BEGIN:VCALENDAR
PRODID:-//vBulletin 6//EN
VERSION:2.0
CALSCALE:GREGORIAN
BEGIN:VEVENT
UID:e66533be-6640-472a-9937-acb70159c3cf
DTSTAMP:20260818T165132Z
SUMMARY:أين المفر يا صحيح مسلم من صولة ابن ال
 قيم؟! بان الكذب و الوضع !
DESCRIPTION:أين المفر يا صحيح مسلم من صولة ابن 
 القيم؟! بان الكذب و الوضع !\nالسلام عليكم 
 ورحمة الله وبركاته\nتحية عطرة لكم إخواني 
 الأعزاء\nقال ابن القيم في جلاء الأفهام من
  ص 242 إلى ص 252 من ج 2 ط مكتبة شيخ الإسلام ابن
  تيمية وتلميذه ابن القيم ( وتزوج رسول الل
 ه أم حبيبة بنت أبي سفيان واسمها رملة بنت 
 صخر بن حرب بن امية بن عبد شمس بن عبد مناف 
 هاجرت مع زوجها عبيد الله بن جحش إلى أرض ا
 لحبشة فتنصر بالحبشة وأتم الله لها الإسلا
 م وتزوجها رسول الله وهي بأرض الحبشة وأصد
 قها عنه النجاشي أربعمائة دينار إسناده صح
 يح وبعث رسول الله عمرو بن أمية الضمري إلى
  النجاشي يخطبها وولي نكاحها عثمان بن عفا
 ن وقيل خالد بن سعيد بن العاص وقد روى مسلم 
 في صحيحه من حديث عكرمة بن عمار عن أبي زمي
 ل عن عبد الله بن عباس رضي الله تعالى عنه ق
 ال كان المسلمون لا ينظرون إلى أبي سفيان و
 لا يقاعدونه فقال للنبي ثلاث خلال أعطنيهن
  قال نعم قال عندي أحسن العرب وأجمله أم حب
 يبة بنت أبي سفيان أزوجكها قال نعم قال ومع
 اوية تجعله كاتبا بين يديك قال نعم وتؤمرن
 ي أن أقاتل الكفار كما كنت أقاتل المسلمين 
 قال نعم قال أبو زميل ولولا أنه طلب ذلك من 
 النبي ما أعطاه ذلك لأنه لم يكن يسأل شيئا 
 إلا قال نعم\nوقد أشكل هذا الحديث على النا
 سفإن أم حبيبة تزوجها رسول الله قبل إسلام 
 أبي سفيان كما تقدم زوجها إياه النجاشي ثم 
 قدمت على رسول الله قبل أن يسلم أبوها فكيف
  يقول بعد الفتح أزوجك أم حبيبة فقالت طائف
 ة هذا الحديث كذب لا أصل له قال ابن حزم كذب
 ه عكرمة بن عمار وحمل عليه واستعظم ذلك آخر
 ون وقالوا أنى يكون في صحيح مسلم حديث موضو
 ع وإنما وجه الحديث أنه طلب من النبي أن يج
 دد له العقد على ابنته ليبقى له وجه بين ال
 مسلمين وهذا ضعيف فإن في الحديث أن النبي و
 عده وهو الصادق الوعد ولم ينقل أحد قط أنه 
 جدد العقد على أم حبيبة ومثل هذا لو كان لن
 قل ولو نقل واحد عن واحد فحيث لم ينقله أحد 
 قط علم أنه لم يقع ولم يزد القاضي عياض على 
 استشكاله فقال والذي وقع في مسلم من هذا غر
 يب جدا عند أهل الخبر وخبرها مع أبي سفيان 
 عند وروده إلى المدينة بسبب تجديد الصلح و
 دخوله عليها مشهور\nوقالت طائفة ليس الحدي
 ث بباطل وإنما سأل أبو سفيان النبي أن يزوج
 ه ابنته الأخرى عزة أخت أم حبيبة قالوا ولا
  يبعد أن يخفى هذا على أبي سفيان لحداثة عه
 ده بالإسلام وقد خفي هذا على ابنته أم حبيب
 ة حتى سألت رسول الله أن يتزوجها فقال إنها
  لا تحل لي فأراد أن يزوج النبي ابنته الأخ
 رى فاشتبه على الراوي وذهب وهمه إلى أنها أ
 م حبيبة وهذه التسمية من غلط بعض الرواة لا
  من قول أبي سفيانلكن يرد هذا أن النبي قال 
 نعم وأجابه إلى ما سأل فلو كان المسؤول أن 
 يزوجه أختها لقال إنها لا تحل لي كما قال ذ
 لك لأم حبيبة ولولا هذا لكان التأويل في ال
 حديث من احسن التأويلات\nوقالت طائفة لم يت
 فق أهل النقل على أن النبي تزوج أم حبيبة ر
 ضي الله تعالى عنها وهي بأرض الحبشة بل قد 
 ذكر بعضهم أن النبي تزوجها بالمدينة بعد ق
 دومها من الحبشة حكاه أبو محمد المنذري وه
 ذا من أضعف الأجوبة لوجوه أحدها أن هذا الق
 ول لا يعرف به أثر صحيح ولا حسن ولا حكاه أح
 د ممن يعتمد على نقله الثاني أن قصة تزويج 
 أم حبيبة وهي بأرض الحبشة قد جرت مجرى التو
 اتر كتزويجه خديجة بمكة وعائشة بمكة وبنائ
 ه بعائشة بالمدينة وتزويجه حفصة بالمدينة 
 وصفية عام خيبر وميمونة في عمرة القضية وم
 ثل هذه الوقائع شهرتها عند أهل العلم موجب
 ة لقطعهم بها فلو جاء سند ظاهره الصحة يخال
 فها عدوه غلطا ولم يلتفتوا إليه ولا يمكنه
 م مكابرة نفوسهم في ذلك الثالث أنه من المع
 لوم عند أهل العلم بسيرة النبي وأحواله أن
 ه لم يتأخر نكاح أم حبيبة إلى بعد فتح مكة و
 لا يقع ذلك في وهم أحد منهم أصلا الرابع أن 
 أبا سفيان لما قدم المدينة دخل على ابنته أ
 م حبيبة فلما ذهب ليجلس على فراش رسول الله
  طوته عنه فقال يا بنية ما أدري أرغبت بي عن
  هذا الفراش أم رغبت به عني قالت بل هو فراش
  رسول الله قال والله لقد أصابك يا بنية بع
 دي شر وهذا مشهور عند أهل المغازي والسير ا
 لخامس أن أم حبيبة كانت من مهاجرات الحبشة 
 مع زوجها عبيد الله بن جحش ثم تنصر زوجها و
 هلك بأرض الحبشة ثم قدمت هي على رسول الله 
 من الحبشة وكانت عنده ولم تكن عند أبيها وه
 ذا مما لا يشك فيه أحد من أهل النقل ومن الم
 علوم أن أباها لم يسلم إلا عام الفتح فكيف 
 يقول عندي أجمل العرب أزوجك إياها وهل كان
 ت عنده بعد هجرتها وإسلامها قط فإن كان قال
  له هذا القول قبل إسلامه فهو محال فإنها ل
 م تكن عنده ولم يكن له ولاية عليها أصلا وإ
 ن كان قاله بعد إسلامه فمحال أيضا لأن نكاح
 ها لم يتأخر إلى بعد الفتح فإن قيل بل يتعي
 ن أن يكون نكاحها بعد الفتح لأن الحديث الذ
 ي رواه مسلم صحيح وإسناده ثقات حفاظ وحديث 
 نكاحها وهي بأرض الحبشة من رواية محمد بن إ
 سحاق مرسلا والناس مختلفون في الاحتجاج بم
 سانيد ابن إسحاق فكيف بمراسيله فكيف بها إ
 ذا خالفت المسانيد الثانية وهذه طريقة لبع
 ض المتأخرين في تصحيح حديث ابن عباس هذا فا
 لجواب من وجوه أحدها أن ما ذكره هذا القائل
  إنما يمكن عند تساوي النقلين فيرجح بما ذك
 ره وأما مع تحقيق بطلان أحد النقلين وتيقن
 ه فلا يلتفت إليه فإنه لا يعلم نزاع بين اث
 نين من أهل العلم بالسير والمغازي وأحوال 
 رسول الله أن نكاح أم حبيبة لم يتأخر إلى ب
 عد الفتح ولم يقله أحد منهم قط ولو قاله قا
 ئل لعلموا بطلان قوله ولم يشكوا فيه الثان
 ي أن قوله إن مراسيل ابن إسحاق لا تقاوم ال
 صحيح المسند ولا تعارضه فجوابه أن الاعتما
 د في هذا ليس على رواية ابن إسحاق وحده لا م
 تصله ولا مرسله بل على النقل المتواتر عند 
 أهل المغازي والسير وذكرها أهل العلم واحت
 جوا على جواز الوكالة في النكاح قال الشاف
 عي في رواية الربيع في حديث عقبة بن عامر ر
 ضي الله عنه أن رسول الله قال إذا نكح الول
 يان فالأول أحق قال فيه دلالة على أن الوكا
 لة في النكاح جائزة مع توكيل النبي عمرو بن
  أمية الضمري فزوجه أم حبيبة بنت أبي سفيان
  وقال الشافعي في كتابه الكبير أيضا رواية 
 الربيع ولا يكون الكافر وليا لمسلمة وإن ك
 انت بنته قد زوج ابن سعيد بن العاص النبي أ
 م حبيبة بنت أبي سفيان وابو سفيان حي لأنها
  كانت مسلمة وابن سعيد مسلم ولا أعلم مسلما
  أقرب لها منه ولم يكن لأبي سفيان فيها ولا
 ية لأن الله قطع الولاية بين المسلمين وال
 مشركين والمواريث والعقل وغير ذلك وابن سع
 يد هذا الذي ذكره الشافعي هو خالد بن سعيد 
 بن العاص ذكره ابن إسحاق وغيره وذكر عروة و
 الزهري أن عثمان بن عفان رضي الله عنه هو ا
 لذي ولي نكاحها وكلاهما ابن عم ابيها لأن ع
 ثمان هو ابن عفان بن أبي العاص بن أمية وخا
 لد هو ابن سعيد بن العاص بن أمية وابو سفيا
 ن هو ابن حرب بن أمية والمقصود أن أئمة الف
 قه والسير ذكروا أن نكاحها كان بأرض الحبش
 ة وهذا يبطل وهم من توهم أنه تأخر إلى بعد ا
 لفتح اغترارا منه بحديث عكرمة ابن عمار ال
 ثالث أن عكرمة بن عمار راوي حديث ابن عباس 
 هذا قد ضعفه كثير من أئمة الحديث منهم يحيى
  بن سعيد الأنصاري قال ليست أحاديثه بصحاح 
 وقال الإمام أحمد أحاديثه ضعاف وقال أبو ح
 اتم عكرمة هذا صدوق وربما وهم وربما دلس وإ
 ذا كان هذا حال عكرمة فلعله دلس هذا الحديث
  عن غير حافظ أو غير ثقة فإن مسلما في صحيحه
  رواه عن عباس بن عبد العظيم عن النضر بن مح
 مد عن عكرمة بن عمار عن أبي زميل عن ابن عبا
 س هكذا معنعنا ولكن قد رواه الطبراني في مع
 جمه فقال حدثنا محمد بن محمد الجذوعي حدثن
 ا العباس ابن عبد العظيم حدثنا النضر بن مح
 مد حدثنا عكرمة بن عمار حدثنا أبو زميل قال
  حدثني ابن عباس فذكره وقال أبو الفرج بن ا
 لجوزي في هذا الحديث هو وهم من بعض الرواة 
 لا شك فيه ولا تردد وقد اتهموا به عكرمة بن 
 عمار راوي الحديث قال وإنما قلنا إن هذا وه
 م لأن أهل التاريخ أجمعوا على أن أم حبيبة 
 كانت تحت عبيد الله بن جحش وولدت له وهاجر 
 بها وهما مسلمان إلى أرض الحبشة ثم تنصر وث
 بتت أم حبيبة على دينها فبعث رسول الله إلى
  النجاشي يخطبها عليه فزوجه إياها وأصدقها
  عن رسول الله أربعة آلاف درهم وذلك في سنة 
 سبع من الهجرة وجاء أبو سفيان في زمن الهدن
 ة فدخل عليها فثنت بساط رسول الله حتى لا ي
 جلس عليه ولا خلاف أن أبا سفيان ومعاوية أس
 لما في فتح مكة سنة ثمان ولا يعرف أن رسول ا
 لله أمر أبا سفيان آخر كلامه وقال أبو محمد
  بن حزم هذا حديث موضوع لا شك في وضعه والآف
 ة فيه من عكرمة بن عمار ولم يختلف في أن رسو
 ل الله تزوجها قبل الفتح بدهر وأبوها كافر 
 فإن قيل لم ينفرد عكرمة بن عمار بهذا الحدي
 ث بل قد توبع عليه فقال الطبراني في معجمه 
 حدثنا علي بن سعيد الرازي حدثنا محمد بن حل
 يف بن مرسال الخثعمي قال حدثني عمي إسماعي
 ل بن مرسال عن أبي زميل الحنفي قال حدثني ا
 بن عباس قال كان المسلمون لا ينظرون إلى أب
 ي سفيان ولا يفاتحونه فقال يا رسول الله ثل
 اث أعطنيهن الحديث فهذا إسماعيل بن مرسال 
 قد رواه عن أبي زميل كما رواه عنه عكرمة بن 
 عمار فبرئ عكرمة من عهدة التفرد قيل هذه ال
 متابعة لا تفيده قوة فإن هؤلاء مجاهيل لا ي
 عرفون بنقل العلم ولا هم ممن يحتج بهم فضلا
  عن أن تقدم روايتهم على النقل المستفيض ال
 معلوم عند خاصة أهل العلم وعامتهم فهذه ال
 متابعة أن لم تزده وهنا لم تزده قوة وبالله
  التوفيقوقالت طائفة منهم البيهقي والمنذ
 ري رحمهما الله تعالى يحتمل أن تكون مسألة 
 أبي سفيان النبي أن يزوجه أم حبيبة وقعت في
  بعض خرجاته إلى المدينة وهو كافر حين سمع 
 نعي زوج أم حبيبة بأرض الحبشة والمسألة ال
 ثانية والثالثة وقعتا بعد إسلامه فجمعها ا
 لراويوهذا أيضا ضعيف جدا فان أبا سفيان إن
 ما قدم المدينة آمنا بعد الهجرة في زمن اله
 دنة قبيل الفتح وكانت أم حبيبة إذ ذاك من ن
 ساء النبي ولم يقدم أبو سفيان قبل ذلك إلا 
 مع الأحزاب عام الخندق ولولا الهدنة والصل
 ح الذي كان بينهم وبين النبي لم يقدم المدي
 نة فمتى قدم زوج النبي أم حبيبة فهذا غلط ظ
 اهر وأيضا فإنه لا يصح أن يكون تزويجه إياو
 ها في حال كفره إذ لا ولاية له عليها ولا تأ
 خر ذلك إلى بعد إسلامه لما تقدم فعلى التقد
 يرين لا يصح قوله أزوجك أم حبيبة وأيضا فإن
  ظاهر الحديث يدل على أن المسائل الثلاثة و
 قعت منه في وقت واحد وانه قال ثلاث أعطنيهن
  الحديث ومعلوم أن سؤاله تأميره واتخاذ مع
 اوية كاتبا إنما يتصور بعد إسلامه فكيف يق
 ال بل سأل بعض ذلك في حال كفره وبعضه وهو مس
 لم وسياق الحديث يرده\nوقالت طائفة بل يمكن
  حمل الحديث على محمل صحيح يخرج به عن كونه 
 موضوعا إذ القول بأن في صحيح مسلم حديثا مو
 ضوعا مما ليس يسهل قال وجهه أن يكون معنى ا
 زوجكها ارضى بزواجك بها فإنه كان على رغم م
 ني وبدون اختياري وان كان نكاحك صحيحا لكن 
 هذا اجمل واحسن واكمل لما فيه من تأليف الق
 لوب قال وتكون اجابة النبي ب نعم كانت تأني
 سا ثم اخبره بعد بصحة العقد فإنه لا يشترط 
 رضاك ولا ولاية لك عليها لاختلاف دينكما ح
 الة العقد قال وهذا مما لا يمكن دفع احتمال
 ه وهذا مما لا يقوى أيضا ولا يخفى شدة بعد ه
 ذا التأويل من اللفظ وعدم فهمه منه فإن قول
 ه عندي اجمل العرب ازوجكها لا يفهم منه أحد
  أن زوجتك التي هي عصمة نكاحك ارضى بزواجك 
 بها ولا يطابق هذا المعنى أن يقول له النبي
  نعم فإنه إنما سأل النبي أمرا تكون الإجاب
 ة اليه من جهته فأما رضاه بزواجه بها فأمر 
 قائم بقلبه هو فكيف يطلبه من النبي ولو قيل
  طلب منه أن يقره على نكاحه إياها وسمى اقر
 اره نكاحا لكان مع فساده اقرب إلى اللفظ وك
 ل هذه تأويلات مستكرهة في غاية المنافرة ل
 لفظ ولمقصود الكلام\nوقالت طائفة كان أبو س
 فيان يخرج إلى المدينة كثيرا فيحتمل أن يك
 ون جاءها وهو كافر أو بعد إسلامه حين كان ا
 لنبي آلى من نسائه شهرا واعتزلهن فتوهم أن 
 ذلك الايلاء طلاق كما توهمه عمر رضي الله ع
 نه فظن وقوع الفرقة به فقال هذا القول للنب
 ي متعطفا له ومتعرضا لعله يراجعها فأجابه 
 النبي ب نعم على تقدير إن امتد الايلاء أو 
 وقع طلاق فلم يقع شيء من ذلك وهذا أيضا في ا
 لضعف من جنس ما قبله ولا يخفى أن قوله عندي 
 اجمل العرب واحسنه أزوجك إياها انه لا يفه
 م منه ما ذكر من شأن الايلاء ووقوع الفرقة 
 به ولا يصح أن يجاب ب نعم ولا كان أبو سفيان
  حاضرا وقت الايلاء اصلا فإن النبي اعتزل ف
 ي مشربة له حلف أن لا يدخل على نسائه شهرا و
 جاء عمر بن الخطاب رضي الله عنه فاستأذن عل
 يه في الدخول مرارا فأذن له في الثالثة فقا
 ل اطلقت نساءك فقال لا فقال عمر الله اكبر 
 واشتهر عند الناس انه لم يطلق نساءه واين ك
 ان أبو سفيان حينئذ ورأيت للشيخ محب الدين 
 الطبري كلاما على هذا الحديث قال في جملته 
 يحتمل أن يكون أبو سفيان قال ذلك كله قبل إ
 سلامه بمدة تتقدم على تاريخ النكاح كالمشت
 رط ذلك في إسلامه ويكون التقدير ثلاث أن اس
 لمت تعطينيهن أم حبيبة ازوجكها ومعاوية يس
 لم فيكون كاتبا بين يديك وتؤمرني بعد اسلا
 مي فأقاتل الكفار كما كنت اقاتل المسلمينو
 هذا باطل أيضا من وجوه أحدها قوله كان المس
 لمون لا ينظرون إلى أبي سفيان ولا يقاعدون
 ه فقال يا نبي الله ثلاث أعضيهن فيا سبحان 
 الله هذا يكون قد صدر منه وهو بمكة قبل اله
 جرة أو بعد الهجرة وهو يجمع الأحزاب لحرب ر
 سول الله أو وقت قدومه المدينة وام حبيبة ع
 ند النبي لا عنده فما هذا التكلف البارد وك
 يف يقول وهو كافر حتى اقاتل المشركين كما ك
 نت اقاتل المسلمين وكيف ينكر جفوة المسلمي
 ن له وهو جاهد في قتالهم وحربهم واطفاء نور
  الله وهذه قصة اسلام أبي سفيان معروفة لا 
 اشتراط فيها ولا تعرض لشيء من هذا وبالجمل
 ة فهذه الوجوه وامثالها مما يعلم بطلانها 
 واستكراهها وغثاثتها ولا تفيد الناظر فيه
 ا علما بل النظر فيها والتعرض لابطالها من 
 منارات العلم والله تعالى اعلم بالصواب فا
 لصواب أن الحديث غير محفوظ بل وقع فيه تخلي
 ط والله اعلم وهي التي اكرمت فراش رسول الل
 ه أن يجلس عليه أبوها لما قدم المدينة وقال
 ت انك مشرك ومنعته من الجلوس عليه ) استخرا
 ج : أسد الله الغالب
URL:https://forums.alkafeel.net/node/1041453
DTSTART;VALUE=DATE:20250512
END:VEVENT
END:VCALENDAR
