BEGIN:VCALENDAR
PRODID:-//vBulletin 6//EN
VERSION:2.0
CALSCALE:GREGORIAN
BEGIN:VEVENT
UID:f4eb75f1-bf9b-4152-8164-1bf5e7cbaa40
DTSTAMP:20260804T100040Z
SUMMARY:مقامٌ ليس له إلَّا &quot\;علي&quot\;.
DESCRIPTION:مقامٌ ليس له إلَّا "علي".\nفضيلة الم
 حروس\nمن الخطأ الكبير قراءة مقامات علي أم
 ير المؤمنين صلوات الله عليه الاصطفائية ف
 ي "غدير خم" ، بمعنى الخلافة والإمامة والو
 صاية فقط، فَنصفه انه إمام ووصي وخليفة دو
 ن النظر إلى ذروة وأعلى مقاماته ومنازله ا
 لشريفة.\nفقد نبّه إلى ذلك الإمام علي بن مو
 سى الرضا صلوات الله وسلامه عليه، عندما س
 أله المأمون العباسي يابن رسول الله أي فض
 يلة أعظم وأكبر لعلي في القران، قال الإما
 م في (وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ)(1) ، أي 
 أن ذروة مقامات أمير المؤمنين وأعلاها منز
 لة حسب بيانات الإمام الرضا هي "نفس وأخي ر
 سول الله"، وهذه عين مفاد قول رسول الله صل
 ى الله عليه وآله {أَنْتَ مِنِّي بمَنْزِل
 َةِ هَارُونَ مِن مُوسَى، إِلَّا أنَّهُ ل
 ا نَبِيَّ بَعْدِي} ، التي صدرت وبتواتر عن
 ه في مواطن عديدة ،مثل يوم الدار "يوم المن
 زلة" أي في بدايات عهد الإسلام ، "{وَأَنذِر
 ْ عَشِيرَتَكَ ٱلْأَقْرَبِينَ} (2) التي في
 ه جهر رسول الله بدعوته وأنذر عشيرته وخوا
 ص بني هاشم وأطلعهم على مقامات أخيه علي، ل
 اسيما مقام " أخوته معه" ،التي جعلها مقدّم
 ة على جميع المراتب في وصاياه في ذلك اليوم
  ، و هي عين ما وصى به في يوم الغدير، أي " أن
  مَن يشاركه في عبء الرسالة والدعوة له مقا
 مات يكون أخي وولي ووزيري ووصي ووراثي وخل
 يفتي..) ،فجعل رسول الله هنا مقام "أخي وشري
 كي في أمري" في مقدّمة وأول المراتب.\n\nفقد 
 آخَى رسول الله عليًا صلوات الله عليهما و
 آلهما في أكثر من مرة، في المدينة المنورة 
 وفي مكة المكرمة وفي أحد وفي مواطن أخرى.\nو
  "الإخوة" هنا، لا يقصد بها "الإخوة البدنية
 "، إنما هي "أخوة روحية ومعنوية ونورية "، م
 نبعها واحد حسب عوالم النور وعوالم الأروا
 ح ، وهي تعني بمعنى "شقيق" أي تنشق الحقيقة 
 إلى شطرين ،وإن كان أحد الشطرين مُقدّم عل
 ى الأخر ، فسيد الأنبياء مُقدّم على سيد ال
 أوصياء أمير المؤمنين، وما بينهما هو أخوة
  ومشاطرة ومشاركة في حمل أصل البعثة والدع
 وة والرسالة ،التي حملها اثنان رسول الله 
 وأخو رسوله "علي "صلوات الله وسلامه عليهما
  وعلى آلهما.\n\nفعلي إذن أخو رسول الله صلى 
 الله عليه وآله في الرسالة، وفي العلم الل
 دني، وفي مقام الشهادة على أعمال العباد {إ
 ِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّ
 رًا}(3)، وأخوه في ولاية الطاعة المفروضة عل
 ى الأنبياء ، كما يشير إليه مفاد تلك الآية
  الشريفة {وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ
  النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ ك
 ِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُو
 لٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُن
 َّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ ۚ ..}.(4)\n\nوبمقت
 ضى هذه الإخوة وهذا الجعل التكويني والنور
 ي لنفس وروح النبي ،تحققت لأمير المؤمنين 
 صلوات الله وسلامه عليه جميع المقامات الا
 صطفائية التي هي لسيد الأنبياء ما عدا أمر 
 النبوة، فمنذ أن بُعث محمد "رسولا" بُعث أم
 ير المؤمنين "بعلم الولاية"، ولم يفترقا زم
 نًا عن بعضهما للحظة واحدة ،وذلك بنص من ال
 قران الكريم " وَاجْعَل لِّي وَزِيراً مِّ
 نْ أَهْلِي* هَارُونَ أَخِي* اشْدُدْ بِهِ 
 أَزْرِي* وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي "(5) ، ا
 لتي قال فيها أمير المؤمنين لمِا لا يَبصر
 ون العظمة في هارون، فالعظمة ليست نبوة ها
 رون مع موسى، إنما العظمة في شأن هارون هو "
 إخوته" و"شراكته" مع النبي موسى. وهو عين حا
 ل أخوة النبي مع علي .وقوله لعلي أمير المؤ
 منين ( إِنَّكَ تَسْمَعُ مَا أَسْمَعُ، وَ
 تَرَى مَا أَرَى، إِلاَّ أَنَّكَ لَسْتَ ب
 ِنَبِيّ، وَلكِنَّكَ وَزِيرٌ، وَإِنَّكَ 
 لَعَلَى خَيْر) (6) خير دليل وبرهان على أخو
 تهما وشراكتهما وثنائيتهما معًا في كل شيء
 .\n\nوهذا ما جاءت به الروايات المستفيضة وا
 لمتواترة عند الفريقين وما كشفته عن هذه ا
 لأخوة والشراكة والثنائية بين سيد الأنبي
 اء وسيد الأوصياء ،التي هي فوق مقام ومنزل
 ة الإمامة والوصاية والخلافة والوراثة ، ف
 ي ذلك الموقف الإعجازي الخارق العجيب لعلي
  صلوات الله عليه، وفي محضر من رسول الله ،
 وعلى مشهد ومرأى كبير من الصحابة والمسلمي
 ن، والذي فيه كشف رسول الله عن ارتباط علي 
 الخاص "بالغيب والوحي" و "مناجاة الله تعال
 ى" وهو فوق جبل الطائف العارم، الذي سُمِع 
 منه "صريرٌ مهولٌ" أبهت كل العقول، ونقرأ ذ
 لك في موثق صحيح حمران بن أعين " وهو من أصح
 اب الإمام الباقر والصادق صلوات الله وسلا
 مه عليهما": " قلت لأبي عبدالله الصادق ": بل
 غني أن الله تبارك وتعالى قد ناجى عليًا عل
 يه السلام قال أجل إن الله تعالى ناجاه بال
 طايف وغيرها ونزل بينهما جبرئيل ) (7)، وجاء 
 في رواية أخرى (..فقال أصحابه "حسدًا أو كذا"
  ناجيت عليًا عليه السلام من بيننا "فلماذا
  تميزه" وهو أحدثنا سنًا فقال النبي ما أنا 
 أناجيه بل الله يناجيه.)(8) ، وبإسناد عن أعي
 ن عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال رسو
 ل الله صلى الله عليه وآله لأهل الطايف لأب
 عثن إليكم رجلًا كنفسي يفتح الله به الخيب
 ر ،سيفه سوطه فيشرف الناس له فلما أصبح ودع
 ا عليًا عليه السلام فقال اذهب بالطايف ثم 
 أمر الله النبي صلى الله عليه وآله أن يرحل
  إليها بعد أن رحله علي عليه السلام ،فلما 
 صار إليها كان على رأس الجبل فقال له رسول 
 الله صلى الله عليه وآله أثبت فسمعناه مثل 
 صرير الرحى فقال يا رسول الله صلى الله علي
 ه وآله ما هذا؟ قال إن الله يناجى عليًا عل
 يه السلام).(9)\n\nفمن يجهل تلك المقامات الاص
 طفائية لعلي بن أبي طالب "ركن الأولياء" و"ع
 ماد الأصفياء "و "سيد الأوصياء " و" الصديق ا
 لأكبر" ، لا يمكنه ان يميز بين أخوته البدن
 ية" و "أخوته النورية والروحية مع النبي ، ف
 يصبح في "حيص بيص" في دينه ومعتقده، كما هو 
 حال تلك المرأة التي سألت النبي صلى الله ع
 ليه وآله، اذا كان عليًا أخوك فكيف تزوجه ا
 بنتك، أجابها النبي علي أخي في الروح والن
 ور وليس في البدن، فالفرق كبير بين الأثني
 ن، كما هو عين مفاد حديث رسول الله "المؤمن 
 أخو المؤمن" أي أخوة في الروح وليس في البد
 ن.\n\nإذن عليٌ هو المحور وهو الدعامة وهو ال
 أساس في كل شيء بعد الله تعالى وبعد رسوله،
  لجميع الأولياء والأصفياء ولجميع المخلو
 قات، ولا يستحق ذلك إلَّا علي بن أبي طالب،
  فلا إبراهيم ولا موسى ولا عيسى، ولا جبرائ
 يل ولا عزرائيل ولا ميكائيل ولا إسرافيل ،
 ولا حتى العرش ولا القلم ولا الكرسي.. فمن ه
 و مثلك في الوجود يا أبا الغوث علي؟.\n----------
 -\n1. 61 آل عمران\n2.الشعراء - 214\n3.الأحزاب 45\n4. 
  81 آل عمران\n5. 24 طه\n6. نهج البلاغة ،السيد ا
 لشريف الرضي ج1 ،ص 475) \n7. بصائر الدرجات - مح
 مد بن الحسن الصفار - الصفحة ٤٣٠ \n8. " بصائر 
 الدرجات - محمد بن الحسن الصفار - الصفحة ٤٣
 ٢\n9. بصائر الدرجات - محمد بن الحسن الصفار -
  الصفحة ٤٣٢
URL:https://forums.alkafeel.net/node/950634
DTSTART;VALUE=DATE:20220717
END:VEVENT
END:VCALENDAR
