BEGIN:VCALENDAR
PRODID:-//vBulletin 6//EN
VERSION:2.0
CALSCALE:GREGORIAN
BEGIN:VEVENT
UID:a9ee5774-6b1e-4251-bfec-2e083c2d4658
DTSTAMP:20260807T053726Z
SUMMARY:ماتخفيه الينا الاقدار
DESCRIPTION:بسم الله الرحمن الرحيم\nاللهم صل عل
 ى محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم\nو
 صل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها 
 والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك\nو
 عجل فرج يوسفها الغائب ونجمها الثاقب واجع
 لنا من خلص شيعته ومنتظريه وأحبابه يا الل
 ه\nالسلام على بقية الله في البلاد وحجته ع
 لى سائر العباد ورحمة الله وبركااته \n\n\n\nن
 سير نحن البشر علی طريق خفي لانعلم كنهه ول
 ا ما تخفيه لنا الأقدار وكما قال تعالي في 
 محكم التنزيل: ﴿وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ ا
 لْغَيْبَ﴾، وفعلا لو كان الإنسان يعلم بم
 ا تخفيه الأقدار لإستكثر من الخير وبشكل أ
 سطوري، وحينها سوف يحي حياة طيبة وفي منته
 ى الروعة.\n\nوكما يعلم الجميع نحن نعيش في ز
 من يحكمنا ويتحكم فينا أحيانا، ففيه الغني
  يأكل الضعيف، ولا أقول أننا في غابة ولكن 
 ذلك شئ مزر وهو أشبه بذلك النظام الوحشي.\n\n
 وكم من أُناس عاشوا قسوة الحياة، ومرارتها
 ، وعصرتهم آلامها ولكنهم فضلوا السكوت على
  البوح بها، إن أولئك الناس يعلمون جيدا بأ
 نهم أصحاب عزة وكرامة وهما رأس مالهم في هذ
 ه الحياة.\n\nومن منطلق القوة يحاول البعض ا
 لتربص بنقاط الضعف، وهم لا يعلمون بأن الض
 عف الذي يرونه بمنضارهم الأسود إنما هو قو
 ة وطاقة هائلة، ومهما حاول أولئك المدججون
  بسلاح الخراب لمن حولهم فهم يبنون قوة الش
 خصية من جوانب عديدة دون أن يعلموا.\n\nتلك ا
 لفئة غلب عليها تحكم الشيطان فوسوت بنفسها
  الامارة بالسوء، وهذا هو مكمن ضعف الإيما
 ن، فالعامل الأخلاقي مفقود فاستحبوا العم
 ى على الهدى، لو تأمل هؤلاء قليلا في عظمة 
 الخالق لتنازلوا عن تلك العنهجية ومنطق ال
 قوة، التي يتلاعبون بها فعظمة الله باقية 
 وقوة هؤلاء إلى زوال بلا شك.\n\nومشكلة النا
 س هي عدم القناعة بأن الخالق دائما مع عباد
 ه الضعفاء، وهو جل جلاله لا يرضى بالظلم، ف
 العبد الضعيف عند الله قوي حتى يأخذ حقه من
  كل متسلط جبار وهو ماحدث منذ نشء الخليقة.\
 n\nوالضعفاء هنا على الضفة أخرى، وهي أن الل
 ه إلى جانبهم، وهو يسمع دائهم ويعلم بما في
  أنفسهم، على أن الله يمهل ولا يهمل، فالبر
 يء والمظلوم يصل دعؤه إلى عنان السماء حيث 
 يشق الحجب، بينما دعاء المتسلط والمتكبر و
 الظالم والمفسد لا يقبل منه أي دعاء، فأعم
 اله الشريرة تحول دون رفع الدعاء، فالله ب
 صير بالعباد.\n\nوعجيبة، ولكن نفوس البشرتت
 أثر قليلا ولكنها قليلة الإتعاض. وكم رأين
 ا في هذه الحياة اشياء وأمور كثيرة، وهناك 
 الإستغلال في مجالات كثيرة فيتسغلُ الغني 
 الفقير والقوي الضعيف، متناسين العدالة ا
 لإلهية التي هي أسرع عدالة في هذهِ الحياة.
 \n\nوإذا كان الظلم ظلمات يوم القيامة فأين 
 هؤلاء من التوبة والعودة إلى طريق الرشاد 
 إن أؤلئك تخلوا عن الإنسانية كما يبدو متن
 اسين قوة وعدالة الله، والتي لا تستثني أح
 دا بين أبناء البشرإلا من عصم ربي.\n\nوهكذا 
 جبل إبن آدم على الظلم والجور ولم يتعظ من 
 تقلبات الدهر ولم يأخذ العبرة حتى من التا
 ريخ، إين الجبابرة الذين كانوا أشد فتكا و
 جبروتا، أينهم بل أين رحلوا؟، إنهم صاروا 
 عبرة لغيرهم فهم عظام بالية يرقدون تحت ال
 تراب، فقد كانت أيامهم معدودة، وإن طالت أ
 عمارهم وامتدت بهم السنين.\n\nوتقربوا إلى ا
 لله!!، فالظالم والمتكبر والذي يسعى فسادا 
 في الأرض لا يعلم كيف تكون أقداره.. وليتهم 
 أحسنوا الصنيع.
URL:https://forums.alkafeel.net/node/916233
DTSTART;VALUE=DATE:20210530
END:VEVENT
END:VCALENDAR
