BEGIN:VCALENDAR
PRODID:-//vBulletin 6//EN
VERSION:2.0
CALSCALE:GREGORIAN
BEGIN:VEVENT
UID:876079a7-fad5-4027-b717-88cf74b51112
DTSTAMP:20260819T074232Z
SUMMARY:الثغور الباسمة
DESCRIPTION:في مناقب السيدة فاطمة/ جلال الدين ا
 لسيوطي\nافياء الحسيني (https://www.kitabat.info/author.p
 hp?id=4380)\nتحمل المواربة معنى الدهاء والمخا
 تلة والكذب والمغالطة، ويرى البعض أن (الأ
 رب) هو الدهاء (الورب) هو الفساد وأغلب مواز
 ين المخادعة يشوبها التحريف من أجل صناعة 
 معنى غير حقيقي، واستغلال كذبة مبتدعة لتغ
 يير الكثير من الموروث الفكري.\nهذا الكتاب
  من تحقيق دائرة الشؤون الإسلامية والعمل 
 الخيري بدبي. مميزات الكتاب منذ صفحاته ال
 أولى يميل إلى الغرضية من أجل إشاعة معنى ا
 لزور، حديث مروي عن (المسور بن مخرمة) قال س
 معت رسول الله يقول وهو على المنبر أن بني 
 هشام بن المغيرة استأذنوني في أن ينكحوا ا
 بنتهم علي بن أبي طالب، فلا آذن، نعم لا آذ
 ن، ثم لا آذن إلا أن يريد علي بن أبي طالب أ
 ن يطلق ابنتي وينكح ابنتهم، وأوغلت الرواي
 ة في صناعتها ليقول النبي حسب روايتهم، وأ
 ني لست أحرم حلال الله، ولا أحل حراما، ولك
 ن والله لا تجتمع بنت رسول الله وبنت عدو ا
 لله أبدا، لننتبه إلى موضوع المخاطبة الحا
 دة وهذا الأسلوب لم يتعامل به مع علي عليه 
 السلام أبدا.\nذكر الحديث في صحيح البخاري 
 و ليمرر الكثير من المصادر الموضوعة، هناك
  مغزى حديث (فاطمة بضعة مني يؤذيني آذاها) و
 في بحث السيد علي الميلاني اعتبره حديثا م
 وضوعا، والقضية كلها مختلفة والحكاية مفت
 علة، يقصد من وراء ذلك التنقيص من النبي وم
 ن علي عليه السلام والصديقة الطاهرة، الطر
 يق الذي اتفق عليه أصحاب الصحاح كلهم وكان 
 مصدرهم الوحيد هو المسور بن مخرمة يرى ابن 
 أبي الحديد المعتزلي أن المصدر أن كان الز
 هري أو المسور هما من المنحرفين وكان يحيى 
 بن عروة يقول كان أبي إذا ذكر عليا نال منه
 ، وتذكر المصادر أن أغلب المحرفين ورثوا ا
 لعداء لأهل البيت عليهم السلام، الزهري اب
 ن قادة المشركين في بدر، والبعض يصل به الغ
 باء أن يروي الحديث عن مسور عن زين العابدي
 ن عليه السلام، هل يمكن أن يحدثنا زين العا
 بدين بحديث فيه تنقيص على جده الرسول وأمه 
 الزهراء وأبيه أمير المؤمنين؟\nالزهري يضع
  الحديث عن النبي وعن أهل البيت ليسهل على 
 الناس قبوله، يستسهل الوضع عن لسان أهل ال
 بيت عليه السلام، أغلب المؤرخين يؤكدون أن
  مسور ولد بعد الهجرة بسنتين فكم كان عمره 
 وهو يروي حديث رسول الله صلى الله عليه وسل
 م، قتل المسور وهو يرمي الكعبة بالمنجنيق.\
 nالمؤرخون يشيرون إلى الحدث المزعوم كان ع
 مر المسور ست سنوات، فكيف يسمى محتلما، إش
 كال بالمتن وإشكال في السند، جميع من ذكر ح
 ديث الزواج أو تناقلوه هم من المنحرفين عن 
 الإمام عليه السلام.\nابو هريرة/ عبد الله ب
 ن الزبير/ المسور بن مخرمة /وكان لمعاوية ف
 ريق متخصص في وضع الأحاديث مثل عمر بن العا
 ص/ المغيرة بن شعبة / ومن التابعين عروة بن 
 الزبير، عمر بن الخطاب يستاء من أبي هريرة 
 كثرة الوضع ويقول له لتتركن الحديث عن رسو
 ل الله صلى الله عليه آله وسلم، أو الحقك ب
 أرض الدوس) والإمام عليه السلام يقول أن أب
 ي هريرة كذاب، هذا الرجل متهم بالكذب على ا
 لنبي وهو مصدر من مصادر حديث الزواج أو الخ
 طوبة، يذكر أن المسور هو ابن اخت عبد الرحم
 ن بن عوف، وابن الزبير ابن اخت صاحبة الجمل
 ، وقيل أصر مجموعة من المؤرخين أن الرواية 
 موضوعة، ويرى ابن شهر اشوب أن الروايات مخ
 تلقة ومختلفة ومتناقضة، وقيل أن جارية اتخ
 ذها الإمام علي من الغنائم فتصوروا أن الو
 شاية ستجعل النبي يغضب من علي على ابنته فد
 فع كبار الصحابة هذا الأمر لينقله (بريدة) 
 إلى النبي وإذا بالنبي صلى الله عليه وآله 
 وسلم يغضب على بريدة غضبا شديدا ويغضب على 
 من بعث كتابه بيد بريدة، ومن دفع بريدة، وت
 حقق الخليفة الثاني في القضية مع ابن عباس
 ، فنكرها ابن عباس وصارح الخليفة بأن الرو
 اية موضوعة وحمله مسؤولية الوضع، والنقيب 
 أبو جعفر محمد بن ابن أبي زيد رجل لا يمكن أ
 ن يتهم بالتشيع حسب وصف ابن أبي الحديد، قا
 ل أن الخليفة الثاني هو الذي أوحى للناس بأ
 ن النبي قد غضب من علي بهذه القضة، هل يقدم 
 النبي إذا كان غاضبا عليه ان يأخذ بيديه إل
 ى آية التطهير ليشهد على طهارته، كيف يفعل
 ها وعلي عليه السلام قد أغضب فاطمة الزهرا
 ء، النبي صلى الله عليه وآله وسلم، يقول لو
 لا أن الله خلق عليا لم يكن لفاطمة كفؤ، وق
 ال إن الله سبحانه وتعالى اختار عليا لفاط
 مة، فكيف يختار لها من يؤذيها ويضيمها.\nير
 ى بعض المحللين أنها مجرد استشارة كانت عل
 ى النبي صلى الله عليه وسلم، وهذه أيضا فري
 ة تدعم الفرية الأولى كونها فشلت في أداء م
 هامها وبعض المحللين يرى أن الزهراء اشتكت
  لأبيها من الثاني كونه يثير مثل هذه المشا
 كل في حياتها الأسرية، وليس من الإمام علي
 ه السلام ويقول ابن عباس قيام الثاني بتدب
 ر الفرية كلها، والمصادر جميع مصادرهم الت
 ي ذكروها هي التي عادت لتكتشف الفرية، وال
 حقيقة أن الفرية تقول أن الخطبة المزعومة 
 جرت في السنة الثامنة للهجرة، وحقيقة الأم
 ر أنها كانت امرأة متزوجة من (عتاب بن أسيد)
  في هذا التاريخ، بحثنا في الكثير من المصا
 در لمعرفة الأسباب المرجوة من هذه الفرية،
  لماذا الخليفة الثاني حاول إشاعتها بقوه\n
 حتى صده ابن عباس وذكره بغضب الله، أدركنا 
 الغاية بعون الله سعيا لتغيير جهة التهمة 
 الموجهة لمن أغضب فاطمة الزهراء عليها الس
 لام (إن الله يرضى لرضاها ويغضب لغضبها)، ا
 لقضية معروفة ومعروف من أغضب الزهراء، لكن
  هذه الفرية كانت تسعى لتغيير الوجهة، ليك
 ون الحديث ضد علي عليه السلام بأنه أغضبها 
 لكن موقف الزهراء عليها السلام ورضاها عن 
 زوجها والدفاع عنه صار هوية لا يمكن نكران
 ها أو تحريفها\n\n\n\n​
URL:https://forums.alkafeel.net/node/1040750
DTSTART;VALUE=DATE:20250502
END:VEVENT
END:VCALENDAR
