BEGIN:VCALENDAR
PRODID:-//vBulletin 6//EN
VERSION:2.0
CALSCALE:GREGORIAN
BEGIN:VEVENT
UID:d446cdba-5597-4a58-a3f3-36e224f0635b
DTSTAMP:20260820T185010Z
SUMMARY:همسات مهدوية : لكلّ صائم دعوة مُستجاب
 ة فاجعلوها لطلب فرج إمام زماننا
DESCRIPTION:بسم الله الرحمن الرحيم\nوالصلاة وا
 لسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين\nوا
 للعنة الدائمة على اعدائهم الى قيام يوم ا
 لدين\n\nضمان مِن آل محمّد:\n\nلكلّ صائم دعوة
  مُستجابة\n\nفاجعلوها لطلب فرج إمام زمانن
 ا\n\n\n يقول الإمام الكاظم "صلواتُ الله علي
 ه":\n\n(إنّ للصائم عندَ إفطارهِ دَعوة لا تُ
 ردّ).\n\nويَقول أيضاً "صلواتُ الله عليه":\n\n(
 دعوة الصائم يستجاب عن إفطاره).\n\n[بحار الأ
 نوار: ج٩٣]\n\n\n\n\nفإذا كان هُناك ضَمان مَعْ
 صومي للصَائمين بإجابة دعائهم..\n\nفَإنّه م
 ِن سُوء الأدب وسُوء التوفيق والخذلان وعد
 م الوفاء أن لا تُجعل هذهِ الدعوة لفرج إما
 م زماننا "صلواتُ الله عليه" الذي قال في تو
 قيعهِ الشريف:\n\n(وأكثروا الدُعاء بِتعجيل
 ِ الفَرَج فَإنّ ذلك فَرَجكم).\n\n\n\nويقولُ 
 إمامُنا  الصادق صلواتُ الله عليه":\n\n(أوحى
  اللهُ إلى إبراهيم أنَّه سيُولدُ لكَ -مول
 ود- فقــال لسارة، فقالتْ: {ألِــدُ وأنــا
  عجوز}..؟!\n\nفأوحى اللهُ إليهِ أنَّها ستَل
 ِدُ ويُعذَّبُ أولادُها أربعُمائةِ سنة ب
 ِــردِّها الكلام عليّ،\n\nقــال: فلمَّا ط
 الَ على بني إسرائيل العذاب، ضَجُّوا وبكُ
 وا إلى اللهِ أربعينَ صباحــاً،\n\nفأوحى ا
 للهُ إلى مُوسى وهارون أن يُخلِّصُهم مِن 
 فرعون،\n\nفحَطَّ عنْهم سبعينَ ومائة سنة.\n\
 nفقال أبو عبد الله "عليه السلام":\n\nهكذا أن
 تُم لو فعلتُم لفرَّج اللهُ عنَّــا، فأمَ
 ّا إذا لم تكونوا فإنَّ الأمْرَ ينتهي إلى 
 مُنتهـــاه).\n\n[تفسير العيّاشي]\n\n\n\nلو عشن
 ا هذهِ الحَالة مِن الإفتقار (والإفتقاد) ل
 إمام زماننا\nوالضَجيج والبُكاء والتَضرّ
 ع والدُعاء لتغيّرتْ مقادير الأمور..\n\n(قل 
 ما يَعبؤ بكم ربّي لولا دُعاؤكم).\n\n\nولِذا 
 جاء في قول الله عزّ وجل:\n\n{ألَمْ يَأْن لل
 َّذينَ آمنُوا أنْ تخْشعَ قُلُوبُهُم لذك
 رِ اللَّهِ وما نزلَ مِنَ الحقِّ ولا يَكُ
 ونُوا كالَّذينَ أُوتُوا الكتابَ مِن قَب
 ْلُ فطالَ عَليهِمُ الأمدُ فَقَستْ قُلُو
 بُهُم وكَثيرٌ مِنْهُم فاسقُونَ}\n\nقال ال
 إمام الصادق "صلواتُ الله عليه":\n\n(نزلتْ ه
 ذهِ الآية في أهل زمان الغَيبة، والأمدُ أ
 مدُ الغَيبة).\n\n[البرهان في تفسير القرآن: 
 ج٥]\n\nالّلهمُّ صلّ على مُحمّدٍ وآلِ محمّد
  وعجّل فرجهم،\n\nاللهم وليّن قُلوبنا لولي
 ّ أمْرك، وعافِنا ممّا امتحنتَ بهِ خلقك، 
 وثبّتنا على طاعتهِ وولايتهِ،\n\nالّلهم ول
 ا تسلبنا اليَقين لطولِ الأمدِ في غَيبته 
 وانقطاعِ خَبَرهِ عنّا، ولاتُنسِنا ذِكْر
 َه وانتظارَهُ والإيمانَ بهِ وقوّةَ اليق
 ينِ في ظُهورهِ والدُعاءَ لهُ والصلاةَ عل
 يه،\n\nحتّى لايُقنّطنا طُولُ غَيبته مِن ق
 يامه، ويكون يقينُنا في ذلكَ كيقيننا في ق
 يام رسولك صلواتُكَ عليه وآله..\n\nالّلهُمّ
  وعجّل فرجه وأيّدهُ بالنصر، وانصرْ ناصري
 ه، واخذلْ خاذليه، وصلّ عليه وعلى آبائه ا
 لأئمة الطاهرين، وعلى شيعتِهِ المُنتجبين
 ، وبلّغهُم مِن آمالهم مايأملون..
URL:https://forums.alkafeel.net/node/1007264
DTSTART;VALUE=DATE:20240406
END:VEVENT
END:VCALENDAR
