مهجتهن ؟!
        ماذا رأت هذه الصغيرة من شخص رحمة الله الواسعة ؟! أي انس كان لها به ؟؟!!
        ولقد سمعنا بالنبي يعقوب وابنه يوسف {عليها السلام} ولم يفقد حياته النبي يوسف من الفراق واللوعة والبعد عن والده.
        اي قلب تحمل هذا الفراق قلب طفلة ثلاث او اربعة سنين
        اه لقلبكِ ياحبيبتي ...واه لتأوهات قلبكِ الصغير ...لقد كان الهواء لرئتيكِ والنسمة العطرة الباردة
        لقد فقدتي النسيم الذي يدخل انفاسك ...وعندما قطعوا النسيم أنقطعت انفاسك المهمومة

        لا ادري كم طفلة في وطني حالها كسيدتي رقية {عليها السلام} حرمت من دفئ احضان والدها ؟؟!!
        وكم طفلة تنظر بعين الإنكسار كلما رأت صغيرة تمسك بيد والدها ...؟؟
        صغيرة هي واحلامها صغيرة متواضعة ...لم تطلب الكثير ...أرادت ان ترى والدها لأنها اشتاقت اليه
        فكانت روحها الطاهرة ثمناً لتلك النظرة

        اه لقلبكِ يارقية
        خادمتكِ
        ام محمد باقر

        تعليق


        • #5
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          عظم الله لكم الأجر اخواتي العزيزات بمصاب عزيزة سيد الشهداء الأمام الحسين(عليه السلام)
          إنتبهت وردة كالبرعم الغضّ في روضة الزهراء عليها السلام من نومها تقول بصوت أشبه بصوت البلبل و دمعها يجري من بين أهدابها دماً عمّتاه أين
          أبي الذي كان يضّمني و يمسح وجهي و رأسي بيديه ثم
          غاب عنّي فجأة و تركني دامية القلب و العين؟

          أحاطت النسوة الحجازيّات بالطفلة الباكية فلم يملكن
          أنفسهّن من البكاء في هذه الخربة و مع هذا الجور
          وانتبه يزيد الملعون من نومه على صراخهنّ و نياحتهنّ
          وسأل: ما هذا النواح و ما سببه؟ فقيل: أهل بيت النبيّ
          يبكون لأن طفلة للشهيد رأت أباها الساعة في نومها وهي
          تطلبه الآن من عمّتها الأمر الذي يفطّر الأكباد. .

          قال الطريد من رحمة الله : الحلّ سهل وعندي العلاج
          خذوا إليها رأس أبيها وهاكم الطست و الرأس فيه فضعوه
          أمامها فأتو بالرأس مغطّى و قدّموه فجدّدوا أحزان أهل البيت.

          قالت الطفلة: أريد أبي فماذا بهذا الطست تحت المنديل؟ قيل:
          في الطست ما تطلبين فانظري إليه عسى ترضين!!

          رفعت الغطاء عن الرأس فكادت روحها تطير لهول
          ما رأت و ضمّت الرأس إلى صدرها و هي تقول:

          يا أبه من فعل بك هذا؟ لقد تقاطرت علينا المحن بعدك
          وسِير بنا في الفيافي و القفار و الكلّ في الكوفة و الشام يقولون:
          إنّهم على الإسلام خارجيّون!

          يا أبه لم نلق بعدك إلّا ضرب السياط ووخز الأسنّة لقد
          جابوا برأسك هذا كل مكان فمن ذا الذي قطع وريدك و فصل رأسك عن الجسد ؟

          يا أبه لقد أيتموني و أنا بعد طفلة فمن لليتيمة بعدك يا أبه؟! و جعلوني أسيرة وفي
          الأغلال وضعوني و من أبي حرموني .

          قالت هذا و ضمّت رأس أبيها و سكنت حركتها و هي تضمّه
          ثم طارت روحها إلى جنان الخلد واتخذت لها عشاً في حضن البتول

          و لّما رأى النسوة هذه الحال وكيف طارت دون ريش و جناح قمن
          عليها نادبات باكيات وعادت إليهنّ هذه الواقعة و اقعة كربلاء من جديد .

          حلمٌ و انطوى و أجهش تاريخ و ظلّت مأساتها تنعاها ....
          عظّم الله أجورنا و أجوركم بذكرى إستشهاد السيدة رقية بنت الإمام الحسين سلام الله عليهم .المصدر: منتهى الآمال .




          التعديل الأخير تم بواسطة خادمة الحوراء زينب 1; الساعة 18-11-2015, 12:12 AM.

          تعليق


          • #6
            واذا بشر احدهم بالانثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم .
            هذا ماكان متداول بالجاهلية الجهلاء التي عاشها العرب قبل الاسلام، جاء رسولالله .ص.ومحى ذلك وجعل للبنت حق ومنزلة كالرجل ومنع وأد البنات ،وشرفه الله بفاطمة الزهراء وجعلها ام لابيها وجعلها استمرارا لنهج النبوة والرسالة هي وابناءها من بعدها ،وكانت الحضن الدافئ لأبيها .ص. وكان رسول الله .ص. لا يأنس الا ببيت فاطمة ،وكذلك كان الامام علي لأبنته زينب فكان يخشى عليها من الهواء ان يجرح مشاعرها اويكشف حجابها ويكن لها حبا كبيرا وكان يوصي بها اخوتها من بعده وجعل العباس كافلا لها .
            فكان الامام علي لها الحضن الذي ضمها وضمته بعد استشهاد امها الزهراء .ع.
            وكذلك سار على نهجهما الحسين .ع. فكانت اسعد واجمل وافضل الاوقات هي التي يقضيها مع بناته حتى قال الشعر بهما والشعر ولشعر الذي قاله في سكينة خير دليل على ذلك فكانت جلساته معهما تزرع وتغذي فيهما حب الله والطاعة والايمان والورع فجعل من سكينة اديبة و فقيهة وعالمة بأمور الدين ومبلغة جليلة عن ابيها وجدها .
            وطفلت الحسين الصغيرة التي كانت الملاك الذي يهيأ للحسين ويفرش المكان العبادي والتعبدي وصوت الاذان الذي ماان حان موعد الصلاة تجد تلك الانامل الرقيقة تفرش له مصلاته معلنتا موعد اللقاء والذوبان بين يدي رب العالمين ،تلك الزهرة التي سرق رحيقها وقطعت زهرتها واخمد صوت اذانها بعد استشهاد ابيها لتلحق به وتفرش له سجادته عند العلي الاعلى .
            هؤلاء هم اسوتنا فعلينا ان نسير على خطاهم ،فأذا رزقت بأبنة. فاغدق عليها من حنانك فانك سوف تجني ثمار ذلك بحسنات تسجل في سجل حسناتك وولد صالح يدعو لك لان البنات حسنات من الله بها علينا والولد قد يكون بنتا فهي تسمية تطلق على الولد والبنت فسارعوا لنيل الحسنات بالبر والتربية الحسنة لأولادكم وبناتكم لتكسبوا رضى الله ورسوله ...
            الموالية
            ام محمد جاسم

            تعليق


            • #7
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
              اللهم صل على محمد وال محمد
              -------------------------------
              عندما جاء الإسلام قضى على كل أشكال الظلم للبنت ولم يكن ذلك ردة فعل لما حصل في الجاهلية فقط، بل لما تشكله البنت في المستقبل من دور فعّال وكبير في بناء المجتمع وصلاحه بل هي أهم عنصر فيه فهي اليوم بنت وغداً زوجة وبعده أم تربي الأجيال القادمة
              كما يوصي الإسلام بضرورة بذل العناية والمحبة والعطف على البنات أن لا تكسر قلوبهن ولا تُجرى دموعهن وإذا كانت البنت مضطربة أو مصابة بالضجر أو تشعر بعدم الراحة فيجب تهيئة الأجواء المناسبة لها وتطييب خاطرها ويُعتبر فعل الرسول في مجال احترام البنات أفضل درس للأمة الإسلامية في كيفية تقديم الرعاية والإحترام للبنات ويُروى بأنّ رجلاً كان جالساً عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبين أصحابه فأخبروه بأن امرأته وضعت بنتاً فتغيّر لونه من وقع الخبر
              فسأله الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: ما بك؟ فأخبروه بأن إمرأته وضعت بنتاً
              فقال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: ثقلها على الأرض وتظلّها السماء ورزقها على الله وهي مثل الوردة تُشم رائحتها .
              كما حرص الأسلام على احترام البنات وتقديرهن وإشعارهن بالمحبة والمودة من قبل الأبوين وبالأخص من جانب الأب. فينبغي له أن يراعي عواطفها ومزاجها ويجنّبها الغضب أو ما يضايقها وهذا ما أكدته النصوص الشريفة كما في قوله صلى الله عليه وآله وسلم: ما أكرم النساء إلا كريم وما أهانهن إلا لئيم
              ولهذا حمّل الإسلام الوالدين المسؤولية الكبرى في تربية الأولاد عموماً والبنات خصوصاً وأن المسؤولية للوالدين لا تنحصر في الجانب المادي وسدِّ حاجاتهن والإغداق عليهن بل هذا جزء من المسؤولية وليس هو كل المسؤولية وبقية الأجزاء لا تقل أهمية عن هذا الجزء إن لم يكن أعظم وأهم الأهداف المستقبلية للأولاد والبنات فلهذا ركّز الإسلام على جانب البنات أكثر من جانب الأولاد.
              فقد ورد عن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم قوله: خير أولادكم البنات

              قال الرسول صلى الله عليه واله وسلم: من كان له ابنة فأدّبها وأحسن أدبها وأحسن غذاها وأسبغ عليها من النعم التي أسبع الله عليه كانت له ميمنة وميسرة من النار إلى الجنّة
              والحمد لله رب العالمين


              تعليق

              المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
              حفظ-تلقائي
              Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
              x
              يعمل...
              X