المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من معجزات النبي محمد(ص)



خادمة الحوراء زينب 1
13-12-2015, 02:52 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وال محمد
++++++++++++++++
ورد في كتاب بحار الأنوار للعلامة المجلسي (قدس سره)
فعن أبي عبد الله عليه السلام قال:
كان حيث طلقت آمنة بنت وهب وأخذها المخاض بالنبي (صلى الله عليه وآله) حضرتها فاطمة بنت أسد امرأة أبي طالب فلم تزل معها حتى وضعت فقالت إحداهما للاخرى: هل ترين ما أرى ؟
فقالت: وما ترين ؟
قالت: هذا النور الذي قد سطع ما بين المشرق والمغرب فبينما هما كذلك إذ دخل عليهما أبو طالب فقال لهما: ما لكما ؟ من أي شئ تعجبان ؟ فاخبرته فاطمة بالنور الذي قد رأت. فقال لها أبو طالب: ألا ابشرك ؟
فقالت: بلى فقال: أما إنك ستلدين غلاما يكون وصي هذا المولود
بحار الأنوار العلامة المجلسي (ج 15 / ص 295)
وعن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال:
لما ولد النبي (صلى الله عليه وآله) جاء رجل من أهل الكتاب إلى ملا من قريش فيهم هشام ابن المغيرة والوليد بن المغيرة والعاص بن هشام وابو وجزة بن أبي عمرو بن امية وعتبة ابن ربيعة فقال. أولد فيكم مولد الليلة ؟ فقالوا: لا قال فولد إذا بفلسطين غلام اسمه أحمد به شامة كلون الخز الادكن ويكون هلاك أهل الكتاب واليهود على يديه قد أخطأكم والله يا معشر قريش فتفرقوا وسألوا فاخبروا أنه ولد لعبدالله بن عبد المطلب غلام فطلبوا الرجل فلقوه فقالوا: إنه قد ولد فينا والله غلام قال: قبل أن أقول لكم أو بعد ما قلت لكم ؟ قالوا: قبل أن تقول لنا قال: فانطلقوا بنا إليه حتى ننظر إليه فانطلقوا حتى أتوا امه فقالوا: اخرجي ابنك حتى ننظر إليه فقالت: إن ابني والله لقد سقط وما سقط كما يسقط الصبيان لقد اتقى الارض بيديه ورفع رأسه إلى السماء فنظر إليها ثم خرج منه نور حتى نظرت إلى قصور بصري وسمعت هاتفاً في الجو يقول: لقد ولدتيه سيد الامة فإذا وضعتيه فقولي:
أُعيذه بالواحد من شرّ كلّ حاسد وسمّيه محمداً
قال الرجل: فأخرجته فنظر إليه ثم قلبه ونظر إلى الشامة بين كتفيه فخرّ مغشياً عليه فأخذوا الغلام فأدخلوه إلى أمه وقالوا: بارك الله لك فيه فلما خرجوا أفاق فقالوا له: مالك ويلك ؟
قال: ذهبت نبوة بني إسرائيل إلى يوم القيامة هذا والله من يبيرهم ففرحت قريش بذلك فلما رآهم قد فرحوا قال: فرحتم أما والله ليسطون بكم سطوة يتحدث بها أهل المشرق والمغرب وكان أبو سفيان يقول: يسطو بمصره
بحار الأنوار العلامة المجلسي (ج 15 / ص 294)
وورد في كل من الخرائج والبحار
عن ابن عباس عن أبيه العباس بن عبد المطلب عن أبي طالب قال: خرجت إلى الشام تاجراً سنة ثمان من مولد رسول الله صلى الله عليه واله وكان في أشد ما يكون من الحر فلما أجمعت على السير قال لي رجال قومي : ما تريد أن تفعل بمحمد ؟ وعلى من تخلفه ؟
فقلت: لا اريد أن اخلفه على أحد يكون معي فقيل: صغير في حر مثل هذا تخرجه معك ؟ فقلت: والله لا يفارقني حيث توجهت أبداً وإني لأوطئ له الرحل فذهبت فحشوت له كساء وكتانا وكنا ركباناً كثيراً فكان والله البعير الذي عليه محمد أمامي لا يفارقني وكان يسبق الركب كلهم وكان إذا اشتد الحر جاءت سحابة بيضاء مثل قطعة ثلج فتسلم عليه وتقف على رأسه ولا تفارقه وكانت ربما أمطرت علينا السحابة بأنواع الفواكه وهي تسير معنا وضاق الماء بنا في طريقنا حتى كنا لا نصيب قربة إلا بدينارين وكنا حيث ما نزلنا تمتلي الحياض ويكثر الماء وتخضر الارض فكنا في كل خصب وطيب من الخير وكان فينا قوم قد وقفت جمالهم فمشى إليها رسول
الله ومسح عليها فسارت فلما قربنا من بُصرى [الشام] إذا نحن بصومعة قد أقبلت تمشي كما تمشي الدابة السريعة حتى إذا قربت منا وقفت فإذا فيها راهب وكانت السحابة لا تفارق رسول الله صلى الله عليه واله ساعة واحدة وكان الراهب لا يكلم الناس ولا يدري ما الركب وما فيه من التجار فلما نظر إلى النبي صلى الله عليه واله عرفه فسمعته يقول: إن كان أحد فأنت أنت
قال: فنزلنا تحت شجرة عظيمة قريبة من الراهب قليلة الاغصان ليس لها حمل وكان الركب ينزل تحتها فلما نزلها رسول الله صلى الله عليه واله اهتزت الشجرة وألقت أغصانها على رسول الله وحملت من ثلاثة أنواع من الفاكهة: فاكهتان للصيف وفاكهة للشتاء فتعجب جميع من معنا من ذلك فلما رأى بحيراء الراهب ذهب فاتخذ طعاماً لرسول الله بقدر ما يكفيه ثم جاء وقال:
من يتولى أمر هذا الغلام ؟ فقلت: أنا فقال أي شئ تكون منه ؟ فقلت: أنا عمه فقال:
يا هذا إن له أعماماً فأي الاعمام أنت ؟ فقلت أنا أخو أبيه من أم واحدة من التجارة.
فقال: أشهد أنه هو وإلا فلست بحيراء ثم قال: يا هذا أتأذن لي أن أقرب هذا الطعام
منه ليأكله فقلت له: قربه إليه فالتفت إلى النبي صلى الله عليه واله فقلت له :
يا بني رجل أحب أن يكرمك فكل فقال: هو لي دون أصحابي ؟
فقال بحيراء: نعم هو لك خاصة فقال النبي صلى الله عليه واله: فإني لا آكل دون هؤلاء
فقال بحيراء: إنه لم يكن عندي أكثر من هذا فقال: أفتأذن يا بحيراء أن يأكلوا معي ؟
فقال: نعم فقال:
كلوا بسم الله فأكل و أكلنا معه فو الله لقد كنا مأة وسبعين رجلاً وأكل كل واحد منا حتى شبع و تجشأ، وبحيراء قائم على رأس رسول الله صلى الله عليه واله يذب عنه ويتعجب من كثرة الرجال وقلة الطعام وفي كل ساعة يقبل رأسه ويافوخه ويقول: هو هو ورب المسيح والناس لا يفقهون
فقال رجل من الركب: إن لك لشأنا وقد كنا نمر بك قبل اليوم فلا تفعل بنا هذا البر
فقال بحيراء: والله إن لي لشأناً وشأناً وإني لارى مالا ترون وأعلم ما لا تعلمون وإن تحت هذه الشجرة لغلاماً لو كنتم تعلمون منه ما أعلم لحملتموه على أعناقكم حتى تردوه إلى وطنه والله ما أكرمتكم إلا له ولقد رأيت وقد أقبل نور من أمامه ما بين السماء والارض ولقدرأيت رجالاً في أيديهم مراوح الياقوت والزبرجد يروّحونه وآخرين ينثرون عليه أنواع الفواكه ثم هذه السحابة لا تفارقه وصومعتي مشت إليه كما تمشي الدابة على رجلها ثم هذه الشجرة لم تزل يابسة قليلة الاغصان وقد كثرت أغصانها واهتزت وحملت ثلاثة أنواع من الفواكه: فاكهتان للصيف وفاكهة للشتاء ثم هذه الحياض التي غارت وذهب ماءها أيام تمرج بني اسرائيل (أيام فسادهم واضطرابهم) بعد الحواريين حين وردوا عليهم فوجدنا في كتاب شمعون الصفا أنه دعا عليهم فغارت وذهب ماءها ثم قال: متى ما رأيتم قد ظهر في هذه الحياض الماء فاعلموا أنه لاجل نبي يخرج في أرض تهامة مهاجره إلى المدينة اسمه في قومه الأمين وفي السماء أحمد وهو من عترة إسماعيل بن إبراهيم لصلبه فو الله إنه لهو
ثم قال بحيراء: يا غلام أسألك عن ثلاث خصال بحق اللات والعزى إلا ما أخبرتنيها فغضب رسول الله صلى الله عليه واله عند ذكر اللات والعزى وقال: لا تسألني بهما فو الله ما أبغضت شيئاً كبغضهما إنهما صنمان من حجارة لقومي فقال بحيراء: هذه واحدة ثم قال: فبالله إلا ما أخبرتني فقال: سل عما بدا لك فإنك قد سألتني بإلهي وإلهك الذي ليس كمثله شيء فقال: أسالك عن نومك ويقظتك فأخبره عن نومه و يقظته واموره وجميع شأنه فوافق ذلك ما عند بحيراء فأكب عليه بحيراء يقبل رجليه ويقول: يا بني ما اطيب ريحك ؟ يا أكثر النبيين أتباعاً يامن بهاء نور الدنيا من نوره يا من بذكره تعمر المساجد كأنني بك قد قدت الاجناد والخيل الجياد وتبعك العرب والعجم طوعاً وكرهاً وكأنني باللات والعزى وقد كسرتهما وقد صار البيت العتيق لا يملكه غيرك تضع مفاتيحه حيث تريد كم من بطل من قريش والعرب تصرعه ؟! معك مفاتيح الجنان والنيران معك الذبح (الريح) الاكبر وهلاك الأصنام أنت الذي لا تقوم الساعة حتى تدخل الملوك كلها في دينك صاغرة قمئة فلم يزل يقبل يديه مرة ورجليه مرة ويقول: لئن أدركت زمانك لاضربن بين يديك بالسيف ضرب الزند بالزند أنت سيد ولد آدم وسيد المرسلين وإمام المتقين وخاتم النبيين والله لقد ضحكت الارض يوم ولدت فهي ضاحكة إلى يوم القيامة فرحاً بك والله لقد بكت البيع والاصنام والشياطين فهي باكية إلى يوم القيامة أنت بدعوة إبراهيم وبشارة عيسى أنت المقدس المطهر من أنجاس الجاهلية ثم التفت إلى أبي طالب فقال:
ما يكون هذا الغلام منك فإني أراك لا تفارقه ؟
فقال أبو طالب: هو أبني فقال: ما هو ابنك وما ينبغي لهذا الغلام أن يكون والده الذي ولده حيا ولا امه فقال: إنه ابن أخي وقد مات أبوه وامه حاملة به، و ماتت امه وهو ابن ست سنين
فقال: صدقت هكذا هو ولكني أرى لك أن ترده إلى بلده عن هذا الوجه فإنه ما بقي على ظهر الارض يهودي ولا نصراني ولا صاحب كتاب إلاوقد علم بولادة هذا الغلام ولئن رأوه وعرفوا منه ما قد عرفت أنا منه ليبغنه شراً وأكثر ذلك من اليهود
فقال أبو طالب: ولم ذلك ؟
قال: لانه كائن لابن أخيك الرسالة والنبوة ويأتيه الناموس الاكبر الذي كان يأتي موسى وعيسى
فقال أبو طالب:كلا إن شاء الله لم يكن الله ليضيعه، ثم خرجنا به إلى الشام فلما قربنا من الشام رأيت والله قصور الشامات كلها قد اهتزت وعلا منها نور أعظم من نور الشمس فلما توسطت الشام ما قدرنا أن نجوز سوق الشام من كثرة ما ازدحم الناس ينظرون إلى وجه رسول الله صلى الله عليه واله وذهب الخبر إلى جميع الشامات حتى ما بقى فيها حبر
ولا راهب إلا اجتمع عليه فجاء حبر عظيم كان اسمه نسطور فجلس مقابله ينظر إليه ولايكلمه بشيء حتى فعل ذلك ثلاثة أيام متوالية فلما كانت الليلة الثالثة لم يصبر حتى قام إليه فدار خلفه كأنه يلتمس منه شيئا
فقلت: يا راهب كأنك تريد منه شيئا؟
قال: أجل إني اريد منه شيئا :ما اسمه ؟
قلت: محمد بن عبد الله فتغير والله لونه
ثم قال:
فترى أن تأمره أن يكشف لي عن ظهره لانظر إليه ؟
فكشف عن ظهره فلما رأى الخاتم أكب عليه يقبله ويبكي ثم قال: يا هذا اسرع برد هذا الغلام إلى موضعه الذي ولد فيه فإنك لو تدري كم عدو له في أرضنا لم تكن بالذي تقدمه معك فلم يزل يتعاهده في كل يوم ويحمل إليه الطعام فلما خرجنا منها أتاه بقميص من عنده
فقال له: ترى أن تلبس هذا القميص لتذكرني به ؟
فلم يقبله ورأيته كارهاً لذلك فأخذت أنا القميص مخافة أن يغتم وقلت: أنا البسه وعجلت به حتى رددته إلى مكة فو الله ما بقي بمكة يومئذ امرأة ولا كهل ولا شاب ولا صغير ولا كبير إلا استقبله شوقاً إليه ما خلا أب جهل لعنه الله فإنه كان فاتكاً ماجناً قد ثمل من السكر
عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اجتمع أربعة عشر رجلاً من أصحاب العقبة ليلة أربع عشرة من ذي الحجة فقالوا للنبي صلّى الله عليه وآلِهِ : ما من نبي إلا وله آية فما آيتك في ليلتك هذه؟فقال النبي صلّى الله عليه وآلِهِ : ما الذي تريدون؟
فقالوا: إن يكن لك عند ربك قدر فأمر القمر أن ينقطع قطعتين.
فهبط جبرئيل عليه السلام وقال: يا محمد، إن الله يقرئك السلام ويقول لك: إني قد أمرت كل شيء بطاعتك.
فرفع رأسه، فأمر القمر أن ينقطع قطعتين فانقطع قطعتين، وسجد النبي صلّى الله عليه وآلِهِ شكراً لله وسجد شيعتنا.
تفسير القمي: ج2 ص341 معجزة شق القمر
الخرائج والجرائح ج3 - ص 118 / بحار الأنوار - العلامة المجلسي - (ج 15 / ص 193) نقلا عن كمال الدين