المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : على الحاضرين أن ينجدوا الزهراء



عطر الولايه
07-02-2016, 01:30 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم
وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك
وعجل فرج يوسفها الغائب ونجمها الثاقب واجعلنا من خلص شيعته ومنتظريه وأحبابه يا الله
السلام على بقية الله في البلاد وحجته على سائر العباد ورحمة الله وبركاته
قد يقول البعض:
سلمنا أنه قد كان على الزهراء عليها السلام أن تتولى هي إجابة القوم، ولكن: كيف يسمع الجالسون في داخل البيت كعلي والزبير وغيرهم من بني هاشم ما يجري عليها ثم لا ينجدونها، بل يقعدون، ويقولون لا حول ولا قوة إلا بالله؟!
ونقول:
أولا:من أين ثبت لهذا القائل أنهم لم ينجدوها؟! فإن النجدة لا تعني فتح معركة بالسلاح، والدخول في حرب.
ثانيا:هناك نص يفيد أنها هي التي أنجدت عليا حين أخذوه، فاعتدوا عليها بالضرب، يقول النص: فحالت فاطمة عليها السلام بين زوجها وبينهم عند باب البيت، فضربها قنفذ بالسوط الخ... ، ثم تذكر الرواية، كسر ضلعها، وإسقاط جنينها صلوات الله وسلامه عليها(1).
وثالثا:إذا كان إنجادها يوجب تفاقم المشكلة إلى درجة كان النبي (ص) قد نهى عليا عليه السلام عن بلوغها، لما في ذلك من خطر على الدين، فإن هذا الإنجاد يصبح معصية لأمر رسول (ص)، وخيانة للدين، وتفريطا عظيما فيما لا يجوز التفريط به من مصلحة الأمة، وعلى الأخص، إذا كان ذلك يهيئ الفرصة للمهاجمين لافتعال مشكلة تضيع على الناس إمكانية معرفة الحق.
وقد كان من واجب علي والزهراء عليهما السلام ـ على حد سواء ـ أن يحفظا للأمة، وللأجيال، حقها في معرفة الحقيقة، وأن يضيعا على الآخرين فرصة تشويه الحقائق، وذلك هو ما فعله علي عليه السلام بالفعل، وهو الإمام المعصوم الذي لا يهم ولا يخطئ.
ورابعا:هناك نص يقول: إن عليا عليه السلام قد بادر إلى إنجادها ففر المهاجمون، ولم يواجهوه، يقول النص المروي عن عمر، والمتضمن كون عمر ركل الباب برجله، وأصيب حمل فاطمة: دخل عمر، وبادرها بضرب خديها من ظاهر الخمار ف‍ خرج علي، فلما أحسست به أسرعت إلى خارج الدار، وقلت لخالد، وقنفذ ومن معهما: نجوت من أمر عظيم .
وفي رواية أخرى:قد جنيت جناية عظيمة، لا آمن على نفسي. وهذا علي قد برز من البيت، وما لي ولكم جميعا به طاقة، فخرج علي، وقد ضربت يديها إلى ناصيتها لتكشف عنها، وتستغيث بالله العظيم ما نزل بها الخ(2).
.
____________
1- الاحتجاج: ج 1 ص 212.
2- البحار: ج 30 ص 393 و 395.

الهادي
07-02-2016, 11:38 AM
اللهم صلِ على محمد واله الطيبين الطاهرين
الشكر الجزيل الى الاخت الفاضلة عطر الولاية على هذا الموضوع
في الواقع ان امثال هذه التشكيات من البعض لاتجدي نفعا ولاترفع اساس المساله اطلاقا
لان هناك الكثير من المصادر من الفريقين نقلت الحادثة بل حتى اشد المدافعين عن الطرف المقابل وهو ابن تيمية الحراني شيخ النواصب اعترف باصل القضية, حيث قال انهم كبسوا بيت الزهراء اي هجموا عليه ...
وبالتالي فعلى كل طالب للحقيقة ان يقف مع الحق ويترك التعصب الذي يجر صاحبة الى الهاوية

ونحمد الله تعالى ان جعلنا ممن يدافع عن ريحانة المصطفى ورحه التي بين جنبيه وهي الصديقة الشهيدة فاطمة الزهراء عليها السلام .