BEGIN:VCALENDAR
PRODID:-//vBulletin 6//EN
VERSION:2.0
CALSCALE:GREGORIAN
BEGIN:VEVENT
UID:26404a5f-1751-48c5-9232-3278fe25ea6b
DTSTAMP:20260806T235731Z
SUMMARY:لماذا لهز النبي الأعظم عائشة لهزة مو
 جعة ؟!
DESCRIPTION:لماذا لهز النبي الأعظم عائشة لهزة 
 موجعة ؟!\n\nالجامع الصحيح المسمى صحيح مسلم
  المؤلف : أبو الحسين مسلم بن الحجاج بن مسل
 م القشيري النيسابوري الناشر : دار الجيل ب
 يروت + دار الأفاق الجديدة ـ بيروت عدد الأ
 جزاء : ثمانية أحزاء في أربع مجلدات ( صحيح 
 مسلم )- كتاب صفات المنافقين وأحكامهم \,باب
  تحريش الشيطان وبعثه سراياه لفتنة الناس 
 وأن مع كل إنسان قرينا(ج 8 / ص 139) ح 7288 وهو في[
  جزء 4 - صفحة 2168 ]ح 2815 ط دار إحياء التراث ال
 عربي – بيروت تحقيق : محمد فؤاد عبد الباقي
  عدد الأجزاء : 5 وهو ط الحديث برقم 7288 ( حَدّ
 َثَنِى هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الأَيْلِىّ
 ُ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِى أ
 َبُو صَخْرٍ عَنِ ابْنِ قُسَيْطٍ حَدَّثَ
 هُ أَنَّ عُرْوَةَ حَدَّثَهُ أَنَّ عَائِ
 شَةَ زَوْجَ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وس
 لم- حَدَّثَتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ص
 لى الله عليه وسلم- خَرَجَ مِنْ عِنْدِهَا 
 لَيْلاً. قَالَتْ فَغِرْتُ عَلَيْهِ فَجَ
 اءَ فَرَأَى مَا أَصْنَعُ فَقَالَ « مَا ل
 َكِ يَا عَائِشَةُ أَغِرْتِ ». فَقُلْتُ و
 َمَا لِى لاَ يَغَارُ مِثْلِى عَلَى مِثْل
 ِكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عل
 يه وسلم- « أَقَدْ جَاءَكِ شَيْطَانُكِ ». 
 قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوَ مَعِىَ 
 شَيْطَانٌ قَالَ « نَعَمْ ». قُلْتُ وَمَع
 َ كُلِّ إِنْسَانٍ قَالَ « نَعَمْ ». قُلْت
 ُ وَمَعَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ « ن
 َعَمْ وَلَكِنْ رَبِّى أَعَانَنِى عَلَيْ
 هِ حَتَّى أَسْلَمَ ») (1) .\n\n\nصحيح ابن حبان
  بترتيب ابن بلبان المؤلف : محمد بن حبان بن
  أحمد أبو حاتم التميمي البستي الناشر : مؤ
 سسة الرسالة – بيروت الطبعة الثانية ، 1414 
 – 1993 تحقيق : شعيب الأرنؤوط عدد الأجزاء : 18
 الأحاديث مذيلة بأحكام شعيب الأرنؤوط علي
 ها - (ج 16 / ص 45) ح7110 - أخبرنا عمران بن موسى بن
  مجاشع حدثنا محمد بن عبد الله العصار حدثن
 ا عبد الرزاق أخبرنا ابن جريج أخبرني عبد ا
 لله بن كثير أنه سمع محمد بن قيس بن مخرمة ي
 قول : سمعت عائشة قالت : ألا أحدثكم عني وعن 
 النبي صلى الله عليه و سلم ؟ قلنا : بلى قال
 ت : لما كان ليلتي انقلب صلى الله عليه و سل
 م فوضع نعليه عن رجليه ووضع رداءه وبسط طرف
  إزاره على فراشه فلم يلبث إلا ريثما ظن أن
 ي قد رقدت ثم انتعل رويدا وأخذ رداءه رويدا
  ثم فتح الباب فخرج وأجافه رويدا فجعلت درع
 ي في رأسي ثم تقنعت بإزاري فانطلقت في إثره
  حتى أتى البقيع فرفع يديه ثلاث مرات فأطال
  القيام ثم انحرف فانحرفت فأسرع فأسرعت فه
 رول فهرولت فأحضر فأحضرت فسبقته فدخلت فلي
 س إلا أن اضطجعت عليه السلام دخل فقال : ( ما
  لك يا عائشة ) ؟ قلت : لا شيء قال : ( لتخبرني 
 أو ليخبرني اللطيف الخبير ) قلت : يا رسول ا
 لله بأبي أنت وأمي فأخبرته الخبر قال : ( أن
 ت السواد الذي رأيت أمامي ) ؟ قلت : نعم قالت
  : فلهز في صدري لهزة أوجعتني ثم قال : ( أظنن
 ت أن يحيف الله عليك ورسوله ) قالت : فقلت : م
 هما يكتم الناس فقد علمه الله قال : ( فإن جب
 ريل صلوات الله عليه أتاني حين رأيت ولم يك
 ن يدخل عليك وقد وضعت ثيابك فناداني فأخفى 
 منك فأجبته فأخفيته منك وظننت أنك قد رقدت 
 وكرهت أو أوقظك وخشيت أن تستوحشي فأمرني أ
 ن آتي أهل البقيع فاستغفر لهم ) قلت : كيف يا
  رسول الله ؟ قال : ( قولي : السلام على أهل ا
 لديار من المؤمنين المسلمين ويرحم الله ال
 مستقدمين منا والمستأخرين وإنا إن شاء الل
 ه بكم لاحقون) قال شعيب الأرنؤوط : حديث صحي
 ح) (2).\n\n\n\nالاستفسار :\nهل أسلم شيطان عائشة 
 وأبي بكر وعمر وعثمان ...أم أنه لم يعن الله 
 هؤلاء؟ هل للنبي الأعظم شيطان ؟ وهل يمكن أ
 ن يسلم الشيطان ؟ لماذا لهز النبي الأعظم ع
 ائشة لهزة موجعة ؟ وهل ظنت عائشة أن الله و
 رسوله سيظلمانها ؟وهل يليق بعائشة أن تراق
 ب النبي الأعظم وهل لها أن تخرج في مثل هذا 
 والوقت وبدون إذنه ؟ ...\nــــــــــــ الها
 مش ـــــ\n1ـ مسند الإمام أحمد بن حنبل المؤ
 لف : أحمد بن حنبل المحقق : شعيب الأرنؤوط و
 آخرون الناشر : مؤسسة الرسالة الطبعة : الث
 انية 1420هـ ، 1999م عدد الأجزاء : 50 (45+5 فهارس). 
 مصدر الكتاب : موقع الإسلام - (ج 41 / ص 342) ح24845
  وهو في ط مؤسسة قرطبة [ جزء 6 - صفحة 115 ] ح 24889
  ومن أراد المزيد زدناه\n\n2ـ صحيح وضعيف سنن
  النسائي المؤلف : محمد ناصر الدين الألبان
 ي مصدر الكتاب : برنامج منظومة التحقيقات ا
 لحديثية - المجاني - من إنتاج مركز نور الإس
 لام لأبحاث القرآن والسنة بالإسكندرية -(ج 
 5 / ص 181)ح2037 قال الألباني : ( صحيح) و صحيح وضع
 يف سنن النسائي - (ج 9 / ص 36)ح3964 قال الألباني 
 : ( صحيح) ومن أراد المزيد زدناه\nتابع بحوث 
 أسد الله الغالب
URL:https://forums.alkafeel.net/node/1040460
DTSTART;VALUE=DATE:20250428
END:VEVENT
END:VCALENDAR
