المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل جميعُ العصاة مخلّدون في النار إلى أبد الآبدين؟ نرجو الاستدلال بالايات القرانية....



alkafeel_servant
03-04-2010, 05:38 PM
هل جميعُ العصاة مخلّدون في النار إلى أبد الآبدين؟

مينا المرسومي
04-04-2010, 07:14 AM
سلمت يداكم:) كلا لان ادم عصا ربه فتاب عليه

عطر الكفيل
04-04-2010, 10:19 AM
لا اعتقد ذلك فأن الله غفور رحيم

فمن تاب واصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون

المفيد
04-04-2010, 10:54 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطيبين الطاهرين



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...



قال تعالى ((إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا))/النساء 116


من خلال هذه الآية يمكن أن نعرف بأن العاصي يمكن أن يكون عن توحيد أو عن كفر ، أما الصنف الثاني فهو خالد في النار كقوله تعالى ((إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ * خَالِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ))/البقرة 161-162 .
وأما الصنف الأول فهو الصنف الذي تشمله الرحمة الالهية والشفاعة في وقت من الأوقات ، هم الذين ارتكبوا الذنوب ويكون عقابهم على قدر ذنبهم ومعصيتهم ، لأنهم أشبهوا العصاة الكافرين في معصيتهم لله لذا استحقوا العقاب دون الخلود كقوله تعالى في سورة النساء 116 الآنفة الذكر ، فقد قال أمير المؤمنين عليه السلام ((مافي القرآن اية ارجى عندي من هذه الاية)) .


قال تعالى ((إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا))/النساء 31


عن ابن أبي عمير قال ((سمعت موسى بن جعفر عليه السلام يقول: لا يخلد الله في النار إلا أهل الكفر والجحود، وأهل الضلال و الشرك، ومن اجتنب الكبائر من المؤمنين لم يسأل عن الصغائر، قال الله تعالى: " إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما " قال: فقلت له: يابن رسول الله فالشفاعة لمن تجب من المؤمنين فقال: حدثني أبي، عن آبائه، عن علي عليه السلام قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: إنما شفاعتي لاهل الكبائر من امتي، فأما المحسنون منهم فما عليهم من سبيل، قال ابن أبي عمير: فقلت له: يابن رسول الله فكيف تكون الشفاعة لاهل الكبائر والله تعالى يقول: " ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون " ومن يركب الكبائر لا يكون مرتضى ؟ فقال: يا أبا أحمد ما من مؤمن يرتكب ذنبا إلا ساءه ذلك وندم عليه، وقد قال النبي صلى الله عليه وآله: كفى بالندم توبة وقال: من سرته حسنة وساءته سيئة فهو مؤمن، فمن لم يندم على ذنب يرتكبه فليس بمؤمن ولم تجب له الشفاعة وكان ظالما، والله تعالى يقول: " ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع " فقلت له: يابن رسول الله وكيف لا يكون مؤمنا من لم يندم على ذنب يرتكبه ؟ فقال: يا أبا أحمد مامن أحد يرتكب كبيرة من المعاصي وهو يعلم أنه سيعاقب عليها إلا ندم على ما ارتكب، ومتى ندم كان تائبا مستحقا للشفاعة ومتى لم يندم عليها كان مصرا والمصر لا يغفر له لانه غير مؤمن بعقوبة ما ارتكب، ولو كان مؤمنا بالعقوبة لندم، وقد قال النبي صلى الله عليه وآله: لا كبيرة مع الاستغفار، ولا صغيرة مع الاصرار، وأما قول الله: " ولا يشفعون إلا لمن ارتضى " فإنهم لا يشفعون إلا لمن ارتضى الله دينه، والدين: الاقرار بالجزاء على الحسنات والسيئات، ومن ارتضى الله دينه ندم على ما يرتكبه من الذنوب لمعرفته بعاقبته في القيامة))




(((السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين)))