BEGIN:VCALENDAR
PRODID:-//vBulletin 6//EN
VERSION:2.0
CALSCALE:GREGORIAN
BEGIN:VEVENT
UID:e0736532-2ec8-4c6f-9aa6-6e3c4d0d47a8
DTSTAMP:20260806T215316Z
SUMMARY:عقيدة المؤمن بمحمد وآل محمد (عليهم ال
 سلام)
DESCRIPTION:قصة: الأستاذة والطالبة الراجحة الع
 قل\n\nفي يوم من الأيام كان هناك أستاذة في ا
 لصف الخاص بها تأخذ الدرس لطالباتها\nوكان 
 هذا الصف ذو نافذة كبيرة ومرت طالبات يمشي
 ن من أمامه وكن يتسايرن في الحديث في ما بي
 نهن فكان من ضمن الحديث اللاتي كن يتسايرن 
 به هو:" أخذهن لغيية عن أستاذة ما والكلام ع
 نها بالسوء" ولسوء حظهن كانت هذه الأستاذة 
 هي نفسها الأستاذة التي في الصف لكن الأمر 
 مر على خير ما يرام ولم تسمع الأستاذة ما ق
 لن ولكن بعض الطالبات قد سمعن حديث اولائك 
 الطالبات فضحكن فرأت الأستاذة ضحكهن ما عد
 ة طالبة واحدة ابتسمت فقط ولسوء حظ هذه الط
 البة أنها لما ابتسمت وقعن عيونها في عيون 
 للأستاذة.. \nفسألتها الأستاذة وقالت: على م
 ا التبسم وأنتي في داخل درس علمي وليس درس 
 كوميدي \nفسكتت الطالبة ولم تعرف بماذا تجب
  أو ترد على هذه الأستاذة لأنها لم ترد أن ت
 تطاول عليها وخاصة أمام الطالبات أيضا..\nو
 لما رئت الأستاذة سكوت الطالبة وعدم بنسها
  بحرف واحد\nعادت وسألتها نفس السؤال: على م
 ا الضحك\nهنا الطالبة\nأجابت وقالت: أنه لا 
 أستطيع إجابتكي\nفقالت لها الأستاذة: أنا أ
 قول لكي أجيبيني\nفعادة واجابت الطالبة بن
 فس الجواب لكن بصيغة مختلفة قليلا وهي: لا 
 يمكنني، غير مسموح لي\nهنا الأستاذة هدئت ق
 ليلا وقالت لها: لما؟!\nفتبسمت الطالبة وأج
 ابت: لأن الله لا يسمح لي.\nفعادت وسألت الأ
 ستاذة نفس السؤال السابق تحديدا: لما؟!\nهن
 ا اتسعت ابتسامة الطالبة وأصبحت تزين وجه 
 الطالبة بشكل جميل وقالت: لأنه سيغضب مني و
 أنا لا أريد منه أن يغضب مني..\nهنا سألت الأ
 ستاذة سؤال آخر وهو: لما لا تريدينه أن يغض
 ب منكي؟ ؟\n\n\nوكل هذا الكلام كان تحت أنظار 
 الطالبات الجالسات في الصف إذ كن يتابعن م
 ا يحصل بين هذه الأستاذة والطالبة ذات اله
 الة الهادئة والمحببة وكأنهن جالسات في صا
 لة سينما ويتابعن حوار بين الألسن بشكل مل
 فت للنظر..\n\nعموما نعود إلى مسار القصة حين
 ما سألت الأستاذة الطالبة: لما لا تريدينه 
 أن يغضب منكي\nهنا أشرق وجه الطالبة و أجاب
 ت: لأني أحبه، ولأني أحبه وهو يحبني فلا أر
 يد إغضابه. .\n\nهنا نمت إبتسامة صغيرة جدا ع
 لى جانب شفة الأستاذة لكنها أخفتها ببراعة
  لكونها لها هدف من وراء هذا الحوار الذي ي
 دور بينها وبين هذه الطالبة وعلى مرئى الط
 البات الأخريات..\n\nعند هذا الحد سألت الأس
 تاذة سؤال قوي قليلا إذ قالت لها: وكيف علم
 تي أنه يحبك ؟!\nهنا لم تخبت إبتسامة تلك ال
 طالبة وإنما بقت على نفس اتساعها وأجابتها
  بكل بساطة وسهولة\nوقالت لها: أعلم أنه يحب
 ني لأن أمي مهما أغضبتها وأخطأت بحقها تبق
 ى تحبني وترعاني، فكيف بالله وهو ربي الذي 
 خلقني و أوجدني من العدم.\n\nهنا عادت الأست
 اذة وسألتها مرة أخرى وقالت لها: هل هناك س
 بب آخر يجعل منكي لا تودين من الله أن يغضب 
 منكي؟!\n\nهنا خفتت إبتسامة الطالبة قليلا ل
 كن بقي وجها مشرق بنور الثقة والتوكل على ا
 لله \nإذ قالت لها: لأن الله يتستحق أن نفرح
 ه دائما بأعمالنا الحسنة لا بقبيحها بعد أ
 ن تفضل وتكرم علينا بكل النعم صغيرها وكبي
 رها وليس إغضابه علينا بعد كل كرمه علينا..\
 n\n\nهنا أحبت الأستاذة ما قالت الطالبة فاب
 تسمت وقالت: وهل هناك أيضا سبب آخر يمنعكي 
 من إغضابه؟!\nهنا لمعت عينا الطالبة ببريق 
 الدموع لكنها لم تسمح لها بالنزول وشق طري
 قها على وجنتيها الحمراوتين وقالت: لأن مص
 يري سيكون النار وحينما يكون مصيري النار 
 لن أستطيع لقائه وأنا لا اريد ذلك...\n\nهنا ا
 نتبهت الأستاذة إلى تلألؤ عيني الطالبة فا
 نتظرت قليلا ثم سألتها: وإن كان مصيرك حقا 
 النار فتستسلمين عندها وتبقين في النار؟ !\
 nهنا عادت ابتسامة الطالبة لوجهها وعادت أ
 كبر من كل ابتسامة إبتسمتها حتى اللحظة إذ 
 هزت رأسها بنفي قاطع وأجابت: أبدأ لن أستلم
  لمصيري\nهنا عقدت الأستاذة حاجبيها وقالت:
  كيف ذلك وأنتي في النار\nتبسمت الطالبة بأ
 فضل وأجمل ما لديها من إبتسامة وأجابت: حين
 ها ساصيح بأعلى أعلى صوتي وأقول إني أعشقك 
 يارب فخلصني من النار بحق محمد وآل محمد حي
 نها انا متأكدة بأنه سيخلصني من النار لأن
 ي دعوته بحق حبيبه محمد وأهل بيته (عليهم ا
 لسلام)..\n\n\nاللهم صلي على محمد وآل محمد\n\n\n
 في الختام أحب أن أقول: أن الأستاذة لم تكن 
 متقصدة أن تتحدى تلك الطالبة وتظهرها بمظه
 ر مخجل أمام زميلاتها بالصف بل على العكس ه
 ي كانت تعلم بأن هذه الطالبة صادقة ولا تكذ
 ب لذلك تحدثت معها وسألتها هي من دون الأخر
 يات. ..\n\n\nفيا أعزائي لا تيأسو من رحمة الله
  حتى لو كنتم في قعر جهنم تمام.
URL:https://forums.alkafeel.net/node/911970
DTSTART;VALUE=DATE:20210331
END:VEVENT
END:VCALENDAR
