المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هم الشهداء على خلقه..



المفيد
01-01-2016, 11:44 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
ولله الحمد والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطاهرين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جاء في الزيارة الجامعة لأئمة الهدى عليهم السلام هذه الفقرة الشريفة: ((وَشُهَدَاءَ عَلَى خَلْقِهِ))..
نحن الاثني عشرية نعتقد اعتقاداً جازماً بأئمة الهدى عليهم السلام وهم الأوصياء الموصى بهم من قبل الله تعالى بعد رسول الله صلّى الله عليه وآله وهم الذين حملوا أعباء الرسالة وهداية الخلق من بعده..

ومن مهامهم الشريفة هو شهادتهم عليهم السلام على الخلق أجمعين.. فكل إمام يكون شهيداً على أهل زمانه كما ورد في الكافي الشريف: عن سماعة قال: قال أبوعبد الله عليه السلام في قول الله عزّ وجلّ: "فكيف إذا جئنا من كل امة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيداً" قال: ((نزلت في أمة محمد صلّى الله عليه وآله خاصة، في كل قرن منهم إمام منا شاهد عليهم ومحمد صلى الله عليه وآله شاهد علينا))..


فيتّضح من الحديث الشريف أعلاه انّ أعمالنا مشهودة من قبل أئمتنا عليهم السلام، وهذه الشهادة لابد أن تكون مدعاة لعمل الطاعات والانزجار عن المعاصي، لأنّ تلك الأعمال لابد أن يأتي اليوم الذي تُعرض فيه ويُفتضح ما كان مخفياً والشاهد يصدّق على هذه الأفعال والأعمال، فأشدّ يوم على العبد هو يوم العرض..

لذلك على شيعة ومحبي أهل البيت عليهم السلام الانتباه جيداً أكثر من غيرهم لهذا الأمر.. لأنّنا ندّعي الوصل بهم واقتفاء آثارهم..

وخاصّة إذا ما تأمّلنا قوله تعالى: ((وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ)) (التوبة: 105).. فعن ابي بصير، عن ابي عبد الله عليه السلام قال: ((تعرض الاعمال على رسول الله (صلّى الله عليه وآله)، اعمال العباد كل صباح، ابرارها وفجارها، فاحذروها وذلك قول الله عزّ وجلّ: (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله) وسكت))..


وبعد التأمل ألا يجدر بنا أن نستحي من الرسول والأئمة عليهم الصلاة والسلام من عرض أعمالنا عليهم في كل يوم، فهل يرضى أحدنا يا ترى أن يسيء الى أئمته عليهم السلام وهو يدّعي حبّهم والسير على نهجهم.. فعن سماعة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: ((مالكم تسوؤون رسول الله صلّى الله عليه وآله؟ ! فقال رجل: كيف نسوؤه؟ فقال: أما تعلمون أن أعمالكم تعرض عليه، فإذا رأى فيها معصية ساء ه ذلك، فلا تسوؤوا رسول الله وسروه))..


وخاصة انّ الامام عليه السلام يحذّرنا من هذا العرض، لأن قبولنا عندهم بأن نكون موالين ومحبين منوط بقبول تلك الأعمال، وما لم يرضوه لن يرضى عنه الله تعالى أبداً..

فحريّ بنا أن نخجل من إمام زماننا عجّل الله تعالى فرجه الشريف وهو يرى أعمالنا التي تسوؤه، وخاصة ونحن ندعو له بالفرج وأن يُكحل أنظارنا برؤياه الشريفة، فكيف التوفيق بين الدعاء له وبين أعمالنا التي تزعجه.. لذا نأمل أن يكون هذا العرض وتلك الشهادة محفزة لبناء أنفسنا بناءً صحيحاً متفقاً مع مبادئ وقيم أهل البيت عليهم السلام، وأن تكون حصناً حصيناً لأنفسنا من ارتكاب المعاصي والذنوب حتى وإن كانت صغيرة بنظرنا..


ألا يرى أحدنا انّه عندما يتصرف أحد أولادنا تصرفاً مشيناً أمام المجتمع سوف نخجل ونشعر بالانزعاج.. فكيف بأئمتنا عليهم السلام وهم يرون ما نفعله ونحن المحسوبين عليهم..


نسأل الله تعالى أن تكون أعمالنا وإياكم مفرحة لأئمتنا عليهم السلام لنكون بحق من أتباعهم ومواليهم...

صادقة
10-01-2016, 03:23 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم يا كريم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

إن كنا نحب الله حقا ونحبهم صدقا
لن نرضى أن يروا منا إلا كل جميل وكل ما يرضيهم
وسنفكر ألف مرة قبل أن نقدم على عمل يغضب الله ويؤلم قلوبهم
ويكفينا أنهم مبعوثون لرحمتنا لا لعذابنا وشقائنا
فكيف نكافئ هذه الرحمة بالجحود والنكران بالركون إلى الشقاء والميل إلى الذنوب التي ترضي عدو الله وعدوهم الشيطان ؟
وكيف نوفق بين إدعاء محبتهم والاقدام على ما يسوءهم ؟



فكل إمام يكون شهيداً على أهل زمانه

ساعد الله قلب مولانا وإمام زماننا الحجة عجل الله فرجه الشريف حين تعرض عليه كل تلك المعاصي وبالذات في زماننا هذا وعصر الخسر الذي نحن فيه و التي تحكي عن بعد أصحابها عن خالقهم العظيم بعد تكبر وعصيان وتجبر أكثر مما هو بعد جهل و عفلة



وبعد التأمل ألا يجدر بنا أن نستحي من الرسول والأئمة عليهم الصلاة والسلام من عرض أعمالنا عليهم في كل يوم، فهل يرضى أحدنا يا ترى أن يسيء الى أئمته عليهم السلام وهو يدّعي حبّهم والسير على نهجهم.

ما أكثر العصاة والعاصين في هذا الزمان و ما أبشع الذنوب و أقبح فعل المذنبين الذين لم يردعهم رادع و لا حتى شهادة الشاهدين من محمد و آله الأكرمين
ولو لم يكن رسول الله مبعوث رحمة للعالمين لخسفت الأرض بنا لكثرة ذنوب هذه الأمة التي فاقت ذنوب كل الأمم السابقة وغلبتها ونافستها بالمزيد والجديد من الذنوب لدرجة بات القليل من الذنوب وصغيرها لا يكاد يروى بل ويستهان به لكبر ما يجنيه عصاتها من عبدة الشيطان وأعوانه وجنوده و التابعين لهم



لذا نأمل أن يكون هذا العرض وتلك الشهادة محفزة لبناء أنفسنا بناءً صحيحاً متفقاً مع مبادئ وقيم أهل البيت عليهم السلام، وأن تكون حصناً حصيناً لأنفسنا من ارتكاب المعاصي والذنوب حتى وإن كانت صغيرة بنظرنا..


حقيقة طرح يعد من أجمل ما قرأت وتأثرت به من المواضيع
وبالذات وأني كنت استشعرت وأنا أقرأه وكأني في يوم العرض و أعمالي وما جنت يدي معروض أمامهم صلوات الله وسلامه عليهم
فكيف بحالي وكيف سيكون موقفي حينها ؟

أسأل الله أن يطهرنا من الذنوب و يغسلنا بدموع الاستغفار وصدق التوبة واخلاص العمل
ويلهمنا طاعته ويجنبنا معصيته ويثبتنا وإياكم على الحق إنه سميع مجيب


أخي الكريم وشيخنا الجليل المفيد
ينحني الشكر إجلالا وإكبارا لما تجودون به من أطروحات قيمة بالغة الأثر والفائدة
فشكرا جزيلا لك وجزاك الكريم جزاء يدخل السرور إلى قلبك في الدنيا والآخرة
و جعلنا الله وإياكم من الممهدين لمولانا الحجة عجل الله فرجه الشريف
ورزقنا جميعا نصرته بالتزام طاعته و الثبات على مودته وادخال السرور على قلبه بالتزام طريق الرشاد والتوفيق لبلوغ التقوى

ورزقك الله في الدنيا زيارة نبيه وآله الأطهار وفي الآخرة شفاعتهم بحقهم وبركة الصلاة عليهم

دمت و دام عطائك الطيب وطبت وطاب وجودك و أطال الله عمرك في عافية وخير وصلاح وفلاح وثبات على النهج القويم



احترامي وتقديري

المفيد
18-01-2016, 11:21 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم يا كريم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

إن كنا نحب الله حقا ونحبهم صدقا
لن نرضى أن يروا منا إلا كل جميل وكل ما يرضيهم
وسنفكر ألف مرة قبل أن نقدم على عمل يغضب الله ويؤلم قلوبهم
ويكفينا أنهم مبعوثون لرحمتنا لا لعذابنا وشقائنا
فكيف نكافئ هذه الرحمة بالجحود والنكران بالركون إلى الشقاء والميل إلى الذنوب التي ترضي عدو الله وعدوهم الشيطان ؟
وكيف نوفق بين إدعاء محبتهم والاقدام على ما يسوءهم ؟



ساعد الله قلب مولانا وإمام زماننا الحجة عجل الله فرجه الشريف حين تعرض عليه كل تلك المعاصي وبالذات في زماننا هذا وعصر الخسر الذي نحن فيه و التي تحكي عن بعد أصحابها عن خالقهم العظيم بعد تكبر وعصيان وتجبر أكثر مما هو بعد جهل و عفلة



ما أكثر العصاة والعاصين في هذا الزمان و ما أبشع الذنوب و أقبح فعل المذنبين الذين لم يردعهم رادع و لا حتى شهادة الشاهدين من محمد و آله الأكرمين
ولو لم يكن رسول الله مبعوث رحمة للعالمين لخسفت الأرض بنا لكثرة ذنوب هذه الأمة التي فاقت ذنوب كل الأمم السابقة وغلبتها ونافستها بالمزيد والجديد من الذنوب لدرجة بات القليل من الذنوب وصغيرها لا يكاد يروى بل ويستهان به لكبر ما يجنيه عصاتها من عبدة الشيطان وأعوانه وجنوده و التابعين لهم




حقيقة طرح يعد من أجمل ما قرأت وتأثرت به من المواضيع
وبالذات وأني كنت استشعرت وأنا أقرأه وكأني في يوم العرض و أعمالي وما جنت يدي معروض أمامهم صلوات الله وسلامه عليهم
فكيف بحالي وكيف سيكون موقفي حينها ؟

أسأل الله أن يطهرنا من الذنوب و يغسلنا بدموع الاستغفار وصدق التوبة واخلاص العمل
ويلهمنا طاعته ويجنبنا معصيته ويثبتنا وإياكم على الحق إنه سميع مجيب


أخي الكريم وشيخنا الجليل المفيد
ينحني الشكر إجلالا وإكبارا لما تجودون به من أطروحات قيمة بالغة الأثر والفائدة
فشكرا جزيلا لك وجزاك الكريم جزاء يدخل السرور إلى قلبك في الدنيا والآخرة
و جعلنا الله وإياكم من الممهدين لمولانا الحجة عجل الله فرجه الشريف
ورزقنا جميعا نصرته بالتزام طاعته و الثبات على مودته وادخال السرور على قلبه بالتزام طريق الرشاد والتوفيق لبلوغ التقوى

ورزقك الله في الدنيا زيارة نبيه وآله الأطهار وفي الآخرة شفاعتهم بحقهم وبركة الصلاة عليهم

دمت و دام عطائك الطيب وطبت وطاب وجودك و أطال الله عمرك في عافية وخير وصلاح وفلاح وثبات على النهج القويم



احترامي وتقديري


اللّهم صلّ على محمد وآل محمد وعجّل فرجهم يا كريم..
حياكم الله أختنا وأستاذتنا القديرة..
كما عودتمونا على إضافاتكم الأكثر من رائعة.. بل تشرق على الموضوع كالشمس الساطعة على أرض خالية..
فسدّد الله تعالى رأيكم ورفع شأنكم وزاد في حسناتكم بجاه محمد وآل محمد عليهم السلام..
شاكر لكم ومتشرف بهذا المرور المبارك...