المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ولائيات



kerbalaa
01-07-2009, 05:49 PM
ولائيات :
إن إمامنا العسكري (ع) في عبارته المعروفة يقول: (كونوا زيناً لنا، ولا تكونوا شيناً علينا).. فإن الشيعي الحقيقي، هو ذلك الذي يتبع ما جاء به النبي ووصيه (ص)، حيث أن معنى المشايعة هي المتابعة.. فالذي لا يتابع المتَبع أو المشايَع في سيره، هذا إنسان محب ومدعي للمشايعة {وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ}، أي أن إبراهيم كان على سنّة من جاء قبله من الأنبياء الإلهيين.. وعليه، فإن معنى المشايعة هي الملازمة، والمتابعة في كل جزئيات الحياة.

خادم حسين
01-07-2009, 06:33 PM
بارك الله بكم اخي الكريم وجعلنا من شيعة اهل البيت ع وجعلنا زيناً عليهم ان شاء الله

حسنين حسن
03-07-2009, 11:07 AM
اللهم صلي على محمد والي محمد الطيبين الطاهرين
بارك الله فيكم اخي الفاضل (كربلاء)ووفقكم لما يحبه ويرضاه

kerbalaa
16-10-2009, 04:51 AM
شاكر مروركم اخواني
إن إمامنا العسكري (ع) في عبارته المعروفة يقول: (كونوا زيناً لنا، ولا تكونوا شيناً علينا).. فإن الشيعي الحقيقي، هو ذلك الذي يتبع ما جاء به النبي ووصيه (ص)، حيث أن معنى المشايعة هي المتابعة.. فالذي لا يتابع المتَبع أو المشايَع في سيره، هذا إنسان محب ومدعي للمشايعة {وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ}، أي أن إبراهيم كان على سنّة من جاء قبله من الأنبياء الإلهيين.. وعليه، فإن معنى المشايعة هي الملازمة، والمتابعة في كل جزئيات الحياة.

حيدر الحياوي
17-10-2009, 11:07 PM
بارك الله بكم اخي الكريم وجعلنا من شيعة اهل البيت ع وجعلنا زيناً عليهم ان شاء الله

kerbalaa
19-10-2009, 03:43 PM
حياكم الله وشكرا لتعليقاتكم وتواصلكم وفقكم الله

ابو مرتضى الحسيني
22-10-2009, 09:53 PM
بارك الله بكم اخي الكريم وجعلنا من شيعة اهل البيت ع وجعلنا زيناً عليهم ان شاء الله

kerbalaa
19-11-2009, 08:49 AM
احسنتم اللهم امين وفقنا واياكم ان نكون منهم بحق محمد وال محمد

احبك ياعلي
29-11-2009, 12:48 AM
جزاك اللة خير الجزاء
ووفقكم الى ماهو خير

kerbalaa
30-11-2009, 07:25 PM
وجزاكم الله خيرا للمروكم وفقكم الله لكل خير

kerbalaa
27-02-2010, 11:24 AM
حياكم الله جميعا وشكرا لتواصلكم وفقكم الله جميعا كلنا نسعى لخدمة المذهب ونشر العلوم التي تخدم الدين

kerbalaa
11-04-2010, 11:43 PM
ولائيات :3
إن الإمامي الذي يدعي بأنه على خط أئمة أهل البيت (عليهم السلام)؛ وفي مقام العمل لا يسلك سلوكهم؛ هو أشد الناس حسرة يوم القيامة!..

kerbalaa
14-04-2010, 12:08 AM
ولائيات :4
روي عن الصادق (عليه السلام) انه قال : فيما أوحى الله إلى داود : يا داود !.. أبلغ مواليَّ عني السلام وأني أقول : رحم الله عبداً اجتمع مع آخر فتذاكر أمرنا ، فإنّ ثالثهما ملكٌ يستغفر لهما ، وما اجتمع اثنان على ذكرنا إلا باهى الله تعالى بهما الملائكة ، فإذ اجتمعتم فاشتغلوا بالذكر ، فإنّ في اجتماعكم ومذاكرتكم إحياؤنا ، وخير الناس من بعدنا من ذاكر بأمرنا ودعا إلى ذكرنا

kerbalaa
14-04-2010, 02:04 PM
ولائيات : 5

قال الإمام الصادق (ع): من قرأ سورة السجدة في كل ليلة جمعة، أعطاه الله كتابه بيمينه، ولم يحاسبه بما كان منه، وكان من رفقاء محمد وأهل بيته (ع).

kerbalaa
23-04-2010, 05:01 PM
ولائيات :6
قال الامام الباقر (ع) : من أراد أن يعلم أنه من أهل الجنة فليعرض حبنا على قلبه ، فإن قَبِله فهو مؤمن ، ومن كان لنا محباً فليرغب في زيارة قبر الحسين (ع) فمن كان للحسين (ع) زواراً عرفناه بالحب لنا أهل البيت ، وكان من أهل الجنة .. ومن لم يكن للحسين (ع) زواراً كان ناقص الإيمان..

سجدة علي
23-04-2010, 05:36 PM
شكرا لكم اخي الكريم
الله يعطيك الف عافية موفق الى كل خير بأذن الله

kerbalaa
25-04-2010, 12:41 AM
ولائيات :7
{إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} هل يمكن للإنسان أن يصل إلى درجة من درجات التطهير؟..
نعم، هنالك في القرآن الكريم آيات، نفهم منها أن الله -عز وجل- إذا أحب عبدا تصرف في قلبه!.. فالإنسان يجاهد في ترك المعاصي، وفعل الواجبات.. ولكن الله -عز وجل- يتصرف في قلوب البعض {وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ}؛ أي يصبح الحرام ثقيلا على نفس الإنسان، والواجب مستمتعا به.. وعندئذ لا تكلف في البين!.. فالذي يكره الحرام، سوف لن يرجع إليه.. أما الذي يحب الحرام، ويجاهد نفسه في عدم ارتكابه؛ فإنه سيسقط يوما في فخ الشيطان.. إذن، كما أن الله -عز وجل- أذهب الرجس عن أهل البيت بالدرجة العليا، هو قادر على أن يتصرف في قلوبنا، ويمكن أن نصل إلى درجة من درجات الطهارة.

kerbalaa
25-04-2010, 07:49 PM
:ولائيات 8 :
للعقل الجمعي إيجابيات منها: التعرض لأجواء الرحمة الشاملة للهيئة الجماعية، فإذا كانت النتائج في علم المنطق تابعة لأخس المقدمات، فان الألطاف الإلهية بالنسبة للجمع، تابعة لأرقى الافراد، فباعتبارهم يلطف الحق بالجميع، وإليكم هذا النص الدال على هذا المعنى (أن الملائكة يمرون على حلق الذكر، فيقومون على رؤوسهم، فيبكون لبكائهم، ويؤمنون على دعائهم، فيقول الله تعالى: اشهدوا اني قد غفرت لهم وآمنتهم مما يخافون، فيقولون ربنا: إن فيهم فلانا ولم يذكرك ، فيقول: قد غفرت له بمجالسته لهم ، فإن الذاكرين ممن لا يشقى بهم جليسهم).

kerbalaa
28-04-2010, 04:30 AM
ولائيات :9
أكثر السادة هم من ذُرية الامام موسى بن جعفر عليه السلام، المعذب في قعر السجون، يوم القيامة موسى بن جعفر (ع) يفتخر بولده علي بن موسى الرضا (ع).. وهنالك رواية عن سليمان بن حفص المروزي، قال: سمعت أبا الحسن موسى بن جعفر (ع) يقول: (من زار قبر ولدي علي كان له عند الله –‏تعالى- سبعون حجة مبرورة).. قلت: سبعون حجة، قال: (نعم، وسبعون ألف حجة، ثم قال: رب حجة لا تقبل، ومن زاره أو بات عنده ليلة، كان كمن زار الله -تعالى- في عرشه).. قلت: كمن زار الله في عرشه؟.. قال: (نعم، إذا كان يوم القيامة كان على عرش الله –‏تعالى- أربعة من الأولين وأربعة من الآخرين: فأما الأولين: فنوح، وإبراهيم، وموسى، وعيسى (ع).. وأما الأربعة الآخرون: فمحمد، وعلي، والحسن، والحسين (ص).. ثم يمد المطمار، فتقعد معنا زوار قبور الأئمة، ألا إن أعلاهم درجة، وأقربهم حبوة؛ زوار قبر ولدي علي).. عن علي بن مهزيار قال: قلت لأبي جعفر (ع) يعني محمد بن علي الرضا (ع): جعلت فداك!.. زيارة الرضا (ع) أفضل أم زيارة أبي عبد الله الحسين (ع)؟.. فقال: (زيارة أبي (ع) أفضل.. وذلك أن أبا عبد الله (ع) يزوره كل الناس، وأبي (ع) لا يزوره إلا الخواص من الشيعة).. إذا ذهب أحدنا إلى المدينة، ووقف أمام قبر النبي، وقال: يا أبتاه، يا رسول الله!.. بنية الولادة المعنوية، هل هذا لا يجوز؟.. أليس هو القائل: (أنا وعليٌ أبوا هذهِ الأمة)؟..

kerbalaa
02-05-2010, 04:30 PM
ولائيات :10
قال الإمام الحسن (عليه السلام): القريب من قرّبته المودة، وإن بَعُد نسبه.. والبعيد من باعدته المودة، وإن قَرُب نسبه.
تعليق: (والمودة تلزمها الاتباع والا لم تكن مودة)

مينا المرسومي
03-05-2010, 07:16 AM
موفقيييييييين لكل خير

kerbalaa
05-05-2010, 04:39 AM
ولائيات :11
نقرأ في دعاء شهر رمضان المبارك في الليلة الأولى منه : { أنا ومن لم يعصك سكان أرضك ، فكن علينا بالفضل جوادا }..فالعبد في هذا الدعاء يخلط نفسه بالطائعين ، بدعوى أنه ( يجمعه ) وإياهم سكنى الأرض الواحدة ، ليستنـزل الرحمة الإلهية العائدة للجميع ..وبذلك يتحايل العبد ليجد وصفا يجمعه مع المطيعين ، ولو كان السكنى في مكان واحد ..وكذلك الأمر عند الاجتماع في مكان واحد ، وزمان واحد في أداء الطاعة ، كالحج وصلاة الجماعة والجهاد ومجالس إحياء ذكر أهل البيت (ع) ، فان الهيئة ( الجماعية ) للطاعة من موجبات ( تعميم ) الرحمة ..وقد ورد في الحديث: { إن الملائكة يمرون على حلق الذكر ، فيقومون على رؤسهم ويبكون لبكائهم ، ويؤمّنون على دعائهم…فيقول الله سبحانه :إني قد غفرت لهم وآمنتهم مما يخافون ، فيقولون: ربنا إن فيهم فلانا وإنه لم يذكرك ، فيقول الله تعالى: قد غفرت له بمجالسته لهم ، فإن الذاكرين من لا يشقى بهم جليسهم }
فوائد ومجربات

kerbalaa
09-05-2010, 04:35 PM
ولائيات :12
خلقكم أنواراً فجعلكم بعرشه محدقين ، حتى من علينا فجعلكم الله في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه ، وجعل صلاتنا عليكم وما خصنا به من ولايتكم طيباً لخلقنا وطهارة لأنفسنا وتزكية لنا وكفارة لذنوبنا ، فكنا عنده مسلمين بفضلكم ومعروفين بتصديقنا إياكم

kerbalaa
12-05-2010, 08:51 PM
ولائيات :13
إن على الإنسان أن يعوض خسارة انقضاء العمر، الإمام زين العابدين -عليه السلام- يقول في الدعاء: (واجعل أفضل أعمالنا عند اقتراب آجالنا).. وكما أن من بين الأشهر شهر رمضان، شهر تختل فيه الحسابات؛ فإن من بين الأئمة -عليهم السلام- الإمام الحسين (ع) أيضاً عنده تختل الحسابات (كلنا سفن النجاة، ولكن سفينة الحسين أوسع، وفي لجج البحار أسرع).. والأمر ليس بغريب؛ لأنه قدم كل ما عنده لله -عز وجل-.. فالإمام الحسن أيضاً سبط، وأيضاً ريحانة، وسيد شباب أهل الجنة.. ورد في الحديث الشريف: عن النبي -صلی الله عليه وآله وسلم- أنه قال: (إن الله خص ولدي الحسين -عليه السلام- بثلاث: الأئمة من ذريته، والشفاء في تربته، والدعاء مستجاب تحت قبته)؛ هذا تعويض لما بذله في طاعة الله عز وجل

شمس الكفيل
13-05-2010, 09:15 PM
كلام رائع
اللهم ثبتنا على الولايه
*.. تشكرات
احترامات ...*

عطر الكفيل
15-05-2010, 01:15 PM
http://www.vip700.com/up/files/1325.gif

kerbalaa
16-05-2010, 05:27 PM
ولائيات :14
الفرق بين المودة والمحبة: الملاحظ أن القرآن الكريم استعمل المودة مع أهل البيت، مع النبي وذريته (ع): {قُل لّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى}، واستعمل التعبير نفسه للزوجة: {وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً}.. المودة يعني العمل بالمحبة.. إذا إنسان يحب أحدا، ولا يبرز حبه لا قولا ولا فعلا، فهذا الإنسان هو محب، ولكن ليست له مودة.. بعض كبار الفسقة وأهل الكبائر عندما تذكر له اسم إمام من أئمة أهل البيت (ع)، تجري دمعته، وخاصة في أيام محرم، وأيام عاشوراء، ترى بعض الباكين قبل الموسم وبعد الموسم.. مع أن سلوكه غير مرضي، ولكن له محبة، وهذه المحبة ليست معها مودة، فلابد أن تكون هناك مودة.

كربلاء المقدسة
17-05-2010, 08:46 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وال محمد
احسنتم معلومة رائعه

kerbalaa
19-05-2010, 05:34 PM
ولائيات :15
اللهم انا نلوذ بك بفاطمة فآمنا يوم الفزع الاكبر يا مأمن الخائفين.

kerbalaa
23-05-2010, 07:51 PM
ولائيات :16
في الآية الكريمة: «مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ، بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لا يَبْغِيَانِ» فما المقصود بـ(البرزخ) في الآية الكريمة؟
(البرزخ) هو الوسط بين شيئين أو أمرين، فالبرزخ وسط بين الحياتين: الدنيا والآخرة، والبرزخ في البحر وسط بين المائين المالح والعذب، والبرزخ بين البحرين ـ في هذا المورد الخاص من سورة (الرحمن) ـ مأوّلة بأهل البيت سلام الله عليهم الذين نزل القرآن في بيوتهم وأوصى بهم النبي الكريم صلّى الله عليه وآله

kerbalaa
29-05-2010, 04:53 PM
ولائيات :17
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): يا بلال!.. ايتني بولدي الحسن والحسين!.. فانطلق فجاء بهما، فأسندهما إلى صدره، فجعل يشمّهما.. قال علي (ع): فظننت أنهما قد غمّاه أي أكرباه، فذهبت لأؤخّرهما عنه، فقال: دعهما يشمّاني وأشمّهما، ويتزوّدا مني وأتزوّد منهما، فسيلقيان من بعدي زلزالاً، وأمراً عضالاً، فلعن الله من يحيفهما.. اللهم!.. إني أستودعكهما وصالح المؤمنين

kerbalaa
09-06-2010, 06:46 PM
ولائيات 18
ينبغي استذكار حالة ( المـنّة ) الإلهية لأهل الأرض ، وذلك ( بإهباط ) الأنوار المحدقة بعرشه إلى أرضه ..ومن المعلوم أن هذه الأنوار المستمتعة بجوار الرب ، عانت الكثير من أهل الأرض قتلا وسبيا وتشريدا ، حتى أن النبي (ص) يصف نفسه بأنه لم يؤذ أحد مثلما أوذي ..هذا الإحساس يُشعِر صاحبه بالخجل وبالشكر المتواصل ، عندما يقف أمامهم زائرا من قرب أو متوسلا من بعد ..وهذه هي إحدى الروافد التي أعطتهم هذا القرب المتميز من الحق ، لأن ذلك كله كان بأمره وفي سبيل رضاه

kerbalaa
14-06-2010, 12:11 AM
ولائيات 19
قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: " ان لقتل الحسين حرارة فى قلوب المؤمنين لا تبرد ابدا."

عاشقة المؤمل
14-06-2010, 12:20 AM
بارك الله بك اخي الكريم

ابو رقية العامري
14-06-2010, 11:08 PM
إن إمامنا العسكري (ع) في عبارته المعروفة يقول: (كونوا زيناً لنا، ولا تكونوا شيناً علينا).. فإن الشيعي الحقيقي، هو ذلك الذي يتبع ما جاء به النبي ووصيه (ص)، حيث أن معنى المشايعة هي المتابعة.. فالذي لا يتابع المتَبع أو المشايَع في سيره، هذا إنسان محب ومدعي للمشايعة {وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ}، أي أن إبراهيم كان على سنّة من جاء قبله من الأنبياء الإلهيين.. وعليه، فإن معنى المشايعة هي الملازمة، والمتابعة في كل جزئيات الحياة.

kerbalaa
19-06-2010, 07:27 PM
ولائيات 21
إن من المستحبات المؤكدة في شهر رجب هو إتيان مراقد الأئمة الاطهار:
الْحَمْدُ للهِ الَّذي اَشْهَدَنا مَشْهَدَ اَوْلِيائِهِ في رَجَب، وَاَوْجَبَ عَلَيْنا مِنْ حَقِّهِمْ ما قَدْ وَجَبَ، وَصَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّد الْمُنْتَجَبِ، وَعَلى اَوْصِيائِهِ الْحُجُبِ، اَللّـهُمَّ فَكَما اَشْهَدْتَنا مَشْهَدَهُمْ فَاَنْجِزْ لَنا مَوْعِدَهُمْ، وَاَوْرِدْنا مَوْرِدَهُمْ، غَيْرَ مُحَلَّئينَ عَنْ وِرْد في دارِ الْمُقامَةِ والْخُلْدِ، وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ اِنّي قَصَدْتُكُمْ وَاعْتَمَدْتُكُمْ بِمَسْأَلَتي وَحاجَتي وَهِيَ فَكاكُ رَقَبَتي مِنَ النّارِ، وَالْمَقَرُّ مَعَكُمْ في دارِ الْقَرارِ مَعَ شيعَتِكُمُ الاَْبْرارِ، وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدّارِ،

kerbalaa
21-06-2010, 05:11 PM
ولائيات 22
ومن المواقف التي توجب نزول الرحمة على المؤمن، ما كان يعمله إمامنا زين العابدين -صلوات الله عليه- في شهر رمضان.. قال الصادق (ع): (كان علي بن الحسين (ع) إذا دخل شهر رمضان لا يضرب عبدا ًله ولا أمة، وكان إذا أذنب العبد والأمة يكتب عنده: أذنب فلان، أذنبتْ فلانة يوم كذا وكذا، ولم يعاقبه فيجتمع عليهم الأدب، حتى إذا كان آخر ليلة من شهر رمضان، دعاهم وجمعهم حوله ثم أظهر الكتاب.. ثم قال: يا فلان!.. فعلت كذا وكذا ولم أؤدبك، أتذكر ذلك؟.. فيقول: بلى يا بن رسول الله!.. حتى يأتي على آخرهم، ويقرّرهم جميعا، ثم يقوم وسطهم ويقول لهم: ارفعوا أصواتكم.... وقولوا: اللهم!.. اعف عن علي بن الحسين كما عفا عنا، فاعتقه من النار كما أعتق رقابنا من الرق، فيقولون ذلك، فيقول: اللهّم!.. آمين رب العالمين.. اذهبوا فقد عفوت عنكم وأعتقت رقابكم رجاءً للعفو عني، وعتق رقبتي فيعتقهم....) الخبر.. فبعض المؤمنين في محطات في السنة يقول: اللهم!.. إني أبرأت ذمة كل من ارتابني، على أمل أن تعفو عني أنت أيضا، وهذه نفسية كريمة.. وفي دعاء الأيام الإنسان يبرئ ذمم جميع المؤمنين، حتى يبرئ رب العالمين ذمته أيضا.

kerbalaa
22-06-2010, 04:18 PM
ولائيات 23
عن أبي حمزة الثمالي قال : سمعت علي بن الحسين عليهما السلام يقول :من احب ان يصافحه مائة ألف نبي واربعة وعشرون ألف نبي ، فليزر الحسين عليه السلام ليلة النصف من شعبان ، فان الملائكة وارواح النبيين يستأذنون الله في زياته فيأذن لهم ، فطوبى لمن صافحهم وصافحوه ، منهم خمسة اولوا العزم من المرسلين : نوح وابرهيم وموسى وعيسى ومحمد صلى الله عليه وعليهم اجمعين ، قلت : لم سموا اولوا العزم ؟ قال : لأنهم بعثوا الى شرقها وغربها وجنها وانسها

kerbalaa
25-06-2010, 04:33 PM
ولائيات 24
إن الإنسان في بعض الأوقات عندما يتهيب جهة عليا، فإنه لا يتكلم معها مباشرة حياء واستحياء.. فمثلا: ولد عاص عاق، لا يتكلم مع أبيه.. لا من باب عدم الاحترام، وإنما من باب الخجل، فيوسط أحد أصدقاء أبيه للحديث معه.. فلو اطلع الأب على هكذا ولد، وأنه لم يكلم أباه مباشرة، هل يعد ذلك عدم احترام، وعدم اعتراف به؟.. بل على العكس تماما، يرى أنها حركة إيجابية.. والإنسان يذهب إلى النبي المصطفى (ص) ويتجشم عناء السفر، ويقف في تلك الروضة المطهرة، التي هي روضة من رياض الجنة حسب ما ورد عن النبي (ص): (إن بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة)؛ لأنه منبر النبي، ولأنه قبر النبي، وهذه العبارة منقوشة في الروضة.. فلماذا أصبحت روضة؟.. لأنها واقعة بين منبر وقبر النبي (ص)؛ ومعنى ذلك أن للقبر وللمنبر خصوصية، وإلا لما أصبحت هذه البقعة روضة من رياض الجنة.. وهذه المنطقة من الحرم النبوي الشريف، كانت لأيتام في المدينة، اشتراها النبي (ص) لتوسعة المسجد، أو لبناء المسجد.. فإذن، إن الكرامة جاءت من الانتساب للمصطفى (صلى الله عليه وعلى آله وسلم).

kerbalaa
28-06-2010, 05:15 PM
لائيات25
لو كانت زينب رجلاً، لكانت الحسين .. ولو كان الحسين امرأة، لكان زينب .. إنهما شخص واحد في قالبين مختلفين. عليهما السلام

الصدوق
28-06-2010, 06:22 PM
عن البزنطي قال: سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام في أي شهر تزور الحسين عليه السلام ؟


قال (عليه السلام) :
« في النصف من رجب والنصف من شعبان »


بحار الأنوار - العلامة المجلسي - (ج 98 / ص 97)



أحسنتم أخي (kerbalaa)


جعلكم الله تعالى من أهل الولاية

kerbalaa
29-06-2010, 05:43 PM
ولائيات 27
ما الذي نفعله لمعالجة الغضب [وتوتر الأعصاب]؟..
الإكثار من الصلوات (اللهم صل على محمد وآل محمد) مع الاعتقاد الكامل بها.

kerbalaa
01-07-2010, 03:14 PM
ولائيات 28
من المواقف التي توجب نزول الرحمة على المؤمن، ما كان يعمله إمامنا زين العابدين -صلوات الله عليه- في شهر رمضان.. قال الصادق (ع): (كان علي بن الحسين (ع) إذا دخل شهر رمضان لا يضرب عبدا ًله ولا أمة، وكان إذا أذنب العبد والأمة يكتب عنده: أذنب فلان، أذنبتْ فلانة يوم كذا وكذا، ولم يعاقبه فيجتمع عليهم الأدب، حتى إذا كان آخر ليلة من شهر رمضان، دعاهم وجمعهم حوله ثم أظهر الكتاب.. ثم قال: يا فلان!.. فعلت كذا وكذا ولم أؤدبك، أتذكر ذلك؟.. فيقول: بلى يا بن رسول الله!.. حتى يأتي على آخرهم، ويقرّرهم جميعا، ثم يقوم وسطهم ويقول لهم: ارفعوا أصواتكم.... وقولوا: اللهم!.. اعف عن علي بن الحسين كما عفا عنا، فاعتقه من النار كما أعتق رقابنا من الرق، فيقولون ذلك، فيقول: اللهّم!.. آمين رب العالمين.. اذهبوا فقد عفوت عنكم وأعتقت رقابكم رجاءً للعفو عني، وعتق رقبتي فيعتقهم....) الخبر.. فبعض المؤمنين في محطات في السنة يقول: اللهم!.. إني أبرأت ذمة كل من ارتابني، على أمل أن تعفو عني أنت أيضا، وهذه نفسية كريمة.. وفي دعاء الأيام الإنسان يبرئ ذمم جميع المؤمنين، حتى يبرئ رب العالمين ذمته أيضا.

kerbalaa
04-07-2010, 04:53 PM
ولائيات 29
إلهي حليف الحب في الليل ساهر يناجي ويدعو والمغفل يهجع
إن مولانا عليا -عليه السلام- يتحدث عن المغفل الهاجع، فكيف بالذي هو في كامل وعيه ويمارس المنكر؟!.. وجوف الليل ستارٌ للعيوب، وستارٌ للحسنات: قومٌ ينتظرون الليل ليختلوا مع رب الأرباب، وقومٌ ينتظرون الليل ليختلوا مع تلفاز في زاوية البيت، التلفاز لا يشبع ولا يغني من جوع.. فيمضي ليلتهُ بالحرام، ويطلع عليه الصبح: لا شهوةً أطفأ، ولا بطناً أشبع.. إنما عاش الحرام، ولازمهُ إلى يوم القيامة.

kerbalaa
05-07-2010, 04:59 AM
ولائيات 30
هل لمثل سفرة أم البنين عليها السلام أصل في الشريعة الإسلامية؟
الإسلام يحثّ على الإطعام، ويشجّع عليه، وأمثال هذه من مصاديق الإطعام وهو جيّد وخاصّة إذا كان باسم أهل البيت أو من ينتسب إليهم سلام الله عليهم، ففي الحديث الشريف: «إن الله عزّ وجلّ يحبّ إطعام الطعام»

kerbalaa
06-07-2010, 07:14 PM
ولائيات 31
يقول صاحب الزمان عجل الله فرجه الشريف في زيارة جده الحسين عليه السلام :
سلام المفجوع المحزون الواله المستكين
سلام من لو كان معك في الطفوف لوقاك بنفسه
حد السيوف .. وبذل حشاشته دونك للحتوف ...
وجاهد بين يديك ... ونصرك على من بغى عليك
وفداك بروحه وجسده .. وماله وولده
وروحه لروحك فداء وأهله لأهلك وقاء
أين نحن من هذا القول ؟ وهل لدينا الاستعداد النفسي ، لان نفدي الحسين عليه السلام بارواحنا واجسامنا واموالنا واولادنا ؟ وهو يقول شاء اللّه ان يراني قتيلاً .. وهل نحن على استعداد لان نقي أهله باطفالنا ونساءنا ؟ وهو يقول : شاء اللّه ان يراهن سبايا .. الجواب على كل ذلك : يحدد مدى صدق النية والاخلاص لسيد الشهداء عليه السلام ..

kerbalaa
07-07-2010, 04:40 PM
ولائيات :32
تمني أن نكون في ركابهم، من موجبات لا الحشر فقط معهم، بل حتى مشاركتهم في الأجر.. في زيارة سيد الشهداء (عليه السلام) عندما نصل إلى هذه الفقرة، علينا أن نقولها بكل صدق وجدية: (ليتنا كنا معكم؛ فنفوز فوزا عظيما)!.. ليت من أدوات التمني، لنكن صادقين في تمني هذه المعية مع سيد الشهداء (عليه السلام).. نحن حرمنا جوار الإمام، وأن نكون في مسجده، وأن نكون في بلدته.. ولكن كتابه "نهج البلاغة" بين أيدينا، هذا الكتاب الجامع: لخطبه، ورسائله، ولقصار كلماته.. ومن

kerbalaa
02-08-2010, 06:19 PM
ولائيات 33
إن الحسين عبد لله -عز وجل- بكل ما للكلمة من معنى.. وهذا العبد جرى عليه في يوم عاشوراء ما جرى: من صور الهتك، وقتل أولاده، وأصحابه، وسبي نسائه، والمثلى ببدنه الطاهر بعد استشهاده.. كل هذه الأمور عزت على رب العالمين: عبده، وصفيه، ونجيبه، ونجيه؛ ويعامل هذه المعاملة!.. من الطبيعي أن يكون من موجبات التقرب إلى الله -عز وجل- إقامة ذكره (ع).

kerbalaa
04-08-2010, 05:28 PM
ولائيات 34
ورد في حديث صحيح عن الرَّيَّانِ بْنِ شَبِيبٍ عَنْ الإمام الرِّضَا(عليه السلام) أنه قال: يَا ابْنَ شَبِيبٍ إِنْ كُنْتَ بَاكِياً لِشَيْ‎ءٍ فَابْكِ لِلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(عليه السلام) فَإِنَّهُ ذُبِحَ كَمَا يُذْبَحُ الْكَبْشُ وقُتِلَ مَعَهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ رَجُلاً مَا لَهُمْ فِي الأَرْضِ شَبِيهُونَ ولَقَدْ بَكَتِ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ والأَرَضُونَ لِقَتْلِهِ؛ إِلَى أَنْ قَالَ:
يَا ابْنَ شَبِيبٍ إِنْ بَكَيْتَ عَلَى الْحُسَيْنِ(عليه السلام) حَتَّى تَصِيرَ دُمُوعُكَ عَلَى خَدَّيْكَ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ كُلَّ ذَنْبٍ أَذْنَبْتَهُ صَغِيراً كَانَ أَوْ كَبِيراً قَلِيلاً كَانَ أَوْ كَثِيراً.
يَا ابْنَ شَبِيبٍ إِنْ سَرَّكَ أَنْ تَلْقَى اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ ولا ذَنْبَ عَلَيْكَ فَزُرِ الْحُسَيْنَ(عليه السلام).
يَا ابْنَ شَبِيبٍ إِنْ سَرَّكَ أَنْ تَسْكُنَ الْغُرَفَ الْمَبْنِيَّةَ فِي الْجَنَّةِ مَعَ النَّبِيِّ وآلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ فَالْعَنْ قَتَلَةَ الْحُسَيْنِ.
يَا ابْنَ شَبِيبٍ إِنْ سَرَّكَ أَنْ يَكُونَ لَكَ مِنَ الثَّوَابِ مِثْلُ مَا لِمَنِ اسْتُشْهِدَ مَعَ الْحُسَيْنِ فَقُلْ مَتَى مَا ذَكَرْتَهُ: يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً.
يَا ابْنَ شَبِيبٍ إِنْ سَرَّكَ أَنْ تَكُونَ مَعَنَا فِي الدَّرَجَاتِ الْعُلَى مِنَ الْجِنَانِ فَاحْزَنْ لِحُزْنِنَا وافْرَحْ لِفَرَحِنَا وعَلَيْكَ بِوَلايَتِنَا فَلَوْ أَنَّ رَجُلاً أَحَبَّ حَجَراً لَحَشَرَهُ اللَّهُ مَعَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

kerbalaa
08-08-2010, 04:35 AM
ولائيات 35
تأملا في هذه الكلمات المؤلمة التي جاءت في وصيَّة الصديقة الشهيدة لأميرالمؤمنين (عليه السلام) : « حَنِّطْنِي وَ غَسِّلْنِي وَ كَفِّنِّي بِاللَّيْلِ وَ صَلِّ عَلَىَّ وَ ادْفِنِّى بِاللَيْلِ وَ لا تُعْلِمْ أَحَداً . . » .
إنَّ أقل ما يجاب عن هذا النداء ويجبر ـ وأنَّى له أن يجبر ـ أن يُقَام مواساةً لغربة تلك الجنازة المحاطة بأيتامها الذين لم يفارقوا صدرها . . أن يحملوا ليلة دفنها في كل بلدة وقرية أعلام المصاب، ويرتدوا ثياب العزاء، ويدوروا في الأزقَّة والطرق قائلين لجدتهم : لن ننساكِ أبداً ولا الظلم الذي جرى عليكِ . . وإن ننسَ فلا ننسَ ذلك القلب المفعم بالحزن ، والبدن المألوم ، والقبر المجهول . . « حَتَّى يَحْكُمَ اللهُ وَ ُهوَ خَيْرُ الحاكِمِينَ».

kerbalaa
14-08-2010, 02:52 PM
ولائيات 36
إنالمؤمن عندما يتوسل بهم -صلوات الله وسلامه عليهم- يكون شعاره، شعار القرآن الكريم: {وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَاؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللَّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا}.. إذ أنه بتخويل من السماء، ومن الله -عز وجل-،جعل استغفار الرسول جزء علة للاستغفار المقبول بين يدي الله -عز وجل-.. وعترة الرسول (ص)،وذرية الرسول (ع) في حكمه، كما ثبت في النصوص.. وهذه سنة جارية في كل عصر!.. يستطيع المؤمن أن يتوسل بهذه الذوات المقدسة أينما كان، فالأمر لا يتوقف في الذهاب إلى مراقدهم ومشاهدهم.. لأن هذه ذوات ثابتة، هي الآن في عالم العرش، في مقعد الصدق عند المليك المقتدر.. وبالتالي، فإنه بإمكان المؤمن أن يتوجه إليهم بالسلام، في كل مكان وزمان.. فإنهم يشهدون المقام، ويردون السلام.

العجرشي
14-08-2010, 04:43 PM
بارك الله فيك ما اجمل الابداع الذي يصب علينا
من قبلكم
الحقيقة كلمة شكر لا تكفي لكن نقول
وفقكم الباري لكل خير

kerbalaa
15-08-2010, 03:58 PM
ولائيات 37
قال الإمام الصادق "عليه السلام" لأم سعيــد :يا أم سعيد , زوريه فإن زيارة الحسين "عليه السلام" واجبة على الرجال والنساء

kerbalaa
22-08-2010, 04:56 PM
ولائيات 38
إن أئمتنا (ع) يدعون أتباعهم للتمسك بعروة الإسلام الوثقى.. ومن هنا إمامنا الباقر (ع) في حديث عتابي جميل يقول : يا جابر !.. أيكتفي من ينتحل التشيّع أن يقول بحبنا أهل البيت ؟!.. فوالله ما شيعتنا إلا من اتقى الله وأطاعه ، وما كانوا يُعرفون يا جابر إلا بالتواضع والتخشع و الأمانة ، وكثرة ذكر الله ، والصوم ، والصلاة ، والبرّ بالوالدين ، والتعهد للجيران من الفقراء وأهل المسكنة ، والغارمين ، والأيتام ، وصدق الحديث ، وتلاوة القرآن ، وكفّ الألسن عن الناس ، إلا من خير ، وكانوا أمناء عشائرهم في الأشياء . قال جابر : فقلت : يا بن رسول الله!.. ما نعرف اليوم أحداً بهذه الصفة.. فقال (ع) : يا جابر!.. لا تذهبنّ بك المذاهب ، حَسْب الرجل أن يقول : أحب علياً وأتولاه ، ثم لا يكون مع ذلك فعّالاً ؟.. فلو قال : إني أحب رسول الله (ص) - فرسول الله (ص) خير من علي (ع) - ثم لا يتبع سيرته ، ولا يعمل بسنته ما نفعه حبه إياه شيئاً ، فاتقوا الله واعملوا لما عند الله ، ليس بين الله وبين أحد قرابة ، أحب العباد إلى الله عزّ وجلّ وأكرمهم عليه أتقاهم وأعملهم بطاعته.. يا جابر!.. فوالله ما يُتقرّب إلى الله تبارك وتعالى إلا بالطاعة ، وما معنا براءة من النار ، ولا على الله لأحد من حجة ، من كان لله مطيعاً فهو لنا وليُّ ، ومن كان لله عاصيا فهو لنا عدوّ ، ولا تنال ولايتنا إلاّ بالعمل والورع.

kerbalaa
24-08-2010, 03:25 PM
ولائيات
اللهُمَّ الْعَنْ أوّلَ ظالِم ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد ، وَآخِرَ تَابِع لَهُ عَلَى ذلِكَ ، اللهُمَّ الْعَنِ العِصابَةَ الَّتِي جاهَدَتِ الْحُسَيْنَ عَلَيْهِ السَّلام وَشايَعَتْ وَبايَعَتْ وَتابَعَتْ عَلَى قَتْلِهِ. اللهُمَّ الْعَنْهم جَميعاً
شاملة وكاملو وتامة ومنصوصة برواية - ما اجمل تكرارها 100 مرة يوميا في أي وقت بالمسبحة

kerbalaa
25-08-2010, 06:28 PM
ولائيات40

إن من اللازم للإنسان إذا أراد أن يستفيد من كلام الله عزوجل، مراجعة ما ورد عن أهل البيت (ع) في تفسير القرآن الكرم.. فإن العترة هم عدل القرآن الكريم، وهم المخاطبون بالقرآن الكريم، وإنما يعرف القرآن من خوطب به.. ويا حبذا لو أن أحدنا جمع بين الصلاة والقرآن في آن واحد، بأن يختم القرآن في صلاته!.. أعلم أحدهم في سفرة إلى بيت الله الحرام، ختم القرآن الكريم مصلياً أو طائفاً.. لأن الصلاة المستحبة يمكن أن تصلى ماشياً، ويجوز فيها قراءة سورة غير كاملة.. فتطوف حول البيت وأنت تصلي، وبدلاً من سورة التوحيد تبدأ في ختم القرآن الكريم، وتستمر إلى أن تختمه في طوافك وفي أثناء صلاتك، وهكذا تكون قد جمعت بين الطواف والصلاة وتلاوة القرآن الكريم. وفقنا الله وإياكم، لأن نكون من التالين لكتابه حق تلاوته!..

kerbalaa
29-08-2010, 05:10 AM
ولائيات41

عن عبدالله بن بُكَير «قال : حَجَجْتُ مع أبي عبدالله عليه السلام ـ في حديث طويلـفقلت: ياابن رسول الله لو نُبِش قبرُ الحسين بن عليّ عليهما السلام هل كان يُصابُ في قبره شيءٌ؟ فقال : ياابن بُكَير ما أعظم مسائِلُك ، إنَّ الحسين عليه السلام مع أبيه واُمّه وأخيه في منزل رَسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ومعه يُرزقون ويحبونوأنّه لعَلى يمين العَرش متعلّقيقول : يارَبِّ أنْجزْ لي ما وَعَدتَني ، وإنّه لينظر إلى زُوَّاره ، وأنّه أعرف بهم وبأسمائهم وأسماءِ آبائهم وما في رِحالهم من أحدِهم بولده ، وأنّه لينظر إلى مَن يبكيه فيستغفر له ويسأل أباه الاستغفار له ، ويقول : أيّها الباكي لَو عَلِمتَ ما أعدّ اللهُ لك لَفَرِحْتَ أكثر ممّا حَزِنْتَ ، وإنّه ليستغفر له مِن كلِّ ذنبٍ وخطيئةٍ»

عمار عبد الكريم العراقي
31-08-2010, 08:22 PM
اللهم صل على محمد وأل محمد >بارك الله بك

kerbalaa
20-09-2010, 03:38 PM
ولائيات 42
في الزيارة الرجبية للامام الحسين عليه السلام (أشهد أنك طهر طاهر مطهر من طهر طاهر مطهر طهرت وطهرت بك البلاد وطهرت أرض أنت بها وطهر حرمك) فلنسأل الامام عليه السلام ان يطهرنا من الذنوب ويزكي اعمالنا من الشرك والنفاق.

ابن الاهوار
21-09-2010, 08:37 AM
احسنت بارك الله فيك واسال الله ان يكتبنا من شعتهم امين رب العلمين تحياتي لك اخي العزيز

kerbalaa
25-09-2010, 04:47 PM
ولائيات43

يقول امامنا الحجة عجل الله فرجه الشريف في جده الحسين (عليه السلام)كُنْتَ للرَّسُولِ ( صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ ) وَلَداً ، وَللقُرآنِ سَنَداً ، وَلِلأمَّةِ عَضُداً ، وفي الطَّاعَةِ مُجتَهِداً ، حَافِظاً للعَهدِ والمِيثَاقِ ، نَاكِباً عَن سُبُل الفُسَّاقِ ، وبَاذلاً للمَجْهُودِ ، طَويلَ الرُّكُوعِ والسُّجُودِ ، زاهِداً في الدُّنيَا زُهْدَ الرَّاحِلِ عَنْها ، نَاظِراً إِلَيها بِعَينِ المُسْتَوحِشِينَ مِنْها . آمَالُكَ عَنْها مَكفُوفَةٌ ، وهِمَّتُكَ عَنْ زِينَتِهَا مَصْرُوفَةٌ ، وَأَلحَاظِكَ عَن بَهْجَتِهَا مَطْرُوفَةٌ ، وَرَغْبَتِكَ فِي الآخِرَة مَعرُوفَةٌ

kerbalaa
26-09-2010, 04:57 PM
ولائيات44

روي عن الصادق جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) أنه قال : (( من أراد أن يزور قبر رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وسلم وقبر أمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين وقبور الحجج ( عليهم السلام ) وهو في بلده ، فليغتسل في يوم الجمعة وليلبس ثوبين نظيفين وليخرج إلى فلاة من الأرض ، ثم يصلي أربع ركعات يقرأ فيهن ما تيسر من القرآن ، فإذا تشهد وسلم فليقم مستقبل القبلة وليقل : « السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، السلام عليك أيها النبي المرسل ، والوصي المرتضى ، والسيدة الكبرى ، والسيدة الزهراء والسبطان المنتجبان والأولاد والأعلام والأُمناء المستخزنون ، جئت انقطاعا إليكم وإلى آبائكم وولدكم الخلف على بركة الحق فقلبي لكم سلم ونصرتي لكم معدة حتى يحكم الله بدينه ، فمعكم معكم لا مع عدوكم ، إني لمن القائلين بفضلكم ، مقر برجعتكم ، لا أنكر الله قدرة ، ولا أزعم إلا ما شاء الله ، سبحان الله ذي الملك والملكوت ، يسبح الله بأسمائه جميع خلقه ، والسلام على أرواحكم وأجسادكم ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته » )) . قال : وفى رواية أخرى : (( افعل ذلك على سطح دارك ))

الموالي 2010
27-09-2010, 08:35 PM
طرح رائع تقبل مروري

kerbalaa
28-09-2010, 03:55 PM
ولائيات45

كيف نحول الصلاة على النبي وآله من شعار إلى شعور؟.. الأمر يحتاج إلى حركة باطنية، حركة مع النفس.. فينبغي للمؤمن قبل أن يصلي على النبي وآله، أن يقف هنيئة مع نفسه، ويستجمع فكره؛ ليصلي على النبي وآله صلاة حقيقية، فيها معنى، وفيها مغزى.

kerbalaa
30-09-2010, 08:23 PM
ولائيات:46

قال الإمام الصادق (عليه السلام): "من ترك زيارة أمير المؤمنين (عليه السلام)، لم ينظر الله تعالى إليه، ألا تزورون من تزوره الملائكة والنبيون (عليهم السلام)؟ إنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) أفضل من كل الأئمّة، وله مثل ثواب أعمالهم، وعلى قدر أعمالهم فُضلوا".

kerbalaa
04-10-2010, 09:19 PM
ولائيات:47

نقل العالم الكامل مولانا المجلسي (ره) قال: كنت مأسورا بكرمان في يد ابن إلياس مقيدا مغلولا فأخبرت أنه قد هم بصلبي، فاستشفعت إلى الله عز وجل بزين العابدين علي بن الحسين (عليه السلام) فحملتني عيني، فرأيت في المنام رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو يقول لاتتوسل بي، ولا بابنتي، ولا ببني في شئ من عروض الدنيا، بل للآخرة وما تؤمل من فضل الله عز وجل فيها، فأما أخي أبو الحسن فإنه ينتقم لك ممن يظلمك. فقلت: يارسول الله، أليس قد ظلمت فاطمة فصبر، وغصب هو على إرثك فصبر، فكيف ينتقم لي ممن ظلمني! فقال (صلى الله عليه وآله): ذلك عهد عهدته إليه وأمر أمرته به ولم يجد بدا من القيام به، وقد أدى الحق فيه، والآن فالويل لمن يتعرض لمواليه. وأما علي بن الحسين فللنجاة من السلاطين، ومن مفسدة الشياطين، وأما محمد بن علي وجعفر بن محمد فللآخرة، وأما موسى بن جعفر فالتمس به العافية وأما علي بن موسى فللنجاة في الأسفار في البر والبحر، وأما محمد بن علي فاستنزل به الرزق من الله تعالى، وأما علي بن محمد فلقضاء النوافل وبر الاخوان. وأما الحسن بن علي فللآخرة. وأما الحجة فإذا بلغ السيف منك المذبح وأومى (صلى الله عليه وآله) بيده الى حلقه فاستغث به وهو يغيثك، وهو كهف وغياث لمن استغاث به. فقلت: يا مولاي يا صاحب الزمان أنا مستغيث بك فإذا أنا بشخص قد نزل من السماء تحته فرس وبيده حربة من حديد فقلت: يا مولاي، اكفني شر من يؤذيني فقال كفيتك فانني سألت الله عز وجل فيك، وقد استجاب دعوتي فأصبحت استدعاني ابن إلياس، وحل قيدي وخلع علي، وقال بمن استغثت فقلت استغثت بمن هو غياث المستغيثين حتى سأل ربه عز وجل.

احمد الخياط
05-10-2010, 12:09 PM
بارك الله بك أخي kerbalaa..اللهم أجعلنا زينا لأئمتنا ولا تجعلنا شينا عليهم..اللهم صل على محمد وآل محمد..لاتنسانا بدعائك أخي الكريم..

kerbalaa
08-10-2010, 10:43 AM
بستانالعقائد :48

إن الإنسان لابد -دائما وأبدا- أن تكون عينه على المولى تعالى، وعلى رضاه، وعلى ما يريده منه.. أما ما خاصية هذا العمل، وكم فيه من الأجر، وكم يعطى من الحور والقصور، وغيره من التفاصيل، لا ينبغي أن يشغل باله بها، فالمهم أن يكون لله تعالى عبدا، وأن يكون كله لله تعالى.

وإلا فإذا كان الهدف هي هذه الأمور، فإنه لا يؤمن من التراجع والانقلاب.. فالبعض يسير في هذا الطريق، وبعد فترة يقول: لقد قمت بصلاة الليل أربعين ليلة، وذهبت إلى الحج، وصمت شهر رمضان، ولم أر شيئا، فتضعف همته، ويتراجع عن هذا الطريق.

حاتم المياحي
08-10-2010, 01:28 PM
جزاكم الله خير الجزاء

kerbalaa
10-10-2010, 03:59 PM
ولائيات: 49

إن المؤمن يدخل البقيع متأدبا، لا ينظر إلى هذه الحجارة المتناثرة، بل لينظر إلى أرواحهم الصاعدة عند المليك في المحل الأعلى.. فإن أرواحهم واحدة، وطينتهم واحدة، ولا فرق بين مشاهدهم.. حيث أن هنالك ملائكة تهبط من السماء إلى الأرض، وتعرج من قبورهم إلى السماء.. وهذه خصوصية لكل معصوم، سواء كان قبره مشيداً، أو كان قبره غير مشيد.

حاتم المياحي
10-10-2010, 05:27 PM
جزاك الله خيرا

kerbalaa
13-10-2010, 07:54 PM
ولائيات :51
تلك المرأة .. وهنا العظمة وهنا الشموخ وهنا الإستثناء ...أما تلك المرأة .. ولتتصوّر أي امرأة قُتل أخوتها وأبناؤها أحباؤها وأعزاؤها .. وستُسبى بعد قليل .. وصراخ الأيتام في أصول آذانها وفي قلبها ..تجلس عند جسد سيدها وأخيها أبي عبد الله الحسين عليه السلام .. جسد بلا رأس .. وترفع يديها الى السماء وتقول: اللهم تقبّل منّا هذا القربان

kerbalaa
16-10-2010, 03:28 PM
ولائيات:- 52

علينا معرفة الله تعالى حقّ المعرفة، ومعرفة أهل البيت الأطهار لأنهم صلوات الله عليهم السبيل الوحيد إلى الله عزّ وجلّ، حيث نقرأ في الزيارة الجامعة الكبيرة الشريفة: «من وحّده قبلكم عنكم» و«جعلكم أركاناً لتوحيده».

kerbalaa
18-10-2010, 10:47 PM
ولائيات53
قال الإمام الصادق صلوات الله عليه: أُمر الناس بمعرفتنا، والردّ إلينا، والتسليم لنا، وإن صاموا وصلّوا وشهدوا أن لا إله إلاّ الله وجعلوا في أنفسهم أن لا يردّوا إلينا كانوا بذلك مشركين

kerbalaa
19-10-2010, 04:15 PM
ولائيات:54

إن من الصفات المطلوبة للمؤمن ، هو ( الإقبال ) على الخلق بشرط: عدم الاسترسال أولاً ، والهادفية ثانياً ..فلا يُقبل على الخلق إلا حيث يرى في إقباله ( خيراً ) في دنيا العباد أو في آخرتهم ، ثم لا يُقبل في مورد الخير إلا بمقدار ما يتحقق به الخير ، فإن الإحسان إلى الخلق وخاصة إذا جمعه بهم جامع الإيمان والتقوى ، لمن أعظم صور العبودية للحق ، إذ الحق هو المحسن إلى خلقه ويحب من يكون سبباً لذلك الإحسان ، ومن أحب شيئاً أحب أسبابه ..ومن هنا يوصي الإمام الرضا (عليه السلام) أولياءه بقوله: { وإقبال بعضهم على بعض والمزاورة ، فإن ذلك قربة إلىّ } وإن من الملفت في هذا الحديث أن الإمام (عليه السلام) يجعل الإقبال والمزاورة من موجبات القربة إليه ، وهو ملازم ( لمباركة ) الإمام (عليه السلام) لتلك المجالس التي يتم فيها التزاور والإقبال

حسن الحجامي
22-10-2010, 01:21 PM
اللهم صلي على محمد وآل محمد
أحسنتم و بارك الله فيك

حاتم المياحي
22-10-2010, 01:33 PM
احسنت اخي المحترم

kerbalaa
23-10-2010, 10:23 PM
ولائيات:- 55


عن الصقر بن دلف قال: سمعت سيّدي عليَّ بن محمّد بن عليّ الرضا عليه السّلام يقول: مَن كانت له إلى الله عزّوجلّ حاجة فلْيَزُر قبر جدّي الرضا عليه السّلام بطوس وهو على غُسل، وليصلِّ عند رأسه ركعتين، وليسأل الله تعالى حاجته في قنوته، فإنّه يستجيب له ما لم يسأل في مأثم أو قطيعة رحم، فإنّ موضع قبره لَبقعة من بقاع الجنّة لايزورها مؤمن إلاّ أعتقه الله تعالى من النار، وأدخله دار القرار

الهاشمية
25-10-2010, 03:14 PM
بارك الله فيك اخي كربلاء نتمنى لك المزيد من الابداع

kerbalaa
25-10-2010, 07:43 PM
ولائيات:56

قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : (( إن أربعة آلاف ملك عند قبر الحسين صلوات الله عليه شعثا غبرا يبكونه إلى يوم القيامة ، رئيسهم ملك يقال له : منصور ، فلا يزوره زائر إلا استقبلوه ، ولا يودعه مودع إلا شيعوه ، ولا يمرض إلا عادوه ، ولا يموت إلا صلوا على جنازته واستغفروا له بعد موته))(

kerbalaa
27-10-2010, 04:20 PM
ولائيات:57

قال الصادق (عليه السلام): الصدقة ليلة الجمعة ويومها بألف، والصلاة على محمد وآله ليلة الجمعة ويوم الجمعة بألف من الحسنات، ويحط الله ألفا من السيئات، ويرفع ألفا من الدرجات.. فإن المصلي على محمد وآله في ليلة الجمعة يزهر نوره في السماوات إلى يوم القيامة، وأن ملائكة السماوات يستغفرون له، ويستغفر له الملك الموكل بقبر رسول الله (صل الله عليه وال وسلم) إلى أن تقوم الساعة.

kerbalaa
01-11-2010, 05:48 PM
ولائيات:58

كيف كان حال الشيعة في زمن النبي صلّى الله عليهوآله؟

الشيعة في زمن النبي صلّى الله عليه وآله كانوا يقتدون بالنبيالكريم في حبّه لوصيه وزوج ابنته الإمام أمير المؤمنين سلام الله عليه ويقتدون بهفي بكائه على سبطه الإمام الحسين سلام الله عليه حين أخبره جبرئيل بأن بني أميةوعلى رأسهم يزيد بن معاوية سوف يقتلونه ظامياً إلى جنب الفرات، ويقتلون ولده الرضيعالذي جاء يطلب له الماء بدل أن يسقوه ماءً على يدي والده

kerbalaa
07-11-2010, 05:37 AM
ولائيات: 59

السلام عليك ياأبا جعفر محمّد بن عليّ الجواد البرّ التّقي الإمام الوفي، السلامعليك ياكلمة الله وسرّ الله، السلام عليك ورحمة اللهوبركاته

حاتم المياحي
07-11-2010, 07:01 AM
بارك الله بيك اخي على الموضوع الرائع

kerbalaa
08-11-2010, 08:12 PM
ولائيات :60

قيل لعلي ابن أبي طالب (عليه السلام) : لو أتيت رسول الله (صل الله عليه واله وسلم) فذكرت له فاطمة .. فأتيته فلما رآني رسول الله (صل الله عليه واله وسلم) ضحك ، ثم قال : ما جاء بك يا أبا الحسن ؟.. حاجتك ؟.. قال : فذكرت له قرابتي وقِدَمي في الإسلام ونصرتي له وجهادي ، فقال : يا علي !.. صدقتَ ، فأنت أفضل مما تذكر ، فقلت : يا رسول الله !.. فاطمة تزوجنيها ، فقال : يا علي !.. إنه قد ذكرها قبلك رجال ، فذكرت ذلك لها فرأيت الكراهة في وجهها ، ولكن على رسلك حتى أخرج إليك . فدخل عليها ، فقامت فأخذت رداءه ونزعت نعليه وأتته بالوضوء فوضّأته بيدها وغسلتْ رجليه ، ثم قعدت ، فقال لها : يا فاطمة !.. فقالت : لبيك لبيك !..حاجتك يا رسول الله ؟.. قال (صل الله عليه واله وسلم) : إن علي بن أبي طالب من قد عرفتِ قرابته وفضله وإسلامه ، و إني قد سألت ربي أن يزوّجك خير خلقه وأحبهّم إليه ، وقد ذكر من أمركِ شيئا فما ترين ؟.. فسكتت ولم تولّ وجهها ولم ير فيه رسول الله (صل الله عليه واله وسلم) كراهة .. فقام وهو يقول : الله أكبر !.. سكوتها إقرارها . فأتاه جبرائيل (ع) فقال : يا محمد!.. زوّجها علي بن أبي طالب ، فإن الله قد رضيها له ورضيه لها .. قال علي : فزوجني رسول الله (صل الله عليه واله وسلم) ثم أتاني فأخذ بيديّ فقال : قم بسم الله ، وقل على بركة الله ، وما شاء الله لا قوة إلا بالله توكلت على الله ، ثم جاءني حتى أقعدني عندها (عليه السلام) ، ثم قال :اللهم !.. إنهما أحب خلقك إليّ ، فأحبهما وبارك في ذريتهما ، واجعل عليهما منك حافظا ، وإني أعيذهما بك وذريتهما من الشيطان الرجيم

kerbalaa
24-11-2010, 06:19 AM
ولائيات:61

السلام على من غسله دمه .. والتراب كافوره ... ونسج الريح أكفانه ... والقنا الخطي نعشه ... وفي قلوب من والاه قبره

kerbalaa
03-03-2011, 11:36 PM
يوم الرّابع والعِشرون من شهر ذي الحجة .. وهُو يوم المباهلة على الاشهر، باهل فيه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) نصارى نجران وقد اكتسى بعبائه، وأدخل معه تحت الكساء عليّاً وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام) وقال : « اللهمّ انّه قد كان لكلّ نبيّ من الانبياء أهل بيت هم أخصّ الخلق اليه، اللهمّ وهؤلاءِ أهل بيتي فأذهب عنهم الرِّجس وَطهّرهم تطهيراً » فهبط جبرئيل بآية التّطهير في شأنهم، ثمّ خرج النّبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم)بهم (عليهم السلام) للمباهلة، فلمّا بصر بهم النّصارى ورأوا منهم الصّدق وشاهدوا امارات العذاب، لم يجرؤا على المباهلة، فطلبوا المصالحة وقبلوا الجزية عليهم، وفي هذا اليوم أيضاً تصدّق أمير المؤمنين (عليه السلام) بخاتمه على الفقير وهو راكع، فنزل فيه الاية انّما وَليُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ..

شيعيه
11-03-2011, 01:54 PM
اللهم صلي على محمد و على ال محمد

الصالح
11-03-2011, 02:07 PM
بارك الله فيكم وجزيتم الف خير

kerbalaa
20-03-2011, 07:19 PM
ولائيات :63
في المشاهد المشرفة هناك هدايا لكل الزائرين، فالمعصوم يعطي هدية لكل زائر ولو كان من أفسق الفاسقين، ولكن هناك عطايا خاصة.. ومن هنا من المستحب في جوف الليل أن ندعو بهذا الدعاء: إلهي!.. تعرّض لك في هذا الليل المتعرّضون، وقصدك القاصدون، وأمل فضلك ومعروفك الطالبون، ولك في هذا الليل نفحاتٌ وجوائزٌ وعطايا ومواهب، تمنّ بها على من تشاء من عبادك، وتمنعها من لم تسبق له العناية منك.. فرب العالمين-وهو أكرم الأكرمين- له عطايا خاصة للبعض في جوف الليل، وكذلك المعصوم، فإن له عطايا خاصة لبعض الخواص من الزائرين

عاشقة الكفيل
22-03-2011, 12:02 AM
كلمات أكثر من رائعة جزاكم الله أحسن الجزاء أخي ووفقكم لمرضاته

kerbalaa
09-05-2011, 04:25 AM
ولائيات :
عن الامام الصادق جعفر بن محمد، عن رسول الله صلى الله عليه وآله، أنّه قال: (يا فاطمة، إنّ الله تبارك وتعالى ليغضب لغضبك، ويرضى لرضاك، قال: فجاء سندل فقال لجعفر بن محمد عليهما السلام: يا أباعبدالله _ إنّ هؤلاء الشباب يجيؤنا عنك بأحاديث منكرة. فقال له جعفر عليه السلام: و ما ذاك يا سندل؟ قال: جاءنا عنك أنّك حدّثتهم أنّ الله ليغضب لغضب فاطمة، ويرضى لرضاها! قال: فقال جعفر عليه السلام: يا سندل ألستم رويتم فيما تروون: إنّ الله تبارك وتعالى يغضب لغضب عبده المؤمن ويرضى لرضاه؟! قال: بلى. قال: فماتنكرون أن تكون فاطمة عليها السلام مؤمنة يغضب الله لغضبها، ويرضى لرضاها؟! قال: فقال له: «الله أعلم حيث يجعل رسالته».)