BEGIN:VCALENDAR
PRODID:-//vBulletin 6//EN
VERSION:2.0
CALSCALE:GREGORIAN
BEGIN:VEVENT
UID:5a8ddef8-d6de-40f5-85b5-46ebb975b742
DTSTAMP:20260807T025547Z
SUMMARY:الأصنام في بيت النبي الأعظم عند السن
 ة ...!
DESCRIPTION:الأصنام في بيت النبي  (https://www.ahbabhusain
 .net/vb/showthread.php?t=146754)الأعظم  (https://www.ahbabhusain.net
 /vb/showthread.php?t=146754)عند السنة  (https://www.ahbabhusain.ne
 t/vb/showthread.php?t=146754)...وظاهر  (https://www.ahbabhusain.net/v
 b/showthread.php?t=146754)الحديث  (https://www.ahbabhusain.net/vb/sh
 owthread.php?t=146754)أنهما  (https://www.ahbabhusain.net/vb/showthre
 ad.php?t=146754)كانا  (https://www.ahbabhusain.net/vb/showthread.php?t
 =146754)يعبدونهما  (https://www.ahbabhusain.net/vb/showthread.php
 ?t=146754)في الجاهلية !\n\n\nمسند الإمام أحمد بن
  حنبل المؤلف: أحمد بن محمد بن حنبل المحقق:
  أحمد محمد شاكر الناشر: دار الحديث  (https://ww
 w.ahbabhusain.net/vb/showthread.php?t=146754)– القاهرة الطبع
 ة: الأولى، (29/ 467 ط الرسالة) (حَدِيثُ جَارٍ 
 لِخَدِيجَةَ بِنْتِ خُوَيْلِدٍ ح 17947 - حَد
 َّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ حَمَّادُ بْنُ أ
 ُسَامَةَ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ يَعْنِي اب
 ْنَ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: حَدَّ
 ثَنِي جَارٌ، لِخَدِيجَةَ بِنْتِ خُوَيْل
 ِدٍ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى ال
 لهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقُولُ ل
 ِخَدِيجَةَ: " أَيْ خَدِيجَةُ، وَاللهِ ‌ل
 َا ‌أَعْبُدُ ‌اللَّاتَ ، وَاللهِ لَا أَ
 عْبُدُ الْعُزَّى أَبَدًا " قَالَ: فَتَقُ
 ولُ خَدِيجَةُ: خَلِّ اللَّاتَ، خَلِّ الْ
 عُزَّى، قَالَ: كَانَتْ صَنَمَهُمُ الَّت
 ِي كَانُوا يَعْبُدُونَ ثُمَّ يَضْطَجِعُ
 ونَ إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين
  غير جار خديجة فلم يرو له غير المصنف هذا ا
 لحديث  (https://www.ahbabhusain.net/vb/showthread.php?t=146754)الو
 احد، وهو صحابي، وجهالته لا تضر. وسيتكرر 5/
 362.قال السندي: يقول لخديجة: قبل النبوة أو 
 بعدها، والأول أقرب ).\n\nالجامع الكامل في ا
 لحديث  (https://www.ahbabhusain.net/vb/showthread.php?t=146754)الص
 حيح الشامل المرتب على أبواب الفقه المؤلف
 : أبو أحمد محمد عبد الله الأعظمي المعروف 
 بـ «الضياء» الناشر: دار السلام للنشر وال
 توزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية
  الطبعة: الأولى (8/ 40)(• عن عروة قال: حدثني 
 جار لخديجة بنت خويلد أنه سمع النبي  (https://w
 ww.ahbabhusain.net/vb/showthread.php?t=146754)- صلى الله عليه 
 وسلم -: يقول لخديجة: "أي خديجة! والله! لا أع
 بد اللات، والله! ‌لا ‌أعبد ‌العزّى أبدً
 ا" قال: فتقول خديجة: خلّ اللات خلّ العزّى.
 قال: "كانت صنمهم التي كانوا يعبدون ثم يضط
 جعون" صحيح: رواه الإمام أحمد (17947) عن أبي أ
 سامة حماد بن أسامة، حدثنا هشام - يعني ابن 
 عروة - عن أبيه قال: فذكره.وإسناده صحيح. وا
 لمخبِر هو صحابي ولا يضر إبهام اسمه.وذكره 
 الهيثمي في "المجمع" (8/ 225) وقال: "رجاله رجال
  الصحيح".والأظهر أن القصة وقعت قبل البعثة
 ، لأن بعد البعثة كان أمر اللات والعرّى مع
 روفًا).\n\nيجيب :\nكتاب «سيرة النبي  (https://www.a
 hbabhusain.net/vb/showthread.php?t=146754)صلى الله عليه وسل
 م» للعلامة شبلي النعماني وتكملته للعلام
 ة السيد سليمان الندوي المؤلف: تقي الدين ب
 ن بدر الدين الندوي الناشر: مجمع الملك فهد
  لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة (
 ص23) ( ...لكن المستشرق (مارجوليوس) ادعى دعوى 
 عجيبة وأتى لإثباتها بطريق الدجل والمكر ب
 أن النبي  (https://www.ahbabhusain.net/vb/showthread.php?t=146754)
 صلى الله عليه وسلم كان يعبد الصنم، واستد
 ل عليها برواية "مسند أحمد" وألفاظ الحديث  
 (https://www.ahbabhusain.net/vb/showthread.php?t=146754)هكذا:حدَّ
 ثني جار لخديجة بنت خويلد أنه سمع النبي  (ht
 tps://www.ahbabhusain.net/vb/showthread.php?t=146754)صلى الله عل
 يه وسلم يقول لخديجة: أي خديجة والله ‌لا 
 ‌أعبد ‌اللات أبداً، والله لا أعبد العزى
  أبداً، قال فتقول خديجة: خل العزى. قال: كا
 نت صنمهم التي كانوا يعبدون ثم يضطجعون.فر
 دَّ العلامة شبلي على هذا المستشرق وقال: "
 جاء في الحديث  (https://www.ahbabhusain.net/vb/showthread.php?t
 =146754)بصيغة الجمع (كانوا) معنى ذلك أن العرب
  كانوا يعبدون اللات والعزى، ولو كانت الإ
 شارة إلى النبي  (https://www.ahbabhusain.net/vb/showthread.php
 ?t=146754)صلى الله عليه وسلم وخديجة لكان بصيغ
 ة التثنية، هذا يعرفه كل من له أدنى إلمام 
 باللغة العربية، فصيغة هذه الرواية ترد عل
 ى هذا المستشرق أيضاً ).\n\n\nفيرد عليه أقل ا
 لجمع اثنان ويخبر عن المثنى بالجمع :\nقال ت
 عالى: ﴿وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَ
 حْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ ف
 ِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِ
 هِمْ شَاهِدِينَ﴾ [سورة الأنبياء: ٧٨]، فق
 د جمع الله في الآية بين حكم سليمان وداود 
 بضمير الجمع في قوله: ﴿لِحُكْمِهِمْ﴾ فدل
 َّ ذلك على أنَّ أقلَّ الجمع اثنان، وأجيب 
 عن هذا الدليل بأنَّ ضمير الجمع يرجع إلى أ
 ربعة وهم: الحاكمان: داود وسليمان  ، والمح
 كوم له: وهو صاحب الزرع، والمحكوم عليه: وه
 و صاحب الغنم. والدليل الثاني الذي احتجّ ب
 ه المصنِّف على مذهبه قوله تعالى: ﴿فَاذْه
 َبَا بِآيَاتِنَا إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَ
 مِعُونَ﴾ [سورة الشعراء: ١٥]، فقد أطلق فيه
  ضمير الجمع المتمثّل في لفظه ﴿مَعَكُمْ﴾
  وأُرجِع إلى موسى وهارون  ).\n\nالأصل في الك
 لام إرجاع الضمير إلى المتكلم عنهما وهما 
 النبي  (https://www.ahbabhusain.net/vb/showthread.php?t=146754)وخد
 يجة ( كانت صنمهم التي كانوا يعبدون ثم يضط
 جعون !) لأن إرجاع الضمير إلى قومهم يحتاج إ
 لى تقدير وحذف في الكلام وهو خلاف الأصل .\n
 إرجاع\n\n\nوالنبي الأعظم  (https://www.ahbabhusain.net/vb
 /showthread.php?t=146754)منزه عن ذلك كله صلوات الله 
 عليه وآله\n\nـــــــــــــــــــ الهامش 
 ـــــــــــــــــــــ\n1ـ مسند الإمام أح
 مد بن حنبل المؤلف: أحمد بن محمد بن حنبل ال
 محقق: أحمد محمد شاكر الناشر: دار الحديث  (h
 ttps://www.ahbabhusain.net/vb/showthread.php?t=146754)– القاهرة 
 الطبعة: الأولى، (38/ 166 ط الرسالة)ح 23067 - حَد
 َّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، أَخْبَرَنَا هِ
 شَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، حَدَّثَنِي جَارٌ ل
 ِخَدِيجَةَ بِنْتِ خُوَيْلِدٍ، أَنَّهُ س
 َمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْ
 هِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقُولُ لِخَدِيجَةَ
 : " أَيْ خَدِيجَةُ، وَاللهِ ‌لَا ‌أَعْبُ
 دُ ‌اللَّاتَ أَبَدًا، وَاللهِ لَا أَعْب
 ُدُ الْعُزَّى أَبَدًا "، قَالَ: فَتَقُول
 ُ خَدِيجَةُ: حِلَّ الْعُزَّى، قَالَ: " كَ
 انَتْ صَنَمَهُمُ الَّتِي يَعْبُدُونَ ثُ
 مَّ يَضْطَجِعُونَ "» (38/ 166 ط الرسالة)(سناد
 ه صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحاب
 يه، وإبهامه لا يضر. وهو مكرر (17947) سنداً وم
 تناً).\n\nالجامع الصحيح مما ليس في الصحيحي
 ن المؤلف: أبو عبد الرحمن مقبل بن هادي الو
 ادعي الناشر: دار الآثار للنشر والتوزيع، 
 صنعاء – اليمن الطبعة: الرابعة (6/ 166)ح 4337 - 
 قال الإمام أحمد رحمه الله (ج 4 ص 222): حدثنا 
 أبو أسامة حماد بن أسامة حدثنا هشام يعني ا
 بن عروة عن أبيه قال حدثني جار لخديجة بنت 
 خويلد: أنه سمع النبي  (https://www.ahbabhusain.net/vb/show
 thread.php?t=146754)صلى الله عليه وعلى آله وسلم وه
 و يقول لخديجة «أي خديجة ‌والله ‌لا ‌أعب
 د ‌اللات والعزى والله لا أعبد أبدًا» قال
  فتقول خديجة خل اللات خل العزى. قال: كانت 
 صنمهم التي كانوا يعبدون ثم يضطجعون. هذا ح
 ديث صحيحٌ ).\n\nجامع المسانيد المؤلف: ابن ا
 لجوزي، عبد الرحمن بن علي تحقيق: الدكتور ع
 لي حسين البواب الناشر: مكتبة الرشد – الر
 ياض الطبعة: الأولى (7/ 384)ح(6769) حدّثنا أحمد 
 قال: حدّثنا أبو أُسامة حمّاد بن أسامة قال
 : حدّثنا هشام يعني ابن عروة عن أبيه قال: ح
 دّثني جارٌ لخديجة بنت خويلد:أنّه سَمِعَ 
 النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - وهو يقول لخ
 ديجة: "أيْ خديجةً؟ والله لا أعبُدُا للاتَ
  أبداً، والله ‌لا ‌أعبُدُ ‌العُزّى أبد
 اً". فقالت خدبجة: [خَلَّ اللاتَ]، خَلَّ ال
 عُزّى.قال: كانت صَنَمَهم التي كانوا يعبد
 ون).\n\nمجمع الزوائد ومنبع الفوائد المؤلف: 
 أبو الحسن نور الدين علي بن أبي بكر بن سلي
 مان الهيثمي المحقق: حسام الدين القدسي ال
 ناشر: مكتبة القدسي، القاهرة (8/ 225)ح13861 - عَ
 نْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: حَدّ
 َثَنِي جَارٌ لِخَدِيجَةَ بِنْتِ خُوَيْل
 ِدٍ قَالَ: «سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى 
 اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ لِخ
 َدِيجَةَ: " أَيْ خَدِيجَةُ، وَاللَّهِ لَ
 ا أَعْبُدُ اللَّاتَ أَبَدًا، وَاللَّهِ 
 ‌لَا ‌أَعْبُدُ ‌الْعُزَّى أَبَدًا». قَ
 الَ: تَقُولُ خَدِيجَةُ: خَلِّ الْعُزَّى. 
 قَالَ: وَكَانَ صَنَمُهُمِ الَّذِي يَعْب
 ُدُونَ ثُمَّ يَضْطَجِعُونَ.رَوَاهُ أَحْ
 مَدُ، وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ).\n\
 nإتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف
  العشرة المؤلف : أبو الفضل أحمد بن علي بن 
 محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني تحقيق : مرك
 ز خدمة السنة  (https://www.ahbabhusain.net/vb/showthread.php?t=1
 46754)والسيرة ، بإشراف د زهير بن ناصر الناص
 ر (راجعه ووحد منهج التعليق والإخراج)النا
 شر : مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (
 بالمدينة) - ومركز خدمة السنة  (https://www.ahbabhusa
 in.net/vb/showthread.php?t=146754)والسيرة النبوية (بالم
 دينة) الطبعة : الأولى (16/ 576)ح 21069\n\nالخصائص 
 الكبرى المؤلف: عبد الرحمن بن أبي بكر، جلا
 ل الدين السيوطي الناشر: دار الكتب العلمي
 ة – بيروت (1/ 152) ( واخرج احْمَد عَن عُرْوَة
  بن الزبير قَالَ حَدَّثتنِي جَار لِخَدِي
 جَة بنت خويلد قَالَ سَمِعت رَسُول الله ص
 لى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول لِخَدِيجَ
 ة أَي خَدِيجَة وَالله لَا اعبد اللات أبد
 ا وَالله ‌لَا ‌اعبد ‌الْعُزَّى أبدا).\n\n
 غاية المقصد فى زوائد المسند المؤلف: أبو ا
 لحسن نور الدين علي بن أبي بكر بن سليمان ا
 لهيثمي المحقق: خلاف محمود عبد السميع الن
 اشر: دار الكتب العلمية، بيروت – لبنان ال
 طبعة: الأولى (3/ 302)ح 3484\n\n\nالفتح الرباني لت
 رتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني و
 معه بلوغ الأماني من أسرار الفتح الرباني 
 المؤلف: أحمد بن عبد الرحمن بن محمد البنا 
 الساعاتي الناشر: دار إحياء التراث العربي
  الطبعة: الثانية (22/ 39)\n\nالأساس في السنة  (h
 ttps://www.ahbabhusain.net/vb/showthread.php?t=146754)وفقهها - ال
 سيرة النبوية المؤلف: سعيد حوّى الناشر: دا
 ر السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترج
 مة الطبعة: الطبعة الثالثة (3/ 1110) ح 886\nتابع 
 بحوث : أسد الله الغالب
URL:https://forums.alkafeel.net/node/1040469
DTSTART;VALUE=DATE:20250428
END:VEVENT
END:VCALENDAR
