BEGIN:VCALENDAR
PRODID:-//vBulletin 6//EN
VERSION:2.0
CALSCALE:GREGORIAN
BEGIN:VEVENT
UID:b5524a85-e5cf-4c1c-8341-5a586de7bb3f
DTSTAMP:20260819T074131Z
SUMMARY:معاينة
DESCRIPTION:... في كتاب مقالات من واحة الفكر / لل
 شيخ عبد الرزاق فرج الله الاسدي\nعلي حسين 
 الخباز (https://www.kitabat.info/author.php?id=65)\n\nافكار و
 مفاهيم وخواطر وقصص وجزء كبير من المنشور 
 في عدد من الثقافيات وعلى منصات الفكر ،جم
 عت لتكون كتابا وهذا يوضح المدى الزماني ا
 لذي جمع الكتاب فيه، تجربة حياة حملت بين ط
 ياتها الكثير من المضامين الفكرية والعقا
 ئدية وتنوعت الرؤى والاساليب لتبدع لنا عن
 اوين ومداخل تستمد وجودها من القران الكري
 م والسيرة المحمدية ومنهج اهل البيت عليهم
  السلام وقصص وحكايات كثيرة مستمدة من الو
 اقع السياسي والاجتماعي والحياتي ، فهو يق
 را لنا ان الله يأمر بالعدل والاحسان ينظر 
 الى حقيقة العدل من خلال منظارين العقيدة 
 والسلوك ،\nقدم الايمان على العمل ، وفسر ا
 لعدل والاحسان بمعنى العقل والعاطفة ،\nال
 تفاعل مع بعض المفاهيم القرآنية التي تعد 
 هي منبع الفكرة والبحث فيها يعد مقوما من م
 قومات الهوية، ولكل جيل قراءاته الخاصة به
  ،\n***\nالمحاضرة بين عيسى عليه السلام وقوم
 ه حول طلب انزال المائدة\n( يسال ) لانهم كان
 وا مؤمنين فكيف يصح منهم ان يقولوا هل يستط
 يع ربك وهم الحواريون؟\n( الجواب ) هل يستطي
 ع ربك.؟. هذا المنطق يستوحي الشك ،ممكن ان ت
 فسر هل يستجيب لك ربك ان سالته انزال المائ
 دة؟ وهناك من يرى انه ليس طلب الحواريين بل
  هو طلب الناس نقلوه عنهم ،وكان الرد بمقام
  التوبيخ ا(تقوا الله ان كنتم مؤمنين)\n***\n(م
 وقفان من مساحة التضاد)\n( الاول )\nاصحاب مو
 سى يقولون النبي موسى عليه السلام (فَاذْه
 َبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا ه
 َاهُنَا قَاعِدُونَ)\n( الثاني )\nالمقداد ا
 بن الاسود للنبي محمد صلى الله عليه واله و
 سلم (اذهب أنت وربك فقاتِلا إنّا معكم مقات
 لون)\n***\n(موقف )\nموقف انتقاه لنا فضيلة الش
 يخ سعد بن الربيع حين سقط شهيدا في معركة ا
 حد وهو في الرمق الاخير قالوا له يبلغك الن
 بي صلى الله عليه وسلم السلام السلام ، فقا
 ل لهم:ـ قولوا له جزاك الله عنا خير ما جزى 
 نبيا عن امته )\n***\n(موقف )\nعمر بن الجموح كا
 ن أعرج فاراد الخروج الى أحد مع رسول اللخ 
 صلى الله عليه وآله وسلم ، فحاول اولاده وش
 قيق زودته ان يمنعوه ،فاشتكى ذلك الى رسول 
 الله صلوات الله عليه وعلى اهل بيته الطاه
 رين ، قائلا يا رسول الله إني لأرجو أن أعر
 ج الى الجنة ،اتأذن لي ؟ فأذن له رسول الله 
 حتى قتل هو واولاده الأربعة وشقيق زوجته ،
 فجاءت ارملته الى المعركة فحملته واخاها و
 أولادها على جمل ودخلت الحي ، فسألتها الن
 ساء عن اخبار المعركة، قالت اما رسول الله 
 صلى الله عليه واله وسلم هو بخير وكل مصيبة
  بعده هينة ، قيل لها ما هذه الجثث ؟ قالت :ـ
  هؤلاء زوجي وأولادي وأخي ، قد أكرمهم الله
  بالشهادة فحملتهم لأدفنهم ،\n***\n(تعريف)\n( 
 ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إ
 يمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم ) ،\nلابد 
 من دراسة العلاقة بين الحسد ومكونات الذات
  المريضة وعلاقتها بنجاحات الاخرين وهذه ا
 لدراسة تحتاج الى معرفة اوليه عن معنى الح
 سد ،\nالحسد :ـ هو مظهر من مظاهر السلوك الا
 نساني، والحسود لا يستطيع ان يرى الناس في 
 خير وتفوق وبدل المنافسة يدخل عملية الهدم
  السلبي والاعاقة لكل مشروع نافع خدمة لأن
 انيته، تدعو دائما الى اثبات مصلحة الذات 
 على مصلحة الامة\n***\n(علاج القران لهذا الس
 لوك)\nالموقف الاول .....تحذير الامة من الحس
 ابات العمياء التي لا تبصر الدنيا الا من ز
 اوية واحدة (الانا العدواني)\nالموقف الثان
 ي ....تنبيه الامة ان عائد التخريب الاناني 
 يعود على المخربين انفسهم\n**\nملاحظة مهمة\n
 من قصديات كل كاتب ان يبث الوعي لمتلقيه من
  خلال المادة الموضوعة للنص ومعانيها ومضا
 مينها وسمات القيمة لتنامي المدرك\nالمعال
 جة .. لا ينبغي للامة ان تنتظر المعجزة الرب
 انية للتخلصي من الخطر بدلا من يقظتها ووع
 يها وموقفها،\nومحاور الهجوم معلومة عند ا
 لجميع ( العقيدة ..... الثقافة ....الاخلاق ) اذ
 ا اردنا ان نحتفظ ونصون قيم الامة علينا ان
  نحصن المرتكزات التي هي محاور الهجوم وهن
 اك معرفيات التحصين عند سبل الامداد لإدام
 ة القوة والله سبحانه مد لنا حبل الصلة من 
 موقع عليائه ومن قمة جلاله لنمسك بطرف هذا 
 الحمل الممدود بين السماء والارض وهو القر
 ان الكريم بما يحمل من منهج يتحبب الله عز 
 وجل الى عباده ليقتربوا اليه مكرمين بالرع
 اية مكللين بعز العبودية\n***\n(عز العبودية )
 \nسنعيد قراءة هذه الجملة مكللين بعز العبو
 دية، ينبهنا لمسالة مهمة ان الحرية الحقيق
 ية تكمن في الالتزام بمنهج السماء كما قال 
 الامام عليه السلام (الهي كفى بي عزا ان اك
 ون لك عبدا، وكفى بي فخرا ان تكون لي ربا، ا
 نت كما احب فاجعلني كما تحب )\n***\nسؤال مهم ..
 ..ما الفارق بين العلم وبين المعلومات ؟\nال
 جواب... كالمسافة بين الانتاج والاستهلاك ،
 فان العلم عملية انتاج وابداع وتجديد مستم
 ر، اما المعلومات عملية استهلاك ، الكثير 
 منا اليوم يميل الى المعلومات ... افكار وتص
 ورات ليس لها صلة بمسؤولية التغيير التي ي
 تمناها القران الكريم في حياه الامة، وفكر
  ائمة اهل البيت عليهم السلام ، بان الامر 
 صعب ويحتاج الى مؤمن امتحن الله قلبه للإي
 مان ،اشتغل فضيلة الشيخ عبد الرزاق على مض
 امين اجتماعية كثيرة ، المجتمع بحاجة ماسة
  اليها ،علينا ان لا نعتقد يوما اننا اعطين
 اها ما تستحق في المنشور العام للثقافة ،ه
 ي مضامين تحتاج الى تفاعل وتجديد وقراءتها
  بأكثر من رؤيه مثلا الشريحة العشائرية وث
 باتها عن القيم، و القضية تحتاج الى فهم مع
 نى العشيرة ، وكذلك الاحزاب ودورها الاجتم
 اعي المنصب وعلاقته بالمجتمع ،التطفيف مش
 كلة العصر لابد من الوقوف لمناقشتها ومحاو
 رتها والمنهج التربوي والقيم الدينية وال
 اجتماعية اثر الضمير الديني في سيادة القا
 نون ومواضيع كثيرة اخرى ،يحتوي الكتاب على
  584 صفحة ويتضمن اكثر من 70 موضوعا في مختلف 
 مواضيع الدين والحياة\n​
URL:https://forums.alkafeel.net/node/1040814
DTSTART;VALUE=DATE:20250503
END:VEVENT
END:VCALENDAR
